بسم الله و الحمد لله و الصّلاة و السّلام على رسول الله
عجيب أمرهم !
حبيب علينا أراد المتاجرة
فمنعه النّاس !
اراد بيع شاته
فصار الناس يلومونه
سيذبحها مشتريها ...
لا لا
بل سيجعلها في قفص و يمنع عنها الطعام ...
لا لا
مسكينة تلك هي الشاة ...
كان عليك أن تحتفظ بها حتى تموت عندك ...
عجبا لهم !!
ما يهمنا أمر المشتري إن سلمنا له المبيع ؟
فليفعل به ما شاء !
و ليضعه أين شاء !
و ليطعمه ما شاء !
او ليجعله مشنوق !
او مذبوح !
أين تعلمتم اصول التجارة !!
إن رضيت بالتجارة و البيع ..
فلا يهمك أمر المشتري بالمبيع !
هل لك أن تغضب من المشتري بعد أن بعته الشاة ؟
هل يصلح ذلك ؟
قال الله عزّ و جلّ :
"إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ
يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا
فِي التَّوْرَاةِ
وَالإِنْجِيلِ
وَالْقُرْآنِ
وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ
فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "
فها قد علمتم البائع
إنه نحن المؤمنين
و ها قد علمتم البضاعة
إنها أنفسنا و أموالنا
و ها قد علمتم الشتري
إنه الله سبحانه و تعالى
و ها قد علمتم الثمن
إنها الجنّة
بخ بخ لهذه الصفقة
قد سبقنا لهذه الصفقة الكثير الكثير
فمنهم من عاش حياة ملوك
و منهم من قُتِل
و منهم من قُطِّع
و منهم من مُثِّل به
و منهم من ابتلي بالفقر
و منهم من نُشّر بالمناشير
فهل تراجعوا في تجارتهم !!
و هل سخطوا لما حصل لما باعوه !
ألم تسمع برسول الله صلى الله عليه و سلّم
ألم تسمع ما حصل له يوم أحد !
لقد شُجَّ وجهه الشريف
صلى الله عليه و سلم
وكُسِرت رباعيته
صلى الله عليه و سلّم
ألم تسمع بما فعل بالصحابة يوم أحد
جدعوا أنوفهم
وآذانهم ،
وقطعوا مذاكيرهم
وبقروا بطونهم،
ووصل الحال بهند بنت عتية
أن مضغت كبد حمزة ابن عبد المطلب عم رسول الله
صلى الله عليه و سلم
فهل تراجعوا عن تلكم التجارة ؟؟؟!
هل ندموا أو سخطوا على المشتري ...
لقد باعوا نفوسهم بحقّ ...
إنها الدعوة في سبيل الله ...
تلك هي التجارة ...
فإن بعت فلا تفكر فيما بعته ...
قال ابن الجوزي في كتابه الماتع صيد الخاطر:
"هذا سيد الرسل صلى الله عليه وسلم بعث إلى الخلق وحده
والكفر قد ملأ الآفاق فجعل يفر من مكان إلى مكان
واستتر في دار الخيزران وهم يضربونه إذا خرج
ويدمون عقبه وشق السلى على ظهره وهو ساكت ساكن.
ويخرج كل موسم فيقول: من يؤويني من ينصرني.
ثم خرج من مكة فلم يقدر على العود إلا في جوار كافر
ولم يوجد من الطبع تأنف ولا من الباطن اعتراض.
إذا لو كان غيره لقال: يا رب أنت مالك الخلق واقدر على النصر فلم أذل.
كما قال عمر رضي الله عنه يوم صلح الحديبية: ألسنا على الحق فلم.
نعطي الدنية في ولما قال هذا قال له رسول صلى الله عليه وسلم:
إني عبد الله ولن يضيعني فجمعت الكلمتان الأصلين اللذين ذكرناهما.
فقوله: إني عبد الله إقرار بالملك
وكأنه قال: أنا مملوك يفعل بي ما يشاء.
وقوله: لن يضيعني بيان حكمته وأنه لا يفعل شيئاً عبثاً.
ثم يبتلى بالجوع فيشد الحجر ولله خزائن السموات والأرض.
وتقتل أصحابه ويشج وجهه وتكسر رباعيته ويمثل بعمه وهو ساكت.
ثم يرزق ابناً ويسلب منه فيتعلل بالحسن والحسين فيخبر بما سيجري عليهما.
ويسكن بالطبع إلى عائشة رضي الله عنها فينغص عيشه بقذفها.
ويبالغ في إظهار المعجزات فيقام في وجهه مسيلمة والعنسي وابن صياد.
ويقيم ناموس الأمانة والصدق فيقال: كذاب ساحر.
ثم يعلقه المرض كما يوعك رجلان وهو ساكن ساكت.
فإن أخبر بحاله فليعلم الصبر.
ثم يشدد عليه الموت فيسلب روحه الشريفة وهو مضطجع في كساء ملبد وإزار غليظ وليس عندهم زيت يوقد به المصباح ليلتئذ. "
صلى الله عليه و سلّم
صلى الله عليه و سلم
فهل ايقنت معنى التجارة ؟
فسلّموا المبيع لصاحبه
و فكر من جديد !
و تذكر أنكّ ستبيع
و أنك مملوك و أن المالك يفعل ما شاء
و لتصبر و اسأل الله الثبات
قال تعالى :
" أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ "
و قال تعالى
" وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ"
عجيب أمرهم !
