أهلا وسهلا بك ضيفنا العزيز, انقر للإطلاع على إرشادات الإستخدام . وفي حال رغبتك فبإمكانك التسجيل
ايضا ليتسنى لك التمتع بمزيد من خدمات المنتدى. علما بأنه متاح لك حاليا تصفح المواضيع والردود المطروحة في الأقسام أدناه.
كانت هناك فتاه تحب ابن عمتها ولكن الفتى كان متعلق ببنت جارهم وكان يحبها حبا كبيرا
وفي أحد الأيام ذهب الفتى لملاقاة بنت جارهم وقد أعدت له خبزا لذيذا
وقد لفته على شكل مثلثات صغيرة حتى تستطيع الخروج به من البيت دون إن يلاحظ أهلها ذلك
وبالصدفهة علمت بنت خاله بموعد ومكان اللقاء وأخذها الغضب والحقد وأخذت سم معها وذهبت
وعندما وصلت للمكان رأت الفتى وحبيبته وقد إنشغلا بالكلام تاركين الخبز وأستغلت الفرصه وحطت السم في الخبز
ورجعت للبيت
وعندما جاء الحبيبان ليأكلو الخبز أخذ الفتى قطعة منه وهم بأكلها
ولكن أوقفته حبيبته وقالت أريد منك بوسه
ولكنه أصر على أكل الخبر أولا وعندما أكلها حس بطعم السم وأخذ يردد وهو يحتضر
سم سم سم وحبيبته تحسبه يمثل عليها وأخذت تقول
بوسه بوسه بوسه وكأنها تتدلع عليه
وظلواعلى هالحال سم بوسه سم بوسه
حتى فارق الفتى الحياة وأحست حيبته بموته فجنت وأخذت تركض بالخبز وترميه على طول الطريق وتقول سم بوسه سم بوسه سم بوسه
ولهذا سميت السمبوسة بهذا الإسم
فكرة فوانيس رمضان بدأت عملياً في ليلة( الخامس من شهر رمضان عام 358 هجري ) ، حيث وافق هذا التاريخ دخول الخليفة ( المعز لدين الله الفاطمي ) لأرض مصر حيث خرج أهلها ، واستقبلوه بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب والأناشيد، ونتيجة لجمال، وبهجة المنظر في تلك الليلة استحسن الناس هذه الفكرة ،وأصبحت من العادات الحسنة في تراثنا الإسلامي، وتحول الفانوس من وظيفته الأصلية الإضاءة ليلاً إلي وظيفة ترفيهية في زمن الدول الفاطمية
جاء رجل إلى فقيه فقال أفطرت يوما في رمضان فقال اقض يوما مكانه قال قضيت وأتيت أهلي وقد عملوا بلح الشام فسبقتني يدي إليها فأكلت منها فقال اقض يوما آخر مكانه قال قضيت وأتيت أهلي وقد عملوا هريسة فسبقتني يدي إليها
التعليق