alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

روائع نزار قباني

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • روائع نزار قباني

    احببت في هذا الموضوع ان اسرد اتحدى قصائد نزار قباني الرائعة
    اتمنى ان يستمتع القاريء بها...


    ثَرْثَرْتِ جدّاً.. فاتْرُكيني
    شيءٌ يُمَزِّقُ لي جبيني
    أنا في الجحيم، وأنتِ لا
    تَدرينَ ماذا يَعتريني
    لنْ تفهمي معنى العَذابِ
    بريشتي.. لن تفهميني
    عَمياءُ أنتِ .. ألم تَرَيْ
    قلبي تَجمَّعَ في عُيوني؟
    ماتَ الحنينُ .. أتسمعينَ؟
    ومُتِّ أنتِ مع الحنينِ
    لا تسأليني.. كيف قِصَّتُنَا
    انْتَهتْ، لا تَسأليني
    هي قصَّةُ الأعصاب، والأفْيونِ
    والدمِ.. والجنونِ
    مَرَّتْ.. فلا تَتَذكَّري
    وجهي.. ولا تتذكَّريني
    إنْ تُنكِريها.. فاقرَأي
    تاريخَ سُخفْكِ .. في غُضُوني


    *


    أمريضةَ الأفكارِ .. !!
    يأبى الليلُ أن تستضعفيني
    لنْ تُطْفِئي مجدي على
    قَدَحٍ.. وضمَّةِ ياسمينِ
    إن كان حُبُّكِ.. أن أعيشَ
    على هُرائكِ.. فاكرهيني..


    *


    حَاولتِ حرقي.. فاحْترقتِ
    بنار نفسكِ.. فاعذريني
    لا تطلبي دَمْعي، أنا
    رَجُلٌ يعيشُ بلا جُفُونِ
    مَزَّقْتِ أجملَ ما كتبتُ
    وغِرْتِ حتى من ظُنُوني
    وكسرتِ لوحاتي، وأضرمتِ
    الحرائقَ في سُكُوني
    وكرِهتني .. وكرهتِ فَنَّاً
    كنتُ أُطعمهُ عيوني
    ورأيتني أهَبُ النُجومَ
    محبَّتي فوقفتِ دُوني
    حاولتُ أن أعطيكِ من
    نفسي، ومن نور اليقينِ
    فسخرتِ من جُهدي، ومن
    ضرباتِ مطرقتي الحَنون
    وبقيتِ – رغم أناملي-
    طيناً تراكمَ فوق طينِ
    لا كُنتِ شيئاً .. في حسابِ
    الذكرياتِ، ولَنْ تَكُوني


    *


    شَفَتي سأقطعها.. ولَنْ
    أمشي إليكِ على جبيني..


    نزار قباني

  • #2
    قالت لهُ...
    أتحبني وأنا ضريرة...
    وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة...
    الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة...
    ما أنت إلا بمجنون...
    أو مشفقٌ على عمياء العيون...

    قالَ...
    بل أنا عاشقٌ يا حلوتي...
    ولا أتمنى من دنيتي...
    إلا أن تصيري زوجتي...
    وقد رزقني الله المال...
    وما أظنُّ الشفاء مٌحال...

    قالت...
    إن أعدتّ إليّ بصري...
    سأرضى بكَ يا قدري...
    وسأقضي معك عمري...
    لكن..
    من يعطيني عينيه...
    وأيُّ ليلِ يبقى لديه...

    وفي يومٍ جاءها مُسرِعا...
    أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا...
    وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا...
    وستوفين بوعدكِ لي...
    وتكونين زوجةً لي...
    ويوم فتحت أعيُنها...
    كان واقفاَ يمسُك يدها...
    رأتهُ...
    فدوت صرختُها...
    أأنت أيضاً أعمى؟!!...
    وبكت حظها الشُؤمَ...

    لا تحزني يا حبيبتي...
    ستكونين عيوني ودليلتي...
    فمتى تصيرين زوجتي...
    قالت...
    أأنا أتزوّجُ ضريرا...
    وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا...

    فبكى...
    وقال سامحيني...
    من أنا لتتزوّجيني...
    ولكن...
    قبل أن تترُكيني...
    أريدُ منكِ أن تعديني...
    أن تعتني جيداً بعيوني
    تحياتي هكر قلوب

    التعليق


    • #3
      كم انت رائع نقلا وذوقا يا استاذ نواف

      التعليق


      • #4
        متميز دائما في طرحك ،،،،
        تقبل مروري ،،،
        :36_3_11[1]::36_3_11[1]::36_3_11[1]::36_3_11[1]::36_3_11[1]:

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X