حبيب علينا أراد المتاجرة
فمنعه النّاس !
اراد بيع شاته
فصار الناس يلومونه
سيذبحها مشتريها ...
لا لا
بل سيجعلها في قفص و يمنع عنها الطعام ...
لا لا
مسكينة تلك هي الشاة ...
كان عليك أن تحتفظ بها حتى تموت عندك ...
عجبا لهم !!
ما يهمنا أمر المشتري إن سلمنا له المبيع ؟
فليفعل به ما شاء !
و ليضعه أين شاء !
و ليطعمه ما شاء !
او ليجعله مشنوق !
او مذبوح !
أين تعلمتم اصول التجارة !!
إن رضيت بالتجارة و البيع ..
فلا يهمك أمر المشتري بالمبيع !
هل لك أن تغضب من المشتري بعد أن بعته الشاة ؟
هل يصلح ذلك ؟
قال الله عزّ و جلّ :
"إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ
يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا
فِي التَّوْرَاةِ
وَالإِنْجِيلِ
وَالْقُرْآنِ
وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ
فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ "
فها قد علمتم البائع
إنه نحن المؤمنين
و ها قد علمتم البضاعة
إنها أنفسنا و أموالنا
و ها قد علمتم الشتري
إنه الله سبحانه و تعالى
و ها قد علمتم الثمن
إنها الجنّة
بخ بخ لهذه الصفقة
قد سبقنا لهذه الصفقة الكثير الكثير
فمنهم من عاش حياة ملوك
و منهم من قُتِل
و منهم من قُطِّع
و منهم من مُثِّل به
و منهم من ابتلي بالفقر
و منهم من نُشّر بالمناشير
فهل تراجعوا في تجارتهم !!
و هل سخطوا لما حصل لما باعوه !
ألم تسمع برسول الله صلى الله عليه و سلّم
ألم تسمع ما حصل له يوم أحد !
لقد شُجَّ وجهه الشريف
صلى الله عليه و سلم
وكُسِرت رباعيته
صلى الله عليه و سلّم
ألم تسمع بما فعل بالصحابة يوم أحد
جدعوا أنوفهم
وآذانهم ،
وقطعوا مذاكيرهم
وبقروا بطونهم،
ووصل الحال بهند بنت عتية
أن مضغت كبد حمزة ابن عبد المطلب عم رسول الله
صلى الله عليه و سلم
فهل تراجعوا عن تلكم التجارة ؟؟؟!
هل ندموا أو سخطوا على المشتري ...
لقد باعوا نفوسهم بحقّ ...
إنها الدعوة في سبيل الله ...
تلك هي التجارة ...
فإن بعت فلا تفكر فيما بعته ...
قال ابن الجوزي في كتابه الماتع صيد الخاطر:
"هذا سيد الرسل صلى الله عليه وسلم بعث إلى الخلق وحده
والكفر قد ملأ الآفاق فجعل يفر من مكان إلى مكان
واستتر في دار الخيزران وهم يضربونه إذا خرج
ويدمون عقبه وشق السلى على ظهره وهو ساكت ساكن.
ويخرج كل موسم فيقول: من يؤويني من ينصرني.
ثم خرج من مكة فلم يقدر على العود إلا في جوار كافر
ولم يوجد من الطبع تأنف ولا من الباطن اعتراض.
إذا لو كان غيره لقال: يا رب أنت مالك الخلق واقدر على النصر فلم أذل.
كما قال عمر رضي الله عنه يوم صلح الحديبية: ألسنا على الحق فلم.
نعطي الدنية في ولما قال هذا قال له رسول صلى الله عليه وسلم:
إني عبد الله ولن يضيعني فجمعت الكلمتان الأصلين اللذين ذكرناهما.
فقوله: إني عبد الله إقرار بالملك
وكأنه قال: أنا مملوك يفعل بي ما يشاء.
وقوله: لن يضيعني بيان حكمته وأنه لا يفعل شيئاً عبثاً.
ثم يبتلى بالجوع فيشد الحجر ولله خزائن السموات والأرض.
وتقتل أصحابه ويشج وجهه وتكسر رباعيته ويمثل بعمه وهو ساكت.
ثم يرزق ابناً ويسلب منه فيتعلل بالحسن والحسين فيخبر بما سيجري عليهما.
ويسكن بالطبع إلى عائشة رضي الله عنها فينغص عيشه بقذفها.
ويبالغ في إظهار المعجزات فيقام في وجهه مسيلمة والعنسي وابن صياد.
ويقيم ناموس الأمانة والصدق فيقال: كذاب ساحر.
ثم يعلقه المرض كما يوعك رجلان وهو ساكن ساكت.
فإن أخبر بحاله فليعلم الصبر.
ثم يشدد عليه الموت فيسلب روحه الشريفة وهو مضطجع في كساء ملبد وإزار غليظ وليس عندهم زيت يوقد به المصباح ليلتئذ. "
صلى الله عليه و سلّم
صلى الله عليه و سلم
فهل ايقنت معنى التجارة ؟
فسلّموا المبيع لصاحبه
و فكر من جديد !
و تذكر أنكّ ستبيع
و أنك مملوك و أن المالك يفعل ما شاء
و لتصبر و اسأل الله الثبات
قال تعالى :
" أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ "
و قال تعالى
" وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ"
منقول
منقول
