alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الجنس والأطفال

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الجنس والأطفال




    كيف ومتى نبدا بتعليم الجنس لاولادنا؟
    لا بد من اعطاء اجابات واضحه وصريحه وامينه فى موضوع الجنس فالاطفال عندهم عقول وكما تثيرهم اجسادهم مثل اليد والقدم والبطن كذلك احيانا تثيرهم اعضائهم التناسليه ويريدون ان يعرفوا اسماء حقيقيه لها ويستهويهم معرفه شئ عن وظائف الاعضاء التناسليه ومعظم الاسئله تاتى عندما يرون شيئا جديدا عليهم مثل جسد البالغين او الجسد العارى لطفل من نوع اخر غير نوعه او يرى سيده حامل ومعظم هذه الاسئله توجه الى الام والاجابه على هذه الاسئله سوف تحدد نوع الاسئله المقبله للطفل.
    ومن يدرس الجنس للاطفال قد يكون طبيب او ممرضه او رجال اجتماع وليس هناك سن محدد لتدريس الجنس للاطفال وليس هناك اى دليل على ان تدريس الجنس شئ خطير او انه يثير الرغبات الجنسيه بالعكس فهو يتيح للطفل التعرف بطريقه صحيحه على المواقف والعلاقات الجنسيه ويتيح لهم ان يوحوا احاسيسهم الجنسيه بطريقه سليمه.
    وفى دراسه امريكيه اجريت على مدرسه ثانويه كانت حالات السيلان قبل بدء تدريس الجنس 38 وبعد التدريس هبطت الى 22 فى اول عام و16 العام الذى يليه وكذلك بالنسبه لحالات الحمل السفح للبنات قلت النسبه من 38 الى 17 وتدريس الجنس لابد ان يبدا من النزل ولكن وجد ان هذا ليس كافيا حيث ان معظم الاباء يخجلون من مناقشه هذا الموضوع مع الابناء وذلك لنشاتهم المتحفظه. واذا وجدوا الرد السليم خانتهم الالفاظ التى بها يوجهون الاجابات ومعظم الاباء يهربون من ذلك بقولهم ان هذه الاسئله ليست ظريفه.
    ويجب ان يعلم القائمون على تدريس الجنس ان الاسئله التى يلقيها الطفل هى اسئله طبيعيه ولا تدعو الى الخجل ولابد من اتباع هذه النقاط عند الرد عليهم.
    1- ان نقول الحق ولابد من اجابه لكل سؤال
    2- لابد من استعمال اسماء سليمه
    3- الاجابه على قدر سؤال الطفل وليس اكثر

  • #2



    ما هى عواقب عدم الإجابه على اسئله الاطفال عن الجنس؟
    1- التهرب من الاسئله مهما كانت محرجه او مربكه، مهما كان سن الابن/الابنه صغيرا او كبيرا، مهما كانت دلاله السؤال او فحواه؛ لان ذلك يشعر الابناء ان ميدان الجنس ميدان مخيف وآثم فتتولد لديه مشاعر القلق والاضطراب والرفض وهذا ما يسميه البعض ب الكبت وقد تتعدى الامر بالتاثير على نظره الطفل الى الجنس الاخر وللكبت نتائج اخرى كثيره منها تاجيج الفضول الجنسى ليتحول الصغير الى مفتش عن الامور الغامضه يبحث عن اجابات فى كل مكان واذا واجه الفشل فى الوصول الى اجابات مقنعه يفقد ثقته بوالديه لفشلهم فى مواجهه اسئلته العفويه . ويؤكد العلماء ان من توابع الكبت الاضطراب السلوكى فالاهتمام الزائد والمفرط للابناء بموضوع الجنس قد يؤدى الى الشرود والكذب والسرقه بالاضافه الى القلق والعدوان وفى بعض الاحيان الى اللا انضباط المدرسى.
    2- تنجيس الجنس وتاثيمه او اعتباره هدفه الاوحد هو الانجاب بغض النظر عن الاهداف الاخرى من تعبير الزوجان من خلاله عن الحب والموده والرحمه التى تجمع بينهم والشوق الذى يشد احدهم الى الاخر.
    شروط الاجابه:
    1- مناسبه للسن وحاجه الابن
    2- مستمره وبطرق واساليب مختلفه كتاب او درس
    3- متكامله شامله للمعلومات الفسيولوجيه والتشريحيه والبعد الدينى
    4- فى ظل مناخ حوارى هادئ

