alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

بعض التوجيهات العامة لكيفية التعامل مع من يعاني من التأتأة

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • بعض التوجيهات العامة لكيفية التعامل مع من يعاني من التأتأة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    التأتأة أو اللجلجة أو التلعثم مشكلة وظيفية قديمة قدم الانسان ،
    فنبيناموسى عليه السلام كان يعاني منا ( قال ربي اشرح لي صدري
    ويسر لي أمري واحلل عقدة منلساني يفقهوا قولي).
    وهي عدم القدرة على الاسترسال في نطق الكلام وتعثره في صورةاعادة للمقاطع او انشطار داخلي او وقفات تطويل
    أسبابها لها تفسيرات كثيرة جدا،إلا أن سببها الحقيقي غير معروف، لكن عوامل القسوة الشديدة من قبل الوالدين من أهمأسباب تأصلها ، كذلك اجبار الطفل الأعسر على الكتابه باليمين، وتلعب الوراثة دوراكبيرا في الاصابة في التأتاه ، فهناك أسباب عضويه مثل عدم قدرة سيطرة فص المخالايسر على فص المخ الايمن-تاخر الارتجاع السمعي- وهناك اسباب نفسيه حيث تصبح عادةوايضا قد يتلعثم الطفل فيبدأ الوالدين بالتحذير والوعيد واستعجاله بالنطق وهكذاتكرر فكرة التأتأه
    .
    وعلاجها ممكن جدا في الطفولة وصعب جدا اذا بلغ الانسانوتأصلت في شخصيته ، لكنه يمكن معايشتها.



    وفيما يلي بعض التوجيهات العامة لكيفيةالتعامل مع من يعاني من التأتأة:
    1 - ألا يشعر الطفل باضطراب الأهل وانزعاجهم ،وألا يعيروا هذه الظاهرة أي اهتمام حتى أنه لا داعي لإكمال الكلمة أو الحرف في حالتعثر الطفل لأن ذلك يحرج الطفل ويجرح شعوره ويدفعه جاهداً لتجنبها بحيث يدخل فيحالة مفرغة
    .

    2 - تجنب طلب المستحيل من الطفل ، وتجنب التأنيب والعقابلأتفه الأسباب .
    3 -
    عدم السماح للأهل لأنفسهم بإبراز مشاكلهم أمام أطفالهموعصبيتهم قدر الإمكان
    .
    4 -
    الحب والعطف والحنان ، بل أحياناً المبالغة بهالإشعار الطفل بالأمان الداخلي

    ………………
    بعض التوجيهات لمساعة التلميذة المتلعثمة بطرق العلاج الظلي وغيرها ، ومنذلك:
    -1.
    علميها الكلام ببطء كلمة كلمة ، اجعليها تمد الكلمات ، وتمط الحروف إذاما تلعثمت
    .
    -2.
    دربيها على الحديث أمام مرآه حتى ترى حركات الشفتين وتعابير الوجه، وساعديها على النطق السليم
    .
    -3.
    دربيها على طريقة الاسترخاء حال التوتر واشتدادالتلعثم ، واقرئي عن هذه الطريقة في النت
    .
    -4.
    اجعليها تسجل صوتها في مسجل وتستمعإليه ، مما يفيد في تعديل الكلام لديها
    .
    - 5.
    اقرأي من كتاب واجعليها تقرأ معك فينفس الوقت وبصوت مسموع
    .
    -6.
    تكلمي أمامها ببطء وتؤدة، مما يجعلها تكتسب مهارةالنطق الصحيح
    .
    -7.
    دربيها على مخارج الحروف ، بأن يسكّن الحرف ، ويسبقههمز
    .
    8.
    علميها التنفس الطبيعي الصحيح ، والنطق بتأني حال الزفير.


    م/ن

  • #2
    شكرًا أستاذتنا المحترمة ،
    موضوعاتك مليئة بالفوائد و النصائح التربوية ،
    و أنا أعتبر أن هذا هو الذي يغني و يبني المنتدى و يرفع من شأنه ،
    و الذي يتمثل في الفائدة التربوية و القيمة العلمية لما يطرح فيه من موضوعات .
    شكرًا جزيلاً لك .

    التعليق


    • #3
      مم مم مم تت تت ااا ززز ةةة ففف ففف ااا ررر ضضض ةةةة

      التعليق


      • #4
        السلام عليكم
        فاارضة احتراامك
        شكراً على هذا الموضوع الهام والمفيد خاصة لمن هم في الحقل التربوي والتعليمي
        وخصوصاً في رياض الأطفال والمدارس الإبتدائية فكثيراً ما تمر عليهم مثل هذه الحالات
        وتوجب عليهم الإلمام بكيفية التعامل معهم ولا أنسى أهمية التأكيد على أقرانهم بعدم السخرية منهم والتندر عليهم.

