مريم
على نحوٍ موسيقى أينع رخامُها ،
وهي إذ تبتكر تشذيب الشجرات البعيدة ؛ تبني أعشاشي .. أأطير ؟
وشاحها قال : الجهات تحدق فيها ..
قلتُ : نحنُ الطرائد الراجعة إليها بهستيرية غريبة ،
فجراً ..
تهبها النوافذ رحابة الشرفات ،
فيما لا تنكر العطور رائحتها البيضاء ،
جفاؤها قيامة حلوة ،
فيما إصرارها على المجيء قصائدٌ شجية ، أقسم !
دلعها صباحاتٌ تجبرني أن أنتظرني ..
كلامها الخلاص من الخلاص ،
فيما أبياتها المكسورة دلائلي لهويتي الضائعة ،
والزحامات الجميلة هي مزاحها الثقيل ..!
هي لا تعرف ما الحب ، براءتها قالت .
السمكات الملونة ؛ إطراقها
الذكريات الناصعة عند عتمة الذاكرة ، وداعها كل مرة
زفرتها ، محاولة مُدلّلة لتفسير مآلات الماء وكيف لا يمكن للقمر أن يغيب !
بهواجسها أراني ، فيما لا أراني حين تبكي !
وحين تنام ، تغلق الموسيقى جفنيها أيضا !
من سيدير الرقصة حين تنام ؟
كآبتي لن تفعل !
لا أشتاقها ..
فقط أفتح النافذة فتنهمر ،
نحيبي لا ينفق ، هكذا تصر على فضحي النجفة اللعينة ،
لكنما أعبر الدمع وأضمها في البكاء !
نظرتها تشبه الاعتبارات الحادة ، فيما تشبه أيضاً تواصلي معي .
صمتتْ ، فرأيت نوارساً تتمزق ..
مددتُ قصيدتي ، فصارت قبّرة !
أنا خدرٌ بها ، أو فلأقل أنني خدرٌ بي منها !
كما أنها إذ تنتشر في الخيال ، تقوى على إغواء اليقين ، فيمتسخ / خيالاً !
تؤطر تعبي بالضحك ،
ترتب فوضويتي بلاعقلانيتها الباهرة ..
حسها ليس مكروراً ، وبذلك يومياتي ملونة ومثيرة
ألقت بالجمال داخلها ، وخرجتْ منها نحوي ..
لا تعترف بالأشكال ، لها شيطنة التجاوز المملوح
بديهية الكلام بخيالٍ بالغ اليقين
تنام إنما تأتي
تعتبُ فأنتشي
طبعها اللامرتب يرتب ، كما يُلهم
تصغي فأصغي ، وحين لا أتكلم .. لا تتكلم
غضبها مسوداتي ، مجاملاتها لقصائدي الساذجة بلوغي ،
كأنها الوحيدة التي يمكن أن لا تكون وحيدة يوماً ..
لها وجوم اللغز بيد أن اللغز ذاته يتسبب عندها ..!
لطالما جاوزتني واختفت في اللامعقول ،
فيما يكون الجنون عنوانها المستديم !
* طفلة في شرق البلاد !
الشتاء الأخير
.
على نحوٍ موسيقى أينع رخامُها ،
وهي إذ تبتكر تشذيب الشجرات البعيدة ؛ تبني أعشاشي .. أأطير ؟
وشاحها قال : الجهات تحدق فيها ..
قلتُ : نحنُ الطرائد الراجعة إليها بهستيرية غريبة ،
فجراً ..
تهبها النوافذ رحابة الشرفات ،
فيما لا تنكر العطور رائحتها البيضاء ،
جفاؤها قيامة حلوة ،
فيما إصرارها على المجيء قصائدٌ شجية ، أقسم !
دلعها صباحاتٌ تجبرني أن أنتظرني ..
كلامها الخلاص من الخلاص ،
فيما أبياتها المكسورة دلائلي لهويتي الضائعة ،
والزحامات الجميلة هي مزاحها الثقيل ..!
هي لا تعرف ما الحب ، براءتها قالت .
السمكات الملونة ؛ إطراقها
الذكريات الناصعة عند عتمة الذاكرة ، وداعها كل مرة
زفرتها ، محاولة مُدلّلة لتفسير مآلات الماء وكيف لا يمكن للقمر أن يغيب !
بهواجسها أراني ، فيما لا أراني حين تبكي !
وحين تنام ، تغلق الموسيقى جفنيها أيضا !
من سيدير الرقصة حين تنام ؟
كآبتي لن تفعل !
لا أشتاقها ..
فقط أفتح النافذة فتنهمر ،
نحيبي لا ينفق ، هكذا تصر على فضحي النجفة اللعينة ،
لكنما أعبر الدمع وأضمها في البكاء !
نظرتها تشبه الاعتبارات الحادة ، فيما تشبه أيضاً تواصلي معي .
صمتتْ ، فرأيت نوارساً تتمزق ..
مددتُ قصيدتي ، فصارت قبّرة !
أنا خدرٌ بها ، أو فلأقل أنني خدرٌ بي منها !
كما أنها إذ تنتشر في الخيال ، تقوى على إغواء اليقين ، فيمتسخ / خيالاً !
تؤطر تعبي بالضحك ،
ترتب فوضويتي بلاعقلانيتها الباهرة ..
حسها ليس مكروراً ، وبذلك يومياتي ملونة ومثيرة
ألقت بالجمال داخلها ، وخرجتْ منها نحوي ..
لا تعترف بالأشكال ، لها شيطنة التجاوز المملوح
بديهية الكلام بخيالٍ بالغ اليقين
تنام إنما تأتي
تعتبُ فأنتشي
طبعها اللامرتب يرتب ، كما يُلهم
تصغي فأصغي ، وحين لا أتكلم .. لا تتكلم
غضبها مسوداتي ، مجاملاتها لقصائدي الساذجة بلوغي ،
كأنها الوحيدة التي يمكن أن لا تكون وحيدة يوماً ..
لها وجوم اللغز بيد أن اللغز ذاته يتسبب عندها ..!
لطالما جاوزتني واختفت في اللامعقول ،
فيما يكون الجنون عنوانها المستديم !
* طفلة في شرق البلاد !
الشتاء الأخير
.



التعليق