alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

مرض الكولسترول وأعراضه طرق علاجه

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • مرض الكولسترول وأعراضه طرق علاجه

    مرض الكولسترول وأعراضه طرق علاجه مع مركز الهاشمي العالمي


    يعرف الكوليسترول طبياً بأنه : مادة دهنية أو شحمية صفراء موجودة بصورة طبيعية في الدم مع مواد دهنية أخرى . ويتكون في الجسم من مصدرين :

    الأول : هو الجسم نفسه عن طريق الكبد الذي يصنع منه حوالي 80% .


    والثاني : هو الأغذية التي تتكون من مصادر حيوانية كاللحوم الحمراء والبيض والزبدة والحليب وغيرها .. ومن هنا يتضح أن نسبته في الدم تتأثر بكمية الدسم والدهون التي يتناولها الشخص في غذائه اليومي .

    والكوليسترول نوعان : مفيد ويرمز له بالحرف ( Hdl ) ، وآخر ضار ويرمز له بالحرف ( Ldl ) .
    وينتج هذا الأخير عن تراكم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة التي تلتصق بالجدران الداخلية للشرايين ، وتترسب فوقها على شكل حبيبات تتجول مع مرور الأيام إلى خثرات تعمل على تضييق الشرايين وتفقدها خاصيتها المطاطية ، فيصعب عليها بالتالي الاتساع أو الضيق استجابة لاندفاع الدم أو نقصانه ، فتقل النسبة المتدفقة منه داخل الشرايين ، وقد يتجلط في المكان الأكثر ضيقاً ، وقد تضيق الشرايين إلى درجة الانسداد الكامل .

    ويعرف هذا النوع من الأمراض بمرض تصلب الشرايين الذي قد يصيبها كلها أو يصيب بعضها . فإذا حدث في شرايين القلب التاجية التي تغذي عضلة القلب ، فإنه يؤدي في هذه الحالة إلى نوبة قلبية ( جلطة أو سكته قلبية ) ولذلك ارتبط هذا النوع من الكوليسترول الضار بأمراض القلب والذبحة الصدرية .

    أما النوع المفيد ( Hdl ) فعلى النقيض من النوع الضار تماماً ، حيث يقوم بسحب الخلايا اللزجة الملتصقة بالجدران الداخلية للشرايين ويحملها إلى الكبد ؛ حيث يتم طرحها من الجسم .
    والمعروف طبياً أن هذا النوع المفيد يجب أن تساوي نسبته 25% من نسبة المجموع العام ، وهي النسبة الضرورية لصنع الهرمونات وخلايا الأعصاب .

    أسباب ارتفاع الكوليسترول وانخفاضه:

    إن تفاوت مستوى الكوليسترول في دم الإنسان لا يعود إلى النظام الغذائي فقط ، بل يرتبط أيضاً بمدى قدرة الجسم على إنتاجه أو التخلص منه .

    فالجسم في الأحوال العادية ينتج ما يحتاجه من هذه المادة ، ولن يكون من الضروري في هذه الحالة تناول كوليسترول إضافي عن طريق المواد الغذائية التي تحتوي عليه.
    وثمة عوامل تتحكم في نسبة الكوليسترول في دم الإنسان :

    1-العامل الوراثي : الذي يؤدي عادة إلى الإصابة بأمراض القلب في سن مبكر .
    2-العامل الغذائي : الذي يمكن حصره في نوعين رئيسين من الأغذية المسببة لزيادة نسبة الكوليسترول الضار هما:

    1-الدهون المشبعة التي تكون من مصادر حيوانية مباشرة .
    2-مشتقات المنتجات الحيوانية :
    3-العامل الصحي : وهو الذي يرتبط بالعادات والتقاليد الضارة وبعض السلوكيات إلى جانب العوامل النفسية ، ويمكن إجماله في العناصر الآتية :

    1-زيادة وزن الجسم ( السمنة ) وترهله .
    2-تناول الخمور والمسكرات .
    3-التدخين .
    4-التعرض للضغوط النفسية المرتبطة بارتفاع ضغط الدم .
    5-الإصابة بمرض السكري .
    6-الخمول والكسل والإغراق في نظام الحياة العصرية ، من إقبال على الوجبات السريعة ، والمشروبات الغازية ، والإفراط في الطعام وعدم التقيد بنظام غذائي سليم .