    التعليق


    • #3
      ليس المقصود منها ممارسة الفراش
      د.هبة قطب: الثقافة الجنسية تبدأ في عمر 6 أشهر

      لهنّ - فادية عبود

      د. هبة قطبمازالت مطالبة الدكتورة هبة قطب بتدريس الثقافة الجنسية في المدارس يقابلها العديد من الانتقادات الاجتماعية ، ولكنها تؤكد أن الثقافة الجنسية لا تعني بالضرورة ثقافة الفراش وإنما ثقافة حفاظ الأطفال على أعضائهم الجنسية حماية لهم من التحرشات وغيرها من الآفات الاجتماعية الموجودة حالياً .

      وقالت د.هبة قطب أستاذ الصحة الجنسية في برنامج "وجوه وقصص" على فضائية "الآن" السابعة صباح الخميس 27 مايو : يجب على الأم أن تبدأ في توعية طفلها جنسياً بداية من بلوغه الـ 6 أشهر .

      موضحة أن الثقافة الجنسية أكبر وأشمل من ثقافة الفراش أو العلاقة الجنسية،حيث تكمن في قدرة الطفل على الحفاظ على أعضائه الجنسية واعتبارها وفهمه أنها مناطق خاصة به وحده ممنوع اطلاع أي أحد عليها، وممنوع أن يجرده أحد من ملابسه ، ويكون الطفل قادراً على هذا في عمر دخوله الحضانة أي "عام ونصف تقريباً"، وقالت : هذه الثقافة يجب أن يعلمها الطفل في عامه الأول ولكن الأم تبدأ في بثها إليه قبل بلوغه العام ، فالرضيع يستوعب ما تقوله الأم والدليل أنه بداية من 6 أشهر عندما يلعب في "المشاية" ويحبو في اتجاه الكهرباء تنهره أمه فيبعد يده عن الكهرباء وينظر إليها بترقب، ثم يبدأ يضحك ثم يمد يده مرة أخرى، هو هنا يختبر ذكاء أمه ليعرف ذكاء من سيطغى وإلى أي مدى يمكنك أن يفعل ما يريد، إذا يمكن للأم استغلال هذا الذكاء وتعطيه معلومات في سن الـ6 أشهر بأن تتحدث معه عندما تبدل له ملابسه فتقول مثلاً : " حبيبي لا أحد يبدل لك ملابسك غيري أنا وبابا وجدتك".

      وتؤكد أستاذ الطب الجنسي أن الطفل في عمر الـ 6 أشهر يمكنه استيعاب نبرة صوت أمه وهي سعيدة أو ة ويفرق بين ملامحها في كلتا الحالتين ، لذا على الأم استغلال هذه النقطة.

      وتحكي د.هبة عن تجربتها عندما أدخلت بناتها الحضانة قائلة: عندما أدخلت بناتي الحضانة كان عمر ابنتي الصغيرة عاماً ونصف واضطررت إلى أن أدخلها مبكراً لأنني كنت أمتحن الدكتوراه، ونظراً لصغر سنها ولأن كل أم يجب أن تعلم من سيطلع على عورة طفلها في الحضانة، قررت أن أرى بنفسي المسئولات عن تبديل ملابس الأطفال وأسلوب كل منهنّ مع الأطفال واختارت أفضلهن في التعامل مع الأطفال وجعلها وحدها المسئولة عن تبديل ملابس ابنتي الصغيرة، هذه ثقافة جنسية على الأمهات استيعابها .

