alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

«الجارديان» البريطانية تنشر ايميلات بشار وزوجته

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • «الجارديان» البريطانية تنشر ايميلات بشار وزوجته

    ايميلات - كشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية عن مجموعة من الايميلات الخاصة بالرئيس السوري بشار الأسد وزوجته ، وقالت الصحيفة أنها تعتقد بصحة هذه الايميلات حيث قامت بجهود مكثفة للتأكد من محتوي الإيميلات عبر مقارنة محتوياتها مع عشرة أشخاص تظهر أسماؤهم في تلك الإيميلات ما يؤكد على أنها ايميلات أصلية وليست مزيفة ، لكن بالرغم من ذلك قالت أنه من المستحيل تأكيدها.

    وقالت أن بعض هذه الايميلات الـ 3000 تتضمن معلومات ووثائق يصعب تزييفها مثل صور عائلية خاصة حديثة مرسلة من عائلة زوجة الرئيس و صورة ضوئية لبطاقة هوية الرئيس بشار وشهادة ميلاد لأحد افراد العائلة

    وتضمن أحد الايميلات ارسال الرئيس بشار ملفا لزوجته لأغنية عاطفية من نوع غناء “الكونتري” الشعبية للمغني الأمريكي “بليك شيلتون” وذلك في يوم 6 فبراير في الوقت الذي كانت مدينة حمص تتعرض لحصار وقصف شديد. كما أرسل في أحد ايميلاته الى زوجته مقطع فيديو من برنامج “اميركا جوت تالنت” الأمريكي.

    وقالت الصحيفة أن الرئيس استعمل اسم “ايمن ميقاتي” وعنوانا مسجلا في نيويورك على مايبدو لتجاوز المقاطعة الأمريكية.

    ومن بين الرسائل الجدية رسالة أرسلتها أسماء الأسد الى زوجها في 28 ديسمبر من العام الماضي تقول فيها “اذا كنا قويين مع بعض سوف نتجاوز مايجري الآن معا … أنا احبك”.

    ومن بين الايميلات رسالة من الشيخة ميساء بنت حمد تسأل أسماء الأسد اذا ماكانت ترغب في اعطاء الايميل الخاص بها الى زوجة رئيس الوزراء التركي لكن أسماء ردت بعد 4 ايام أنها تفضل يبقى ايميلها خاصا.

    وتضمنت الايميلات المسربة أمورا كثيرة من بينها رسائل مرسلة للرئيس من بعض مساعديه حول استشارة تلقوها من مسئول رفيع بالسفارة الايرانية ومراسلات مع رجل أعمال لبناني معروف بعلاقاته القوية مع حزب الله تظهر تلقي الأسد نصائح من حسين مرتضي، الذي نصح الأسد بالكف عن اتهام القاعدة بالوقوف وراء الاحتجاجات وما قال إنه أعمال إرهابية لأن هذه المزاعم سوف تقوي من موقف المعارضة السورية والغرب.

    وتقول المراسلات إن زوجة بشار الأسد قد أنفقت خلال تلك الشهور المضطربة والدموية آلاف الدولارات علي شراء مجوهرات عبر الإنترنت، وقالت الصحيفة إنه بينما كان السوريون يعانون نقصا في المواد الغذائية الأساسية، أنفقت أسماء الأسد 10 آلاف جنيه استرليني علي شراء شمعدانات وطاولات من باريس باستعمال أسم رمزي “عاليه كيالي”.







  • #2
    قطر قدمت عرض اللجوء للأسد وزوجته






    نشرت صحيفة الجارديان البريطانية رسائل إلكترونية قالت إن الرئيس السوري بشار الأسد أرسلها أو تلقاها ثم
    رصدها معارضون.

    وأقرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني "بأنه يستحيل أن نستبعد تماماً إمكانية الخطأ" بين هذه الرسائل
    الثلاثة آلاف، لكنها أوضحت أنها عمدت إلى عمليات تحقق تدفعها إلى أن تصدق صحتها.

    ووفقاً للجارديان، فإن هذه الرسائل الإلكترونية أرسلها أو تلقاها الرئيس السوري وزوجته أسماء بين نهاية
    مارس 2011 وفبراير 2012 قبل أن تقع بين أيدي "مصدر في المعارضة السورية".

    وأشارت إلى أن هذه الرسائل الإلكترونية تدل على أن الأسد تلقى نصائح من قبل إيران أو من أشخاص على
    علاقة مع هذا البلد. وهي تشير إلى عرض باللجوء قدمته قطر للرئيس الأسد وزوجته، كما تظهر هذه الرسائل
    نمط حياة الترف التي يعيشها الأسد.

    وفي إحدى هذه الرسائل التي ترجمت إلى الإنجليزية، قدم رجل يعتبر بمثابة مستشار إعلامي لبشار الأسد،
    توصيات قبل خطاب ألقاه في ديسمبر، وأوضح أن مستشاريه يستندون إلى "مشاورات مع عدد كبير من
    الأشخاص" خصوصاً مع "المستشار السياسي للسفير الإيراني".

    وتنصح الرسالة الرئيس بأن يستخدم "لغة قوية وعنيفة" وأن يظهر أنه يقدر الدعم الذي تقدمه "الدول
    الصديقة"، واعتبرت أنه يتعين على النظام أن "يقدم المزيد من المعلومات المتعلقة بقدراته العسكرية" لإحباط
    المعارضين.

    وحضت رسالة ثانية يفترض أنها من خالد الأحمد الذي قدم على أنه مستشار بشار الأسد للعمليات في مدينتي
    حمص وإدلب، الرئيس على "تعزيز سياسته الأمنية لفرض سيطرة وسلطة الدولة".

    وحذر المستشار الرئيس السوري أيضاً من أن صحفيين أوروبيين "قد دخلوا إلى المنطقة باجتيازهم الحدود
    اللبنانية بطريقة غير شرعية".

    وتشير رسالة أخرى قدمت على أنها مرسلة من مياسة آل ثاني، ابنة أمير قطر، إلى عرض باللجوء على
    الرئيس السوري وزوجته.

    وجاء في الرسالة التي يفترض أنها مرسلة إلى أسماء الأسد "اعتقد بصدق أنه وقت مناسب للذهاب والبدء
    بحياة طبيعية جديدة. أنا متأكدة أن لديكم الكثير من الأماكن التي يمكنكم الذهاب إليها خصوصاً الدوحة".

    التعليق


    • #3
      "العربية" امتنعت عن بث رسائل الأسد الشخصية جداً


      أكدت قناة "العربية" أنها تعمدت عدم بث أو نشر رسائل شخصية جداً للرئيس السوري بشار الأسد وزوجته
      أسماء الأخرس، وصفتها بأنها خاصة، وجدت في صندوقي بريديهما الإلكترونيين ضمن مراسلات مع آخرين.

      وقالت إن بين آلاف الرسائل التي سربها ناشطون سوريون، وحصلت "العربية" على نسخ منها، رسائل
      شخصية ومرفقات قررت عدم نشرها على مواقعها أو شاشتها.

      وأكدت "العربية" أن جميع الرسائل التي تنشرها مرتبطة بالحدث السوري، أو تقدم صورة عن طبيعة الوضع
      داخل القصر الرئاسي والشبكة المرتبطة بالرئيس وكيفية إدارته للأزمة.

      أما الرسائل والصور التي قررت عدم بثها فإنها شخصية ولا تمت بصلة للحدث، مؤكدة القناة على التزامها
      بقواعد العمل المهني.

