
كيف ومتى نبدا بتعليم الجنس لاولادنا؟
لا بد من اعطاء اجابات واضحه وصريحه وامينه فى موضوع الجنس فالاطفال عندهم عقول وكما تثيرهم اجسادهم مثل اليد والقدم والبطن كذلك احيانا تثيرهم اعضائهم التناسليه ويريدون ان يعرفوا اسماء حقيقيه لها ويستهويهم معرفه شئ عن وظائف الاعضاء التناسليه ومعظم الاسئله تاتى عندما يرون شيئا جديدا عليهم مثل جسد البالغين او الجسد العارى لطفل من نوع اخر غير نوعه او يرى سيده حامل ومعظم هذه الاسئله توجه الى الام والاجابه على هذه الاسئله سوف تحدد نوع الاسئله المقبله للطفل.
ومن يدرس الجنس للاطفال قد يكون طبيب او ممرضه او رجال اجتماع وليس هناك سن محدد لتدريس الجنس للاطفال وليس هناك اى دليل على ان تدريس الجنس شئ خطير او انه يثير الرغبات الجنسيه بالعكس فهو يتيح للطفل التعرف بطريقه صحيحه على المواقف والعلاقات الجنسيه ويتيح لهم ان يوحوا احاسيسهم الجنسيه بطريقه سليمه.
وفى دراسه امريكيه اجريت على مدرسه ثانويه كانت حالات السيلان قبل بدء تدريس الجنس 38 وبعد التدريس هبطت الى 22 فى اول عام و16 العام الذى يليه وكذلك بالنسبه لحالات الحمل السفح للبنات قلت النسبه من 38 الى 17 وتدريس الجنس لابد ان يبدا من النزل ولكن وجد ان هذا ليس كافيا حيث ان معظم الاباء يخجلون من مناقشه هذا الموضوع مع الابناء وذلك لنشاتهم المتحفظه. واذا وجدوا الرد السليم خانتهم الالفاظ التى بها يوجهون الاجابات ومعظم الاباء يهربون من ذلك بقولهم ان هذه الاسئله ليست ظريفه.
ويجب ان يعلم القائمون على تدريس الجنس ان الاسئله التى يلقيها الطفل هى اسئله طبيعيه ولا تدعو الى الخجل ولابد من اتباع هذه النقاط عند الرد عليهم.
1- ان نقول الحق ولابد من اجابه لكل سؤال
2- لابد من استعمال اسماء سليمه
3- الاجابه على قدر سؤال الطفل وليس اكثر






ة ويفرق بين ملامحها في كلتا الحالتين ، لذا على الأم استغلال هذه النقطة.
وكانت الدكتورة هبة قطب دقت ناقوس الخطر بسبب الجهل الجنسي وعدم توعية الأبناء وتثقيفهم جنسياً في حوار سابق مع "لـهنّ" وقالت : إن المشكلة الحقيقية أن أولياء الأمور يتعاملون بثقة عالية مع أولادهم في نقطة الجنس ، فهم مؤمنون أن أولادهم لا يفهمون شيء عن الجنس ولا يهتمون به ، والأخطر من ذلك التباسط الموجود في بعض القرى ، وأطراف القاهرة فكثير من الأخوات ينمن بجوار بعض في السرير ويدخلون الحمام سوياً ، والأهل في غيبوبة طمأنينة لكن هذا ليس صحيحاً ويفتح مجالات كثيرة للممارسات غير المشروعة . أنا دائماً أقول يا جماعة إذا جلس أحدكم معي في العيادة لمدة يومين أو اطلع على بريدي الإلكتروني سيرى ما يشيب له الجنين في بطن أمه .
التعليق