وداعاً وليَّ العهد

27-07-1433 05:21 AM
صحيفة فيفاء - الرياض

صحيفة فيفاء - الرياض
كتب الشاعر الأستاذ جبران بن سلمان سحاري العبدلي مؤسس مدرسة الميزان للنقد الأدبي في الرياض قصيدة مبكية في رثاء الأمير الراحل ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله تعالى .
يقول الشاعر في مطلعها بعد سماعه نبأ وفاته من الديوان الملكي:
نبأٌ من الديوان أرعد قاصفا *** ناشدتكم لا تجعلوه النايفا
قالوا: ببالغ حزننا ومن الأسى *** نتلوه بالآهات دمعاً راعفا
فأجبتُ: قدرة ربنا سبحانه *** وقضاؤه بالصبر لقّن عارفا
ونقول ما يرضي الإله لعل أنـ *** ــوار العقول هنا تفوق عواطفا
ثم عرّج على مناقب الفقيد وما له من جهود حثيثةٍ في نصرة الدين والوطن والأمة قائلاً:
يا خادم الأمن العظيم كيانُه *** في (الداخليةِ) كم حسمتَ مواقفا
ويتطرق إلى منافحته عن منهج السلف الصالح ودفاعه عن جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كالذي وقف نفسه عليه فيقول:
يا ناصر المأثور عن سلف الهدى *** للحسبة الغراء كنت الواقفا
وإلى جهوده في محاربة الإرهاب قال:
وحفرتَ للإرهاب لحداً قبل أن *** يسري إلى الأفكار سيلاً جارفا
وسقيته السم الزعاف وكنتَ للـ *** ــمتربصين محذراً وملاطفا
ونصحتَ للخطباءِ والـعلماء والـ *** أجيال إذ أرسيتَ نهجاً سالفا
ونشرت في الآفاق حكمة قائدٍ *** بمنار شرع الله كنت الهادفا
ويذكر بعض مناصبه القيادية التي تولاها فيقول:
النائبَ الثاني شغلتَ، وقد وليـ *** ـتَ العهد؛ كنت على الفضائل قائفا
وعلى أولي الفوضى رأيتُك حازماً *** شرّدتَ بُغيتَهم وكنت مسايفا
تدعو لِلَمِّ الشمل في وطن الهدى *** وترى انصداع الصف جُرحاً نازفا
وإذا رأيتَ مصفقاً لسفاهةٍ *** نال العقابَ فصار عنها صارفاً
ويختم القصيدة ببيتٍ حزينٍ يصور فيه مدى الفاجعة تصويراً يجعل الشعر يمشي واقفاً وللقارىء أن يتصور أبعاده فيقول:
فعليك رحمة ربنا ونعيمُه *** الشعر يمشي في المصيبة واقفا
يقول الشاعر في مطلعها بعد سماعه نبأ وفاته من الديوان الملكي:
نبأٌ من الديوان أرعد قاصفا *** ناشدتكم لا تجعلوه النايفا
قالوا: ببالغ حزننا ومن الأسى *** نتلوه بالآهات دمعاً راعفا
فأجبتُ: قدرة ربنا سبحانه *** وقضاؤه بالصبر لقّن عارفا
ونقول ما يرضي الإله لعل أنـ *** ــوار العقول هنا تفوق عواطفا
ثم عرّج على مناقب الفقيد وما له من جهود حثيثةٍ في نصرة الدين والوطن والأمة قائلاً:
يا خادم الأمن العظيم كيانُه *** في (الداخليةِ) كم حسمتَ مواقفا
ويتطرق إلى منافحته عن منهج السلف الصالح ودفاعه عن جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كالذي وقف نفسه عليه فيقول:
يا ناصر المأثور عن سلف الهدى *** للحسبة الغراء كنت الواقفا
وإلى جهوده في محاربة الإرهاب قال:
وحفرتَ للإرهاب لحداً قبل أن *** يسري إلى الأفكار سيلاً جارفا
وسقيته السم الزعاف وكنتَ للـ *** ــمتربصين محذراً وملاطفا
ونصحتَ للخطباءِ والـعلماء والـ *** أجيال إذ أرسيتَ نهجاً سالفا
ونشرت في الآفاق حكمة قائدٍ *** بمنار شرع الله كنت الهادفا
ويذكر بعض مناصبه القيادية التي تولاها فيقول:
النائبَ الثاني شغلتَ، وقد وليـ *** ـتَ العهد؛ كنت على الفضائل قائفا
وعلى أولي الفوضى رأيتُك حازماً *** شرّدتَ بُغيتَهم وكنت مسايفا
تدعو لِلَمِّ الشمل في وطن الهدى *** وترى انصداع الصف جُرحاً نازفا
وإذا رأيتَ مصفقاً لسفاهةٍ *** نال العقابَ فصار عنها صارفاً
ويختم القصيدة ببيتٍ حزينٍ يصور فيه مدى الفاجعة تصويراً يجعل الشعر يمشي واقفاً وللقارىء أن يتصور أبعاده فيقول:
فعليك رحمة ربنا ونعيمُه *** الشعر يمشي في المصيبة واقفا



التعليق