كنت في أحد المستشفيات أراجع بوالدتي المريضه في ساعه متأخره من الليل
وكان مسؤل الوصفات أو ما يسمونه المدير المناوب من ذوي الدقون << صعبه نقول ملتزم أو مطوع ولكن نقول من ذوي الدقون واللحى
فدخلت عليه بعد ان اجلست الوالده في مكان مجاور واعطيته الهويه
وسألني عن اسمها وبياناتها فقلت له ان اسمها لطيفه فسجل البيانات واعطاني الوصفه
وبحكم ان الولده كانت تنتظرني في استراحة النساء فناديت يا لطيفه يا لطيفه
وبمجرد سماع الرجل آخر حرف من الاسم إذ هب منتفضا ومتحمسا يحك لحيته المقززه وينظر إلي بنظره فوقيه
وأخذ يعنفني بلهجه استعلائيه اشبه ما تكون الى العنصريه العرقيه
وكأنه ملاك منزل منزه عفيف شريف طاهر
ويقول لي إتق الله يارجل إتق الله أنت انسان كبير وعاقل وتفهم معنى البر بالوالدين وتنادي والدتك التي ربتك وسهرت عليك الليالي باسمها
أما تقرأ القرآن أما تعرف عقوبة عقوق الوالدين أما تعرف الأحاديث الشريفه التي تحثنا على طاعتهم وبرهم
أين أنت من كل هذا يا عاق الله يعين أمك عليك
حينها جائت ابنتي الصغيره لطيفه التي ترافق جدتها والتي سميتها على اسم الوالده (تيمنا وبرا بها)
وقالت نعم يا بابا فأعطيتها الوصفه وقلت لها خذي الوالده ودخليها قسم النساء لاستكمال الاجراءات والفحوصات
فبهت الرجل ذو اللحيه المتنطع الغبي وفهم اني اقصد ابنتي الصغيره واحمر وجهه واعتذر ولكن بعد ماذا ؟
أستخلص من هذه القصه النظره الفوقيه لذوي الدقون واللحى لكل من هو حليق لحيه
وكأنه كائن فضائي لا يمت الى الدين بصله ولا يعرف أدنى مفردات العباده
بينما يضع نفسه المتهالكه هو ولحيته الشمطاء في برج عاجي في عليين عند مليك مقتدر
في زمرة الصديقين والشهداء وأولياء الرحمن والمصطفين الأخيار.
ينظر لكل من حوله نظره دونيه تجعل نفسه المريضه متسرعه في أحكامه الجزافيه الهوجاء
على أدنى تصرف للآخرين أنه خطأ جسيم وخارج نطاق الدين ومعصيه توجب النار على الكل
بينما يرى نفسه ملاك منزل ونبي مرسل لا يخطئ ولا يزل ولا ينطق عن الهوى
يرى نفسه من أصحاب اليمين في دنيا له دون سواه وفي أخرى له دون سواه ينعم في جنات النعيم
يشرب من نهر الكوثر شربه لا يظمأ بعدها أبدا ويعانق زوجاته الحور العين
يتفيأ تحت شجرة الخلد وملك لا يفنى ضاحكا مستبشرا زاهيا متبتخترا ينظر للأخرين
أنهم من اصحاب الجحيم في عذاب مقيم .
وكان مسؤل الوصفات أو ما يسمونه المدير المناوب من ذوي الدقون << صعبه نقول ملتزم أو مطوع ولكن نقول من ذوي الدقون واللحى
فدخلت عليه بعد ان اجلست الوالده في مكان مجاور واعطيته الهويه
وسألني عن اسمها وبياناتها فقلت له ان اسمها لطيفه فسجل البيانات واعطاني الوصفه
وبحكم ان الولده كانت تنتظرني في استراحة النساء فناديت يا لطيفه يا لطيفه
وبمجرد سماع الرجل آخر حرف من الاسم إذ هب منتفضا ومتحمسا يحك لحيته المقززه وينظر إلي بنظره فوقيه
وأخذ يعنفني بلهجه استعلائيه اشبه ما تكون الى العنصريه العرقيه
وكأنه ملاك منزل منزه عفيف شريف طاهر
ويقول لي إتق الله يارجل إتق الله أنت انسان كبير وعاقل وتفهم معنى البر بالوالدين وتنادي والدتك التي ربتك وسهرت عليك الليالي باسمها
أما تقرأ القرآن أما تعرف عقوبة عقوق الوالدين أما تعرف الأحاديث الشريفه التي تحثنا على طاعتهم وبرهم
أين أنت من كل هذا يا عاق الله يعين أمك عليك
حينها جائت ابنتي الصغيره لطيفه التي ترافق جدتها والتي سميتها على اسم الوالده (تيمنا وبرا بها)
وقالت نعم يا بابا فأعطيتها الوصفه وقلت لها خذي الوالده ودخليها قسم النساء لاستكمال الاجراءات والفحوصات
فبهت الرجل ذو اللحيه المتنطع الغبي وفهم اني اقصد ابنتي الصغيره واحمر وجهه واعتذر ولكن بعد ماذا ؟
أستخلص من هذه القصه النظره الفوقيه لذوي الدقون واللحى لكل من هو حليق لحيه
وكأنه كائن فضائي لا يمت الى الدين بصله ولا يعرف أدنى مفردات العباده
بينما يضع نفسه المتهالكه هو ولحيته الشمطاء في برج عاجي في عليين عند مليك مقتدر
في زمرة الصديقين والشهداء وأولياء الرحمن والمصطفين الأخيار.
ينظر لكل من حوله نظره دونيه تجعل نفسه المريضه متسرعه في أحكامه الجزافيه الهوجاء
على أدنى تصرف للآخرين أنه خطأ جسيم وخارج نطاق الدين ومعصيه توجب النار على الكل
بينما يرى نفسه ملاك منزل ونبي مرسل لا يخطئ ولا يزل ولا ينطق عن الهوى
يرى نفسه من أصحاب اليمين في دنيا له دون سواه وفي أخرى له دون سواه ينعم في جنات النعيم
يشرب من نهر الكوثر شربه لا يظمأ بعدها أبدا ويعانق زوجاته الحور العين
يتفيأ تحت شجرة الخلد وملك لا يفنى ضاحكا مستبشرا زاهيا متبتخترا ينظر للأخرين
أنهم من اصحاب الجحيم في عذاب مقيم .

لكل ملتحي








التعليق