حينما أكون وحيداً
وحيداً ليس بالوجود
ولكن بالفكر وحيداً
أغادر الحاضر مسافراً
الى الماضي البعيد
أتنقل من ذكرى لذكرى
ارشيفاً لا يضم أوراقاً
علاها غبار الزمن
وانما ذكريات جميلة
أو شبه جميله
أو معدومة الجمال
أو تلك الحزينة
ذكرى تحوي بسمة
وأخرى علتها دمعة
وتلك بلا دمعة
وأيضاً لا تعلوها فرحة
يقيم فكري لحظة ثم يرحل
ولكن توقفني الذكرى
أمام ذكراك.....!
هنا تقف الساعة..
ويغلب السكون ..
ميول الجنون...
وهنا يبدأ الحنين..
وهنا تبدأ الأسئلة..؟؟
أين أنتي..؟
كيف أنتي..؟
كيف كنتي..؟؟
هل مازلت تذكريني..؟
أم عصفت بك الرياح بعيداً..؟
ومعها ضاعت الصورة..؟؟
عندما تعبث تلك العاصفة بكياني
يزيد السكون سكوناً
ويزيد الحنين حنيناً
ويحرق الشوق ضلوعي
وعند ذاك
أسمع صوتك يأتي من بعيد
من خلف تلك الجدران الهائلة
التي بنتها السنون
وزرعها الوقت
ولم يستطع تحرير قيودك
لا الماضي ولا الحاضر
أسترجعك من ذاكرتي
لأجد دفء الابتسامة
ونور العيون
وبهاء الصورة
وحنان العاطفة
حينها أجدك
نعم أجدك
ولكن في ذاكرتي
تختزلك مخيلتي
ويحتويك الفكر
وأعبر كل محيطات الماضي
لأعيدك الى بحر الحاضر
حينها أتمنى أن لا أفيق
من ذكرياتي.....
ولكن في لحظة خاطفة
هناك عاصفة
تلوح في الأفق البعيد
لتعلن الرحيـــــــل
وأسمع نداء من خلف شطآن الذاكرة
تعلن رحلة الذكريات
التي تحمل رقم النسيان
عن اقلاع رحلتها
من ذكرى حبك
لذكرى أخرى
فعلى جميع الشاردين
التائهيــــــــــــن
في جمال الذكريات
السابحيـــــــــــــن
في عالم الحنين
التوجة الى بوابة
اللاذكرى
عندها أعلن لك الرحيل
وقد أعود
أو لا أعود
ولكن الذكرى
حتماً ستعــــــــود
وحينها سأكون خارجاً
لأستيقظ
مرة أخى
على وقع الحاضر
وذكرى الرحيـــــل
وحيداً ليس بالوجود
ولكن بالفكر وحيداً
أغادر الحاضر مسافراً
الى الماضي البعيد
أتنقل من ذكرى لذكرى
ارشيفاً لا يضم أوراقاً
علاها غبار الزمن
وانما ذكريات جميلة
أو شبه جميله
أو معدومة الجمال
أو تلك الحزينة
ذكرى تحوي بسمة
وأخرى علتها دمعة
وتلك بلا دمعة
وأيضاً لا تعلوها فرحة
يقيم فكري لحظة ثم يرحل
ولكن توقفني الذكرى
أمام ذكراك.....!
هنا تقف الساعة..
ويغلب السكون ..
ميول الجنون...
وهنا يبدأ الحنين..
وهنا تبدأ الأسئلة..؟؟
أين أنتي..؟
كيف أنتي..؟
كيف كنتي..؟؟
هل مازلت تذكريني..؟
أم عصفت بك الرياح بعيداً..؟
ومعها ضاعت الصورة..؟؟
عندما تعبث تلك العاصفة بكياني
يزيد السكون سكوناً
ويزيد الحنين حنيناً
ويحرق الشوق ضلوعي
وعند ذاك
أسمع صوتك يأتي من بعيد
من خلف تلك الجدران الهائلة
التي بنتها السنون
وزرعها الوقت
ولم يستطع تحرير قيودك
لا الماضي ولا الحاضر
أسترجعك من ذاكرتي
لأجد دفء الابتسامة
ونور العيون
وبهاء الصورة
وحنان العاطفة
حينها أجدك
نعم أجدك
ولكن في ذاكرتي
تختزلك مخيلتي
ويحتويك الفكر
وأعبر كل محيطات الماضي
لأعيدك الى بحر الحاضر
حينها أتمنى أن لا أفيق
من ذكرياتي.....
ولكن في لحظة خاطفة
هناك عاصفة
تلوح في الأفق البعيد
لتعلن الرحيـــــــل
وأسمع نداء من خلف شطآن الذاكرة
تعلن رحلة الذكريات
التي تحمل رقم النسيان
عن اقلاع رحلتها
من ذكرى حبك
لذكرى أخرى
فعلى جميع الشاردين
التائهيــــــــــــن
في جمال الذكريات
السابحيـــــــــــــن
في عالم الحنين
التوجة الى بوابة
اللاذكرى
عندها أعلن لك الرحيل
وقد أعود
أو لا أعود
ولكن الذكرى
حتماً ستعــــــــود
وحينها سأكون خارجاً
لأستيقظ
مرة أخى
على وقع الحاضر
وذكرى الرحيـــــل
كلمة شاردة
شارب الخمر يصحو بعد سكرته ***وشارب الحب طول العمر سكران
محــــبـــــكــــــــــم
أبوتركي
أبوتركي


التعليق