      منهج للثقافة الجنسية

      د.هبة قطب مع زوجها وبناتهامن خلال المرضى الذين يترددون على عيادة د.هبة قطب ، اكتشفت أن العديد من الأزواج يفتقدون إلى المعلومات الجنسية البسيطة والبديهية ، لذا طالبت بتدريس الثقافة الجنسية في المدارس، وبالفعل كتبت المنهج الدراسي، حتى لا يأخذ الشباب معلوماتهم المغلوطة من مصادر ملوثة تؤثر على علاقتهم الزوجية ، خاصة وأن الأحاديث العائلية بين الأهل وأطفالهم خالية من الثقافة الجنسية، حيث يجب أن يتعرف الطفل ثقافة البلوغ في المرحلة الإعدادية.

      وتقول: فأكم سمعنا عن فتيات بلغن الدورة الشهرية وأغشى عليهن اعتقاداً بأنهن سيموتن، وصبية وصلوا إلى مرحلة الاحتلام واستيقظوا معتقدين أنهم تبلوا لا إرادياً وهم نائمين واحتاروا خاصة أنهم لا يستطيعون استشارة طبيب أو سؤال أهلهم لعدم وجود مساحة حوار مع الأهل تسمح بهذه الأحاديث الدقيقة، وقد يصاب بعضهم بتوتر نفسي ، إننا جميعاً نتحمل ذنب هؤلاء الأطفال بداية من الأهل وأنا كمتخصصة والإعلام أيضاً ، فلماذا لا نوعي أطفالنا وأبنائنا ليعيشوا حياة سليمة .
      إذا كنا نعتقد أن أولادنا حتى هذا السن لا يعلمون ما هي العادة السرية نكون واهمين ، يجب أن نكون أكثر واقعية فـ 99% من الأولاد بل 100% يمارسون العادة السرية ، بل إنني اندهشت مؤخراً من كم البنات الممارسات للعادة السرية ، وفي الحالات التي أطرحها من خلال برنامجي أو الحلقات التي أكون ضيفة فيها لا آتي بها من دماغي بل من حالات صادفتها ومن مشاكل أرسلت إلي عبر البريد الإلكتروني ، فكمية التفاصيل التي تطرأ على تفكير البنات كثيرة مختلفة عن أجيال سابقة ، وهناك منهم شاذات جنسياً .

      غيبوبة الأهل

      وكانت الدكتورة هبة قطب دقت ناقوس الخطر بسبب الجهل الجنسي وعدم توعية الأبناء وتثقيفهم جنسياً في حوار سابق مع "لـهنّ" وقالت : إن المشكلة الحقيقية أن أولياء الأمور يتعاملون بثقة عالية مع أولادهم في نقطة الجنس ، فهم مؤمنون أن أولادهم لا يفهمون شيء عن الجنس ولا يهتمون به ، والأخطر من ذلك التباسط الموجود في بعض القرى ، وأطراف القاهرة فكثير من الأخوات ينمن بجوار بعض في السرير ويدخلون الحمام سوياً ، والأهل في غيبوبة طمأنينة لكن هذا ليس صحيحاً ويفتح مجالات كثيرة للممارسات غير المشروعة . أنا دائماً أقول يا جماعة إذا جلس أحدكم معي في العيادة لمدة يومين أو اطلع على بريدي الإلكتروني سيرى ما يشيب له الجنين في بطن أمه .

      ومن إحدى الأمثلة أن زوجة حضرت إليّ في العيادة وقالت لي : "أنا زوجي يجعلني أدخل غرف الشات الجنسية وأتعرف على رجال آخرون حتى يثار جنسياً ، حتى فوجئت به يقول لي المرة القادمة سأجلب لكِ رجلاً تمارسين معه" . لذا أفضل أن تتفتح عيون الشباب على المعلومات الصحيحة من أجل القضاء أو الحد من هذه الممارسات غير المشروعة.

