alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

عبث طفل ينهي حياة والده في العارضة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • عبث طفل ينهي حياة والده في العارضة

    عبث طفل ينهي حياة والده في العارضة




    قاسم الخبراني- سبق- جازان: تسبّب عبث طفل (٣ سنوات) في قرية أم الدود الواقعة شمال محافظة العارضة، مساء أمس، بسلاح شخصي (مسدس) في إنهاء حياة والده في العقد الرابع من العمر، حيث استقرت رصاصة انطلقت من المسدس في رأسه، ليقضى في الحال.

    باشر الحادث فرقة من شرطة محافظة العارضة، وفرقتان من الأدلة الجنائية والطب الشرعي، وتم التحفظ على الجثة في ثلاجة الموتى لحين الانتهاء من‎‏ التحقيقات...

    منصة إخبارية ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي

  • #2
    لأحول ولأ قوة إلا بالله
    توني داق على ولد عم لي
    والحادثة صارت عند محطة حسين هادي إلي بأم الدود
    الله يرحمه ويصبر أهله .

    التعليق


    • #3
      لا حول ولا قوة الا بالله ،،،
      هذي نهاية اللي يخلى السلاح قريب من الأطفال ،،،
      الله يصبر أهله ،،،

      التعليق


      • #4
        الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته أنا لله وانا اليه راجعون هذه من الفجائع التي لاتخطرعلى بال لابد من الحذر وعدم ترك الاشياء الخطرة عندالاطفال

        التعليق


        • #5
          طفل يقتل والده لأنه لم يشتر له 'بلاي ستيشن'




          06-02-1433 11:47 AM
          عاجل (وكالات)-


          فتحت السلطات السعودية تحقيقاً في مقتل مواطن على يد طفله البالغ من العمر أربعة أعوام لأنه رفض ان يشتري له جهاز "بلاي ستيشن".

          ونقلت صحيفة "الشرق" اليوم الاثنين عن الناطق الإعلامي لشرطة منطقة جازان بالنيابة الرائد عبد الرحمن الزهراني قوله" أن الطفل يبلغ من العمر أربع سنوات وسبعة أشهر، أطلق النار على والده بسبب عدم شراء جهاز بلاي ستيشن"، مشيراً إلى أنه "أصابه في جهة حاجب عينه اليسرى وأرداه قتيلاً".

          وأضاف ان الطفل طلب من والده أثناء خروجه من المنزل أن يحضر له جهاز "بلاي ستيشن"، لكنه عاد من دون شراء الجهاز .

          وتابع " أثناء قيام الأب بوضع المسدس الذي كان يحمله معه على طاولة بالمنزل بغرض تبديل ثيابه، تناول الطفل المسدس ليطلق النار على والده، ويصيبه في حاجب عينه اليسرى ما أدى إلى وفاته فيما فتحت الشرطة تحقيقاً في الحادثة..



          التعليق


          • #6
            جازان: طفل مهدد بعقدتي فقد الأب وقتله.. وشكوك حول «الحادثة»
            الثلاثاء, 24 أبريل 2012
            جازان – يحيى الخردلي
            حذر اختصاصيان نفسيان من مصير نفسي خطير ينتظر طفل (4 أعوام) أطلق رصاصة على والده وأرداه قتيلاً بسبب عدم شراء لعبة «بلاي ستيشن» في منطقة جازان أول من أمس، فيما شكك مسؤول أمني في مقدرة الطفل على حمل السلاح وإطلاق الرصاص منه، على رغم اقتناع والد المتوفى وابنه البكر بصحة الحادثة، وأن ذلك قضاء وقدر.