      وكانت قناة "العربية" قد حصلت من ناشطين سوريين على مراسلات البريد الإلكتروني الخاصة بالرئيس
      السوري وزوجته، ومنذ بدأت بثها الخميس الماضي على شاشة "العربية الحدث" وهي تتعرض لعملية تشويش
      ضخمة، الأرجح أن مصدرها أجهزة تشويش على تردداتها على قمر نايل سات.

      وبسبب التشويش المستمر والمتعمد على قناتها "العربية الحدث" فإنها ستضطر إلى إعادة بث الحلقات الست
      نفسها على القناة الرئيسية "العربية" خلال الأيام المقبلة.

      وقد أظهرت المراسلات التي استولى عليها ناشطون سوريون في الدوحة أنها كانت في معظمها خلال أشهر
      السنة الماضية، أي منذ اندلاع الثورة. وتوقفت بتاريخ 7 فبراير/شباط الماضي، إذ إنه في هذا التاريخ ورد
      للرئيس الأسد رسالة من شقيق زوجة الرئيس، أي فراس الأخرس، يشير فيها إلى تسريب الرسائل الإلكترونية.

      الرسالة احتوت على رابط فقط يقود إلى موقع "بيك يا مصر" الإخباري، والذي احتوى على موضوع يكشف
      رصد وتسرب رسائل إلكترونية من وزارة شؤون الرئاسة. وفور وصول الرسالة تم إغلاق العناوين البريدية
      للرئيس وزوجته.

      ويوضح صحفيون من "العربية" قاموا بمراجعة آلاف الرسائل، أنه لا يوجد بين المراسلات اتصالات مع أي
      من كبار الشخصيات في الدولة من عسكريين أو مدنيين ولا حتى من عائلة الأسد نفسه، بل معظمها عائلة
      زوجته وأصدقاؤه والذين يتعاملون معه في داخل دائرته الضيقة.

      وللرئيس الأسد، كما اتضح من خلال الرسائل المسربة هذه، وسائل تواصل أخرى منها عناوين بريد إلكتروني
      وحسابات على الفيسبوك وبرامج للمحادثات النصية على الهاتف المحمول.

      وبين الرسائل وجدت صور خاصة جداً وخطابات كثيرة وملخصات إعلامية، وقررت "العربية" عدم إذاعة إلا ما
      تعتقد أنه يرتبط بالشأن العام والحدث السوري الكبير، وما يوضح طبيعة العمل في القصر الرئاسي، وحذف مئات
      الرسائل ذات الطابع الفضائحي.

      التعليق


      • #4
        رسائل حميمة وصورة لأمرأة عارية في بريد الأسد


        قالت صحيفة الديلى تليجراف إن عدداً من رسائل البريد الإلكترونى الشخصى الخاص بالرئيس السورى بشار
        الأسد، كشفت عن لغز صورة لامرأة عارية وجدت بين إحدى هذه الرسائل التى تم قرصنتها مؤخراً من قبل
        جماعات المعارضة.

        وكانت الصورة قد تم إرسالها إلى الأسد فى 11 ديسمبر الماضى من قبل امرأة مجهولة ودون أى كلمات مرافقة،
        لكن أفراداً من المعارضة السورية يعتقدون أن هذه المرأة لديها حساب إلكترونى آخر تحت اسم مستعار
        استخدمته لإرسال مزيد من الرسائل الحميمية للأسد.

        وتوضح الصحيفة البريطانية أن الحساب الإلكترونى الذى أرسلت منه الصورة تم إنشاؤه فى الأول من ديسمبر
        2011، وقد أرسل بريداً للأسد يقول “مرحباً”، ثم أتت الإجابة بعدها بـ 18 دقيقة: “مرحباً ونصف”.

        وعلى مدى أسابيع، تبادل الطرفان رسائل غزلية وأغانى رومانسية للمطربة اللبنانية فيروز، ويبدو أن الرئيس
        السورى أهدى صديقته شيئاً ما، وفى 17 يناير، تسلم الأسد بريداً إلكترونياً من حساب آخر مكتوب فيه
        “أحبك”، وفى 25 يناير بريد آخر يحتوى فقط على الحرف “إكس” الذى يشير للقبلة.

        وفى حين ليس هناك أى دليل مباشر على وجود علاقة جنسية بين الطرفين، إلا أن كشف العلاقة قد يسبب
        للأسد ضرراً شديداً، مع سعيه لتأسيس جبهة مع زوجته أسماء البريطانية المولد، فى مواجهة العزلة الدولية
        المتزايدة.

        وتشير بعض رسائل البريد الإلكترونى إلى تشبث الأسد وقربه المتزايد من الفتاة مع ضراوة القتال فى سوريا،
        ففى 28 ديسمبر الماضى كتبت له: “إذا كنا أقوياء ونحن معاً، فسنتغلب على الأمر معاً.. أحبك”، ورد الرئيس
        السورى: “ليس لدى قلق أو شك فى هذا الشأن”.

        كانت جماعات من المعارضة قد استطاعت اختراق الحسابات الإلكترونية الشخصية للأسد وزوجته، حيث كشفوا
        عن آلاف الرسائل فى البريد الإلكترونى الذى يحمل أسراراً جمة.

        التعليق


        • #5
          "الأسد "يتغزل في زوجته بـ"جعلتِ من نفسي حطاما"

          "كنت ألماً في القلب يمشي على قدمين.. وجعلت من نفسي حطاماً".. هذا هو مطلع أغنية
          أرسلها الرئيس السوري بشار الأسد بالبريد الإلكتروني لزوجته أسماء بينما كان جيشه
          يقصف مدينة حمص المضطربة الشهر الماضي. وجاءت التفاصيل التي اتضحت من
          خلال رسائل بالبريد الإلكتروني تم اختراقها ونشرتها صحيفة الجارديان البريطانية
          الخميس وكشفت عن أنه كان يحمِّل الأغاني من على الإنترنت كهدايا صغيرة لأسماء
          زوجته البريطانية المولد التي كانت تمارس عاداتها الشرائية المترفة لتعزز في عيون
          السوريين صورة الرئيس السوري كطاغية غير مكترث يعبث في قصوره بينما تحترق
          بلاده. وقال ناشط في دمشق يستخدم الاسم المستعار أبو عمر: إن حديث أسماء الأسد
          عن الحلي وأثاث غرفة النوم وزوج أحذية من كريستيان لوبوتان ثمنه خمسة آلاف
          دولار قوى عزيمته ضد حكم عائلة الأسد الممتد منذ 40 عاماً والتي استنزفت ثروة
          سوريا لصالح قلة. وأضاف أبو عمر «فيما كانت النساء والأطفال يموتون كانا يكتبان كل
          هذه الأشياء السخيفة... هذا جعلني أدرك أن معركتنا ليست مع بشار الأسد وحده.»لكن
          آخرين شعروا ببارقة أمل بعد قراءة الرسائل التي نشرت في الذكرى الأولى للانتفاضة
          والتي استنبطوا منها تبادل الزوجين بشار وأسماء كلمات تعبر عن قلقهما إزاء الوضع.

          وعبرت أميرة قطرية عن قلقها على أطفالهما وطلبت منهما أن يخرجا من «حالةالإنكار» التي
          يعيشانها وحثت أسماء الأسد في يناير كانون الثاني على إقناع زوجها بالفرار.