      وأفادت أن المعارضين لتدريس الثقافة الجنسية في المدارس ، ناس غير مستوعبة معنى الثقافة الجنسية ، فهم غير مدركين أننا عندما نقول لطفل ما قبل المدرسة "لا يصح أن يلعب أحد في ملابسك ، أو يدخل معك الحمام" أن هذه ثقافة جنسية ، عندما نشرح للأولاد والبنات مراحل البلوغ وما يطرأ على أجسامك من تغيرات تكون هذه أيضاً ثقافة جنسية ، إذاً المسألة خاضعة تماماً إلى قيود وإطارات تربوية ودينية وعلمية ، لكلنها للأسف غير واضحة للناس .

      التعليق


      • #4
        أشكرك فايزه على الإضافة

        التعليق


        • #5




          كيف نعرف الاطفال وهم صغار الفروق البيولوجية بين الولد والبنت ؟

          يجب أن تتسلح الأم بكثير من الحكمة والاطلاع، وأكثر منه حسن التوكل على الله أن يعينها على أداء هذه المهمة الشاقة، ولكنها ليست مستحيلة.
          وإليك بعض المقترحات التي قد تعينك على أداء هذه المهمة:
          حاولي تربية زوج من الطيور سريعة الإنجاب مثل العصافير، ودعيه يراقبهم ويعتني بهم، وقولي له هذا ذكر وهذه أنثى، وليخْتَر لهما اسمين، وتقولين إنهما عائلة جديدة، وسيكون لهما أولاد في المستقبل، كل ما علينا رعايتهم واجعلي هذا مهمته، فإذا ظهر البيض اشرحي له أن هذا البيض يحمل أبناءهم وسيظهرون بعد مدة، فإذا كنت لا تستطيعين انتظار وضع البيض وخروج النتائج، ففي هذه الحالة عليك بالبدء في الخطوة الثانية مباشرة، وهي:
          1- اجلسي معه واحكِ له في جلسة هادئة قصة سيدنا آدم عليه السلام، وقصة البشر كلهم، وكيف كان الخلق، وخلق آدم عليه السلام، ثم نزوله على الأرض، وخلق حواء من آدم، وأن الله خلقها لتعيش معه وتؤنس وحدته وتشد من أزره، ويكوِّنان جماعة، ولو عاش كل واحد بمفرده لكان الإنسان فريسة للوحوش لا يستطيع أن يدفع عن نفسه، وأنه إذا لم يكن للناس أبناء، فكيف يكون هناك بشر على الأرض بعد موتهم.
          وأن الله حتى يجعل لهم أبناء ولأبنائهم أبناء حتى تعمر الأرض بالبشر، خلق فيهم أجهزة لتقويتهم، وجعلهم يجابهون الأخطار ويتكاثرون، وهذه الأجهزة من نعم الله علينا.
          وقد خلق الله في آدم وحواء نفس الأجهزة إلا جهازًا واحدًا خلق نصفه في الذكر وخلق نصفه في المرأة حتى يبقيا سويًّا وينجبا الأطفال، ويكون لكل طفل أم وأب، أم ترعاه وتحمله وأب يحمل اسمه وينفق عليه…، وهكذا تسترسلين في هذه الحكم والنعم بنوع من أنواع التشويق الذي توجهين به عقل الطفل، وتهيئيه إيمانيًّا لاستقبال المعلومات البيولوجية وهي محاطة بسياج روحي.
          2- بعد ذلك تبدئين في شرح المعلومات التي أخذها في المدرسة له، "وعليك عدم التوسع أو تقديم معلومات أكثر مما هو موجود في الكتاب"، ويكون الشرح بالطريقة الآتية:
          تبدئين بشرح الأجهزة من أعلى إلى أسفل، الجزء الذي عند آدم ومقابله عند حواء، وحكمة وفائدة كل جهاز.

          التعليق

          KJA_adsense_ad6

          Collapse
          جاري التنفيذ...
          X