alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

«الجارديان» البريطانية تنشر ايميلات بشار وزوجته

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • #16
    قصة الناصحة الناعمة في "إيميل" الأسد

    ما تزال "هديل" تحظى باهتمام خاص بين ثلاثة نساء برزت أسماؤهن في الرسائل
    البريدية المسربة للرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء الأخرس. الأخريان هما
    شهرزاد الجعفري ولونا الشبل. هديل العلي لم تكن معروفة في البداية، لكن كثيرين من
    أصدقائها تعرفوا عليها وبعضهم يحتفظ بصور لها أثناء دراستها الجامعية، وبعضهم
    يؤكد أنه كان يراسلها على نفس الإيميل الذي كانت ترسل منه رسائلها لبشار الأسد،
    وأنه اندهش أنها تبرز في "الإيميلات المسربة" كناصحة مهمة للرئيس، بل ومستشارة
    إعلامية، ووسيطة بينه وبين شخصيات هامة قدمت له النصح من خلالها.

    الفضول لمعرفة المزيد عن هديل العلي استمر وتصاعد بسبب ما لاحظه الإعلاميون من
    اللغة الحميمية التي تخاطب بها بشار الأسد والبساطة في مخاطبته.

    تخلت العلي عن أصدقائها الذين اعتبرتهم متعاطفين مع المعارضة. وتظهر رسائلها
    الموجهة إلى الرئيس، الذي تصفه في إحدى التعليقات لها على الفيسبوك بدودي (أي
    الصديق بالمصطلح الأمريكي العامي)،

    في 20 نوفمبر الماضي، أرسلت هديل صورة للرئيس وهو شاب على مقاعد الدراسة،
    مذيلة إياها بعبارة " ظريف جداً، اشتقت إليك كثيراً".

    وتشير صحيفة "الغارديان" البريطانية إلى صعود نجم هديل العلي بشكل متسارع في
    تقديم الدعم والمشورة للأسد ضمن عدد من الفتيات اللاتي يعشن في الغرب.

    وبعنوان "ذكية وناعمة.. الشابة التي ساعدت الأسد بتقديم النصائح حول الإعلام"،
    قالت الصحيفة إن هديل -التي يصفها أصدقاؤها بأنها ذكية ولطيفة وجذابة- كانت تسمي
    رئيسها الأسد في تعليقاتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك "دودي" "dude
    "وهو ما يكشف التزامها الشخصي والسياسي القوي تجاهه والحرص على بقائه.

    وبدأ نشاط هديل العلي- التي تلقت تعليمها بشعبة العلوم السياسية بأمريكا- منذ اندلاع
    الاحتجاجات بسوريا، بكتابة مقالات شديدة اللهجة مؤيدة للأسد، وتسهيل مقابلات وسائل
    الإعلام الغربية مع الرئيس، فضلاً عن تقديم النصائح له في خطاباته وإفادته بمواقف
    الآخرين. ومع تدهور الأوضاع في سوريا، تخلت العلي عن التحاقها بجامعة وارسو في
    أيلول/سبتمبر للبقاء إلى جانب الأسد.

    في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، بعثت هديل التي ترعرعت في مدينة
    "قرداحة" الساحلية برسالة إلى البريد الخاص بالأسد تتضمن رابطاً لمقال أعدَّه مراسل
    "بي بي سي" بول وود، عن الأوضاع في مدينة حمص التي كان قد دخلها بشكل غير
    قانوني ورصد أنشطة المعارضة فيها. فجاءت هجمات الجيش النظامي بعدها بشهرين.
    وكانت هذه الرسالة بالتحديد تهدف إلى إبلاغ الأسد شخصياً بتوجه صحفيين غربيين إلى
    حمص عبر لبنان، فكانت النتيجة مقتل الصحفية ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي
    أوشليك في شباط/فبراير.

