عفوا سيدي ...ألا يوجد رجل رشيد ليفند لنا القناعات الغريبة في تعيين الكوادر الجازانية. أما آن أن تتغير..؟

تسيطر عليّ رغماً ...علامات التعجب والاستغراب كلما قرأت عن تعيين أو تكليف لمنصب قيادي في منطقة جازان؟ فمازالت هذه المناصب العليا بعيدة عن الكادر الجازاني وأحاور نفسي دائماً.. أهي صفات ومَلكات لا تتوفر في الجازاني أم قناعات ومن الصعوبة أن تتغير !
أتأمل وأنا أرى من يُكلف بها أو يُعين
لا يوجد فيه ما يميزه عن أقرانه في المنطقة سواء في الجانب المعرفي أو التأهيل المهاري بل ربما بعضهم في التقادم الوظيفي أقرب من هذا القادم !
إذاً لماذا..لايكون المنصب والمرتبة الوظيفية لهذا الجازاني القابع في أقصى الجنوب الغربي ! فحينما تُضخ في المنطقة الدرجات الوظيفية العليا تساهم في دفع عجلة التنمية وتحريك الكثير من الوظائف والمراتب للأعلى ومنح الفرصة للشباب الطامحين بإمكانية الترقي والتقدم بما يساهم في استقطاب الكفاءات العالية للمناصب ذات الفاعلية.
عفواً..أنا هنا لست مناطقياً..فالوطن حق للجميع ..ولكن ليكن الأمر واقعياً فنحن نسمع من الكلام أفضله ومن المديح أجزله ومن الثناء أعطره ..عن الشخصية الجازانية في العطاء والأمانة والحرص والقدرة القيادية والموهبة الربانية...الخ غير أن الأمر حين التعيين أو التكليف لمنصب قيادي لايكون ذا أثر..فسرعان ما تجد أن هناك صفات وملكات خاصة جلبت الرجل الجديد للمنطقة !!
بل ولربما تجد المنطقة نفسها رهينة لتعيينات وتكليفات من منطقة قريبة أنعم بأهلها وأكرم لكن أن يصل الأمر أحياناً لما يُشبه الوصاية لكثير من المناصب والمواقع القيادية !! فهو أكثر تعجباً.
دعونا..نتأمل.. أكثر..الجانب الشرعي واللغوي والمعرفي لا أتوقع أن هناك منطقة تنافس جازان في علو كعبها بل ويتناثر القضاة والمشائخ والعلماء في كل جازان وللمنطقة قصب سبق في قوافل التعليم للعديد من المناطق وتتعجب حينما تجد أن المناصب المتعلقة بهذا المجال في المنطقة ليس لأحد من أهلها نصيب ..المحكمة الإدارية أو ديوان المظالم ومحكمة الإستئناف وهيئة التحقيق والإدعاء العام والشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ( القائم الآن مكلف بالعمل بعد تقاعده) ولدينا قضاة استئناف وأكاديميين شرعيين .
يزدادالتعجب حينما لم يكلف لمنصب وكيل جامعة جازان أحد ! والجامعة تغص بالأكاديميين من أبناء المنطقة أم سيكون قادم من بعيد!
الأكثر تعجباً أن يتم تكليف مساعد مدير التعليم ويكتب في قراره بصورة مؤقته!
ألا يُعين .. ألم توجد كوادر من أبناء المنطقة ..والأشد تعجباً أن يتم العرض على العديد من الأشخاص من خارج المنطقة بالذهاب لإدارة تعليم جازان ..كما تواردت الأخبار
التعجب أكثر في تكليفات وتعيينات رؤساء المراكز ومحافظي المحافظات ..ورؤساء البلديات القادمين من خارج المنطقة..ماذا يملكون من قدرات تؤهلهم لذلك! خاصة والمجتمع يشاهد ويتأمل ويدرك لاميزة لديه بل هنا من المنطقة من يملك القدرة وأفضل ..فقط يأخذ درجة وظيفية ربما من الأولى أن تكون لابن المنطقة والأمثلة حية وشاهدة حينما يزاح رئيس لدائرة في محافظة ما.. من منصبه لجهة أخرى ويُستقطب من خارج المنطقة من يأخذ درجة وظيفية عليا كان ذاك المهندس يُطالب بها وتُصرف عنه.
عفواً ..( عفواً سيدي ألا يوجد رجل رشيد..) ربما أطرح هذا السؤال مرة أخرى ..ألا يمكن للقناعات المتراكمة أن تتغير..ألا يمكن أن تنظر للكادر الجازاني بواقعية ..وتُمكنه من القيادة بفاعلية..وتمنحه الفرصة كما مُنحت لغيره ..؟؟

