alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

قصيدة في الراحل صدام حسين ، عائض القرني

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • قصيدة في الراحل صدام حسين ، عائض القرني

    أهداها الشيخ د. عائض القرني لـ«الشرق الأوسط»


    من قبل فرعون كنا نعبدُ الأحدا ### وقبل قارون كنا نشكرُ الصمدا
    وما سجَدْنا لغير الله خالِقنا ### وغيرنا لرموز الكفر قد سَجَدا
    شعبُ العراق أزاح اللهُ كربته ### وردَّ من غربة الأوطان من فقدا
    وجفنُ بغداد مقروح وكم رُزئت ### من المصائب حتى مُزِّقت بددا
    يا ويلها كل زوجٍ كان يعشقها ### أضحى لها قاتلاً أو طالباً قودا
    كأن «صدام» ما سارت عساكره ### مملوءة عدّة مزحومة عددا
    يستعبدُ الشعبَ او يستعمرُ البلدا ### كأن «صدام» ما ماست كتائبه
    كأن «صدام» ما حيكت له قصصٌ ### ولن ترى عندها متنا ولا سندا
    قالوا: يموت بحبِّ الشعب بل كذبوا ### بل قاتل الشعب ملعونٌ وما ولدا!
    بوقٌ عميلٌ ختولٌ في مذاهبه ### يا ثعلباً صار في أوطانه أسدا!
    شماتةٌ بعدو الله أبعثها ### والنار تُحرق منه الروحَ والجسدا!
    بطولة زيّفوها من جنونهم ### شهادة الزور تُخزي كل من شهدا!
    سلاحه أبداً في نحر أمته ### يا خائن الجار غدراً بعدما رقدا
    هل سلّ في وجه إسرائيل خنجرَه ### وهي التي دمرت في أرضه العمدا؟
    هل هبّ نحو اليتامى يصرخون به ### ليمون يافا ذوى حزنا على الشهدا؟!
    هل كان يوماً نصير الحقِ أو فرحت ### بجيشه أمة الإسلام إذ حسدا؟!
    كلا فما كان إلا دمية نُصبت ### من العمالة والتضليل مذ وفدا
    صلاته لعبة، أقواله كذب ### حياتهُ خدعةٌ لا تقبل الرشدا
    تبّاً له قاتل الأخيار كم صُبغت ### يمينه بدم في كفه جمدا!
    يُصفقون لمعتوه أذاقهم ### ذلا، وألبسهمْ من خوفهم لُبدا
    والناسُ في حكمه ما بين متّجرٍ ### أو خائفٍ قلقٍ، أو ميتٍ كمدا
    صار الجواسيسُ نصفُ الشعبِ همهُم ### نقل الوشاية عن إخوانهم رصَدا!
    فالإبن يكتبُ تقريراً بوالدهِ ### والجارُ عن جارهِ يوشي إذا هَجَدا!
    والآن يسقطُ ملعوناً بخيبته ### ملّطماً بحذاء الشعب مُضْطَهَدَا!
    تهوي التماثيل للأقدام ترفسها ### إخسأ فزارع ظلمٍ فعلهُ حصدا!
    ذُقْ أيها النذلُ!.. فالتاريخُ مؤتمنٌ ### ولن ترى مقلةً تبكي لكم أبدا!
    منقول

  • #2
    لله درك ياشيخ عائض كم غمةاجليتها للاعيان

    التعليق


    • #3
      شكرا لمرورك ابو شلاخ البرمائي وفقك الله

      التعليق


      • #4
        كلمات حلوه وشاعرها رائع

        التعليق


        • #5
          شكرا على كل حال

          لا تأسفنّ على غدر الزمان لطالما / رقصت على جثث الأسـود كلابُ
          لا تحسبنّ برقصـها تعلـو على /أسيادها فالاسدُ أسدٌ والكلابُ كلابُ
          تبقى الأسود مخيفةً في أسـرها / حتى وإن نبحتْ عليها كـــلابُ

          التعليق


          • #6
            أخي الغالي (otaifi) يعطيك العافيه .

            المشاركة الأصلية بواسطة ابو شلاخ البرمائي مشاهدة مشاركة
            لله درك ياشيخ عائض كم غمةاجليتها للاعيان

            هــــــــــــــــــــذا تعليقي.

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X