    وبعدها بخمسة أيام نقلت له نسخة عن صفحة فيسبوك تابعة لناشطين بالمعارضة
    تتضمن انتقادات حادة للأسد، معلقة على ذلك: أعتذر بأن بعضهم كان وقحاً، ولكن أعتقد
    أننا قد نجد أسماء رغم أنها قد تكون مزورة.

    كما أرسلت للأسد طلبات من صحفيين مؤيدين للنظام ولروايته بأن المقاتلين هم
    إرهابيون وإسلاميون متطرفون )، لمقابلة الأسد.

    وفي 26 تشرين الثاني/ نوفمبر أرسلت رسالة تتعلق باقتراح أسماء لتعيينهم في
    مناصب مختلفة بمحافظة اللاذقية بعد أن طلب منها الرئيس الأسد ذلك كما تذكر في
    رسالتها. وفي أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، أسدت له نصيحة "استراتيجية"
    بشأن خطابه، وحثته على القول بأن "العداء لإسرائيل" يجب أن يكون الفكرة الأساسية
    لدى الشعب السوري، وطلبت منه أن يبدو "متوازناً وعقلانياً" عند الحديث عن
    الإصلاح.

    وبعد خطاب الأسد في كانون الثاني/يناير، بعثت هديل العلي له رسالة تبدو أكثر حميمية،
    تثني فيها على مظهره العام، وأبدت فخرها "بحكمته وجاذبيته". كما أن هديل- وهي من
    الطائفة العلوية- كانت وسيطاً لتمرير النصائح الإيرانية للأسد، حيث نقلت رسالة من
    مدير قناة العالم الإيرانية حسين مرتضى يقول فيها إنه ليس من مصلحة النظام السوري
    اتهام القاعدة بسلسلة التفجيرات.

    وفي إحدى الرسائل تقول هديل إنها تحدثت مع شخص اسمه الدكتور عمار، تبين لاحقاً
    أنه عمار ساعاتي رئيس اتحاد طلبة جامعات سوريا، أبدى استياءه من طريقة معالجة
    بعض الأحداث داخل الجامعة من قبل من أطلقت عليه اسم "خالد"، وهي تقصد على ما
    يبدو "خالد الأحمد" الذي يوافي الرئيس الأسد بمجريات الحالة الأمنية في البلاد.

    فيما يخص الشؤون الحزبية فإن الرئيس على ما يبدو أوكل لهديل مهمة تقديم تصور
    حول تعديلات في إدارة بعض المحافظات السورية، فهي في أكثر من رسالة ترسل أسماءً
    بعينها تقول إنه يجب إزاحتها وإحلال أسماء معينة أخرى مكانها، كما هو واضح في
    رسالة وصلتها من شخص اسمه "حسام" وتتعلق بضرورة استبدال المحامي العام
    السابق في طرطوس بآخر، وتقترح المحامي كمال جينات بدلاً منه، لتقوم هي بإرسالها
    إلى الرئيس الأسد.

    وفي رسالة أخرى تنقل هديل رسالة من الاستخبارات الإيرانية إلى الرئيس، فالمستشار
    الإعلامي والسياسي للسفير الإيراني في دمشق، اجتمع مع شخص اسمه حسام، مكلف
    على ما يبدو من هديل بوضع اقتراحات لخطاب الرئيس المقبل، المقترحات التي وضعها
    المستشار الإعلامي والسياسي للسفير الإيراني في دمشق، إضافة لبعض الناس تتحدث
    عن ضرورة خطف الرئيس راية الإسلام من المعارضة، والتركيز على قضية فلسطين
    ومقدساتها الإسلامية، والتأكيد على أن الدولة انشغلت بمواجهة المؤامرة، ما أدى إلى
    التقصير في تلبية حاجات المواطنين السوريين .

    التعليق


    • #17
      أسماء الأسد تدلع زوجها بلقب "البطة"





      لعل الرئيس السوري بشار الأسد نال صيتًا سيئًا باستخدامه القوة الغاشمة في التعامل مع
      خصومه ولكن زوجته المولودة في بريطانيا أسماء تدلعه بلقب "البطة"، كما تكشف
      الرسائل الإكترونية المسربة.

