قبل عدة سنوات قليلة مضت
كان الحديث عن المخدرات في المنطقة يعتبر من التهويل والتخويف
فقد كانت غير معروفة إلا من خلال الحملات الإعلامية
و في الآونة الأخيرة إنتشرت بالإضافة للقات ظاهرة تهريب وتعاطي الحبوب المخدرة والمسكرات
بين الشباب وصغار السن
ساهم في ذلك عدة عوامل منها
البطالة والتجمعات الشبابية والتقليد والتفاخرويلجأ لها الشباب لرخص سعرها
مقارنة بالقات ولمفعولها القوي
ويساهم في سهولة الحصول عليها بعض العمالة الوافدة وبعض الموظفين
من خارج المنطقة
ومن الأماكن المشبوهة التي يتم فيها الترويج ورش الصناعية وصوالين الحلاقة
وشاطئ البحر
والطامة أن الشباب لايدركون مدى خطورتها على صحتهم العقلية والنفسية
وفي محافظة كالعارضة يغلب عليها الطابع القبلي المحافظ
نلاحظ إنتشار ظاهرة التهريب والتعاطي بين الشباب وطلاب المدارس الثانوية
فقد إنتشرت الحبوب بمسمياتها المختلفة ولها مروجين مشهورين
وإنتشرت التجمعات الغير بريئة والتي يتم خلالها التوزيع والتعاطي
فنحن نلاحظ أن بعض العاطلين والطلاب يمتلكون سيارات وجوالات باهضة الثمن
فمكافأة قيادة سيارة من على الحد لداخل المدينة عشرة آلاف ريال<<<<القيادة فقط
كما زادت المقبوضات من الحشيش المهرب على حدود المحافظة بشكل كبير
وقد كانت المقبوضات سابقاً أغلبها القات
وإني أرى أن ميدان التفحيط في العارضة - إن استمر - سيكون من عوامل الجذب للتعاطي والتوزيع وسرقة السيارات
فسيتطور من تنفيس ولهوبرئ إلى مكان خصب لظواهرسيئة فسيكون قبلة للشباب
من المحافظات الأخرى القريبة وخاصة في الأعياد والمناسبات
أتمنى من خطباء المساجد الحديث عن هذا الأمر والتنبيه عليه
فهو في رأيي أولى من الحديث عن بعض مشاكل العالم الإسلامي
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ
مع تحيات الأباتشي
كان الحديث عن المخدرات في المنطقة يعتبر من التهويل والتخويف
فقد كانت غير معروفة إلا من خلال الحملات الإعلامية
و في الآونة الأخيرة إنتشرت بالإضافة للقات ظاهرة تهريب وتعاطي الحبوب المخدرة والمسكرات
بين الشباب وصغار السن
ساهم في ذلك عدة عوامل منها
البطالة والتجمعات الشبابية والتقليد والتفاخرويلجأ لها الشباب لرخص سعرها
مقارنة بالقات ولمفعولها القوي
ويساهم في سهولة الحصول عليها بعض العمالة الوافدة وبعض الموظفين
من خارج المنطقة
ومن الأماكن المشبوهة التي يتم فيها الترويج ورش الصناعية وصوالين الحلاقة
وشاطئ البحر
والطامة أن الشباب لايدركون مدى خطورتها على صحتهم العقلية والنفسية
وفي محافظة كالعارضة يغلب عليها الطابع القبلي المحافظ
نلاحظ إنتشار ظاهرة التهريب والتعاطي بين الشباب وطلاب المدارس الثانوية
فقد إنتشرت الحبوب بمسمياتها المختلفة ولها مروجين مشهورين
وإنتشرت التجمعات الغير بريئة والتي يتم خلالها التوزيع والتعاطي
فنحن نلاحظ أن بعض العاطلين والطلاب يمتلكون سيارات وجوالات باهضة الثمن
فمكافأة قيادة سيارة من على الحد لداخل المدينة عشرة آلاف ريال<<<<القيادة فقط
كما زادت المقبوضات من الحشيش المهرب على حدود المحافظة بشكل كبير
وقد كانت المقبوضات سابقاً أغلبها القات
وإني أرى أن ميدان التفحيط في العارضة - إن استمر - سيكون من عوامل الجذب للتعاطي والتوزيع وسرقة السيارات
فسيتطور من تنفيس ولهوبرئ إلى مكان خصب لظواهرسيئة فسيكون قبلة للشباب
من المحافظات الأخرى القريبة وخاصة في الأعياد والمناسبات
أتمنى من خطباء المساجد الحديث عن هذا الأمر والتنبيه عليه
فهو في رأيي أولى من الحديث عن بعض مشاكل العالم الإسلامي
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الإِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ
مع تحيات الأباتشي











التعليق