          في رسالة من نحو ثلاثة آلاف رسالة بالبريد الإلكتروني قالت الصحيفة البريطانية إنها
          حصلت عليها من جماعة معارضة وإنها تحققت من صحتها بأقصى ما أمكنها يرد الأسد
          بالإنجليزية على رسالة من زوجته تخبره فيها بأنها في اجتماع وستعود قريباً قائلاً «هذا
          أفضل إصلاح يمكن أن يحدث في أي بلد.. أن تخبريني بمكان وجودك. سنتبنى هذا بدلاً
          من سخافات قوانين الأحزاب والانتخابات والإعلام. «كان هذا في السادس من يوليو،
          وقبل ذلك بأسبوعين ألقى الأسد خطاباً تعهد فيه بإصدار تشريعات جديدة تتعلق
          بالانتخابات والإعلام علاوة على رفع الحظر عن أي منافسين لحزبه حزب البعث. وربما
          تكشف اختيارات الأسد من الموسيقى وهي غربية في الأغلب بعض ملامح طبيب العيون
          الذي تدرب في لندن قبل أن تدفعه وفاة شقيقه إلى المقدمة بشكل غير متوقع ليخلف
          والده حافظ الأسد في رئاسة البلاد عام2000.

          تقول الجارديان: إن من بين الأغنيات واحدة لنجم موسيقى الريف بليك شيلتون صدرت
          في عام 2011 وتحمل اسم «الله وهبك لي» والتي أرسلها لزوجته في الخامس من
          فبراير والتي يمكن أن يختار البعض أن يقرأ من خلال كلماتها التي يأسف فيها المغني
          لحاله أن الأسد قد يتخلى عن ... وتقول الأغنية «كنت ألماً في القلب يمشي على قدمين
          وجعلت من نفسي حطاماً
          الشخص الذي أصبحته مؤخراً ليس من أريد أن أكونه.»
          وتمضي الأغنية قائلة: «الله وهبك لي من أجل الانتصارات والانكسارات..
          الله وهبك لي من أجل أيام الشكوك.
          «ذكَّرت الأميرة مياسة آل ثاني زوجة الأسد بمصير زعماء الدول العربية الذين أسقطتهم
          انتفاضات الربيع العربي قائلة ، طبقاً لما ورد في الرسالة التي نشرتها الصحيفة
          البريطانية «بالنظر للتاريخ وتصاعد الأحداث الأخيرة.. رأينا نتيجتين.. إما أن يتنحى
          الزعماء ويحصلون على اللجوء السياسي وإما يتعرض الزعماء لهجوم وحشي.
          «وأضافت «أعلم أنني أحياناً أكون فظة أكثر من اللازم لكن هذا لأنني أهتم وأعتبر كانت
          والأسرة جزءا من عائلتنا. أفكر يومياً في الأفكار التي تدور بخلدك وسلامة أطفالك-
          أتمنى فقط أن تقنعي الرئيس بأن يقبل هذا كفرصة للخروج دون أن يكون مضطراً
          لمواجهة اتهامات.»وأضافت «أنا متأكدة أن هناك أماكن كثيرة يمكن اللجوء إليها بما في
          ذلك الدوحة.» ولم يصدر رد فعل رسمي على هذا التقرير من سوريا.

          التعليق


          • #6
            خطط الأسد الأمنية والاقتصادية في الرسائل المسربة




            إدارة الأزمة سياسياً وأمنياً كانت ملامحها حاضرة في الرسائل الواردة إلى صندوق الرسائل
            الإلكترونية للرئيس، وهو الحساب الذي يستخدمه الرئيس بشار الأسد للأمور الشخصية غالباً،
            ونحن هنا نعود لنذكّر بأن هذا الإيميل لم يكن يتواصل عبره إلا أسماء معينة .


            خالد الأحمد يقترح تشديد القبضة الأمنية في حمص
            خالد الأحمد هو أكثر الأسماء التي تخاطب الرئيس الأسد في الشأن الأمني وفق الرسائل المسربة،
            والتي تبثها "العربية الحدث" ، ويبدو كأنه ذراع الرئيس الأسد لمتابعة ما يجري على الأرض أمنياً.
            رسائل الأحمد توحي بأن الرجل يتنقل بين المدن السورية التي تشهد أبرز الاحتجاجات، وإن ركزت
            رسائله على حمص أكثر من غيرها، وفي الثالث عشر من نوفمبر من العام الماضي، وبينما اتخذت
            الجامعة العربية قرارات بتعليق مشاركة وفود الحكومة السورية في مجلس الجامعة، أرسل خالد
            الأحمد رسالة إلى بشار الأسد يقترح فيها تشديد القبضة الأمنية أكثر على حمص، كرد على قرارات
            الجامعة العربية التي يراد منها وفق الأحمد دفع الشارع السوري إلى مزيد من التحرك.

            وقال في الرسالة: "يجب أن نشدد القبضة الأمنية وأن نباشر عمليات استعادة هيبة الدولة والسلطة
            في مناطق إدلب وريف حماة وبكل الوسائل".
            ويعود الأحمد في الرسالة ليضيف: "اتفقت مع أبو زياد على خطة عمل للتعاطي مع الشارع
            العلوي، وسأعود إلى دمشق خلال ثمان وأربعين ساعة لزيارة بسام لاطلاعه على موضوع الدرع
            الشبكي".
            ويقول الأحمد إن الأمن سيشرع في تركيب هذا الدرع، ولكن الأحمد لا يشرح، لا في هذه الرسالة
            ولا غيرها ما يقصده بالدرع الشبكي، وإن تحدث عنه أكثر من مرة، ففي هذه الرسالة التي وردت
            بعد يوم واحد من الرسالة الماضية وصف الأحمد ذلك اليوم بالمضطرب، قائلاً: "التصعيد على
            أشده، آمل أننا سنتمكن من إعادة الفتيات الست المخطوفات عند الصباح".
            ويضيف في ثنايا الرسالة أن هنالك نقلة نوعية على جبهة العلاقة مع البدو في منطقة حمص خلال
            الأيام القادمة.

            تورط رجال الدين بالخطف والقتل والتحريض

            ولم يمر يوم واحد على الرسالة الماضية حتى عاد الأحمد ليعبر للرئيس الأسد في رسالة أخرى عن
            استيائه من تدهور الأوضاع الأمنية الميدانية، قائلاً: "للأسف فليس هنالك من رجال الدين ورجال
            الأعمال المعروفين من ليس متورطاً في الخطف والقتل والتحريض".
            ويضيف خالد الأحمد في جزء آخر من الرسالة: "حصلنا على عدد جيد من الأسرى منذ ساعات
            وكشفوا لنا أسماء البعض الآخر"، وفي آخر رسالته يقول الأحمد: "حمص بحاجة لسطوة الدولة
            والحقيقة أنه يحز في نفسي ويؤلمني هذا البطء الأقرب إلى التآمر في تنفيذ جدول الأعمال المتعلق
            بخطة تطويق المدينة وإغلاق المعابر وتفعيل الحواجز، ما يجعل جهودنا السياسية تضيع سدى".

            وفي العشرين من نوفمبر يزف خالد الأحمد بشرى إلى الرئيس الأسد. ففي رسالة جديدة يشير إلى
            صحافي أمريكي يقيم في بيروت، ويعمل لصالح قناة عربية بالإنجليزية - نتحفظ على ذكر اسمه -
            تمكن من دخول بابا عمرو، ويزود السلطة بمعلومات وأنه رأى صحافيين أجانب دخلوا تهريباً إلى
            بابا عمرو، هذا الصحافي ذاته، سبق وأرسل بسيرته الذاتية في الثالث عشر من نوفمبر الماضي
            إلى السيدة هديل، والتي قامت في حينه بإرسالها إلى الرئيس مباشرة، الصحافي المذكور كان يطلب لقاء الرئيس السوري بشار الأسد .


            تابع ..........

