alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

مع الحياة !

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • مع الحياة !


    نعم مع سفينة الحياة تُبحر الحكايات
    و تُفرد الأشرعة
    و تسافر الأمنيات
    ,
    تلك أم حنون و أخرى انحنت بجذعها نحو
    الأرض
    وتتقاسم الحياة معهن تربية الأكباد
    ,
    مع الحياة
    ثقل عميق تحمله أكتاف من الأوجاع
    ومشاق و دروس
    و عِبر
    وطرق عرض
    و علاج


    هنا سيكون موعد مع الحياة
    مقتبسة العنوان
    من مقالات د/ ميسرة طاهر
    قصص تلامس واقع الحياة الأسرية و الاجتماعية
    و التربوية ,,,و الوجدانية



    مع الحياة

    أتشرف بهنَّ للمشاركة





    الكاتب : د / ميسرة طاهر
    أم مع اثنين من الأبناء,,و وقفة مع الحياة
    حين يجف نبع الحب
    :
    انتظرونا
    [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

  • #2


    بكت بحرقة وحين هدأت بدأت بالدعاء عليهما
    ثم على نفسها
    وما إن تمكنت من تجميع كلماتها لتصبح مفهومة
    قالت ليتني لم أولد وليتني لم أتزوج
    وليتني لم أنجب

    نظر إلي زوجها وحرك رأسه يمنة ويسرة حزينا مصدوما
    بما يسمع
    قلت ولم كل هذا الندم
    وأنت على ما يبدو زوجة وأما؟

    قالت أتعبوني وليتهم كافأوني كما ينبغي أن تكافأ أي أم
    بذلت جهدها في تربية اثنين من الأبناء


    بعد جهد ليس بالقليل فهمت أنها تعاني من ابنتها
    ذات الخمسة عشر ربيعا التي تطردها من غرفتها وتصرخ
    بها كلما حاولت الاقتراب منها وتتهمها بأنها أم غير صالحة
    وأنها لا تريد منها أن تتدخل في حياتها

    كما أنها تعاني من ابن يتبول لا إراديا وقد زاد عمره عن العشرة أعوام

    قلت اهدئي وحدثيني عن طريقة تعاملك مع كل من البنت
    والولد
    فقالت مبررة غضبها وحنقها عليهما

    هم الذين أجبروني على أن أعاملهم بحدة قلت حدة أم قسوة؟
    قالت ما تفرق وهما على العموم يستحقان ما يأتيهما مني

    لأنهما أنكرا أمومتي وتعبي وحملي بهما وولادتي
    وتربيتي لهما

    فقد تعبت من غسل المراتب والملابس لهذا الذي يتبول
    كل ليلة
    لقد صرت أتمنى أن يموت وأرتاح من هذا الهم

    وأخته ليست أحسن حالا منه فهي التي باتت جاحدة
    لكل ما قدمته لها، ولطالما ذكرتها بما قدمته
    ولكنها مع ذلك لا تذكر لي فضلا

    عرفت لحظتها السر وراء استمرار تبول الابن واستمرار
    حنق البنت

    فقلت ولكن هل تعتقدين أن ما نقدمه لأبنائنا يجب أن نذكرهم
    به ليل نهار؟

    قالت نعم ينبغي أن لا ينسوا فضلنا عليهم قلت صحيح ينبغي
    أن لا ينسوا فضلنا عليهم، ولكن حين نذكرهم به ليل نهار

    ألا تعتقدي أننا عندئذ نمن عليهم بما هو واجب علينا تجاههم؟
    قالت أليس من واجبهم هم أيضا أن لا يجحدوا فضلنا عليهم؟

    قلت صحيح عليهم أن لا يجحدوا فضلنا عليهم

    ولكن التمنن عليهم بما ينبغي أن نقوم به تجاههم يزيدهم
    رفضا لنا ولما نقدمه لهم

    وعليك أن تتذكري أن هذا المسكين الذي يتبول لا إراديا كما
    قلت لا يملك بإرادته أن يتحكم ببوله وهو نائم

    فالنائم واحد من أصناف ثلاثة رفع عنهم القلم ولا يحاسبون
    على ما يصدر عنهم توقفي عن لومه واصنعي له جدولا
    كلما استيقظ جافا ضعي له نجمة واحضنيه

    وإن هو أخفق لا تعاقبيه
    ووضعت لها قائمة بالأطعمة الممنوعة، إضافة إلى
    جدول ينظم له حياته اليومية حتى نهيئ له البيئة الملائمة
    لنجاحه في التحكم بتبوله أثناء النوم