      واستخدمت أسماء الأسد لقب "البطة" في بعض رسائلها إلى بشار على بريده
      الإلكتروني. ففي 18 كانون الثاني/يناير يوم كانت الولايات المتحدة تحشد المجتمع
      الدولي لتشديد الضغط على الأسد، وجد الرئيس السوري بطاقة إلكترونية في بريده
      بعنوان "إلى بطتي" بحرف بارز والتوقيع "بطتُك".

      وكانت أسماء الأسد تمطر زوجها الرئيس بسيل من الرسائل الرومانسية والعاطفية
      والإيحائية، على حد وصف صحيفة الديلي تلغراف. وتتضمن رسائل أخرى قصائد حب
      مقفاة بالإنجليزية تقول في أحد أبياتها "لماذا أُحبك؟ أُفكر وابتسم، لأني أعرف أن القائمة
      تطول أميال بعدك".

      وفي أوائل شباط/فبراير حين كانت دباباته تقصف مواقع المعارضة في حمص، بعث
      الأسد إلى زوجته كلمات أغنية للمغني الأميركي بليك سكلتون يقول فيها "الله وهبك
      لي". وتختم الأغنية بمقطع يقول "الشخص الذي أناه مؤخراً/ ليس من أُريد أن أكون/
      ولكن ابقِ هنا بجانبي/شاهدي مرور العاصفة.

      وجرى تداول 3000 رسالة إلكترونية بين بشار وأسماء الأسد ومستشاريهما وأفراد
      عائلتيهما على نطاق واسع على الإنترنت واستثمرها الناشطون الذين يعملون على
      إسقاط النظام السوري إلى حدود قصوى.

      وأصبحت مواقع المعارضة وصفحات فيسبوك تعج بالنكات على الرئيس السوري.
      وجرى تحوير صورة فوتوغرافية بحيث يظهر فيها موالون للنظام راكعين يقبلون بطة.

      ويمتلئ بريد بشار الأسد، كما يتضح من الرسائل المسربة، بنصوص عاطفية وأحياناً
      غريبة بعثت بها معجبات. وتسميه إحدى هؤلاء المعجبات "باري وايت"، المغني
      الأميركي الراحل الذي كان يسمي نفسه "إله الحب".

      وأرسلت ابنة دبلوماسي سوري صورة كارتونية يظهر فيها جمل بلباس "عبيد" وحول
      عنقه كرباج أسود وعيناه يغطيهما قناع أسود ويرتدي جزمة جلدية سوداء ذات كعب
      عال!

      التعليق


      • #18
        بشار (البطة) يشعل مواقع الإنترنت






        أثارت الرسائل الإلكترونية الرئاسية المفترضة التي نشرتها الصحافة البريطانية، لا
        سيما مخاطبة زوجة الرئيس بشار الأسد أسماء له مستخدمة عبارة "يا بطة"، سخرية
        واسعة في مواقع الإنترنت المعارضة وكذلك في التظاهرات الاحتجاجية في البلاد.
        ونشرت الصحف البريطانية مطلع الشهر الجاري حوالى ثلاثة آلاف رسالة قالت إنها
        رسائل خاصة بين الرئيس السوري والدائرة المحيطة به من أقارب وأصدقاء . وفي
        واحدة من الرسائل، تخاطب أسماء الأسد زوجها الذي يواجه حركة احتجاجية غير
        مسبوقة منذ أكثر من عام، بعبارة "يا بطة". وفي بضعة أيام، امتلأت مواقع الإنترنت
        برسومات ومقاطع فيديو تشبه الرئيس السوري بأبطال الرسوم المتحركة مثل "دافي
        داك" و"دونالد داك". وفي أحد الرسوم الكاريكاتورية، يظهر الرئيس السوري بشكل
        بطة تحمل سلاحاً رشاشاً، وفي صورة أخرى تظهر بطة تجر وراءها فراخ بط كتب تحتها
        "الشبيحة". واختلطت دموية الأخبار التي تنقلها "شبكة شام الإخبارية" بروح الفكاهة
        التي تطبع الاحتجاجات في سوريا منذ عام، ونقلت الشبكة خبراً عن قصف مدينة حمص
        "جيش البطة يقصف بلدة الحولة بالأسلحة الثقيلة وسقوط ستة جرحى".
        كما نقلت خبر انشقاق أحد الضباط بالقول "تم يوم أمس انشقاق العميد الركن عدنان
        محمد الأحمد رئيس فرع الإستطلاع في المنطقة الشمالية عن جيش البطة (...) والتحاقه
        بصفوف الجيش الحر". وأنشئت على موقع فيسبوك صفحات لهذه الغاية، منها صفحة
        "معاً لوضع اليد على البطة" و"بشار البطة ( الأسد سابقاً ) ما منحبك".