    كيف تحمي نفسك ؟

    في نظام الوقاية من هذا المرض هي : معرفة مستوى الكوليسترول في الدم عن طريق الاستشارة والفحوص الطبية الدورية عند البالغين ، لاسيما الذين يعانون أمراضاً قلبية .

    وهناك طرق عدة للوقاية من هذا المرض يستفيد منها المصابون وغير المصابين نجملها فيما يلي :

    1-ممارسة الرياضة البدنية .
    2-الالتزام بنظام غذائي متوازن .
    3-البعد عن العادات الضارة كالتدخين مثلاً .
    4-عدم التعرض للعوامل النفسية التي تشكل ضغوط مرضية .

    كيف نخفض نسبة الكوليسترول في الدم ؟

    يُنصح الذين يعانون ارتفاع في نسبة الكوليسترول باتباع قواعد أساسية ، نلخصها فيما يلي :
    1-التقليل من اللحوم الحمراء ، والتخلص من جلد الدجاج قبل طبخه .
    2-تجنب تناول الكبد والمخ والقلب والكلاوي وصفار البيض .
    3-الحرص على تناول الأسماك لأنها مفيدة للشرايين . ما عدا الروبيان وأم الروبيان والرخويات كسرطان البحر وبلح البحر لأن هذه الأخيرة تسبب الكوليسترول الضار .
    4-شرب الحليب والروب وتناول الجبنة الخالية من الدسم .
    5-تجنب استعمال المشتقات الدهنية والحيوانية في الطبخ .

    يعرف الكوليسترول طبياً بأنه : مادة دهنية أو شحمية صفراء موجودة بصورة طبيعية في الدم مع مواد دهنية أخرى . ويتكون في الجسم من مصدرين :

    الأول : هو الجسم نفسه عن طريق الكبد الذي يصنع منه حوالي 80% .

    والثاني : هو الأغذية التي تتكون من مصادر حيوانية كاللحوم الحمراء والبيض والزبدة والحليب وغيرها .. ومن هنا يتضح أن نسبته في الدم تتأثر بكمية الدسم والدهون التي يتناولها الشخص في غذائه اليومي .

    والكوليسترول نوعان : مفيد ويرمز له بالحرف ( Hdl ) ، وآخر ضار ويرمز له بالحرف ( Ldl ) .
    وينتج هذا الأخير عن تراكم البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة التي تلتصق بالجدران الداخلية للشرايين ، وتترسب فوقها على شكل حبيبات تتجول مع مرور الأيام إلى خثرات تعمل على تضييق الشرايين وتفقدها خاصيتها المطاطية ، فيصعب عليها بالتالي الاتساع أو الضيق استجابة لاندفاع الدم أو نقصانه ، فتقل النسبة المتدفقة منه داخل الشرايين ، وقد يتجلط في المكان الأكثر ضيقاً ، وقد تضيق الشرايين إلى درجة الانسداد الكامل .

    ويعرف هذا النوع من الأمراض بمرض تصلب الشرايين الذي قد يصيبها كلها أو يصيب بعضها . فإذا حدث في شرايين القلب التاجية التي تغذي عضلة القلب ، فإنه يؤدي في هذه الحالة إلى نوبة قلبية ( جلطة أو سكته قلبية ) ولذلك ارتبط هذا النوع من الكوليسترول الضار بأمراض القلب والذبحة الصدرية .