    وغادرت وهي مصممة على مساعدته ولكنها كانت خائفة
    من أن لا ينجح العلاج




    وبعد أقل من أسبوعين عادت وهي تبكي ثانية

    قلت ما بك؟ قالت: هذه المرة أبكي من الفرح فقد تخلص ابني
    من التبول قلت: لو أننا آمنا بدورنا في صنع سلوك أبنائنا لتخلصنا من كثير من الهموم وساعدناهم
    على التخلص من كثير
    من المشكلات

    ولكن أرجوك كلما التقيت بأم تشتكي مثل شكواك تذكري
    أن هذا النوع من التبول يسمى: «تبول لا إرادي» فكيف نحاسب
    شخص على أمر لا أرادي يقوم به،
    قالت: صحيح، تصور أنني لم أنتبه لعلاقة الاسم بسلوك ابني

    قلت: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
    قال: ما كان الرفق في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه

    فكلما كنا أقل رفقا بهؤلاء الأبناء كلما زدنا
    سلوكهم بشاعة
    وساهمنا في تفاقم مشكلاتهم

    غادرت وهي لا تزال تصر على
    معرفة كيف تتعامل مع فظاظة ابنتها
    ذات الخمسة عشر ربيعا


    وقفة

    و عي الأم في تربية الطفل يمثل جزء كبير من مستقبل أبنائها
    وبناتها
    وحين نقول التربية فإنا نعني التربية بمعناها الواسع الذي
    لايقف عند حد
    العقوبة أو الأمر والنهي و أن يظل ذلك النبع بالتدفق
    بالحب و الصبر
    [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

    التعليق


    • #3
      من أهم الدروس الحياتية أن ندرك أهمية التربية الأسرية
      وطرق تعامل الأسرة مع أبنائها

      اختيار موفق للعلاقات الاسرية الانسانية
      سـ نقف معك عبر موضوع الحياة
      نتابعك بعناية و اهتمام
      اكملي روائعك

      التعليق


      • #4



        [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

        التعليق


        • #5

          كانت تتحدث وابتسامتها مشوبة بدموع سخية
          تتساقط من عينيها
          وانحنت بجذعها نحو الأرض وهي تجمع وجهها
          براحتيها
          وكأنها تشعر بثقل الهم الذي يحمله رأسها،
          ثم تابعت حديثها


          وهي تقول:
          ابنتي ولدت بعد انقطاع الأوكسجين عنها لدقائق، وهي التي
          أكملت شهرها السابع في بطني، ولم يكن أحد من الطاقم الطبي
          الذي شارك في عملية ولادتها يتوقع لها الحياة،
          ولكنها عاشت
          وجاءت إلى الدنيا بالكثير من المشكلات، بدءا من مشكلة نموها
          غير السوي مرورا بمشاكل النطق فيما بعد، وانتهاء بمشاكل
          ذكائها،
          كانت هي أول مولود لنا، وبذلت جهدا غير قليل في رعايتها،
          شاركني أبوها في البداية،

          ولكنه مل سريعا، وترك أمر رعايتها على كاهلي وحدي،
          أوقفتها علي أفهم منها أكثر عن الحدود التي توقفت عندها
          رعاية الأب


          فقلت: هل لك أن تعطيني بعض الأمثلة؟
          فقالت: في إحدى المرات التي تطلبت إجراء عملية لها، تركني
          أذهب بها لوحدي إلى المستشفى وهو نائم،

          فقمت بإنهاء إجراءات دخولها، وبعد أن انتهت العملية جاءني
          تماما مثل أي زائر جلس مدة نصف ساعة وتركني وإياها،

          وصارت تسرد العديد من المواقف التي تشير إلى محدودية
          مساعدته لها في رعاية ابنته

          وكأنه يشعر برفضها وضيق صدره من وجودها
          على سطح هذه الدنيا مع أنها تحمل اسمه


          استهجنت سلوك الأب، ودارت في ذاكرتي نماذج كثيرة لآباء
          من البشر، رفضوا أبناءهم

          أحدهم كان يدعو الله أن يأتيه أحد بنبأ وفاة ابنه، أو يراه على
          نقالة ميتا كما يقول،




          ويشاء الله أنني وفي اليوم نفسه أرى مقطع فيديو لطائر البطريق
          خلال رعايته لصغيره،

          فهو الطائر الذي يعيش في المنطقة القطبية، ويرتحل إلى منطقة
          التزاوج مسافة تزيد على 150 كيلو مترا مشيا على أقدامه تارة