            وأكد مسؤول أمني (فضل عدم الكشف عن أسمه) لـ «الحياة» أن طفلاً بهذا السن لا يستطيع الضغط على الزناد، «إلا إذا كانت لديه قوة كبيرة»، لافتاً إلى أنه ربما تكون هناك شبهة جنائية في قضية القتل، في حين أشار بعض المقربين للمقتول (38 عاماً) إلى أن الطفل كان في حال غضب كون والده لم يحضر له لعبة «البلاي ستيشن»، وأن زوجته الثالثة وإخوانه كانوا داخل المنزل، وأنهم مقتنعون بصحة الحادثة.

            من جانبها، ذكرت الاختصاصية النفسية الدكتورة هناء الغامدي، أن الطفل تعامل مع المسدس كلعبة، وأن الحادثة ستؤثر في حاله النفسية حتى لو لم يكن فاعلاً، «ولأن الاعتداء جاء منه فتصبح الحال متضاعفة، ليحتاج إلى علاج نفسي مكثف منذ البداية»، فيما أبدى الاختصاصي النفسي الدكتور جمال الطويرقي، استغرابه من كيفية ضغط الطفل على الزند لان المسدس يحتاج إلى قوة، وأن الارتداد ربما يرمي الطفل إلى الوراء بمترين أو ثلاثة أمتار، لافتاً إلى أن عمر الطفل لا يمكنه من معرفة معنى الموت، وأن الأطفال عموماً يتيقنون من أن لا رجعة للميت بعد سن السابعة.

            وأضاف أن الشعور بالفقد النهائي للأب يصل بالطفل إلى الاكتئاب المزمن ويؤدي للانتحار أحياناً، وأن الأسرة إذا أنبت الطفل بسبب قتله والده، فما إن يصل إلى سن السابعة حتى يشعر بأنه هو من قتل أباه، فتبدأ العقدة تكبر لديه ما لم يتم تهيئته نفسياً.

            من جانبه، ذكر محافظ محافظة العارضة محمد عبدالله الغزي، خلال نقله تعازي أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز لذوي المتوفى، أنه تم التحقيق مع كل أقرباء المتوفى، وأن والده وولده (تسعة أعوام) مقتنعان بأن هذا قضاء وقدر، مشيراً إلى أن الجثة لا تزال في الثلاجة وأنه سيتم تسليمها بعد انتهاء كل الإجراءات الأمنية المتعلقة بالقضية.

            يذكر أن المقتول جابر مفرح الفيفي الذي يبلغ من العمر 38 متزوج بثلاث نساء، ولديه 12 من الأبناء والبنات، وأنه ليس لديه أي عائد مادي أو وظيفة هو ووالده، كما أن عائلته تسكن في بيت شعبي.

            التعليق


            • #7
              ما ادري لكن 4 سنوات صعبة شوي؟؟؟؟

              الله يرحمة ويصبر اهله ويلهمهم الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون ولكن من الصعوبة ان طفل في الرابعة يستطيع الضغط على الزناد والله اعلم ولكن ليش ما يخلون الطفل يطلق مره اخرى من نفس المسدس فأذا استطاع فكان بها وإذا لم يستطع فالموضوع فيه إن ( هذا تحليل بسيط:emot59:

              التعليق


              • #8
                الله يرحمه ويصبر اهله واتفق مع توقعات المسؤل الامني (الذي لم يصرح عن اسمه ) للحياه .

                التعليق


                • #9
                  ليتني لم أكن مسدسا !

                  في حادثة الطفل الذي قتل أباه
                  الشاعر الأستاذ/ جبران سحّاري في قصيدة على لسان المسدس (ليتني لم أكن مسدساً) .


