الشاعر الجاهلي/ عبيد ابن الابرص
اتتك بحائن رجلاه
ــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــ
ـــــــــ
ــ
كان المنذر ابن ماء السماء ينادمه رجلان من العرب ,خالد بن المضلل ,وعمرو بن مسعود الاسديان
فشرب ليله معهما فراجعاه الكلام وأغضباه فامر بهما فقتلا وجعلا في تابوتين ودفنا بظاهر الكوفه
فلما اصبح وصحا سأل عنهما فأخبر بذلك فندم وركب حتى وقف عليهما فـ امر ببنيان الغريين
وجعل لنفسه في كل سنه يومين يوم بؤس ويوم نعيم ,,
فكان يضع سريره بينهما ,فأذا كان يوم نعيمه فأول من يطلع عليه وهو على سريره يعطيه مائه من الابل
ابل الملوك واول من يطلع عليه في يوم بؤسه يعطيه راس ظربان ويأمر به فيذبح ويغرى بدمه الغريان
فلم يزل على ذلك مده من الزمن,,
فبينما هو ذات يوم من ايام بؤسه اذ طلع عليه ,,عبيد ابن الابرص ,فقال له الملك الا كان الذبح
غيرك ياعبيد فقال عبيد وقد عرف,,,اتتك بحائن رجلاه,,
فقال له الملك او اجل قد بلغ اناه ثم قال ياعبيد انشدني ,,فقد كان يعجبني شعرك فقال عبيد
,,,حال الجريض دون القريض,,,وبلغ الحزام الطبيين ,,, فقال الملك انشدني
اقفر من اهله ملحوب,,,,فالقطبيات فالذنوب
فقال عبيد ابن الابرص,,
اقفر من اهله عبيد ,,,فاليوم لايبدي ولايعيد
عنت له معنة نكود ,,,وحان له منها ورود
فقال الملك انشدني هبلتك امك فقال ,,عبيد ,,,المنايا على الحوايا,,فقال بعض القوم انشد الملك
هبلتك امك فقال عبيد ,,لايرحل رحلك من ليس معك ,,وكانت كلمات عبيد امثالا وحكما الا اليوم
فقال اخر ماشد جزعك ياعبيد من الموت فقال عبيد
لاغرو من عيشة نافذه ,,,وهل غير من ميتته واحده
فابلغ بني واعمامهم ,,,بان المنايا هي الراصده
لها مدة فنفوس العباد ,,,اليها وان كرهت قاصده
فلا تجزعو لحمام دنا ,,,فللموت ماتلد الوالده
فقال له المنذر لابد من الموت ولو عرض لي ابي في هذا اليوم لم اجد بد من ذبحه فأما اذا
كنت لها ياعبيد وكانت لك فاختر خصله من ثلاث خصال ان شئت من الاكحل وان شئت من الابجل
وان شئت من الوريد,,
فقال عبيد ثلاث خصال ,,مقادها شر مقاد وحاديها شر حاد ولاخيرفيها لمرتاد,,,
فان كنت لابد قاتلي فاسقني الخمر حتى اذا ذهلت لها ذواهلي وماتت لها مفاصلي فشانك وماتريد
فامر المنذر له بحاجته من الخمر فلما اخذت منه وقرب ليذبح قال,,
وخيرني ذا البؤس في يوم بؤسه ,,,خلالا ارى في كلها الموت قدبرق
كما خيرت عاد من الدهر مرة ,,,, سحائب مافيها لذي خيرة انق
سحائب ريح لم توكل ببلدة ,,,,,, فتتركها الا كما ليلة الطلق
وامر به ففصد فلماء مات طلي بدمه الغريان,,,,,,...؟
انتهت القصه مع عبيد ابن الابرص الشاعر الجاهلي المشهور
منقووول
اتتك بحائن رجلاه
ــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــ
ـــــــــ
ــ
كان المنذر ابن ماء السماء ينادمه رجلان من العرب ,خالد بن المضلل ,وعمرو بن مسعود الاسديان
فشرب ليله معهما فراجعاه الكلام وأغضباه فامر بهما فقتلا وجعلا في تابوتين ودفنا بظاهر الكوفه
فلما اصبح وصحا سأل عنهما فأخبر بذلك فندم وركب حتى وقف عليهما فـ امر ببنيان الغريين
وجعل لنفسه في كل سنه يومين يوم بؤس ويوم نعيم ,,
فكان يضع سريره بينهما ,فأذا كان يوم نعيمه فأول من يطلع عليه وهو على سريره يعطيه مائه من الابل
ابل الملوك واول من يطلع عليه في يوم بؤسه يعطيه راس ظربان ويأمر به فيذبح ويغرى بدمه الغريان
فلم يزل على ذلك مده من الزمن,,
فبينما هو ذات يوم من ايام بؤسه اذ طلع عليه ,,عبيد ابن الابرص ,فقال له الملك الا كان الذبح
غيرك ياعبيد فقال عبيد وقد عرف,,,اتتك بحائن رجلاه,,
فقال له الملك او اجل قد بلغ اناه ثم قال ياعبيد انشدني ,,فقد كان يعجبني شعرك فقال عبيد
,,,حال الجريض دون القريض,,,وبلغ الحزام الطبيين ,,, فقال الملك انشدني
اقفر من اهله ملحوب,,,,فالقطبيات فالذنوب
فقال عبيد ابن الابرص,,
اقفر من اهله عبيد ,,,فاليوم لايبدي ولايعيد
عنت له معنة نكود ,,,وحان له منها ورود
فقال الملك انشدني هبلتك امك فقال ,,عبيد ,,,المنايا على الحوايا,,فقال بعض القوم انشد الملك
هبلتك امك فقال عبيد ,,لايرحل رحلك من ليس معك ,,وكانت كلمات عبيد امثالا وحكما الا اليوم
فقال اخر ماشد جزعك ياعبيد من الموت فقال عبيد
لاغرو من عيشة نافذه ,,,وهل غير من ميتته واحده
فابلغ بني واعمامهم ,,,بان المنايا هي الراصده
لها مدة فنفوس العباد ,,,اليها وان كرهت قاصده
فلا تجزعو لحمام دنا ,,,فللموت ماتلد الوالده
فقال له المنذر لابد من الموت ولو عرض لي ابي في هذا اليوم لم اجد بد من ذبحه فأما اذا
كنت لها ياعبيد وكانت لك فاختر خصله من ثلاث خصال ان شئت من الاكحل وان شئت من الابجل
وان شئت من الوريد,,
فقال عبيد ثلاث خصال ,,مقادها شر مقاد وحاديها شر حاد ولاخيرفيها لمرتاد,,,
فان كنت لابد قاتلي فاسقني الخمر حتى اذا ذهلت لها ذواهلي وماتت لها مفاصلي فشانك وماتريد
فامر المنذر له بحاجته من الخمر فلما اخذت منه وقرب ليذبح قال,,
وخيرني ذا البؤس في يوم بؤسه ,,,خلالا ارى في كلها الموت قدبرق
كما خيرت عاد من الدهر مرة ,,,, سحائب مافيها لذي خيرة انق
سحائب ريح لم توكل ببلدة ,,,,,, فتتركها الا كما ليلة الطلق
وامر به ففصد فلماء مات طلي بدمه الغريان,,,,,,...؟
انتهت القصه مع عبيد ابن الابرص الشاعر الجاهلي المشهور
منقووول


التعليق