          وتارة متزلجا على بطنه، وفي تلك المنطقة يجتمع آلاف الطيور
          ولأن الجليد الذي يقف عليه تنخفض حرارته إلى 50
          درجة تحت الصفر،

          فإن الأنثى تبيض بيضتها على أقدام الذكر، وهي أقدام مغطاة
          بجلد سميك جدا يعزلها عن برودة الجليد، ثم ينحني الأب على
          البيضة

          كي يحيط بها ريشه الذي يحفظ حرارتها ويدفئها حتى تفقس
          ويبقى على هذه الحال أربعة أشهر واقفا لا يأكل ولا يشرب

          ويصنع مع غيره من الآباء صفا متراصا يديرون فيه ظهورهم
          للريح الباردة والعاتية كي يحموا البيض

          ومن ثم الصغار من قسوتها، وبمجرد خروج الصغير
          من البيضة يفتح الأب فمه
          ليمد الصغير منقاره ويتغذى على ما جمعه الأب من طعام في
          حوصلته



          ويقدم البطريق مثلا للأب الذي يبرد كي يدفئ ابنه،
          ويجوع كي يطعمه، ويتعب كي يريحه،

          وخلال هذه الأشهر الأربعة تكون الأم في الماء تجمع
          من الطعام ما يكفي لخزنه
          في جسمها وحوصلتها

          تعود بعدها لتأخذ الصغير الذي يكون قد كبر إلى الحد الذي
          يستطيع فيه أن يمشي مرافقا لها
          وتطعمه حتى يكتمل نموه

          وبمجرد عودتها يترك الأب الأمانة عندها، ليذهب مع بقية
          الآباء إلى البحر علهم يعوضون ما خسروه من أوزانهم وما
          عانوه من جوع من أجل أبنائهم



          وقفةمع الحياة

          وقفت أمام هذه الآية الكونية
          وأنا أتساءل،
          ألا يمكن أن تكون هذه الحيوانات نموذجا يذكر
          بعض آباء البشر كم هم بحاجة لتعلم الدروس في الأبوة
          من طيور البطريق؟

          الأب) ليس مجرد وجود عضوي أو اقتصادي أو اجتماعي
          إنه كل ذلك
          والأهم هو دوره النفسي والروحي في تكوين
          الأبناء
          والآثار النفسية والاجتماعية التي يمكن أن يخلّفها ...

          [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

          التعليق


          • #6
            غردي ايها الاحرف
            فحرفك لايسعنى امام تدفقه
            الا الانتظار والانتظار بدهشة ال
            اسعد بمتابعة حرفك وهو يتلون بالوان التميزوالرقي
            فائق الامنيات بحيات نرجسية مع حرف يجيد الابتسامة في معترك الحياة ..

            التعليق


            • #7
              غاليتي : الأحرف ما أروع فوائد قلمك عندما تفرغينه في أمور تستحق الذكر ، لفته رائعة منك يآرائعة إسلوب بالغ الوضوووح في السرد للوصول إلى الغآية المنشودة مع الحياه .
              إنتي رآئعة بكل ماتعنيه الكلمه ،،

              عزيزتي / لي الشرف أن أشارك بين صفحاتك العطره
              آمله أن تعانق حروفي نبض حروفك الراقية ..
              وأن تحوز مشاركتي ع إعجااابك .


              لي عوده مجددآ .

              التعليق


              • #8



                سـ يستيقظ الحلم
                و يبتسم الأمس و يبيض الجلباب الأسود وتغرد عصافير الفجر..
                أيها الحكيم

                [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                التعليق


                • #9


                  أشياء كثيرة هنا بشوق تنتظرك .
                  .و أنا
                  معك حيث يكون الإبداع قبس من النور..حتماً
                  مختلف
                  [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                  التعليق


                  • #10





                    تنفتح الحياة على مصرعيها
                    و تتكسر أسوار المحظورات و تستباح أجمل
                    اللحظات و يختل عداد زمن العمر و تحاصر أبنائنا
                    أسلحة المجهول
                    ما أن تبدأ الإجازة حتى يتغير نظام الحياة في الكثير من البيوت
                    ويبدأ التغيير من ساعة بدء الحياة اليومية في البيت
                    وتنقلب الحركة سكونا في ساعات الصباح الأولى
                    وبعد أن كان الأبناء والبنات يستيقظون للذهاب لمدارسهم في
                    ساعات مبكرة تتحول تلك الساعات إلى هدوء وسكون ونوم