            التعليق


            • #7
              تابع خطط الأسد الأمنية

              هديل كانت كتبت للرئيس أن خالد الأحمد هو الذي زكاه لها، لأنه يكتب مقالات في صالح النظام السوري، لا
              سيما وأنه كما تقول: "يقدم الطائفة العلوية بطريقة جيدة في كتاباته الصحفية".

              وبقي أن نشير في ما يخص خالد الأحمد إلى رسالة أرسلها في الخامس والعشرين من نوفمبر الماضي ويطرح
              فيها خطة عمله للأسبوع الأخير من نوفمبر، فيقول في "النقطة الثالثة" من خطته بشأن حمص بضرورة وضع
              قوانين لمرور المركبات على الطرق الزراعية حول حمص، حتى لا تتكرر حادثة الطيارين يوم الخميس الفائت،
              على ما ورد في الرسالة.

              حديث الأحمد عن الطيارين، يثير الالتباس، فحادثة الطيارين التي ذكرها الأحمد في رسالته، قد تشكك في أصل
              الرواية التي سبق وأعلنها الجيش في أحد بياناته، حيث اتهم مجموعات مسلحة باغتيال الطيارين والضباط
              الفنيين أثناء مرورهم على محور تدمر حمص.

              الأحمد يتدخل بالسياسة الاقتصادية
              خالد الأحمد تدخل في الشأن الاقتصادي وفق الرسائل الرئاسية المسربة، ففي التاسع والعشرين من نوفمبر
              الماضي، يشير الأحمد في رسالة أخرى إلى أنه أجرى لقاءً مع بعض المصرفيين اللبنانيين والأردنيين، وكان
              رأيهم أن يتم اعتماد سياسة إغلاق مكاتب الصيرفة بشكل مؤقّت للسيطرة على مكانة الليرة السورية واستقرار
              السوق.

              في اليوم التالي، صدر أمر باعتقال أصحاب شركات صيرفة شهيرة في سوريا، وذلك لعدة أيام، فيما بدا تناغماً
              مع اقتراح الأحمد على الرئيس بتحجيم دور مؤسسات الصيرفة الخاصة.

              هديل تقترح تعيينات طائفية
              كتبت هديل في السادس والعشرين من نوفمبر الماضي إلى الرئيس الأسد تقترح تعيينات طائفية في المديريات
              بعد اجتماعها مع من أسمتهما حسام ووالده. في ذات الرسالة تقترح على الرئيس: "نتمنى أن يكون هناك
              متحدث دائم باسم الجيش بدلاً من أن تكون القنوات التلفزيونية هي من يدافع إعلامياً عن سمعة الجيش
              وتحاول تفسير ما يجري على الأرض".

              ثم تطمئن هديل الرئيس الأسد في رسالتها وتقول: "تسريب بعض المعلومات عن القدرة العسكرية الصاروخية
              لدينا على موقع جهينة وموقع المنار كان له تأثير إيجابي ومطمئن للشارع ونتمنى المزيد من هذه المعلومات".

              وفي رسالة أخرى في الخامس من ديسمبر الماضي، تعتبر هديل أن استعراض القدرات العسكرية السورية
              طمأن الناس وكان حديث الناس في المقاهي والمواقع الاجتماعية.

              هديل ولونا تحذران من غضب شعبي بسبب تفجيري العاصمة

              رسالة أخرى وردت إلى إيميل الرئيس من هديل في الثالث والعشرين من ديسمبر، وهو اليوم الذي وقع فيه
              تفجيران في العاصمة السورية دمشق. هديل قالت في رسالتها تلك إن هناك حالة غضب شعبي عارمة ومطالبات
              بفرض حالة الأحكام العرفية وإعلان حالة الطوارئ والنفير العام وتسليح الجيش الشعبي لحماية المؤسسات كما
              في بداية الثمانينات.

              رسالة هديل هذه تقاطعت مع الرسالة التي وردت إلى الرئيس في نفس اليوم من مسؤولة الإعلام لديه لونا
              الشبل، وقالت الشبل في هذه الرسالة إن هناك حالة غضب واحتقان شعبي تصل في أحيان إلى أجواء خوض
              الحرب وطرد بعثة المراقبين.

              ونبقى مع لونا الشبل التي نقلت في السادس والعشرين من ديسمبر الماضي هذه الرسالة إلى الرئيس.

              رسالة سبق ووصلت إلى جهاد مقدسي المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية، وتشير إلى تلقيه شكاوى من
              التهديدات التي تطلقها عناصر الأمن في حلب لأصحاب المحال التجارية، و الاستيلاء على أموالهم، ما أدى إلى
              انتشار التأييد للثورة ورفع علم الثورة في بعض مناطق حلب.

              وهو الأمر الذي حدث بالفعل، ففي ذلك اليوم رفع ناشطون علم الاستقلال الذي تتبناه المعارضة، فوق قلعة حلب
              وهو الخبر الذي تناوله الإعلام بشكل كبير وقتها.

              حسين يتابع الإعلام الإسرائيلي
              رجل الظل الذي يعمل في الإعلام الإيراني في سوريا وعرفنا عليه باسم "حسين"، هو المكلف أيضاً بإدارة
              فريق يتابع الإعلام الإسرائيلي، ففي الخامس عشر من ديسمبر الماضي، أرسل حسين رسالة إلى الرئيس،
              ولكن من خلال شهرزاد الجعفري، ينصح "حسين" الرئاسة السورية، الحرص على عدم إظهار شخصيات
              البعث العراقي مراعاة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

              ويتحدث عن جهوده مع شخصيات فرنسية للدفاع عن سوريا قائلاً: "تمكنت من إقناع رئيس لجنة الصداقة
              الفرنسية السورية النائب جيرار بابت وهو صديق لي بإصدار بيان عن اتهامات جوبيه لسوريا وحزب الله
              بحادثة اليونيفيل".

              فواز الأخرس يقترح أعداد المراقبين
              والد زوجة الرئيس السوري الدكتور فواز الأخرس، الذي ما برح يرسل النصائح في ما يخص الأزمة، يرسل
              الرسالة الواردة في السابع عشر من ديسمبر الماضي يطرح فكرة أن يقوم النظام باشتراط أن تكون أعداد
              المراقبين من كل دولة عربية محسوبة بالنسبة المئوية بناء على عدد سكان تلك الدولة، ويصفها بالضربة
              القاصمة لبعض الدول في ما لو تم الأخذ باقتراحه.


              تابع ........

              التعليق


              • #8
                تابع خطط الأسد الأمنية

                السيدة الأولى كانت تهتم بعائلات بعض القتلى من العسكريين
                اهتمت أسماء الأسد بعائلات بعض القتلى من العسكريين، وكانت تطلب دائماً إرسال تعويضات، ومن هذه
                التعويضات، تحويلات مالية أو أجهزة حاسوب أو هواتف نقالة إلى عائلات القتلى.

                وفي إحدى مراحل الأزمة كانت السيدة الأولى ترتب تقديم قروض لعائلات قتلى الجيش والأمن السوري، ولكن
                مع ازدياد أعداد القتلى، ازدادت قيمة القروض، وهذا ما سبب مشكلة على ما يبدو لدى بعض عائلات القتلى.

                في رسالة أخرى، تتحدث عن وعد بقرض مالي لشراء سيارة أجرة إلى والدة أحد العسكريين، المسؤول عن
                القروض يحاول إقناع زوجة العسكري القتيل بتخفيض قيمة القرض، وأن لا يتم تعويضها بسيارة أجرة جديدة
                وإنما مستعملة.

