لا أدري لما هي جامدة حروفي كجمود تلك الجبال العالية أتراها محبرتي السبب ؟؟ أم أن القريحة لم تعد سيالة بفيض الحروف والكلمات وسيل العبارات لا أعلم سببا واضحا لهذا الجليد الذي يحفني ويمنع الأفكار عن زيارتي ..
هل سيطول انتظاري لحين زيارة تلك الأفكار؟
متى سيذوب هذا الجليد البارد الذي جمد حروفي على عتبات منزلي قاس أنت أيها الجليد قسوت بجليدك على محبرتي فما عادت تدفقات قلمي أصبحت متحجر كلماتي باتت باردة !!
ضيوفي من الأفكار لا تزال تنتظر زوالك لتجئ إلي زائرة؟
ومع كل هذا الجليد على حروفي سأرتدي أنا أجمل ثيابي وسأتزين بأغلى الحلي لعلى زائرا من الخواطر سيطرق بابي من بين الجليد لأستقبله بدفء أوراقي وأحتضنه بزمام قلمي أمام مدفئتي إلى ذلك الحين الذي سيزورني فيه ذاك الضيف سأكون منتظره ضيف الخاطر عند عتبة بابي حاملة أوراقي ومحبرتي مرتدية لأبهى لباس وأغلى ألماس في أبهى صورة فننسجم معا مجددا نشكل سويا أروع ورقة مخطوطة بحروف دافئة ومحبرة مليئة وخواطر بمعاني سيالة وعبارات تفيض حبا ودفئا..
بقلمي



ة
التعليق