
علم الفلسفة هادم للاديان
نبذة عن دخول الفلسفة اليونانية إلى دولة الإسلام
تعود بدايات ترجمة الفلسفة اليونانية ، إلى زمن الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور ( 136-158ه) ، الذي أمر بترجمة بعض الكتب القديمة[1] . ثم توسع مجال الترجمة زمن الخليفة هارون الرشيد ( ت193ه ) عندما أمر الطبيب النصراني يُوحنا بن ماسويه ، بترجمة الكتب القديمة التي عثر عليها بمدينتي أنقرة و عمورية و سائر بلاد الروم ، و عيّنه أمينا عاما على عملية الترجمة من اللغات القديمة إلى اللغة العربية[2] .
ثم توسعت أكثر في أيام الخليفة المأمون المعتزلي المتشيع ( 198-218ه) ، بشكل أكبر و منظم ، فأرسل إلى ملوك بلاد الروم يطلب منهم الكتب القديمة ، ليترجمها إلى اللغة العربية ، فأرسلوا إليه كتبا كثيرة ، من مصنفات فلاسفة اليونان و غيرهم من العلماء [3] .
و معظم الذين تولّوا ترجمة الكتب القديمة إلى اللغة العربية ، هم من أهل الذمة ، و قلة منهم من المسلمين
عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور الهاشمي القرشي. أبو العباس، ولقبه المأمون، سابع خلفاء بني العباس. ولي الخلافة بعد مقتل أخيه محمد الأمين سنة 198 هـ. نشطت في عهده الترجمة وحملت إلى (خزانة الحكمة) الكتب من القسطنطينية ومن قبرص حيث كانت فيها مجموعة كبيرة من كتب اليونان. أطلق حرية الكلام للباحثين وأهل الجدل والفلسفة، امتحن الناس بالقول بخلق القرآن في السنة الأخيرة من حياته، وما كان أغناه عنها. توفي في 18 رجب سنة (218)هـ في ( البدندون ) قرب طرسوس فحمل إليها ودفن فيها وله من العمر 48 سنة، ومدة حكمه عشرون سنة
عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور الهاشمي القرشي. أبو العباس، ولقبه المأمون، سابع خلفاء بني العباس. ولي الخلافة بعد مقتل أخيه محمد الأمين سنة 198 هـ. نشطت في عهده الترجمة وحملت إلى (خزانة الحكمة) الكتب من القسطنطينية ومن قبرص حيث كانت فيها مجموعة كبيرة من كتب اليونان. أطلق حرية الكلام للباحثين وأهل الجدل والفلسفة، امتحن الناس بالقول بخلق القرآن في السنة الأخيرة من حياته، وما كان أغناه عنها. توفي في 18 رجب سنة (218)هـ في ( البدندون ) قرب طرسوس فحمل إليها ودفن فيها وله من العمر 48 سنة، ومدة حكمه عشرون سنة
رأي اليونان في علم الفلسفه
يوجد في كل أمة فلاسفتها، فكما أنه يوجد في الْمُسْلِمِينَ الفلاسفة الذين أنكروا حقائق الأسماء والصفات،فكذلك في اليهود والنَّصارَى، ويبين ذلك أنه لما طلب المأمون من ملك الروم أن يبعث له بما لديهم من كتب الفلسفة والمنطق وكتب اليونان وكتب الأوائل فاستشار ملك الروم بطانته فَقَالُوا: كيف نعطيهم تراثنا، فَقَالَ أحد الأساقفة وكان ذكياً لبيباً فطناً: ابعثوا بها إليهم فوالله ما تعلمها أصحاب دين إلا كانت وبالاً عليهم؟ وهذا هو الذي هدم دين موسى عَلَيْهِ السَّلام عندما دخل اليهود في الفلسفة وكان منهم الفيلسوف اليوناني المشهورأفلاطون، ( وهو غيرإفلاطين).
وبه سقطت الدولة العباسيه
رأي المسلمون الاوائل في علم الفلسفة
لقد وجد هذا النفر من المسلمين المعارضين لفلسفة اليونان ومنطقهم أن فيهما من المفاسد والضلالات ما يجعلهم يطالبون " باستبعادها واتهام أصحابها بالكفر والزندقة . وأقرب الأمثلة على ذلك ما وجدوه في فلسفة أرسطو من مسائل تتعارض بصفة جوهرية مع تعاليم الإسلام وهي : عقيدة الإيمان بالله تعالى، والصلة بين الله والعالم ، وخلود النفس ."(1) ولذلك اعتبر هذا الفريق من المسلمين من قبيل البدع التي نهى عنها الإسلام " استناداً إلى الأحاديث الكثيرة المذكورة في هذا الباب منها ما أمر به الرسول صلي الله عليه وسلم المسلمين " ... فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة .
وهنالك بعض الدراسات لمن اراد ان يستزيد من الادلة والبراهين
1- مقاومة أهل السنة للفلسفة اليونانية 2- موقف أهل السنة من فلسفة اليونان و منطقهم



التعليق