                أخت أسماء الأسد تتوسط لإطلاق سراح معتقل
                أسماء الأسد تلقت رسالة من شقيقتها سارة تطلب منها التدخل للإفراج عن شاب تم اعتقاله على يد الأمن
                السوري في كفر سوسة، لأنه هو وأصدقاؤه لم يفعلوا أي شيء، سارة أرفقت صورة عن جواز سفر الشاب
                الضحية، فيما حولت السيدة الأولى رسالة إلى زوجها الرئيس السوري، وتم الإفراج عن الشاب بعد خمسة أيام
                من تلك الرسالة.

                القضية الفلسطينية كانت حاضرة، لكن إقحاماً على ما يبدو، فبحسب الرسائل الرئاسية المسربة، أرسل المدعو
                حسام، رسالة إلى شهرزاد الجعفري يقترح فيها أن تستخدم الخارجية السورية لهجة حادة ضد إسرائيل في هذه
                الفترة، لأجل إحراج قادة حماس والجهاد الإسلامي كما يقول.

                فقامت شهرزاد بتحويل الرسالة إلى الرئيس وفيها :"الغاية من هذه الخطوة، هو دغدغة مشاعر الإسلاميين في
                الداخل والخارج نظراً لمكانة المسجد الأقصى وإحراج القياديين في حماس والجهاد الذين يتجنبون أخذ مواقف
                واضحة من الأزمة السورية".

                التعليق


                • #9
                  شعور طاغ بأن من يحكم سوريا مجموعة من النساء غير المعروفات


                  بقي موقع "العربية نت" يتأرجح بين الحجب حيناً وعرقلة الفتح حيناً آخر في سوريا، منذ أن بدأ الموقع في
                  نشر إيميلات الرئيس السوري وزوجته، وتم التشويش على قناة "العربية الحدث" منذ أن تم الإعلان عن نية
                  القناة في البدء بنشر محتويات تلك الإيميلات.

                  وما إن نشر الجزء الأول من تلك الإيميلات حتى سادت حالة من الهرج والمرج في الشارع السوري، وانقسم
                  بين مصدق ومكذب لتلك المعلومات، ليدخل الاثنان بحالة من الذهول التام.

                  الشارع
                  الإيميلات الخاصة بالرئيس وزوجته خلقت جواً عارماً من الغضب الشديد، فقد ساد شعور طاغٍ بأن "من يحكم
                  سوريا ما هم إلا بضع نساء لم يسمع بهن أحد من الشعب المحكوم"، بحسب ما قال رامي "طالب جامعي"،
                  ليتابع: "كلنا يعرف ويدرك أن بشار الأسد استخدم كل قوته وقوة جيشه في قتلنا، ولكن أن يتلقى أوامره من
                  لونا الشبل أو شهرزاد الجعفري، فهو ما لم يخطر ببالنا، وما لا نستطيع هضمه إلى الآن".

                  سوريا محكومة من النساء
                  اختلف الشارع السوري المتناقض في تفسير وتحليل تلك الإيميلات واختلفت ردة الفعل حولها، إذ سارع
                  الموالون إلى تكذيب تلك المعلومات، والتأكيد على أن قناة العربية لا مصداقية لها بالشارع السوري.

                  بينما ساد شعور من السخرية والاستفزاز لدى الشارع المعارض، لتتحول أي جلسة قد تجمع بين مؤيدين
                  ومعارضين إلى شجار حاد، ينتهي غالباً بهزيمة المعارض هزيمة نكراء إما عن طريق سحبه إلى أحد الفروع
                  الأمنية، أو باضطراره للاستسلام والسكوت وعدم الدفاع عن رأيه بسبب خوفه من القتل أو الاعتقال.

                  ربما يكون أكثر ما استفز مشاعر السوريين هو شعورهم بأن عنصراً نسائياً يتحكم بمجريات الأمور، إذ إنهم
                  (أي السوريين) علاوة على عدم اعتيادهم على تدخل العنصر النسائي بقيادة البلد، فإن ظهور الرئيس بصورة
                  المستهتر والمتلاعب بمصير بلده جعل من مطالبي الحرية يشعرون بإهانة مضاعفة.

                  انقسام بين السخرية والدفاع
                  في واحدة من مقاهي دمشق "الروضة" تصادف جلوس معارضين وموالين على طاولتين متقاربتين، ولعل
                  الاستماع للنقاش الدائر "كل على حدة" يدخل المستمع في حالة من الضحك، تنتهي بشعور الحسرة على
                  سوريا التي تطلب الحرية.

                  معارضون.. سخرية ونكران
                  لأكثر من ساعة لم ينتبه الشباب الثلاثة الذين بدأوا بتخيلون حكايات مبنية على المعلومات المنشورة من
                  إيميلات بشار الأسد وزوجته، فمنهم من قال: "بدو يشوف حياتو الزلمة"، ليرد آخر بغضب شديد يدل على عدم
                  قدرته على تفهم سخرية صديقه "يشوف حياتو بعيد عننا، نحن نموت وهو مشغول بقصصه الغرامية
                  وخلاعاته"، بينما تدخل الثالث بجدية قائلاً: "أستطيع أن أتفهم أن يراسل بشار الأسد لونا الشبل وشهرزاد
                  وحتى هديل، أما أن تنشغل زوجته بالتسوق وصرف أموال طائلة على كماليات وسخافات، بينما الشعب السوري
                  يموت من الرصاص والجوع ونقص الأدوية، فهو ما لا يجب أن نسامح به".

                  واتفق الثلاثة على صدمتهم الكبيرة بما تكشف من تفاصيل تجعلهم يصلون لنتيجة واحدة وهي "الرئيس
                  شخص غير متوازن ومنفصل عن الواقع وهذه هي مصيبة الشعب السوري".

                  الموالون.. كله كذب
                  وعلى الجانب المقابل تحلق مجموعة من الشباب والبنات الموالين، غالبيتهم ينكر حقيقة الإيميلات.

                  وكان أحدهم يتحدث بثقة مطلقة ليبدو أنه قائد المجموعة أو الشاب الأكثر تأثيراً عليهم: "هذه الإيميلات مزروة
                  تماماً، وعلينا أن ننكرها وندعي عدم وجودها أصلاً، وكلنا يعرف أن "العربية الحدث" قناة غير موثوقة بالنسبة
                  للشارع السوري، وهي منذ بدء الأزمة تبث أخباراً كاذبة".

                  وتدخلت فتاة قائلة: "لما لا يصدر نفي رسمي من القيادة لدينا، إن موضوع الإيميلات وضعنا في موقف حرج"،
                  ويتصدى شاب ثالث للرد عليها: "الرد الرسمي يعني إثبات الموضوع، من الأفضل تجاهله، ونحن مع الأسد
                  للأبد سواء كانت الإيميلات صحيحة أو مزورة"، وهو ما وافق عليه الجميع بابتسامة رضى عن النفس وعن
                  الرئيس الأبدي بالنسبة لهم.

                  من السرية للعلنية
                  لم يعتد السوريون على تداول أسماء أو شخصيات نسائية قريبة للنظام الحاكم، ولعل الرئيس السابق حافظ الأسد
                  استطاع الحفاظ على سرية الحياة الخاصة به وببيته طوال فترة حكمه التي امتدت حوالي الثلاثين عاماً.

                  ولكن مع وصول ابنه بشار الأسد إلى منصب رئيس الجمهورية واعتماده على نظرية "الرئيس الشاب" فقد
                  ظهرت زوجته ذات الثقافة الغربية "بريطانية" كسيدة مجتمع ونالت لقب "السيدة الأولى"، وإن لم يكن بشكل
                  رسمي بسبب وجود حماتها على قيد الحياة.