        وانتشرت على الموقع تعلقيات مثل "أنا بطة ولكن بشار لا يمثلني". ولم تخل التظاهرات
        الاحتجاجية من الإشارة إلى هذا الموضوع، فقد رفعت صور ومجسمات للبط في عدد
        كبير من التظاهرات كما ردد مشاركون في تظاهرات الجمعة الماضية هتافات منها "يا
        بطة كاكي كاكي الجيش الحر أجاكي". وفي حي الميدان الدمشقي، أظهرت مقاطع بثت
        على الإنترنت قبل أيام تظاهرة ليلية حمل المشاركون فيها ألعاباً على شكل بط وتطلق
        أصواتاً مشابهة لأصوات هذه الطيور. ويحتفظ المعارضون السوريون في مواقعهم
        الإلكترونية وفي تظاهرات بروح فكاهية عالية رغم القمع العنيف للتظاهرات الذي أسفر
        عن مقتل أكثر من تسعة آلاف شخص خلال عام، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان .

        التعليق


        • #19
          أسماء الأسد تسرق قصائد رومانسية لتغازل بها زوجها

          يواصل موقع العربية كشف الرسائل المسربة من البريد الإلكتروني لبشار الأسد، والتي
          حصلت على الآلاف منها، اتساع دائرة المستشارات الإعلاميات أو الناصحات، حيث
          تظهر ناصحة جديدة هي لما حسن، فيما يقفز اسم ليلى السباعي، مديرة مكتب أسماء
          الأسد زوجة الرئيس بشار، إلى الدائرة المحيطة.

          وفي ذروة الأحداث التي تشهدها سوريا والمجازر اليومية التي تقوم بها قوات النظام
          ضد المتظاهرين، تمارس أسماء رومانسيتها مع زوجها وترسل له قصيدة شعر
          رومانسية، تعبر كلماتها عن الدفء الزوجي بينهما، وتوهمه بأنها قضت أياماً في
          صياغة كلمات القصيدة الرومانسية، لكن صحافيي “العربية” اكتشفوا أن القصيدة من
          كلمات “تيفاني ماري” ومنشورة على موقع لأشعار الحب والرومانسية على الإنترنت.

          كما احتوت المسربات الرئاسية، والتي قامت “العربية الحدث” بعرض جانب كبير منها
          خلال الأيام الماضية على العديد من الصور الخاصة للرئيس السوري وعائلته، من بينها
          صورة للأسد وزوجته تحت الثلوج التي كست سوريا لأيام عديدة هذا العام.

          شهرزاد تزور بطاقة شخصية للأسد

          وتتناقض حياة الأسد وحلقة المحيطين به المرفهة مع حياة المواطنين السوريين، الذين
          يعانون القمع اليومي والقتل، ففيما تراوح حصيلة القتلى بسوريا الـ10 آلاف شخص
          راحت شهرزاد الجعفري ترسل للأسد بطاقة مختلقة، نفذتها عبر الفوتوشوب لتبدو
          وكأنها من أنصاره ومؤيديه.

          وتضمنت البطاقة في بياناتها اسم بشار ووالده حافظ الأسد، أما بالنسبة للعنوان فكان
          عيون وقلوب الشعب السوري، وأخيراً العلامات المميزة وتحمل شهادة ملايين
          السوريين والعرب.




