alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

المسمى الصحيح للكاذي

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • المسمى الصحيح للكاذي

    الكاذي

    الكاذي نبات طيب الرائحة تشتهر به بلاد اليمن ومنطقة جازان في المملكة العربية السعودية وهو معروف في منطقتنا ( جازان ) باسمه الصحيح ( الكاذي ) بالذال بينما يسميه من لا يعرفه بمسمى الكادي بالدال وهو مسمى خاطئ ولا يدل على معنى هذه الشجرة لا من قريب ولا من بعيد والغريب في الأمر أنني رأيت بعض أبناء المنطقة قد تأثروا بالمسمى الخاطئ هذا وتناسوا المسمى الصحيح فتراهم يسمون محلاتهم التجارية ومهرجاناتهم وما إلى ذلك بالكادي وهم لا يعلمون ما معنى الكادي الحقيقي
    لذلك دعونا نرجع إلى لغة العرب وننظر أيهما الصحيح وما معنى كل كلمة


    الكاذي


    كذا (لسان العرب)


    ابن الأَعرابي: أَكْذى الشيءُ إِذا احمرَّ، وأَكْذى الرجلُ إِذا احمرَّ لونه من خَجَلٍ أَو فَزَعٍ، ورأَيته كاذِياً (* قوله« كاذياً إلخ» الكاذي بمعنى الأحمر وغيره، لم يضبط في سائر الأصول التي بأيدينا إلا كما ترى، لكن عبارة التكملة: الكاذي، بتشديد الياء، من نبات بلاد عمان وهو الذي يطيب به الدهن الذي يقال له الكاذي، ووصفت ذلك النبات.) كَرِكاً أَي أَحمرَ، قال: والكاذي والجِرْيال البَقَّم، وقال غيره: الكاذِي ضرب من الأَدْهان معروف، والكاذِي ضرب من الحبوب يجعل في الشراب فيشدّده. الليث: العرب تقول كذا وكذا، كافهما كاف التشبيه وذا اسم يشار به، وهو مذكور في موضعه. الجوهري: قولهم كذا كناية عن الشيء، تقول فَعَلْت كذا وكذا يكون كناية عن العدد فتنصب ما بعده على التمييز، تقول: له عندي كذا وكذا درهماً، كما تقول له عندي عشرون درهماً.




    كوذ (لسان العرب)


    والكاذي شجر طيب الريح يطيب الدهن ونباته ببلاد عُمَان، وهو نخلة (* قوله «وهو نخلة» أي الكاذي مثل النخلة في كل شيء من صفتها إلا أن الكاذي أقصر منها كما في ابن البيطار.) في كل شيء من حليتها؛ كل ذلك عن أَبي حنيفة، وأَلفه واو.


    وفي الحديث: أَنه ادّهن بالكاذي؛ قيل: هو شجر طيب الريح يطيب به الدهن. التهذيب: الكاذتان من فخذي الحمار في أَعلاهما وهما موضع الكيِّ من جاعِرَتي الحمار لحمتان هناك مكتنزتان بين الفخذ والورك. الأَصمعي: الكاذتان لحمتا الفخذ من باطنهما، والواحدة كاذة.


    الكاذِي: هو نخْلة في كل شيء من حِليتها، وإِنما يريد في كل ذلك أَنه يشبه النَّخْلة،

    الكادي

    كدا (لسان العرب)


    كَدَت الأَرض تَكْدو كَدْواً وكُدُوًّا، فهي كاديةٌ إِذا أَبطأَ نباتها؛
    وكَدا الزرع وغيره من النبات: ساءت نِبْتَته.


    وكَداه البردُ: ردَّه في الأَرض.وكَدَوْتُ وجه الرجل أَكْدُوه كَدْواً إِذا خَدَشته.والكُدْية والكاديِةُ: الشدَّة من الدهر.


    والكُدْية: الأَرض المرتفعة، وقيل: هو شيء صُلب من الحجارة والطين.


    والكُدْية: الأَرض الغليظة، وقيل: الأَرض الصلبة، وقيل: هي الصَّفاة العظيمة الشديدة.


    والكُدْية: الارتفاع من الأَرض.والكُدْية: صَلابة تكون في الأَرض.وأَصابَ الزرعَ بَردٌ فكَداه أَي ردَّه في الأَرض.


    ويقال أَيضاً: أَصابتهم كُدْية وكاديةٌ من البرد، والكُديةُ كلُّ ما جُمع من طعام أَو تراب أَو نحوه فجعل كُثْبة، وهي الكُدايةُ والكُداة (* قوله« والكداة» كذا ضبط في الأصل، وفي شرح القاموس أنها بالفتح.) أَيضاً.


    وحفَر فأَكْدَى إِذا بلغ الصلب وصادَف كُدْية.


    وسأَله فأَكْدَى أَي وجده كالكُدْيةِ؛ عن ابن الأَعرابي. قال ابن سيده: وكان قياس هذا أَن يقال فأَكْداه ولكن هكذا حكاه.



    وأَكْدَى الرجلُ: قلَّ خيره، وقيل: المُكْدِي من الرجال الذي لا يَثُوب له مال ولا يَنْمِي، وقد أَكْدَى؛ أَنشد ثعلب: وأَصْبَحَتِ الزُّوّارُ بَعدكَ أَمْحَلُوا، وأُكْدِيَ باغِي الخَيْرِ وانْقَطَعَ السَّفْرُ وأَكْدَيْتُ الرجل عن الشيء: رددته عنه.


    ويقال للرجل عند قهر صاحبه له: أَكْدَتْ أَظفارك.


    وأَكدَى المطر: قلّ ونَكِد.


    وكَدَى الرجل يَكْدِي وأَكْدَى: قلل عطاءه، وقيل: بخل.