                  إلا أن ظهور النساء المستشارات جعل المجتمع يدخل في حالة من الحنق الشديد، ولم تنجُ أسماء الأسد وعائلتها
                  من سخرية وغضب الشارع، إذ إن الناس صدمت بقدرة زوجة الرئيس على التعامل مع مصير سوريا والدم
                  النازف منها ببساطة لا يمكن تفسيرها.

                  سوريا تغلي بعد الإيميلات، حقائق ظهرت أشاعت شعوراً عاماً لدى معارضي النظام والخارجين بمظاهرات ضده
                  بأن الحرية آتية مع رئيس ترك زمام أموره لمجموعة نساء.

                  التعليق


                  • #10
                    مراسلات بشار مع شهرزاد ولونا الشبل ووالد زوجته

                    كشفت مراسلات البريد الإلكتروني المسربة للرئيس السوري بشار الأسد، التي حصلت عليها قناة "العربية"،
                    عن وجود أكثر من شخصية تنصحه في مجال الإعلام والتواصل، أبرزهم شهرزاد جعفري، ابنة بشار جعفري
                    سفير سوريا لدى الأمم المتحدة، والإعلامية لونا شبل وفواز الأخرس والد أسماء الأسد.

                    ويبدو أن شهرزاد الجعفري هي المستشارة الإعلامية للعلاقات الخارجية لبشار الأسد. وفي رسالة بعثتها إلى
                    بشار الأسد في 20 يونيو/تموز 2011 رشحت صحافية قناة "إن بي سي" الأمريكية آن كوري للقيام بحوار مع
                    بشار إن كان يرغب هو بذلك، مؤكدة أن كوري لها "مقاربة حسنة" لما يحدث في سوريا.

                    شهرزاد الجعفري تنصح الأسد قبل مقابلة "أي بي سي"
                    وقبل مقابلة بشار الأسد مع مذيعة قناة "أي بي سي" بربارة والترز يبدو أن جعفري بعثت رسالة إلى الأسد
                    بتاريخ 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 تفصل له فيها أولويات المقابلة.

                    وعلى سبيل المثال نصحته بتذكر أنه ليس هناك "زعماء للمعارضة" السورية بل فقط "شخصيات معارضة"
                    غير موحدة أيديولوجياً.

                    كما نصحته بالقيام بعرض موجز للإصلاحات التي تمت في سوريا من دون التطرق إلى التفاصيل، مضيفةً أن
                    "الأمريكيين أغبياء جداً في فهم التفاصيل".

                    ثم طلبت جعفري من الأسد خلال المقابلة توضيح أنه في بدء الأزمة كانت سوريا تسمح بدخول المراسلين
                    الأجانب إليها، لكن تم منعهم عندما لوحظ أنهم يحاولون تضخيم الأمور وتصويرها بطريقة تصلح لفيلم
                    هوليوودي.

                    كما قالت للأسد إنه يجدر الإشارة إلى كيف أن الإعلام مدح كثيراً وانتقد كثيراً شخصية الأسد في العقد الذي
                    مضى، شارحة أنه "في وقت ما كان ينظر إليك كبطل، وفي أوقات أخرى كنت (الشخص السيئ)، الأمريكيون
                    يعشقون هذه الأشياء ويقتنعون بها".

                    وختمت رسالتها بالتشديد على ضرورة الإشارة إلى أن إراقة الدماء سببها "العصابات المسلحة" وأن هناك
                    أضراراً وجرحى من الطرفين، كما نصحته بالتذكير بأنه تم السماح في سوريا باستخدام موقعي "فيسبوك" و
                    "يوتيوب" منذ بدء الأحداث، إذ إن هذا يهم الأمريكيين.

                    وفي تبادل للرسائل بين شهرزاد جعفري ووالدها وبشار الأسد، طلبت شهرزاد من والدها، وبناءً على أوامر
                    "الزعيم"، أن يشرح ملابسات مقابلة بشار الأسد مع قناة "أي بي سي" لكافة السفراء والمسؤولين في الأمم
                    المتحدة وإعطاء نسخ عن "المقابلة الحقيقية" للصحافيين المعتمدين لدى الأمم المتحدة ولـ"السفراء
                    الأصدقاء".

                    وأجابها والدها بشار الجعفري أنه قام بتحميل 15 نسخة من المقابلة الكاملة بلا مونتاج، والمقابلة التي تم
                    عرضها على "أي بي سي" وبعث بها للمشار إليهم سابقاً، كما أشار إلى أنه سيقوم بزيارة بعض السفراء
                    المعتمدين في مجلس الأمن ليشرح لهم ملابسات المقابلة وآخر المستجدات.

                    حسم الانشقاق دبلوماسي
                    وفي المراسلات نفسها بعثت شهرزاد جعفري بتاريخ 14 ديسمبر/كانون الأول 2011 إلى الأسد رسالة بعنوان
                    "جدير للأخذ بعين الاعتبار"، وفيه نص رسالة أرسلها لها والدها.

                    وأشار السفير السوري في رسالته لابنته إلى مقابلة أجرتها قناة الـ"بي بي سي" البريطانية مع دبلوماسي
                    سوري منشق وهارب إلى تركيا، طلب عدم الكشف عن هويته خوفاً على حياته. وفي المقابلة ينتقد الدبلوماسي
                    السابق مواقف الحكومة السورية وخطاب الجعفري أمام مجلس الأمن.

                    وبالسماع إلى "زميله السابق" أكد الجعفري لابنته أنه تمكن من كشف هويته "من دون أدنى شك" وهو
                    "بسام العمادي" السفير السابق لسوريا في السويد حسب قوله.

                    وذكر الجعفري أن العمادي تم استدعاؤه منذ سنتين والتحقيق معه، حيث اتهم بارتكاب اختلاسات وسوء
                    استخدام موقعه لمنافع خاصة والاتجار بالبشر، وتم طرده من وزارة الخارجية لكن بعض النافذين حموه من
                    دخول السجن.

                    ونصح الجعفري ابنته بإيصال هذه المعلومات للرئيس والحسم في هذا الموضوع "بشكل جدي" قبل أن يصبح
                    الدبلوماسي المنشق "نجم القنوات الفضائية" ما قد ينظر إليه، حسب قوله، كدليل على انشقاق في الجسم
                    الدبلوماسي، "الأمر الذي لم يحصل حتى الآن" حسب قول الجعفري.

                    وفي رسالة أخرى مؤرخة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 قالت شهرزاد الجعفري لبشار الأسد إن المفكر
                    الألماني الدكتور تودنهفر عاد من سوريا وأعد "وثائقي" عن الأحداث التي تدور هناك يبين فيه الوجهين
                    "السلبي والإيجابي"، حسب قولها، وأشارت إلى أنه لاقى صدى إيجابياً عند الكثيرين في ألمانيا.

                    وأضافت أن المفكر قام بعدة مقابلات على التلفزيونات الألمانية وتحدث خلالها بشكل "إيجابي" عن الأسد
                    وسوريا. ونقل المفكر للجعفري رغبة عدة شخصيات ألمانية ومنها برلمانيون بارزون بزيارة سوريا للاطلاع
                    على "الجانب الآخر" للأحداث.

                    لونا الشبل مستشارة إعلامية على النطاق الداخلي
                    وأخيراً يبدو أن هناك صراعاً يدور بين مستشاري الأسد الإعلاميين، حيث إنه في رسالة بعثتها جعفري لبشار
                    في 14 ديسمبر/كانون الأول 2011 وتحدثت خلالها عن عملها كمسؤولة مباشرة عن الإعلام الخارجي والعلاقة
                    العامة للرئيس، طالبته ببعض التسهيلات لإتمام مهامها، وأشارت إلى أنها لم تعد تستطيع تحمل العمل مع لونا
                    الشبل، لأنها لا تتحلى بالمهنية واللباقة، حسب قولها.

