أكد الدكتور تركي بن عبد الله الشليل، المتحدث الرسمي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة
الرياض، أن تستر الهيئة على الفتيات في القضايا التي تضبط فيها، يأتي كون البنات في مجتمعنا يختلف التعامل
معهن.
جاء ذلك ضمن حلقة النقاش التي نظمها نادي علم النفس التابع لعمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك سعود،
بعنوان «الهيئة والشباب» الأسبوع الماضي، بقسم علم النفس والتي حضرها الدكتور تركي بن عبد الله الشليل
المتحدث الرسمي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالرياض، والأستاذ خالد بن صالح المحمود مدير
العلاقات العامة والإعلام بالمركز.
وجرى خلال الحلقة مناقشة كثير من المحاور التي قاربت وجهات النظر بين الطرفين ومعرفة الأمور الواجبة
على رجل الهيئة تجاه المجتمع والأمور الواجبة على المجتمع تجاه رجل الهيئة وطرق تعامل رجل الهيئة مع من
يقوم بأمرٍ مخالف ويتم ضبطه.
واشتملت حلقة نقاش «الهيئة والشباب» على عدة محاور مهمة طرحها النادي وأجاب عنها الدكتور تركي بن
عبد الله الشليل المتحدث الرسمي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والأستاذ خالد بن صالح المحمود
مدير العلاقات العامة والإعلام للمركز.
وحول منع الشباب السعوديين فقط من دخول الأسواق، أكد د. الشليل أن المنع يتم للسعوديين والأجانب، ولكن
نظام المنع يتم بأمرٍ من أمن السوق وليس من الهيئة، وحول أفضلية علاج قضايا الشباب على العقاب، قال: تتم
المعالجة من قِبل رجال الهيئة، وأما العقاب فيكون من قِبل الجهات المختصة التي يحول لها الشاب، مضيفاً أن
الهيئة تتعامل مع مواضيع الشعر واللبس وفق الأنظمة والتعليمات حيث يتم التعامل مع الأمور المخالفة للدين
والمجتمع.
وفي ردٍّ على سؤال لماذا لا يتم التستر على الشاب أيضاً مثل التستر على الفتاة؟ قال: لأن البنت في مجتمعنا
يختلف التعامل معها فإذا انفضح أمرها.. تؤثر هذه القضايا على حياتها!
وحول أسلوب رجال الهيئة قال المحمود: الهيئة لا تقوم بتوظيف أي فرد لديها إلا بعد إعطائهم دورات في كيفية
التعامل مع الجمهور ومقابلة المجتمع، وقال: نسعى جميعاً لأن يكون التعامل جيداً.
وحول أسلوب الضرب، قال د. الشليل: لا نقوم بضرب أي شخص مهما كان.. وتستطيع متابعة شكواك وتعرف
إذا كانت تصل أو لا، وبالتأكيد كل شي يأتي للمركز يصل للمسؤولين مهما كان، وأضاف أن رجال الهيئة مثاليون
في المكاتب والميدان.
وحول الإعلام قال المحمود: الإعلام لدينا موجودٌ من خلال الإعلام القديم (التلفزيون) وأيضاً لدينا حضورٌ من
خلال الإعلام الجديد، ونسعى إلى تطويره إلى الأفضل الذي يساعد المجتمع جميعاً.. بإذن الله.