                  09-06-1433 01:11 AM
                  صحيفة فيفاء (الرياض )
                  في حادثة الطفل البالغ من العمر أربعة أعوام، والذي قتل أباه .. تفاعل الشعراء والأدباء والكتاب .
                  وكان ممن كتب في هذه القصة المحزنة الشاعر الأستاذ/ جبران بن سلمان سحّاري العبدلي مؤسس مدرسة الميزان للنقد الأدبي حيث سطر قصيدة تبدو مؤثرة حينما جعلها على لسان المسدس رسالة مدوية: (ليتني لم أكن مسدساً) !
                  وقد تخيّل الشاعر أن المسدس خاطبه وحكى له هذه الحادثة الغريبة وتمنى أنه لم يكن مسدساً بيد هذا الطفل الذي قتل أباه دون أن يعلم بعمق الكارثة .
                  فمع تفاصيل القصيدة:


                  شكى المسدسُ في حُزنٍ لأقلامي
                  يا ليتني لم أكن، وا جُرحَ آلامي
                  أفضى بأسراره والشعرُ يكتبها
                  حتى تقضّتْ، ولم يركنْ لإبهامِ
                  يقولُ: كنتُ سلاحاً للفقيدِ فلمّا
                  حطّني جاءني طفلٌ لأعوامِ
                  وظنني لعبةً للمزح وجّهني
                  إلى أبيه وأرخى زندَ إقدامي !
                  أردى أباه قتيلاً آه وا أسفي
                  يا ليتني لم أكن أحظى بأيامي
                  ** ثم يتطرق الشاعر لتفاصيل القضية حسب ورودها قائلاً:
                  يقولُ: *********************؟
                  وليس يُمهله مقدورُه الحامي
                  ووجّه الموتَ نحو (الحاجبِ) انطلقتْ
                  رصاصتي فأصابت رأسه الدامي

                  التعليق


                  • #10
                    ** وينقل الشاعر جبران سحاري التعازي لأسرة الفقيد في (صحيفة فيفا) على لسان هذا المسدس قائلاً:

                    وغادر العائلُ الفيفيُّ أسرتَه
                    خذوا التعازي فذا تقديرُ علاّمِ
                    طفلٌ صغيرٌ من الأعوام أربعةٌ
                    قد ارتداها فلم يسعد بأحلامِ
                    وقدرةُ الله فوق الخلق صاعدةٌ
                    لم ينجُ من قدَرٍ صرّاعُ ضرغامِ
                    يا ليتني لم أكن هذا المسدسَ في
                    يدِ الطفولةِ أُصليها بأيتامِ

                    ** ويتعرض الشاعر لبعض الإجراءات التي اتخذتها الشرطة قائلاً على لسان المسدس أيضاً:

                    وقلّبت شرطةُ التحقيق حادثتي
                    تقولُ: لابدّ من أصحابِ إجرامِ
                    أجبتُهم: حسبُكم ما ثَمّ من أحدٍ
                    الأمرُ متّضحٌ في كلِّ إعلامِ

                    ثم يذكر الشاعر أن المسدس أوصى وصية مفادها: أن على أصحابه إبعاده عن طريق الأطفال حتى لا يحصل ما لا يُحمد عقباه كما حصل هنا يقول:

                    أوصيكمُ أبعدوني عن مقاربةِ ال
                    أطفالِ لا تجعلوني شرّ مقدامِ
                    الطفلُ يُردي أخاهُ أو أباهُ ولا
                    يظنُّ أن دخاني رمزُ إعدامِ

                    وقد ألقى الشاعر الأستاذ جبران سحاري هذه القصيدة في سبتية الشيخ عبد الكريم الجاسر بتاريخ 7 / 6 / 1433هـ ونالت استحسان الحاضرين .


