alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

دعاني من هو خير منك ، قصص قصيره

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • دعاني من هو خير منك ، قصص قصيره

    دعاني من هو خير منك
    حج الحجاج فنزل ببعض المياه , ودعا بالغداء , فقال لحاجبه : انظر من يتغدى معي وأساله عن بعض الأمر ! فنظر الحاجب فإذا هو بأعرابي نائم بين شملتين من شعر فضربه برجله , وقال : ائت الأمير.
    فأتاه, فقال له الحجاج : أغسل يدك وتغدً معي, قال : إنه دعانى من هو خير منك فأجبته , فقال الحجاج : من الذي دعاك ! قال الله تعالى دعاني للصوم فصمت ؛ قال : في هذا اليوم الحار ! قال نعم , صمت ليوم أحر منه ؛ قال : فأفطر وتصوم غداً ؛ قال: إن ضمنت لي البقاء إلى الغد! قال : ليس ذلك إلىٌ . قال : فكيف تسالنى عاجلا بآجل لا تقدر عليه ؟ قال : إنه طعام طيب . قال : إنك لم تطيبه ولا الخباز , ولكن طيبته العافية !
    المحبة مفتاح كل خير

    المنصور
    دعا المنصور بالربيع فقال : سلني ما تريد ! فقد سكت حتى نطقت, وخففت حتى ثقلت , و أقللت حتى أكثرت !
    فقال : يا أمير المؤمنين؛ ما أرهب بخلك, ولا أستصغر فضلك , ولا أغتنم مالك , وإن يومي بفضلك علىٌ أحسن من أمسى , وغدك في تأميلي أحسن من يومى ! ولو جاز أن يشكرك مثلى بغير الخدمة و المناصحة لما سبقني لذلك أحد .
    قال : صدقت , علمي بهذا منك أحلك هذا المحل , فسلني ما شئت !
    قال : أسالك أن تقرب عبدك الفضل , وتؤثره وتحبه ! قال : يا ربيع ؛ إن الحبَ ليس بمال يوهب , ولا رتبةٍ تبذل, و إنما تؤكده الأسباب !
    قال: فاجعل له طريقاً إليه بالتفضل عليه !
    قال :صدقت , وقد وصلته بألف درهم ! ولم أصل بها أحداً غير عمومتي ؛ لتعلم ماله عندي ؛فيكون منه ما يستدعي به محبتي.
    ثم قال : فكيف سألت له المحبة ياربيع ؟ قال : لأنها مفتاح كل خير , ومغلاق كل شر ؛ تستر بها عندك عيوبه , وتصير حسناتٍ ذنوبه !
    قال : صدقت.
    أرى الأيام لا تدنى الذي أرتجى
    قال محمد بن أمية : كنت جالساً بين يدي إبراهيم بن المهدي , فدخل إليه أبو العتاهية , وقد تنسك ولبس الصوف ,
    وترك قول الشعر إلا في الزهد فرفعه إبراهيم وسر به , و أقبل عليه بوجهه.
    فقال له أبو العتاهية : أيها الأمير ؛ و أنشدت له شعراً فأعجبني , فما فعل ! فضحك إبراهيم , ثم قال : لعله أقرب الحاضرين مجلساً منك .
    فالتفت إليَ فقال : أنت هو فديتك ؟ فقلت له : أنا محمد بن أمية جعلت فداءك ! وأما الشعر فإنما أنا شاب أعبث بالبيت و البيتين و الثلاثة كما يبعث الشاب . فقال لي : فديتك ؛ ذاك والله زمان الشعر و إبانه , وما قيل فيه فهو غرره وعيونه , وما زال ينشطني و يؤنسني حتى رأى أني قد أنست به .
    ثم قال لإبراهيم بن المهدي : إن رأى الأمير –أكرمه الله – أن يأمره بإنشادي ما حضر من الشعر ! فقال لي إبراهيم : بحياتي يا محمد أنشده , فأنشدته
    ؛
    رب وعدٍ منك لا أنساه لي
    أوجب الشكر و إن لم تفعل
    أقطع الدهر بظنٍ حسن
    و أجلًي غمرةً ما تنجلي
    كلما أملت يوماً صالحاً
    عرض المكروه لي في أملي
    وأرى الأيام لا تدني الذي
    أرتجى منك وتدني أجلي
    فبكى أبو العتاهية حتى جرت دموعه على لحيته, وجعل يردد البيت الأخير منها وينتحب , و قالم فخرج وهو يردده ويبكي , حتى خرج إلى الباب!

