بسم الله الرحمن الرحيم
لعل المتأمل في مشروع درء مخاطر السيول في وادي المحاطة يدرك تماما مدى الاستهتار في تنفيذ المشاريع في المنطقه فكيف بذرات تراب ان تدرأ عن المواطنين والاراضي الواقعة خلفها مخاطر السيول وكأن لسان حال ذلك السد الترابي المتهالك يقو ل إ درأُُ عني السيول ياأهالي العارضة قبل ان تأخذني معها زخات مطر او تباشير سيل .
-

-
في مثل هذا المشاريع يعتبر كل من عاملي الوقت و السرعة في التنفيذ من اهم ركائز النجاح لهذه المشاريع ا فكيف يتم تجميع بعض الاتربه ووضعها فوق بعض ثم الانقطاع لفترة ثم العودة لها من جديد بعد ان تتأكل جراء المطر والسيول , ليبدأ هذا المقاول من نفس نقطة البداية وكأن شيئا لم يكن .
لدي رسالتان وهما :
1- ان كان مسؤل الشركة المقاولة يتابع مايجري في هذا المشروع ويعلم خطوات المشروع ولا يتحرك بسرعه للحد من هدر اموال شركته نتيجة استهلاك معدات في اشياء مكررة فهناك حالتان اما ان يكون ليس عليه رقابة عليا او ان لديه مصالح جراء اعادة هذه الخطوة عدة مرات .
2- ان كانت البلدية مشرفة مباشرة ولديها صلاحيات تخولها الحد من هذا التلاعب فيجب عليها الحزم مع المقاول واجباره على الانتهاء من المشروع في الوقت المحدد عن طريق متابعة مراحل المشروع واكتمال كل جزء منه في وقته وليس الانتظار الى نهاية العقد .








التعليق