بيوت خاوية مرتعاً للمجهولين
ومزارع شاسعة أصبحت غابات وأحراش
يعيث فيها أشخاص من خارج المنطقة تدميراً للحياة الفطرية
تراهم ببنادق الصيد يطاردون الحيوانات والطيور النادرة
طمس للتأريخ والهوية
لا أدري هل يعي المسؤولون في منطقتنا ومن بيده
هذا الملف المشؤووووووم
ماذا يعني أن تكون نازحاً في وطنك
ماذا يعني أن تكون شخص بلا هوية .. بلا وطن
ألا يدركون أن الأرض تساويالعِرض
إن إبقاء باب النزوح مُشرعاً دون نهاية وزيادة معاناة أهالي القرى النازحة
ومقاساتهم من ألم الحنين وفجيعة البعد عن الدار والأرض وموطن الآباء والأجداد
- أجده - لا مبرر منطقي له وضرره أكثر من نفعه
فما ذنب الأهالي المساكين في تشريدهم وحرمانهم من بيوتاتهم ومزارعهم وحضارتهم
حجة التهريب التي يتحجج بها المسؤول حجة ثبت مع مرور الأيام وهنها وضعفها
أسألكم بالله هل نقصت نسبة التهريب بعد النزوح أم زادت؟
والله لقد زادت أكثرولم يمنع الشبك الحدودي المتسللين والمهربين من الدخول
رغم أن هناك مسافة ثلاثة كيلو خالية من السكان
الشبك الحدودي لم يمنع إلا سكان القرى الأصليين من العودة لأراضيهم ومساكنهم
ولم يساهم إلا في تفاقم معاناتهم وزيادة جراحهم النفسية ومضاعفة خيبة أملهم
فلماذا تضع الأجهزة الأمنية فشلها في ضبط الحدود ومنع التهريب على المواطن المسكين؟
إن ترك هذا الملف الأسود دون حلول وإستمرار الغربة وطمس الهوية وإيجاد
جيل جديد مشوه محتقن بلا إنتماء وبلا تأريخ أو جذور
له آثار كبيرة على نفوس أبناء هذه القرى وعلى الوطن
فحذاري .. حذاري
ومزارع شاسعة أصبحت غابات وأحراش
يعيث فيها أشخاص من خارج المنطقة تدميراً للحياة الفطرية
تراهم ببنادق الصيد يطاردون الحيوانات والطيور النادرة
طمس للتأريخ والهوية
لا أدري هل يعي المسؤولون في منطقتنا ومن بيده
هذا الملف المشؤووووووم
ماذا يعني أن تكون نازحاً في وطنك
ماذا يعني أن تكون شخص بلا هوية .. بلا وطن
ألا يدركون أن الأرض تساويالعِرض
إن إبقاء باب النزوح مُشرعاً دون نهاية وزيادة معاناة أهالي القرى النازحة
ومقاساتهم من ألم الحنين وفجيعة البعد عن الدار والأرض وموطن الآباء والأجداد
- أجده - لا مبرر منطقي له وضرره أكثر من نفعه
فما ذنب الأهالي المساكين في تشريدهم وحرمانهم من بيوتاتهم ومزارعهم وحضارتهم
حجة التهريب التي يتحجج بها المسؤول حجة ثبت مع مرور الأيام وهنها وضعفها
أسألكم بالله هل نقصت نسبة التهريب بعد النزوح أم زادت؟
والله لقد زادت أكثرولم يمنع الشبك الحدودي المتسللين والمهربين من الدخول
رغم أن هناك مسافة ثلاثة كيلو خالية من السكان
الشبك الحدودي لم يمنع إلا سكان القرى الأصليين من العودة لأراضيهم ومساكنهم
ولم يساهم إلا في تفاقم معاناتهم وزيادة جراحهم النفسية ومضاعفة خيبة أملهم
فلماذا تضع الأجهزة الأمنية فشلها في ضبط الحدود ومنع التهريب على المواطن المسكين؟
إن ترك هذا الملف الأسود دون حلول وإستمرار الغربة وطمس الهوية وإيجاد
جيل جديد مشوه محتقن بلا إنتماء وبلا تأريخ أو جذور
له آثار كبيرة على نفوس أبناء هذه القرى وعلى الوطن
فحذاري .. حذاري










التعليق