        التأتأة أو اللجلجة أو التلعثم قد ترجع لأسبااب نفسية ولكنها أيضاً قد ترجع لبعض الأسباب العضوية مثل التشوهات الخلقية
        في اللسان خصوصاً أو الأسنان ومخارج الحروف
        أما بخصوص سيدنا موسى عليه السلام والعقدة التي كانت في لسانه كما قال الله على لسانه
        ( قال ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي)
        فيقول بعض المفسرين في معنى هذه الآية إنه لما أتي بسيدنا موسى لقصر فرعون وهو لايزال صغيراً
        فزع منه فرعون وأمر بقتله حيث كان فرعون قد أمر بقتل كل مولود ذكر لبني اسرائيل وسبب ذلك
        ان فرعون قد رأى منام وفسر له بأن نهايته سوف تكون على يد رجل من بني اسرائيل يتربى في قصره
        وخاف فرعون بأن يكون ذلك الصبي الذي أحضر له هو الرجل الذي سوف يححق منامه المهم إن امرأة فرعون
        واسمها آسيا بنت مزاحم شفعت للصبي سيدنا موسى عليه السلام قائلة له لاتقتله عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا
        فوافق فرعون على شرط أن يختبر ذكاء ونباهة الصبي حيث أمر بإحضار جمرة وتمرة ووضعها أمام الصبي وقد أضمر فرعون
        شراً بالصبي لو تناول التمرة وأكلها وما أن مد الصبي يده ليتناول التمرة حول الله يد الصبي نحو الجمرة فأخذها ووضعها في فمه
        ونتج عن ذلك ان احترق لسان سيدنا موسى وبذلك أطمأن فرعون للصبي وتركه ليعيش في قصره وبقي أثر تلك الجمرة في لسان
        سيدنا موسى عليه السلام مسببة له العقدة المذكورة في الآية الكريمة
        وأنا إنما تحدثت عن هذه القصة حتى ابين إن العقدة التي كانت في لسان سيدنا موسى عليه السلام إنما كانت لحكمة
        أرادها الله سبحانه وتعالى ولم تنشأ من أسباب ومشاكل نفسية فالرسل والأنبياء منزهون عن كل ما قد يؤثر على تبليغ رسالاتهم فهم
        أكمل البشر وأعظمهم قدراً

        غذراً على الإطاالة
        ودممتمم ساالمين
        آخر تعديل كان بواسطة جبر خاطر; 11-28-2011, 10:30 PM.
        ربااه كفارتي من كلل معصية
        إني أتيت وملء النفس إيمان

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
          شكرًا أستاذتنا المحترمة ،

          موضوعاتك مليئة بالفوائد و النصائح التربوية ،
          و أنا أعتبر أن هذا هو الذي يغني و يبني المنتدى و يرفع من شأنه ،
          و الذي يتمثل في الفائدة التربوية و القيمة العلمية لما يطرح فيه من موضوعات .

          شكرًا جزيلاً لك .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جبر خاطر مشاهدة مشاركة
            السلام عليكم

            فاارضة احتراامك
            شكراً على هذا الموضوع الهام والمفيد خاصة لمن هم في الحقل التربوي والتعليمي
            وخصوصاً في رياض الأطفال والمدارس الإبتدائية فكثيراً ما تمر عليهم مثل هذه الحالات
            وتوجب عليهم الإلمام بكيفية التعامل معهم ولا أنسى أهمية التأكيد على أقرانهم بعدم السخرية منهم والتندر عليهم.

            التأتأة أو اللجلجة أو التلعثم قد ترجع لأسبااب نفسية ولكنها أيضاً قد ترجع لبعض الأسباب العضوية مثل التشوهات الخلقية
            في اللسان خصوصاً أو الأسنان ومخارج الحروف
            أما بخصوص سيدنا موسى عليه السلام والعقدة التي كانت في لسانه كما قال الله على لسانه
            ( قال ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي)
            فيقول بعض المفسرين في معنى هذه الآية إنه لما أتي بسيدنا موسى لقصر فرعون وهو لايزال صغيراً
            فزع منه فرعون وأمر بقتله حيث كان فرعون قد أمر بقتل كل مولود ذكر لبني اسرائيل وسبب ذلك
            ان فرعون قد رأى منام وفسر له بأن نهايته سوف تكون على يد رجل من بني اسرائيل يتربى في قصره
            وخاف فرعون بأن يكون ذلك الصبي الذي أحضر له هو الرجل الذي سوف يححق منامه المهم إن امرأة فرعون
            واسمها آسيا بنت مزاحم شفعت للصبي سيدنا موسى عليه السلام قائلة له لاتقتله عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا
            فوافق فرعون على شرط أن يختبر ذكاء ونباهة الصبي حيث أمر بإحضار جمرة وتمرة ووضعها أمام الصبي وقد أضمر فرعون
            شراً بالصبي لو تناول التمرة وأكلها وما أن مد الصبي يده ليتناول التمرة حول الله يد الصبي نحو الجمرة فأخذها ووضعها في فمه
            ونتج عن ذلك ان احترق لسان سيدنا موسى وبذلك أطمأن فرعون للصبي وتركه ليعيش في قصره وبقي أثر تلك الجمرة في لسان
            سيدنا موسى عليه السلام مسببة له العقدة المذكورة في الآية الكريمة
            وأنا إنما تحدثت عن هذه القصة حتى ابين إن العقدة التي كانت في لسان سيدنا موسى عليه السلام إنما كانت لحكمة
            أرادها الله سبحانه وتعالى ولم تنشأ من أسباب ومشاكل نفسية فالرسل والأنبياء منزهون عن كل ما قد يؤثر على تبليغ رسالاتهم فهم
            أكمل البشر وأعظمهم قدراً

            غذراً على الإطاالة

            ودممتمم ساالمين

            التعليق


            • #7
              موضوع قيم و مهم
              و العلاج يبدأ من الأسرة مع التكامل من جانب المدرسة
              ,
              شكراً فارضة لروعة طرحك
              وفقك الله
              [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X