          شخصيات جديدة في الحلقة المحيطة بالأسد

          وكشف شق آخر من الرسائل الرئاسية عن شخصيات جديدة في حلقة المحيطين
          بالرئيس السوري، من بينها ليلى السباعي السكرتيرة الشخصية لأسماء الأخرس، والتي
          ورد اسمها في أحد الإيميلات الواردة لأسماء، والتي سارعت بدورها لإرسالها لزوجها،
          وتحوى الرسالة تهديدات لأسماء من بعض الناشطين، وفحواها “معلومات جديدة نبدأها
          بمقدمة:

          إلى زوجة المجرم بشار السيدة أسماء أخرس، هل تعلمين أن المحيطين بك من الحرس
          الجمهوري باعونا معلومات موثقة غاية في الأهمية والدقة عنك وعن المجرم زوجك
          وعن أولادك وعن كل من يحيط بك؟ هل تعلمين أننا اشترينا كل تلك البيانات بمبلغ لا
          يتعدى العشرة آلاف ليرة؟ سننشر بعض البيانات كدليل على كلامنا ونتحفظ إلى حين
          على نشر الباقي.

          مديرة مكتبك: الآنسة ليلى السباعي، لون العينين أخضر، بيضاء، 27 عاماً، الطول
          168سم الوزن 71 كغ. هاتف مكتبك المباشر: 3342342 فاكس مباشر: 3343022.
          إيميل ليلى الحكومي:leila.sibaey@mopa.gov.sy

          سنقوم بنشر المزيد قريباً لذلك احفظي نفسك وأولادك وارحلي فقد عرض علينا بعض
          حراسك ما لا يخطر على بال بشر وكل ذلك في سبيل المال.

          لما حسن ناصحة جديدة للأسد

          وانضمت إلى باقة الناصحات للأسد شخصية جديدة، وهي لما حسن، وتعرفنا عليها من
          رسالة نصح وتحذير وجهتها للأسد قبل الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الروسي
          سيرغي لافروف إلى سوريا بصحبة ميخائيل فرادكوف مدير المخابرات الخارجية
          الروسية، حيث تضمنت رسالة من لما للأسد بتاريخ 6 فبراير/شباط 2012 تحذيرات من
          الزيارة، وفحوى الرسالة حدث أمني مرتقب في زيارة ميخائيل فرادكوف إلى سوريا…
          المخابرات الروسية وضعت أيديها على أدلة ووثائق تدين “مجلس اسطنبول” بالتآمر
          مع الفرنسيين لارتكاب “مجزرة تحت الطلب” بالأسلحة الكيميائية!؟


          وثيقة الخطة العربية

          كما حصلت “العربية” – من بين الآلاف من المسربات – على وثيقة الرسالة المشتركة
          الموقعة من أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي ورئيس الوزراء وزير الخارجية
          القطري حمد بن جاسم إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وتتضمن عناصر
          الخطة العربية لحل الأزمة السورية سياسياً، وطلباً بعقد لقاء مشترك معه في مقر الأمم
          المتحدة، لطلب دعم مجلس الأمن لهذه الخطة”.

          وقد قامت شهرزاد الجعفري بإرسال تلك الوثيقة للرئيس السوري بتاريخ 25 يناير وهو
          نفس التاريخ المؤرخة به الرسالة.

          التعليق


          • #20
            بشار وزوجته يسخران من المسلمين





            رسائل إلكترونية جديدة تملأ صفحات الديلي تلغراف البريطانية، أرسلها بشار الأسد إلى زوجته والمقربين منه.