    وفي التنزيل العزيز: وأَعطى قليلاً وأَكْدَى؛ قيل أَي وقَطع القليل؛ قال الفراء: أَكْدَى أَمسك من العَطِيَّة وقَطَع، وقال الزجاج: معنى أَكْدَى قطع، وأَصله من الحفر في البئر، يقال للحافر إِذا بلغ في حفر البئر إِلى حجر لا يُمَكِّنه من الحفر: قد بلغ إِلى الكُدْية، وعند ذلك يَقطع الحفر. التهذيب: ويقال الكِدا، بكسر الكاف (* قوله« الكدا بكسر الكاف إلخ» كذا في الأصل، وعبارة القاموس: والكداء ككساء المنع والقطع، وعبارة التكملة: وقال ابن الانباري الكداء، بالكسر والمدّ: القطع.) ، القطع من قولك أَعطى قليلاً وأَكدى أَي قطع.


    والكَدا: المنع؛ قال الطرماح: بَلَى ثم لم نَمْلِك مَقادِيرَ سُدِّيَتْ لنا من كَدَا هِنْدٍ، على قِلَّةِ الثَّمْدِ أَبو عمرو: أَكْدَى منع، وأَكْدى قطَع، وأَكْدى إِذا انقطع، وأَكْدَى النَّبْت إِذا قَصُر من البرد، وأَكْدَى العامُ إِذا أَجدَبَ، وأَكْدَى إِذا بلغ الكُدا، وهي الصحراء، وأَكْدَى الحافِر إِذا حَفَر فبلغ الكُدا، وهي الصخور، ولا يمكنه أَن يحفر.


    وكَدِيَتْ أَصابعه أَي كَلَّت من الحفر.


    وفي حديث الخندق: فعَرَضَت فيه كُدْية فأَخذ المِسْحاة ثم سمَّى وضرب؛ الكُدُيةُ: قطعه غليظة صُلبة لا يعمل فيها الفأْس؛ ومنه حديث عائشة تصف أَباها، رضي الله عنهما: سَبَق إِذ وَنَيْتُم ونَجَح إِذ أَكْدَيْتم أَي ظَفِر إِذ خِبتم ولم تَظْفَرُوا، وأَصله من حافِر البئر ينتهي إِلى كُدْية فلا يمكنه الحفر فيتركه؛ ومنه: أَنَّ فاطمة، رضي الله عنها، خرجت في تَعْزية بعض جيرانها، فلما انصرفت قال لها رسول الله، صلى الله عليه وسلم: لعلك بَلَغْتِ معهم الكُدَى، أَراد المَقابرَ، وذلك لأَنه كانت مَقابِرُهم في مواضع صُلْبَة، وهي جمع كُدْية، ويروى بالراء، وسيجيء. ابن الأَعرابي: أَكْدَى افْتَقَر بعد غِنًى، وأَكْدَى قَمِئَ خَلْقه، وأَكْدَى المَعْدِنُ لم يتكوّن فيه جوهر.


    وبَلَغ الناسُ كُدْيةَ فلان إِذا أَعطَى ثم مَنع وأَمسَك.


    وكَدِيَ الجِرْوُ، بالكسر، يَكْدَى كَداً: وهو داء يأْخذ الجِراء خاصة يصيبها منه قَيء وسُعال حتى يُكْوَى ما بين عينيه فيذهب. شمر: كَدِيَ الكلب كَداً إِذا نَشِب العظم في حَلقْه، ويقال: كَدِيَ بالعظم إِذا غَصَّ به؛ حكاه عنه ابن شميل.


    وتقبلوا تحياتي

  • #2
    مشكور يا صقر المحلق معلومة لا باس بها جيدة

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جحا مشاهدة مشاركة
      مشكور يا صقر المحلق معلومة لا باس بها جيدة

      مشكور يالغالي على المرور الجميل

      التعليق


      • #4
        يعطيك الف عافيه ؛
        كفيت ووفيت ؛

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله الخبراني مشاهدة مشاركة
          يعطيك الف عافيه ؛
          كفيت ووفيت ؛
          تشرفنا بمرورك الكريم وشكرا على الاطراء

          التعليق


          • #6
            مشكور يا غالي على هذا المقال الرائع .

            أنا كنت بالفعل في حيرة بين المعنيين منذ فترة طويلة لذلك كنت أصر على نطقها (كاذي) بحرف الذال وهناك من ينطقها بحرف الدال أمّا بسبب أنهم لا يعرفونها (شجرة الكاذي) أو لأنهم يعانون من عقد النقص فنحن تعودنا على أن نساير الغير في نطق الكلمات حتى لو كنّا نحن الأصح والأسلم وحتى لو كان ذلك في طريقة نطق أسمائنا وأسماء أرضنا .
            سمعت في أحدى المرات أحد أبناء المنطقة يذكر أسم قبيلته بشكل خاطئ فصححت له طريقة النطق فضحكت خجلاً ولكن يعود لذلك في كل مرة

            هذا الواقع للأسف فنحن نعاني من عقد نقص لا تنتهي أنظر كيف ينطق البعض لفظ (كريري) ولفظ فيفا والحميرة في مسايرة وتقليد بليد لا يجرؤ حتى على تصحيح أقرب الأشياء إليه .

            في منطقة جيزان يطلق أهل تهامة على هذه الشجرة مسمى (كاذي) ويسميها أهل الجبال (كاذٍ) ولهذه الشجرة مكانة خاصة في منطقة جيزان منذ زمن طويل لا سيما والمنطقة كانت تعج بكثير من الأعشاب العطرية وإن كان الكاذي هو ملك هذه الأعشاب الرائعة .

            مقال تنويري جميل .

            تحياتي .

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X