                    وفي عدة رسائل نصحت الإعلامية لونا الشبل بشار الأسد بأمور تخص إطلالات الأسد والإعلام.

                    ففي إحدى رسائلها أشارت إلى أن وزارة الخارجية تحضر "رداً" على جهة ما، لم تتضح ما هي. وأضافت "فما
                    الضير كلما تحدثوا أو صرحوا يجدون الرد المناسب!".

                    وفي رسالة أخرى بتاريخ 6 فبراير/شباط 2012 تبدي لونا رأيها بترتيب زيارة الأسد إلى مكان ما وتنصح
                    بتوحيد الحشود لاستقبال الأسد في مكان واحد لتظهر بشكل أقوى.

                    وفي رسالة أخرى بعثت بها الشبل للأسد في 22 يناير/كانون الأول 2011 أبدت فيها "اقتراحاً سيكون صفعة
                    للجميع" وهو أن "يصدر النائب (الذي لم تسمه) بياناً مصوراً أو على الأقل مكتوباً يرفض فيه كل ما صدر عن
                    الجامعة (العربية) اليوم"، مشككةً في قدرته على فعل ذلك.

                    .

                    التعليق


                    • #11
                      نصائح والد أسماء الأخرس





                      أما فواز الأخرس، والد أسماء، فبعث برسالة لابنته وصهره في 6 فبراير/شباط 2012 يقترح عليها فيها أن
                      تستضيف قناة دنيا أو قناة سوريا الإخبارية معارضين من الخليج.

                      كما أنه كان قد أرسل رسالة في 10 ديسمبر/كانون الأول 2011 لابنته وصهره نقل فيها بعض الأفكار
                      والمعلومات التي تدور في خاطره، والتي تدين الغرب ويمكن للأسد استخدامها في نقاشاته.

                      ومن بين هذه الأفكار ذكر الأخرس أن عدداً من الجنود الأمريكيين يمتنعون عن المشاركة في حرب العراق، كما
                      أن الجيش الأمريكي مارس التعذيب في العراق وسجن غوانتنامو. كما ذكر بعدد القتلى جراء الثورة في ليبيا،
                      وأشار إلى قمع المظاهرات المناهضة لليبيرالية الاقتصادية في لندن وأمريكا، كما أشار إلى الهجوم التي قامت به
                      الشرطة الأمريكية على جماعة دينية شاذة في ولاية أوكلاهوما وراح ضحيتها 147 قتيلاً .

                      وفي 10 ديسمبر/كانون الأول 2012 كتب فواز الأخرس لبشار وأسماء ليعلمهما أن الأكاديمي الأمريكي دافيد
                      ليش، الذي نشر في عام 2005 كتاباً عن بشار الأسد باسم "أسد دمشق الجديد"، كان متواجداً في لندن،
                      وأبدى رغبته بمقابلة الأخرس للاطلاع منه على وجهة نظره تجاه الأحداث في سوريا، وليطلعه أيضاً على
                      "معلومات مهمة قد تكون مفيدة له"، حسب قوله .

                      التعليق


                      • #12
                        أسماء الأسد: أنا الديكتاتور الحقيقي وبشار ليس لديه خيار






                        نشرت صحيفة "الدايلي تلغراف" البريطانية، تقريراً مفصلاً، تناول محتويات بعض الرسائل
                        الإلكترونية المُسرّبة من حساب أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري.

                        وجاء في التقرير أن أسماء قالت في إحدى هذه الرسائل، وكانت موجهة إلى صديقة "أنا الديكتاتور الحقيقي"
                        في العائلة.

                        وتضيف "الدايلي تلغراف" أن هذه الرسالة المسرّبة تشير إلى أن أسماء (36 عاماً) تحتل مكانة خاصّة في
                        الدائرة المقربة من الرئيس الأسد.

                        ويذكر التقرير أن أسماء كتبت بتاريخ 14 ديسمبر الماضي "أنا الديكتاتور الحقيقي، هو ليس لديه خيار"، في
                        إشارة إلى الرئيس الأسد.

                        وكانت هذه الرسالة ضمن سلسلة من الرسائل المتبادلة مع صديقة بشأن مدى الاهتمام الذي يبديه الزوجان
                        ببعضهما بعضاً .

                        وتقول الصحيفة، في التقرير الذي أعده أليكس سبيليوس مراسلها للشئون الدبلوماسية، إنه على الرغم من
                        الطموحات التي عبّرت عنها قبل انطلاق الانتفاضة السورية بشأن الإصلاح في البلاد، "إلا أن أسماء الأسد لم
                        تبد أي شكوكٍ بشأن الحملة الأمنية الدموية التي يشنها النظام".

                        ويضيف الكاتب أن "مراسلاتها مع بشار الأسد ومساعديه وأصدقائها وأفراد العائلة أظهرت أنها مؤيدة قوية
                        لزوجها".

                        ويقول الكاتب إن أسماء أشادت بإحدى الخطب التي ألقاها زوجها، وذلك في رسالة بعثت بها إلى صديق للعائلة
                        في 10 يناير الماضي.

                        وتضيف "الدايلي تلغراف" أن أسماء انتقدت قناة (أيه بي سي) الإخبارية في رسالة ثانية لأنها عدلت في
                        مقابلة أجرتها مع الرئيس الأسد بصورة سالبة .

                        التعليق


                        • #13
                          ماذا اشترت أسماء الأسد من الهارودز؟ (صور)

                          قالت صحيفة ” تليجراف ” البريطانية أن أسماء الأسد زوجة الرئيس السورى بشار
                          الأسد البريطانية المولد قد تكون عرضة للسجن لمدة عامين وذلك بسبب عملية شراء
                          أجرتها عبر الإنترنت قد تكون انتهكت العقوبات المالية المفروضة على زوجها.

                          وكشفت بعض الرسائل التي تسربت مؤخراً أن أسماء الأسد البريطانية المولد كانت
                          ترتب لشراء وحدة إضاءة من تصميم أرماني من متاجر هارودز الفاخرة في لندن وأنها
                          أرسلت طلبات لشراء حلي من باريس وكانت تتابع تسليم أثاث إلى دمشق،

                          وقد كشفت كذلك صحيفة الجارديان عن السلع التي طلبتها زوجة الرئيس السوري من
                          ضمنها مزهرية ثمنها 2650 جنيهاً استرلينياً، كما حصلت “أسماء” في يوليو على
                          شمعدانات وطاولات وثريات بقيمة 10 آلاف جنيه استرليني لشحنها من مصمم في
                          باريس، وفي أوائل نوفمبر ، فيما كانت الاحتجاجات مستمرة، تلقى تاجر لوحات فنية في
                          لندن رسالة تسأل عن توفر أعمال فنية سعر كل منها يتراوح بين 5000 و35 ألف جنيه
                          استرليني. وفي أواخر يناير تسلمت طاولتين توضعان جنب السرير من معمل في
                          تشيلسي، كما أرسلت أسماء إلى زوجها خيارات لاستعمال ملابس واقية من الرصاص
                          على شكل سترة.






















                          التعليق


                          • #14
                            شراء الأسد أغان من موقع آيتوينز فيما شعبه يقتل "مثير للاشمئزاز"





                            قال البيت الأبيض إن الرسائل الإلكترونية التي تنسب إلى الرئيس السوري بشار الأسد وجاء فيها أنه
                            سعى إلى الالتفاف على العقوبات المفروضة على بلاده بما في ذلك شراء أغان من موقع "آيتيونز" هي
                            "مثيرة للاشمئزاز". وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني إن إدارة أوباما تدرس سبلاً أخرى لتشديد
                            العقوبات على الحكومة السورية لعقابها على حملة القمع التي تشنها على مناهضي النظام والتي قتل فيها الآلاف
                            منذ بدئها قبل عام. وجاءت تصريحات كارني كرد فعل على ما نشرته صحيفة الغارديان عن رسائل إلكترونية
                            قيل إنها تكشف عن حياة الرفاهية التي يعيشها الأسد وزوجته أسماء.