            الرسائل الجديدة تستهزئ بالإسلام، هذا الدين الحق الذي لا يتبعه فقط معظم السوريين، بل يصل أتباعه إلى
            مئات الملايين في مختلف أنحاء العالم، وتسخر من المسلمين، خاصة أولئك اللواتي يضعن الحجاب، فالله سبحانه
            وتعالى، وحاشاه، يرسل المطر إلى المكسيك لأن مقدمات النشرة الجوية هناك شبه عاريات، بينما تتشح مقدمة
            النشرة الجوية في بلادنا بالسواد. ولا يستطيع طفل مسلم أن يجد أمه لأنه لم يرها قط فهي منقبة.

            قد تبدو هذه الرسائل صادمة لشخص لم يتابع الثورة السورية منذ بدايتها، أو لا يزال في قلبه ذرة من احترام
            الأسد. ولكنها، من وجهة نظرنا، تبدو عادية جداً، فالعرب يقولون ليس بعد الكفر ذنب. فهل نحاسب من يستهزئ
            بتصرفات المسلمين ومعتقداتهم قبل أن نحاسبه على قتل هؤلاء المسلمين وتشريدهم، بل وقتل أطفالهم وانتهاك
            حرماتهم.

            قبل الثورة بعام وتحديداً في شهر رمضان، امتنع بشار الأسد في سابقة لم تشهدها سورية من قبل عن دعوة
            العلماء إلى مأدبة الرئيس، مع أن هذا التقليد متبع في معظم دول العالم الإسلامية بل وغير الإسلامية، حتى
            الرئيس جورج بوش لم يقطع مثل تلك الدعوة على مدار سني حكمه الثمانية.

            لكن بشار استغنى عن دعوة العلماء ودعا بدلاً منهم الفنانين والمثقفين، وكان بينهم نجدت أنزور المخرج
            صاحب مسلسل "وما ملكت أيمانكم" في العام نفسه، والذي أساء للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
            وأذكر أن البوطي قال خلال عرض ذلك المسلسل إن الاستمرار في عرضه سيأتي بكارثة على سورية وسيجلب
            سخط الله. لكن الأسد لم يستمع للبوطي واستمر عرض المسلسل، بل ودعا صاحبه إلى مأدبة إفطار الرئيس.

            في الشهر العاشر من العام 2010 اعتقلت قوات الأمن السورية الشيخ عبد الرحمن الكوكي، من المطار وكانت
            قبل ذلك قد هاجمت بيته وفتشته بدقة بل وصادرت حاسوبه الشخصي. لم يكن الشيخ عبد الرحمن قد ارتكب
            ذنباً، لكنه ظهر في برنامج الاتجاه المعاكس الذي تبثه الجزيرة، وتحاور مع خصم مصري، وبالفعل فقد عبر
            الشيخ الكوكي وقتها عن نبض الشارع السوري بل وعن السياسة السورية كما كنت أتصورها ذلك الحين، فقد
            انتقد موقف شيخ الأزهر طنطاوي من علاقته بإسرائيل ومصافتحه لبيريز وعدم انتصاره للأقصى الشريف.

            وكما يلاحظ القارئ العزيز فإن ما قاله الشيخ هو ظاهر سياسة الحكومة السورية في ذلك الوقت، ولكنه اعتقل
            مع ذلك. وبعد تمحيص تبين أن الكوكي قد أخطأ في حق العلمانية السورية خلال مداخلته عن النقاب، إذ انتقد
            موقف طنطاوي من تهجمه اللفظي على فتاة مصرية متنقبة في إحدى مدارس الأزهر الشريف. وانتقد أيضاً
            الهجوم على النقاب بشكل عام في المدارس الأزهرية، مما دفع عبد الرحيم علي المحاور المصري في البرنامج،
            للقول، قل للسيدة أسماء الأسد زوجة بشار أن تتنقب.

            غضب الرئيس على الكوكي لأنه دافع عن النقاب، فالأسد كان قد أعطى أوامره بمنع دخول المنقبات إلى الحرم
            الجامعي في الشهر السابع من العام ذاته. ولهذا فقد وجد أن خطأ الكوكي كان كبيراً، وقد أصدرت المحكمة حكمها
            بالسجن على الشيخ الكوكي لمدة عامين، خففت لمدة سنة واحدة وجاء في حيثيات القرار أن الشيخ قد نال من
            هيبة الدولة ومن مقام رئيس الجمهورية، ولم نفهم هاتين العبارتين حتى الآن.

