بعد أن قطعت سيول الأمطار طرق جبال سلا أصبح الأهالي في
عزلة تامة عن العالم
في ظل غياب فرع وزارة النقل في جازان عن صيانة تلك الخطوط المتهالكة ؟
فكثيراً ما يعاني سكان تلك الجبال من رداءة الطرق وتزداد رداءة ً مع سقوط الأمطار
لماذا قامت الدنيا وقعدت عندما أحدثت الأمطار انهيارات في خطوط فيفاء وهي معبدة ؟أما خطوط سلا فلا أحد
يذكرها
لعل فيفاء ليست كباقي جبال جازان ؟
من هنا نناشد المسوؤلين عن الطرق في جازان بالنظر في حلول
عاجلة لتلك الطرق خصوصا مع قرب بداية الدارسة لأن الخطوط
حالياً سيئة جدا ولا تساعد على دوام المعلمين ؟





التعليق