                            وتحدثت الصحيفة عن رسائل إلكترونية بين الأسد وموقع "آيتوينز" الموسيقي تظهر أن الأسد قام بتنزيل
                            أغان للفرقة البريطانية "رايت سيد فريد"، ومغني الكونتري بليك شيلتون، وفرقة "نيو أوردر" الشهيرة
                            بالموسيقى الإلكترونية، وفرقة "لمفاو" الأميركية. وقيل إن الأسد قام بتسجيل بريد إلكتروني باسم مستعار
                            للالتفاف على العقوبات.

                            التعليق


                            • #15
                              صحفي أمريكي عمل مخبراً للأسد ووسيطاً للجزيرة





                              كشفت الرسائل المسربة المنسوبة للرئيس السوري بشار الأسد عن الدور الذي لعبه بعض الأفراد ممن لا دخل
                              لهم بالنظام السوري من قريب أو بعيد في نقل وقائع ما يجري على الأرض للرئيس وحاشيته، وليساهموا في
                              الكشف عن معلومات سرية قد تهم أركان النظام حول تحركات المعارضة وتجمعاتهم في المدن المحاصرة ،
                              بحسب ما نشر موقع سي إن إن الأربعاء.

                              أحد أبرز هؤلاء كان الصحفي الأمريكي من أصل إيراني نير روزين، الذي يعرّف عن نفسه في رسالة إلكترونية
                              بعثها إلى هديل العلي بتاريخ 12 تشرين الثاني 2011 بأنه "كاتب ومستشار يمتلك خبرة واسعة في الشرق
                              الأوسط. فقد قضى السنوات الثمانية الأخيرة يعمل في العراق، إضافة إلى الصومال، وكينيا، وأوغندا، والكونغو،
                              ومصر، وسوريا، وفلسطين، والأردن، واليمن، وتركيا، وأفغانستان، وباكستان، ويوغسلافيا سابقا، والمكسيك،
                              ودول أخرى."

                              وقد برز دول روزين بشكل واضح في تقديم الاستشارات الإعلامية للأسد من خلال رسائل تبادلها مع مستشارة
                              الأسد هديل العلي. ففي رسالة يعود تاريخها إلى 12 تشرين الثاني 2011، وحملت عنوان "مقترح الجزيرة"،
                              كتب روزين يقول: "فيما يلي بعض من الأفكار حول الأسباب التي قد تدفع الرئيس إلى الحديث للجزيرة
                              الإنجليزية... فهو حتى اليوم لم يخاطب سوى الشعب السوري. فعندما يتحدث عبر الإعلام السوري، يخاطب
                              شريحة محددة من الناس، وهو غير مضطر للإجابة على أسئلة جوهرية ومهمة. لذا أعتقد أن الوقت قد حان
                              للحديث إلى العالم بأكمله عبر وسيلة إعلامية عالمية."

                              وقد تحدث روزين كذلك حول العلاقة التي يجب أن يبنيها الأسد مع شبكة الجزيرة، فكتب يقول في الرسالة ذاتها:
                              "لم لا تواجه الجزيرة وجمهورها مباشرة؟ فحتى اليوم لم يستمعوا إليك بشكل مباشر... وإن كانت هذه حربا
                              إعلامية، فعليك تحدي عدوك ومواجهته والرد على اتهاماته. فعبر الجزيرة يمكنك مخاطبة صناع القرار حول
                              العالم."

                              ومن خلال هذه الرسائل، يفصح روزين عن دوره المباشر في الترويج للنظام، إذ كتب يقول: "لقد نجحت في
                              جعل الجزيرة تعرض المظاهرات الموالية للحكومة في سوريا، وأن لدى الرئيس بشار الأسد ونظامه موالين كثر،
                              إضافة إلى وجود مجموعات مسلحة بشكل قطعي يهاجمون قوات الأمن السورية."

                              وقال روزين إن لدى الأسد فرصة لتقديم نفسه بصورة جيدة من خلال مقابلة مباشرة مع الجزيرة الإنجليزية
                              تماما كما فعل الرئيس الإيراني أحمدي نجاد قبل نحو شهر، بحسب روزين.

                              وكانت العلي قد بعثت برسالة روزين إلى الأسد قائلة: "لقد التقيت بالصحفي روزين بالأمس، وقد كان يكتب
                              مقالات إيجابية حول سوريا، يصف فيها الجماعات المسلحة التي تهاجم قوات الأمن، كما أنه يقدم العلويين
                              بصورة مشرقة. لقد حصل روزين على التغطية من خالد وفريقه، وجاب أرجاء مختلفة من سوريا لشهرين
                              كاملين."

                              ويظهر أيضا الدور "الاستخباراتي" الذي لعبه روزين في الأزمة السورية من خلال رسالة بعثها خالد الأحمد،
                              وهو مستشار أمني خاص بالأوضاع في حمص وحماة وإدلب، إلى الرئيس الأسد يقول فيها: "وصلني من
                              مصدر مقرب أن شحنة كبيرة من الأسلحة قادمة من ليبيا ستصل إلى شواطئ إحدى الدول المجاورة خلال ثلاثة
                              أيام، ليتم تهريبها إلى سوريا، و هي أسلحة متطورة، وعلى الأغلب سيكون أحد موانئ طرابلس غير الشرعية.
                              التعليمات الواردة للجماعات تفيد بتخفيف الاشتباكات مع الدولة حرصا على أرواح مقاتليهم إلى حين وصول
                              هذه الاسلحة."

                              وتابع خالد بالقول: "استطاع الصحفي نير روزن الدخول إلى بابا عمر (المغلقة)، وأعلمني أن عدة وفود
                              صحفية غربية دخلت إلى المنطقة بعد عبورها غير الشرعي من الحدود اللبنانية، منها وفد صحفي فرنسي
                              وألماني، وأن المقاتلين يجولون علنا في الشوارع وخاصة من يسمون انفسهم كتائب خالد بن الوليد."

                              وقد حاولت CNN بالعربية الاتصال بنير روزن للحصول على تعليق، إلا أنه لم يجب على الأرقام الهاتفية
                              الواردة في رسائله الإلكترونية.

                              وكان روزن نفى في تصريح لصحيفة التلغراف البريطانية ما ورد في هذه الرسائل من اتهامات بالتجسس
                              لصالح النظام السوري، وأكد أن المراسلات الوحيدة بينه وبين النظام اقتصرت على روابط لأخبار نشرت على
                              مواقع إلكترونية، قائلا "إن مسؤولين أمنيين سوريين كانوا على علم مسبق بوجود صحفيين غربيين تم
                              تهريبهم إلى بعض المدن السورية."

                              ونفى روزن أن يكون قد عمل "مخبرا صحفيا" للأسد، قائلا إن رصاص قوات الأمن السورية استهدفته خلال
                              وجوده في حمص، وأن "أعماله الصحفية تتحدث عن نفسها."

                              يذكر أن بعضا من هذه الرسائل الإلكترونية وردت باللغة الإنجليزية، وقامت CNN بالعربية بترجمتها حرفياً، بعد
                              حصول الشبكة عليها من أحد المصادر في المنطقة، علماً أنه لا يمكن التأكد من مصداقيتها.

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X