            ليس هذا فحسب، بل تأكدنا يقيناً أن الأسد وزوجته، كلاهما، كانا يفكران قبل بداية الثورة بأشهر فقط بإزالة مادة
            التربية الدينية من المدارس في سورية، وتعويضها بمادة تتحدث عن الأخلاق بشكل عام. ويعرف القاصي
            والداني أن الأسد أمر برفع علم سورية في حديقة تشرين بوسط دمشق، بشرط أن يتجاوز ارتفاع سارية ذلك
            العلم أطول مئذنة في دمشق.

            إن قصف مآذن المساجد وتدنيسها منذ بداية الثورة، لا يدل إلا على أن الرجل له موقف ما من هذا الدين، وهذا
            ما ظهر أيضاً من خلال حرق المصحف في عدد من المساجد.

            يطلب شبيحة الأسد وقوات الأمن من الشعب السوري المسلم أن يشهدوا بربوية بشار، ولقد رأى العام كله، كيف
            يجبر المساجين على القول: لا إله إلا بشار أو لا إله إلا ماهر. كذلك يفاخر شبيحة النظام بالقول إنهم يعبدون
            بشاراً وإنهم يسجدون لصورته. بينما يتطاول "مثقفو" النظام على الذات الإلهية حتى على وسائل الإعلام
            المحلية والعربية. وقد فعل ذلك طالب إبراهيم عندما قال : أتحدى الذي خلقك أن ..... . في حين قال خالد عبود،
            إن الملائكة تنشق عن الله ولا ينشق الجيش عن بشار. والأمثلة في هذا كثيرة.

            وباختصار، فإنه من غير المستغرب أن تصدر تلك الرسائل عن بشار الأسد ومقربيه، وهم الذين حكموا سورية
            بالقوة رغماً عن أهلها، واستباحوا أبناءنا وديارنا. إنما المستغرب أن يقف المسلمون في الدول العربية
            متفرجين على رجل يستهزئ بدينهم ويقتل شعبه، يترقبون ساعة يوافق فيها أوباما على تسليح الجيش الحر أو
            إقامة مناطق عازلة.

            التعليق


            • #21
              الأسد يسخر من الحجاب الإسلامي في رسائله الإلكترونية






              كشفت صحيفة “دايلي تليغراف” البريطانية عن عدد من الرسائل التي تبادلها الرئيس السوري بشار الأسد
              وزوجته مع أقاربهم تتضمن نكات وصور تسخر من المعتقد الديني لأغلبية الشعب السوري”. ويأتي ذلك في
              إطار تسريبات رسائل إلكترونية من الحساب الشخصي للرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء.

              فعدد من الرسائل ورسوم الكاريكاتور التي تبادلها بشار الأسد مع الدائرة الداخلية له من مساعديه من النساء
              وأعضاء عائلته تضمنت نكات حول المسلمين المحافظين. وسخرت على الأكثر من النقاب.

              وأرسلت إحدى المساعدات بريد يتضمن صورة طفل يبكي في مركز تسوق لأنه ضل عن والدته. ويسأل عامل
              بمحل الطفل عن أوصاف أمه، فيرد: “لا أعرف سيدي فأنا لم أرها قط”، ثم تضمن الصورة امرأة ترتدي النقاب
              الإسلامي الأسود الذي يغطي الجسم من الرأس إلى أسفل القدم.

              وفي بريد أعاد إرساله فواز الأخرس أبو أسماء زوجة الأسد، بتاريخ 22 كانون الثاني يتضمن صور لحفل زفاف
              ،حيث ترتدي النساء جميعاً نقاباً أبيضاً كاملاً ووجوههن مغطاة، ثم تعلق النكتة قائلة: “آمل فقط، لمصلحتهم، أن
              يذهب كل زوج للبيت بمفرش الطاولة الصحيح”.

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X