                    http://www.faifaonline.net/faifa/news-action-show-id-14804.htm

                    التعليق


                    • #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم

                      مهما كان غضب الطفل وشقاوته وقلة أدبه لم يكن يتحين الفرصه على أبيه ويأخذ المسدس ويطلق النار على والده؟؟؟
                      المسدس به طلقات ناريه ؟هل كان المسدس في وضع الاستعدا وأن الطلقه جاهزه للاستخدام حتى وإن كانت كذالك فإن الطفل ليس لديه ألاستعداد للقتل مالم يكن هناك
                      من قام با التوجيه .
                      وإن كان المسدس به طلقات حيه ولازالت في داخل ( السعفه) فمن الصعوبه على الطفل أن يقوم بتجهيز المسدس با ستخراج ألطلقه وهذة تحتاج الى جهد وهذا لا يتوفر عند الطفل ؟
                      أما إذكان االسلا ح من النوع ألذي لا يوجد له أمان سواإفراغ أحدى الطلقات وهو المسدس المسمى أبو محاله فالطفل كذالك يجهل تجهيز السلاح للقتل مالم يكن هناك
                      مساعده خارجيه . حتى وأن كان الطفل مدربآ على ذالك
                      ألله يغفر لوالد الطفل ويرحمه ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان
                      والله يعظم أجرهم

                      التعليق


                      • #12
                        الله أعلم يا قادم عنيد
                        والسلاح يخدع وما له أمان في الغالب

                        التعليق


                        • #13
                          [quote=سلمان سحاري;292557]الله أعلم يا قادم عنيد
                          والسلاح يخدع وما له أمان في الغالب


                          ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                          بسم الله الرحمن الرحيم

                          نعم أخي الكريم / سلمان / ألسلاح يخدع وماله أمان في الغالب أنا وأنت
                          لا نعلم الغيب . ومن حضر المشكله ألعلم لديه والله اعلم

                          تحياتي لك

                          التعليق


                          • #14
                            مجلة سيدتي .. تتعمق وتنشر تفاصيل أكثر عن حادثة العارضة بجازان
                            الطفل نواف تعامل مع السلاح وكأنه لعبة وقصة البلاستيشن غير صحيحة
                            صورة تعبيرية

                            13-06-1433 09:06 P


                            عبدالرحمن الفيفي (متابعات) يستمر الوسط الإعلامي لمتابعة أحداث فاجعة جازان التي حدث خلال الأسابيع الماضية ولقيت صدى واسع في الشأن المحلي, حيث تناولت مجلة سيدتي في العدد 1626 بتاريخ 04 مايو 2012 قصة الطفل نواف الفيفي الذي تسبب في مقتل والدهِ بعد أن أنطلقت رصاصة استقرت في رأس والده نتيجة عبث الطفل بالسلاح , حيث نشرت تفاصيل أكثر عبر تقرير أعدته زهراء الخالدي , والتي تطرقت إلى الوضع الإقتصادي والاجتماعي للأسرة , والتقت بأقربائة وزوجاته , كما أشارت أن التحقيقات لا تزال مستمرة .



                            حيث تقول مجلة سيدتي : تلقت شرطة محافظة العارضة (شرق جازان) بالمملكة العربيَّة السعوديَّة بلاغًا في جريمة قتل ارتكبها طفل لم يبلغ الخامسة من عمره؛ وذلك عندما أطلق الرصاص على والده، الذي لم يحضر له لعبة الـ«بلايستيشن» التي كان قد طلبها منه.

                            ووفقًا لمصادر نيابة جازان فإنَّ الطفل البالغ من العمر 4 سنوات و7 أشهر سأل أباه بعد عودته إلى المنزل عن اللعبة التي كان قد طلبها منه، فأجاب الأب بأنَّه لم يشترها بعد. وأثناء تبديل ملابسه وضع والد الطفل مسدسه على طاولة في المنزل، فما كان من الطفل إلا أن أمسك بالمسدس وصوبه نحو رأس والده مطلقًا رصاصة واحدة، كانت كفيلة بإرداء الأب قتيلاً في لحظات أمام ابنه «الطفل» الذي لم يبلغ الخامسة بعد.

                            «سيدتي» ومن محافظة العارضة بجازان، تابعت أحداث قصة الطفل «القاتل»، والتقت بأفراد عائلته؛ ليرووا لنا وقائع ما حدث.