    أما النوع المفيد ( Hdl ) فعلى النقيض من النوع الضار تماماً ، حيث يقوم بسحب الخلايا اللزجة الملتصقة بالجدران الداخلية للشرايين ويحملها إلى الكبد ؛ حيث يتم طرحها من الجسم .
    والمعروف طبياً أن هذا النوع المفيد يجب أن تساوي نسبته 25% من نسبة المجموع العام ، وهي النسبة الضرورية لصنع الهرمونات وخلايا الأعصاب .

    أسباب ارتفاع الكوليسترول وانخفاضه:

    إن تفاوت مستوى الكوليسترول في دم الإنسان لا يعود إلى النظام الغذائي فقط ، بل يرتبط أيضاً بمدى قدرة الجسم على إنتاجه أو التخلص منه .

    فالجسم في الأحوال العادية ينتج ما يحتاجه من هذه المادة ، ولن يكون من الضروري في هذه الحالة تناول كوليسترول إضافي عن طريق المواد الغذائية التي تحتوي عليه.
    وثمة عوامل تتحكم في نسبة الكوليسترول في دم الإنسان :

    1-العامل الوراثي : الذي يؤدي عادة إلى الإصابة بأمراض القلب في سن مبكر .
    2-العامل الغذائي : الذي يمكن حصره في نوعين رئيسين من الأغذية المسببة لزيادة نسبة الكوليسترول الضار هما:

    1-الدهون المشبعة التي تكون من مصادر حيوانية مباشرة .
    2-مشتقات المنتجات الحيوانية :
    3-العامل الصحي : وهو الذي يرتبط بالعادات والتقاليد الضارة وبعض السلوكيات إلى جانب العوامل النفسية ، ويمكن إجماله في العناصر الآتية :

    1-زيادة وزن الجسم ( السمنة ) وترهله .
    2-تناول الخمور والمسكرات .
    3-التدخين .
    4-التعرض للضغوط النفسية المرتبطة بارتفاع ضغط الدم .
    5-الإصابة بمرض السكري .
    6-الخمول والكسل والإغراق في نظام الحياة العصرية ، من إقبال على الوجبات السريعة ، والمشروبات الغازية ، والإفراط في الطعام وعدم التقيد بنظام غذائي سليم .

    كيف تحمي نفسك ؟

    في نظام الوقاية من هذا المرض هي : معرفة مستوى الكوليسترول في الدم عن طريق الاستشارة والفحوص الطبية الدورية عند البالغين ، لاسيما الذين يعانون أمراضاً قلبية .

    وهناك طرق عدة للوقاية من هذا المرض يستفيد منها المصابون وغير المصابين نجملها فيما يلي :

    1-ممارسة الرياضة البدنية .
    2-الالتزام بنظام غذائي متوازن .
    3-البعد عن العادات الضارة كالتدخين مثلاً .
    4-عدم التعرض للعوامل النفسية التي تشكل ضغوط مرضية .

    كيف نخفض نسبة الكوليسترول في الدم ؟

    يُنصح الذين يعانون ارتفاع في نسبة الكوليسترول باتباع قواعد أساسية ، نلخصها فيما يلي :
    1-التقليل من اللحوم الحمراء ، والتخلص من جلد الدجاج قبل طبخه .
    2-تجنب تناول الكبد والمخ والقلب والكلاوي وصفار البيض .
    3-الحرص على تناول الأسماك لأنها مفيدة للشرايين . ما عدا الروبيان وأم الروبيان والرخويات كسرطان البحر وبلح البحر لأن هذه الأخيرة تسبب الكوليسترول الضار .
    4-شرب الحليب والروب وتناول الجبنة الخالية من الدسم .
    5-تجنب استعمال المشتقات الدهنية والحيوانية في الطبخ .


    طرق العلاج :

    لا يعتبر علاج الكولسترول علاج سهل وسريع ، حيث انه يستلزم علاج هذا النوع من الامراض إلى الصبر و الزيارة المنتظمة للطبيب.

KJA_adsense_ad6

Collapse
جاري التنفيذ...
X