بســـــــم الله الرحــــــــــمن الرحــــــــــــــــيم
مقدمة :
ـ المسافة بالطائرة من العاصمة الرياض للعاصمة كوالالمبور ثمان ساعات تقريبا .
ـ المطر يسقط بشكل يومي تقريبا ومع ذلك لا ترى أي أثر له نظرا للتصريف الاحترافي في كل مكان .
ـ تقفل معظم الأسواق العاشرة مساء حتى في رمضان .
ـ الجو معتدل في معظم المحافظات ويميل للبرودة في عدد يسير من المرتفعات .
ـ يحتاج السائح للغة الانجليزية للتعامل مع الكل هناك .
ـ تأثير العرب واضح جدا هناك وخصوصا في جزيرة بينانق نظرا للتوافد الكبير للسواح العرب والسعوديين بصورة خاصة .
ـ ماليزيا بلد سياحي من الدرجة الأولى ودرجة الأمان فيها عالية جدا
كانت الرحلة على " السعودية " الساعة الثانية عشرة وعشر دقائق ليل الخميس فجر الجمعة 15 يوليو 2011 م 14 شعبان 1432هـ وكان برفقتي أطفالي الثلاثة : مناف وهنوف ونواف



استغرقت 8 ساعات ونصف للوصول لمطار كوالالمبور

كان الوصول في الواحدة والنصف ظهرا بتوقيت ماليزيا ـ الخامسة والنصف فجرا بتوقيت السعودية / فارق التوقيت خمس ساعات / وقفنا أمام الجوازات في المطار حوالي ساعتين في طوابير نظرا للعدد الهائل من السواح ..
انطلقنا في الرابعة عصرا مع فان من المطار بـ 233 رنقت ماليزي وكان اللافت منذ الوصول وأثناء الخروج على الطريق من المطار إلى المدينة روعة الطريق واخضرار الجانبين أنستنا تعب وإرهاق الرحلة الطويلة
انطلقنا في الرابعة عصرا مع فان من المطار بـ 233 رنقت ماليزي وكان اللافت منذ الوصول وأثناء الخروج على الطريق من المطار إلى المدينة روعة الطريق واخضرار الجانبين أنستنا تعب وإرهاق الرحلة الطويلة


وبعد ساعة وصلنا للمدينة


ثم للمنتجع فئة ثلاثة نجوم والذي سبق أن تم حجزه اسمه (duta vista executive suites ) وكانت الصدمة ( شقة سيئة جدا عبارة دورين يربطهما سلم خشبي خطير جدا خصوصا لمن لديه أطفال الدور الأرضي صالة تلفزيون ومطيبخ فيه ثلاجة والثاني غرفة نوك عائلية والثانية غرفة نوم بسريرين) والمنتجع يبدو عليه أنه قديم جدا سرر النوم والفرش الأرضي والكنب في حالة مزرية و يرثى لها وبالتأكيد مكان لنقل الأمراض والأوبئة !
خرجنا للعشاء لأقرب مول والمطر ينزل ووتناولنا العشاء في مطعم " تشيليز " ثم عدنا للنوم , وبسبب الإرهاق والتعب الشديد نمنا على فترات حتى مغرب يوم السبت !
خرجنا للعشاء لأقرب مول والمطر ينزل ووتناولنا العشاء في مطعم " تشيليز " ثم عدنا للنوم , وبسبب الإرهاق والتعب الشديد نمنا على فترات حتى مغرب يوم السبت !












.


























































التعليق