    أخطأت في ثلاث
    خرج عمر بن الخطاب في ليلة مظلمة , يعس بنفسه , فرأى في بعض البيوت ضوء سراج . وسمع حديثاً ؛ فوقف على الباب يتجسس ؛ فرأى عبداً أسود قدامه إناء فيه مزر وهو يشرب . ومعه جماعة ؛ فهم بالدخول من الباب فلم يقدر من تحصين البيت ؛ فتسور السطح . ونزل إليهم , ومعه السوط.
    فلما رأوه قاموا وفتحوا الباب , و انهزموا ؛ فامسك بالأسود ؛ فقال له : يا أمير المؤمنين , قد أخطأت و أني تائب ؛ فاقبل توبتي . فقال : أريد أن أضربك على خطيئتك ! فقال : يا أمير المؤمنين ؛ إن كنت قد أخطأت في واحدة , فأنت أخطأت في ثلاث , فإن الله تعالى يقول ( لا تجسسوا )) , و أنت تجسست , ويقول : ((و أتوا البيوت من أبوابها )) , أنت أتيت من السطح , ويقول : (( لا تـدخلوا بيوتا ً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها))) , و أنت دخلت وما سلمت ! فهب هذه لتلك؛ و أنا تائب إلى الله تعالى , وعلى ألا أعود ! فاستنابه و استحسن كلامه.

    رااااااقت لي
    أبسط الأشيااااااء أجملها

  • #2
    احسنتي يازهرة على هذا النقل

    التعليق


    • #3
      السلام عليكم
      زهرة اللوتس شكراً على منقوولك الرائع

      مجررد رأي شخصي
      أرى أن الحجاج بن يوسف الثقفي قد ظُلم كثيراً
      في ما ينسب له من البطش والجبروت والجور والقتل بغير حق ظلماً وعدواناً
      ولعل وراء ذلك ما وراءه من التشيع والمذهبية فقد ولاه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان
      على العراق وهم أهل تشيع ومذهبية عمياء وعنهم يقول الحجاج أهل شقاق ونفاق ومساوئ الأخلاق
      لذلك عاملهم بحزم وشدة وعمل فيهم السيف حتى أخضعهم ولذلك حقدوا عليه ولفقوا له في كتبهم ومؤرخاتهم
      ما يحبون له ويشتهون من الجور والشدة
      أعود وأقول فقط مجرد رأي شخصي والله أعلم

      يقول الشاعر
      أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم & فطالما استعبد الإنسان إحسان
      وإن أساء مسيء فليكن لك في & عروض زلته صفح وغفران
      وكن على الدهر معواناً لذي أملٍ & يرجو نداك فإن الحر معوان
      واشدد يديك بحبل الله معتصماً & فإنه الركن إن خانتك أركان
      من يتقي الله يحمد في عواقبه & ويكفه شر من عزوا ومن هانوا
      من استعان بغير الله في طلب & فإن ناصره عجز وخذلان
      من كان للخير مناعاً فليس له & على الحقيقة إخوان وأخدان
      من جاد بالمال مال الناس قاطبة & إليه والمال للإنسان فتان
      من سالم الناس يسلم من غوائلهم & وعاش وهو قرير العين جذلان


      رحم الله عمر بن الخطاب
      أمير المؤمنين
      يطوف بالناس ليلاً
      يتحسس أخبارهم بنفسه
      يتفقد أحوالهم
      مرة يحمل كيس الدقيق على ظهره لعجوز وأولادها الصغار ليلاً
      يطبخ لهم العشاء وينفخ تحت القدر والدخان يخرج من بين لحيته
      ومرة يمر بشباب أغواهم الشيطان فاجتمعوا على معصية
      يقتحم عليهم الدار ليبغتهم بجرمهم
      فهرب من هرب ليمسك بأحدهم فيقارعة بالحجة
      ارتكبنا معصية واحدة وانت يا أمير المؤمنين ارتكبت ثلاث
      تجسست إذ لاتجسسو
      أدخلوا البيوت من أبوابها ومن الشباك أتيت
      لا تدخلوا غير بيوتاً غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا ولم تفعل
      فهل استشاط عمر عضباً
      هل أخذته العزة بالاثم
      لا وألف لا فذاك عمر
      فقد استحسن كلام الشاب واستتابه وتاب
      رحم الله عمر بن الخطاب فقد تخرج من مدرسة النبوة

      ودممتمم ساالمين
      ربااه كفارتي من كلل معصية
      إني أتيت وملء النفس إيمان

      التعليق


      • #4
        ابو سعود
        جبر خاطر
        شكراااااااااااا لمروركم:15_9_17[1]:
        أبسط الأشيااااااء أجملها

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X