تسيطر عليّ رغماً ...علامات التعجب والاستغراب كلما قرأت عن تعيين أو تكليف لمنصب قيادي في منطقة جازان؟ فمازالت هذه المناصب العليا بعيدة عن الكادر الجازاني وأحاور نفسي دائماً.. أهي صفات ومَلكات لا تتوفر في الجازاني أم قناعات ومن الصعوبة أن تتغير !
أتأمل وأنا أرى من يُكلف بها أو يُعين
لا يوجد فيه ما يميزه عن أقرانه في المنطقة سواء في الجانب المعرفي أو التأهيل المهاري بل ربما بعضهم في التقادم الوظيفي أقرب من هذا القادم !
إذاً لماذا..لايكون المنصب والمرتبة الوظيفية لهذا الجازاني القابع في أقصى الجنوب الغربي ! فحينما تُضخ في المنطقة الدرجات الوظيفية العليا تساهم في دفع عجلة التنمية وتحريك الكثير من الوظائف والمراتب للأعلى ومنح الفرصة للشباب الطامحين بإمكانية الترقي والتقدم بما يساهم في استقطاب الكفاءات العالية للمناصب ذات الفاعلية.
عفواً..أنا هنا لست مناطقياً..فالوطن حق للجميع ..ولكن ليكن الأمر واقعياً فنحن نسمع من الكلام أفضله ومن المديح أجزله ومن الثناء أعطره ..عن الشخصية الجازانية في العطاء والأمانة والحرص والقدرة القيادية والموهبة الربانية...الخ غير أن الأمر حين التعيين أو التكليف لمنصب قيادي لايكون ذا أثر..فسرعان ما تجد أن هناك صفات وملكات خاصة جلبت الرجل الجديد للمنطقة !!
بل ولربما تجد المنطقة نفسها رهينة لتعيينات وتكليفات من منطقة قريبة أنعم بأهلها وأكرم لكن أن يصل الأمر أحياناً لما يُشبه الوصاية لكثير من المناصب والمواقع القيادية !! فهو أكثر تعجباً.
دعونا..نتأمل.. أكثر..الجانب الشرعي واللغوي والمعرفي لا أتوقع أن هناك منطقة تنافس جازان في علو كعبها بل ويتناثر القضاة والمشائخ والعلماء في كل جازان وللمنطقة قصب سبق في قوافل التعليم للعديد من المناطق وتتعجب حينما تجد أن المناصب المتعلقة بهذا المجال في المنطقة ليس لأحد من أهلها نصيب ..المحكمة الإدارية أو ديوان المظالم ومحكمة الإستئناف وهيئة التحقيق والإدعاء العام والشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ( القائم الآن مكلف بالعمل بعد تقاعده) ولدينا قضاة استئناف وأكاديميين شرعيين .
يزدادالتعجب حينما لم يكلف لمنصب وكيل جامعة جازان أحد ! والجامعة تغص بالأكاديميين من أبناء المنطقة أم سيكون قادم من بعيد!
الأكثر تعجباً أن يتم تكليف مساعد مدير التعليم ويكتب في قراره بصورة مؤقته!
ألا يُعين .. ألم توجد كوادر من أبناء المنطقة ..والأشد تعجباً أن يتم العرض على العديد من الأشخاص من خارج المنطقة بالذهاب لإدارة تعليم جازان ..كما تواردت الأخبار
التعجب أكثر في تكليفات وتعيينات رؤساء المراكز ومحافظي المحافظات ..ورؤساء البلديات القادمين من خارج المنطقة..ماذا يملكون من قدرات تؤهلهم لذلك! خاصة والمجتمع يشاهد ويتأمل ويدرك لاميزة لديه بل هنا من المنطقة من يملك القدرة وأفضل ..فقط يأخذ درجة وظيفية ربما من الأولى أن تكون لابن المنطقة والأمثلة حية وشاهدة حينما يزاح رئيس لدائرة في محافظة ما.. من منصبه لجهة أخرى ويُستقطب من خارج المنطقة من يأخذ درجة وظيفية عليا كان ذاك المهندس يُطالب بها وتُصرف عنه.
عفواً ..( عفواً سيدي ألا يوجد رجل رشيد..) ربما أطرح هذا السؤال مرة أخرى ..ألا يمكن للقناعات المتراكمة أن تتغير..ألا يمكن أن تنظر للكادر الجازاني بواقعية ..وتُمكنه من القيادة بفاعلية..وتمنحه الفرصة كما مُنحت لغيره ..؟؟






التعليق