alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

مريم

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • مريم

    مريم



    على نحوٍ موسيقى أينع رخامُها ،
    وهي إذ تبتكر تشذيب الشجرات البعيدة ؛ تبني أعشاشي .. أأطير ؟
    وشاحها قال : الجهات تحدق فيها ..
    قلتُ : نحنُ الطرائد الراجعة إليها بهستيرية غريبة ،

    فجراً ..
    تهبها النوافذ رحابة الشرفات ،
    فيما لا تنكر العطور رائحتها البيضاء ،
    جفاؤها قيامة حلوة ،
    فيما إصرارها على المجيء قصائدٌ شجية ، أقسم !

    دلعها صباحاتٌ تجبرني أن أنتظرني ..
    كلامها الخلاص من الخلاص ،
    فيما أبياتها المكسورة دلائلي لهويتي الضائعة ،
    والزحامات الجميلة هي مزاحها الثقيل ..!


    هي لا تعرف ما الحب ، براءتها قالت .
    السمكات الملونة ؛ إطراقها
    الذكريات الناصعة عند عتمة الذاكرة ، وداعها كل مرة
    زفرتها ، محاولة مُدلّلة لتفسير مآلات الماء وكيف لا يمكن للقمر أن يغيب !


    بهواجسها أراني ، فيما لا أراني حين تبكي !
    وحين تنام ، تغلق الموسيقى جفنيها أيضا !
    من سيدير الرقصة حين تنام ؟
    كآبتي لن تفعل !


    لا أشتاقها ..
    فقط أفتح النافذة فتنهمر ،


    نحيبي لا ينفق ، هكذا تصر على فضحي النجفة اللعينة ،
    لكنما أعبر الدمع وأضمها في البكاء !

    نظرتها تشبه الاعتبارات الحادة ، فيما تشبه أيضاً تواصلي معي .

    صمتتْ ، فرأيت نوارساً تتمزق ..
    مددتُ قصيدتي ، فصارت قبّرة !

    أنا خدرٌ بها ، أو فلأقل أنني خدرٌ بي منها !
    كما أنها إذ تنتشر في الخيال ، تقوى على إغواء اليقين ، فيمتسخ / خيالاً !

    تؤطر تعبي بالضحك ،
    ترتب فوضويتي بلاعقلانيتها الباهرة ..
    حسها ليس مكروراً ، وبذلك يومياتي ملونة ومثيرة
    ألقت بالجمال داخلها ، وخرجتْ منها نحوي ..


    لا تعترف بالأشكال ، لها شيطنة التجاوز المملوح
    بديهية الكلام بخيالٍ بالغ اليقين
    تنام إنما تأتي
    تعتبُ فأنتشي
    طبعها اللامرتب يرتب ، كما يُلهم
    تصغي فأصغي ، وحين لا أتكلم .. لا تتكلم
    غضبها مسوداتي ، مجاملاتها لقصائدي الساذجة بلوغي ،
    كأنها الوحيدة التي يمكن أن لا تكون وحيدة يوماً ..
    لها وجوم اللغز بيد أن اللغز ذاته يتسبب عندها ..!

    لطالما جاوزتني واختفت في اللامعقول ،
    فيما يكون الجنون عنوانها المستديم !





    * طفلة في شرق البلاد !


    الشتاء الأخير







    .
    [ خافضةٌ رافعة ]

  • #2
    مقطوعه غايه في الجمال والابداع
    ولكن البدايه باهته وغير مشوقه ولا تشجع على اتمام القراءه
    بيد أن هناك ما يشبه الطلاسم أجبرتني على الدخول بخوف وترقب وحذر شديد الى ردهات المقطوعه
    لأجد بصيصا من نور وأندمج أخيرا وتنشرح اسارير قلبي
    عند قولك
    (أنا خدرٌ بها)
    وزاد من نشوة اندماجي إبداعك في قولك
    (كما أنها إذ تنتشر في الخيال ، تقوى على إغواء اليقين ، فيمتسخ / خيالاً !)
    و كذلك
    (لا تعترف بالأشكال ، لها شيطنة التجاوز المملوح)
    وكذلك
    (طبعها اللامرتب يرتب ، كما يُلهم
    تصغي فأصغي ، وحين لا أتكلم .. لا تتكلم)
    وجملة الختام
    (
    لطالما جاوزتني واختفت في اللامعقول ،
    فيما يكون الجنون عنوانها المستديم !)

    كلها صور ابداعيه جذابه غايه في الروعه روت عطش البدايه الشاحبه

    التعليق


    • #3
      صمام ..
      تسعدني نظرتك لـ النص ،
      وعلى الدوام سأعتز بتآخيك مع ما أحببته مني !
      [ خافضةٌ رافعة ]

      التعليق


      • #4
        الشتاء الأخير
        ثق بأن قلمك ذو نغمة خاصة يبعث على الاشتهاء دائماً
        و أن المنصة مكانها بك يزهو ويطرب الأرواح
        شكراً لحضورك المميز مع المقطوعة المتناغمة الوصف ( مريم )

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X