أهداها الشيخ د. عائض القرني لـ«الشرق الأوسط»
من قبل فرعون كنا نعبدُ الأحدا ### وقبل قارون كنا نشكرُ الصمدا
وما سجَدْنا لغير الله خالِقنا ### وغيرنا لرموز الكفر قد سَجَدا
شعبُ العراق أزاح اللهُ كربته ### وردَّ من غربة الأوطان من فقدا
وجفنُ بغداد مقروح وكم رُزئت ### من المصائب حتى مُزِّقت بددا
يا ويلها كل زوجٍ كان يعشقها ### أضحى لها قاتلاً أو طالباً قودا
كأن «صدام» ما سارت عساكره ### مملوءة عدّة مزحومة عددا
يستعبدُ الشعبَ او يستعمرُ البلدا ### كأن «صدام» ما ماست كتائبه
كأن «صدام» ما حيكت له قصصٌ ### ولن ترى عندها متنا ولا سندا
قالوا: يموت بحبِّ الشعب بل كذبوا ### بل قاتل الشعب ملعونٌ وما ولدا!
بوقٌ عميلٌ ختولٌ في مذاهبه ### يا ثعلباً صار في أوطانه أسدا!
شماتةٌ بعدو الله أبعثها ### والنار تُحرق منه الروحَ والجسدا!
بطولة زيّفوها من جنونهم ### شهادة الزور تُخزي كل من شهدا!
سلاحه أبداً في نحر أمته ### يا خائن الجار غدراً بعدما رقدا
هل سلّ في وجه إسرائيل خنجرَه ### وهي التي دمرت في أرضه العمدا؟
هل هبّ نحو اليتامى يصرخون به ### ليمون يافا ذوى حزنا على الشهدا؟!
هل كان يوماً نصير الحقِ أو فرحت ### بجيشه أمة الإسلام إذ حسدا؟!
كلا فما كان إلا دمية نُصبت ### من العمالة والتضليل مذ وفدا
صلاته لعبة، أقواله كذب ### حياتهُ خدعةٌ لا تقبل الرشدا
تبّاً له قاتل الأخيار كم صُبغت ### يمينه بدم في كفه جمدا!
يُصفقون لمعتوه أذاقهم ### ذلا، وألبسهمْ من خوفهم لُبدا
والناسُ في حكمه ما بين متّجرٍ ### أو خائفٍ قلقٍ، أو ميتٍ كمدا
صار الجواسيسُ نصفُ الشعبِ همهُم ### نقل الوشاية عن إخوانهم رصَدا!
فالإبن يكتبُ تقريراً بوالدهِ ### والجارُ عن جارهِ يوشي إذا هَجَدا!
والآن يسقطُ ملعوناً بخيبته ### ملّطماً بحذاء الشعب مُضْطَهَدَا!
تهوي التماثيل للأقدام ترفسها ### إخسأ فزارع ظلمٍ فعلهُ حصدا!
ذُقْ أيها النذلُ!.. فالتاريخُ مؤتمنٌ ### ولن ترى مقلةً تبكي لكم أبدا!
منقول
من قبل فرعون كنا نعبدُ الأحدا ### وقبل قارون كنا نشكرُ الصمدا
وما سجَدْنا لغير الله خالِقنا ### وغيرنا لرموز الكفر قد سَجَدا
شعبُ العراق أزاح اللهُ كربته ### وردَّ من غربة الأوطان من فقدا
وجفنُ بغداد مقروح وكم رُزئت ### من المصائب حتى مُزِّقت بددا
يا ويلها كل زوجٍ كان يعشقها ### أضحى لها قاتلاً أو طالباً قودا
كأن «صدام» ما سارت عساكره ### مملوءة عدّة مزحومة عددا
يستعبدُ الشعبَ او يستعمرُ البلدا ### كأن «صدام» ما ماست كتائبه
كأن «صدام» ما حيكت له قصصٌ ### ولن ترى عندها متنا ولا سندا
قالوا: يموت بحبِّ الشعب بل كذبوا ### بل قاتل الشعب ملعونٌ وما ولدا!
بوقٌ عميلٌ ختولٌ في مذاهبه ### يا ثعلباً صار في أوطانه أسدا!
شماتةٌ بعدو الله أبعثها ### والنار تُحرق منه الروحَ والجسدا!
بطولة زيّفوها من جنونهم ### شهادة الزور تُخزي كل من شهدا!
سلاحه أبداً في نحر أمته ### يا خائن الجار غدراً بعدما رقدا
هل سلّ في وجه إسرائيل خنجرَه ### وهي التي دمرت في أرضه العمدا؟
هل هبّ نحو اليتامى يصرخون به ### ليمون يافا ذوى حزنا على الشهدا؟!
هل كان يوماً نصير الحقِ أو فرحت ### بجيشه أمة الإسلام إذ حسدا؟!
كلا فما كان إلا دمية نُصبت ### من العمالة والتضليل مذ وفدا
صلاته لعبة، أقواله كذب ### حياتهُ خدعةٌ لا تقبل الرشدا
تبّاً له قاتل الأخيار كم صُبغت ### يمينه بدم في كفه جمدا!
يُصفقون لمعتوه أذاقهم ### ذلا، وألبسهمْ من خوفهم لُبدا
والناسُ في حكمه ما بين متّجرٍ ### أو خائفٍ قلقٍ، أو ميتٍ كمدا
صار الجواسيسُ نصفُ الشعبِ همهُم ### نقل الوشاية عن إخوانهم رصَدا!
فالإبن يكتبُ تقريراً بوالدهِ ### والجارُ عن جارهِ يوشي إذا هَجَدا!
والآن يسقطُ ملعوناً بخيبته ### ملّطماً بحذاء الشعب مُضْطَهَدَا!
تهوي التماثيل للأقدام ترفسها ### إخسأ فزارع ظلمٍ فعلهُ حصدا!
ذُقْ أيها النذلُ!.. فالتاريخُ مؤتمنٌ ### ولن ترى مقلةً تبكي لكم أبدا!
منقول








التعليق