                            بداية، قابلنا متعب الفيفي :

                            ابن عم (القتيل) والد الطفل (نواف)، الذي أوضح لنا أنَّ القتيل هو مفرح علي أحمد الفيفي، يبلغ من العمر 32 سنة، درس حتى الصف الرابع الابتدائي، ولديه ثلاث زوجات و13 ابنًا، أكبرهم يبلغ 15 سنة وأصغرهم أربعة أشهر، وليس له عمل ثابت، ويعمل في بيع الخضار والنقل في بعض الأوقات. يعيش في منزل مستأجر، يتكون من خمس غرف بقيمة 1500 ريال في الشهر مع نسائه الثلاث وأولاده ولا يتجاوز مصروف عائلته الألف ريال شهرياً.

                            وعن سبب حمل ابن عمه القتيل السلاح قال متعب: من الطبيعي جدًا وجود سلاح في هذه المناطق؛ فالعادات والتقاليد تحتم ذلك، كما أننا نعيش في منطقة حدوديَّة تتطلب حمل السلاح، وابن عمي مفرح اعتاد دائمًا على حمل السلاح بصورة دائمة.



                            هادي شقيق القتيل

                            اتصلت بي زوجة شقيقي الأولى (أم نواف)، وهي تصرخ وتبكي، فلم أفهم منها شيئًا، وعلى الفور هرعت إلى المنزل لأرى ما حدث، وقبل أن أصل اتصل بي شقيق نواف الأكبر، سلمان، وأخبرني وهو يصرخ: «عمي تعال فقد أطلق نواف الرصاص على أبي وقتله». حينها لم أستطع أن أستوعب ما قاله، لكن عندما دخلت وجدت أخي (مفرح) مضرجًا بالدماء، وقد انتقل إلى رحمة الله.



                            زوجتا مفرح تتحدثان لـ«سيدتي»

                            معجبة، الزوجة الأولى لمفرح، أصيبت بانهيار عصبي من هول ما رأت، فتمَّ نقلها إلى المستشفى، وبعد عودتها، ورغم حالتها قالت لنا:

                            تزوجت مفرح وعمري 14 سنة، وهو 15 سنة، وأنجبت منه 9 أبناء، أكبرهم يبلغ من العمر خمس عشرة سنة، وأصغرهم عمره سنتان، وكان نعم الزوج ونعم الأب الحنون لأبنائه، يتعب ويسهر من أجل أن يوفر لهم كل ما يريدون ولم يبخل عليهم أبدًا، وفي يوم الحادثة كنت في حجرتي عندما سمعت فجأة صراخ الأطفال، وصراخ سعيدة، زوجته الثالثة، وعندما هرعت نحوها لم أفهم منها شيئًا، ورحت أركض إلى داخل حجرتها لأشاهد زوجي (مفرح) ملقى على وجهه وبركة من الدماء حوله، أخذت أهزه، لكنَّه كان قد فارق الحياة، فتعاونت مع سعيدة ونقلناه بعيدًا عن بقعة الدم، وعلى الفور اتصلت بشقيقه حتى يحضر، وكنت في حالة انهيار تام مما حدث.



                            سعيدة الزوجة الثالثة

                            تحكي تفاصيل ما حدث، وهي حامل في شهرها الرابع، قائلة: حضر زوجي بعد صلاة العشاء إلى المنزل وهو متعب، فتحلق حوله أولاده من زوجته الأولى (معجبة)؛ لأنَّه لم يكن في المنزل غيري أنا و(معجبة)، أما زوجته الثانية (جمعة) فكانت في زيارة لدى أهلها. فأخذ يتحدث إلى أبنائه، وكان نواف يجلس إلى جواره، فطلب مني أن أعدَّ له قهوة، وبالفعل نهضت لإعدادها، عندها سمعت شقيق نواف الأكبر يتحدث ويقول: أبي لقد أخذ نواف السلاح، وفجأة دوى صوت السلاح، الذي سوف يظل يتردد في أذني مدى الحياة، لحظتها وقف (مفرح) ثم سقط على وجهه، اقتربت منه، حاولت أن أتأكد من حالته، لكنه لم يتحرك، فركضت إلى زوجته (معجبة) مستغيثة بها، وعندما دخلت عليه أخذت تهزه، لكنه كان قد فارق الحياة.

                            وما تردد بأنَّ (نواف) أطلق على والده النار؛ لأنَّه لم يحضر له لعبة الـ«البلايستيشن»، غير صحيح، فـ(نواف) عندما أخذ السلاح تعامل معه وكأنه لعبة، مثل التي كان والده يشتريها له من محل الألعاب، فهو فقط كان يريد أن يلعب، ولم يدرك أنَّه سلاح قاتل.



                            الشرطة

                            مساعد الناطق الإعلامي لشرطة منطقة جازان، الرائد عبد الرحمن بن ساعد الزهراني، صرح في حديث خاص لـ«سيدتي»، قائلاً: حسب مجريات التحقيق المبدئي في الواقعة اتضح أنَّ الطفل (نواف) حمل السلاح، وهو سلاح ربع، خفيف الوزن، ليس به صمّام للأمان، وبه ذخيرة، وهو سلاح سريع جدًا بمجرد الضغط على الزناد يطلق الرصاصة، وهو مرخص. وعند التحدث مع ذوي الطفل الذين كانوا موجودين في موقع الحادث ذكروا أنَّ (نواف) هو من قام بإطلاق الرصاص، وهو ما قاله الطفل بأنَّه فعل ذلك؛ لأنَّ أباه لم يحضر له لعبة الـ«بلايستيشن». والجثة الآن بالمستشفى العام بالعارضة، وسوف يتم التحفظ عليها حتى انتهاء التحقيقات، أما الطفل فهو مع ذويه لحين اكتمال التحقيقات، والبحث والتنقيب عن أدلة أخرى.

                            وأضاف الرائد الزهراني: دائمًا وفي مثل تلك الحوادث نلقي باللائمة على الأهل عما حدث، بسبب الإهمال وعدم وضع السلاح في مكان ليس بمقدور الأطفال الوصول إليه، أضف إلى ذلك عدم رقابة الأهل لما يشاهده أطفالهم في وسائل الأعلام المرئيَّة وما تبثه من مشاهد العنف، وحتى الألعاب التي يحضرونها إليهم كلها ألعاب حرب ومصارعة وعنف.





                            المصدر : مجلة سيدتي

                            http://www.sayidaty.net/article-view.php?aid=13034




                            =========================
                            مواضيع سابق لها صلة :



                            المتوفي هو أحد ابناء فيفاء و الأسرة الآن بدون عائل
                            العارضة : طفل يقتل والده ..

                            http://www.faifaonline.net/faifa/new...w-id-14674.htm


                            «طفل العارضة» يشغل الرأي العام في جازان
                            ببراءة.. مطلق النار على والده: أبي في المستشفى

                            http://www.faifaonline.net/faifa/new...w-id-14706.htm


                            العزي ينقل تعازي أمير المنطقة , وأخصائيون يحذرون من تدهور حالة الطفل الفيفي
                            http://www.faifaonline.net/faifa/new...w-id-14722.htm


                            بالصور.. صحافة اليوم : طفل "العارضة" ما زال ينتظر عودة والده «البطل» للحياة .. ووالدتهُ : ابني هادئ و لم يكن عدوانياً!

                            http://www.faifaonline.net/faifa/new...w-id-14776.htm


                            التعليق


                            • #15

                              بسم الله الرحمن الرحيم

                              لاحول ولا قوة إلا بالله ألرجل أنتقل الى رحمة ألله ألله يجعل الجنه مثواة هذا الموضوع كتبت عنه (سيدتي) وجريدة الرياض وكان مندوبها يحتظن الطفل
                              ألله يجعل لهم من يتولى رعايتهم بعد الله عز وجل أمين

                              عظم الله أجرهم وجبر مصيبتهم




                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X