                    ويدخل عدد لا بأس به من الأبناء والبنات في نظام جديد للحياة
                    يقوم أساسا على قلب الليل نهارا والنهار ليلا


                    تحتل مشاهدة التلفزيون مساحة زمنية كبيرة وتزداد اللامبالاة
                    بالأمور الجدية في الحياة وتتحول الأهداف بصورة هائلة
                    باتجاه اللهو والتسلية وإضاعة الوقت


                    ويخرج معظم الأبناء والبنات من إجازة الصيف وقد تعلقوا بما
                    هو غير جاد ولا مهم، ويعاني الأهل مع مطلع العام الدراسي من
                    كسل أبنائهم وعدم رغبتهم في العودة للدراسة والانضباط،
                    وبخاصة الصغار منهم
                    وتشتكي المدارس من تأخر انتظام الطلاب والطالبات فيها حتى
                    الأسبوع الثاني أو الثالث أحيانا





                    والسؤال بعد كل هذا : هل الجدول اليومي السائد للإجازات مقبول؟
                    وإن لم يكن مقبولا فهل يستطيع الأهل أن يوظفوا الإجازات
                    للترويح عن أبنائهم وفي الوقت نفسه يجعلون وقت فراغهم
                    مفعما بالمفيد بحيث تعود الإجازة على أبنائنا وبناتنا بما يطور
                    شخصياتهم ويزيدهم جدية ونضجا وفهما؟

                    والجواب عندي نعم إن الإجازة تحتاج في كل بيت إلى جدول
                    يساهم الأهل بدور إيجابي في وضعه ولا بد من مراعاة أن
                    تكون فيه مساحة للتسلية والترفيه
                    وفي الوقت نفسه مساحة للجد والاستفادة ولابد من السعي
                    بصورة جادة باتجاه البحث عن جهات تنظم مخيمات صيفية أو
                    أنشطة للأعمار المختلفة

                    ولابد من أن يكون للأسرة نفسها جدولها الخاص بحيث يتقرب
                    الآباء من أبنائهم وبناتهم أكثر سواء عبر السفر معهم لمدة محدودة

                    أو عبر الحرص على جعل إجازات الآباء متناسقة مع إجازات
                    أبنائهم وبناتهم وتخصيص أوقات يومية يمضونها معا فإن
                    كانوا في سفر مع بعضهم فينصح بأن يكون الجدول اليومي
                    متضمنا زيارات لأماكن مفيدة كالمتاحف والأماكن الأثرية وهذا
                    يتطلب من الآباء والأبناء القراءة عن هذه الأماكن بحيث تكون
                    الزيارات بمثابة دروس في التاريخ أو التقنية أو العلوم


                    وإن قررت الأسرة أن تمضي إجازتها في داخل المملكة فمن
                    الحكمة أن توطد العلاقات مع العائلة الكبيرة

                    شريطة أن يكون الأب والأم يقظين لتصرفات أبنائهما حتى لا
                    يقعوا في أي محظور فكثيرة هي القصص التي سمعتها عن
                    حوادث تحرش واعتداء تم على الأطفال خلال هذه الإجازات


                    بسبب إهمال الأهل لمتابعة أبنائهم وترك مهمة المتابعة ملقاة

                    على كاهل الخدم والصغار من الأطفال من ناحية وحرص الأهل
                    على السهر لساعات الصباح الأولى مما يدفعهم للنوم وترك
                    الأطفال يستيقظون ولا يجدون أحدا من الكبار معهم








                    يتبـــع

                    التعليق


                    • #11
                      ولا ينبغي لأسرة تريد الخير لأبنائها أن تهمل دور القراءة في
                      الإجازة سواء كانت هذه القراءة لقصص مفيدة أو كتب علمية
                      أو الدخول على مواقع مفيدة أو تطوير اللغة العربية أو لغة
                      أجنبية، أو الاطلاع على بعض كتب السنة الدراسية التالية أو
                      سواها، المهم أن يكون هناك جدول للنشاط اليومي للأبناء
                      والبنات بدل إضاعة الوقت كله في النوم ومشاهدة التلفزيون
                      والأسواق التي تتحول إلى أماكن لتناول الطعام بالنسبة للصغار
                      وأماكن للتسكع والمعاكسات بالنسبة للكبار أو أماكن للتبضع
                      بالنسبة للأمهات






                      وقفـــــــــــة





                      من الحكمة أن نتذكر أن العمر محدود وهو سلاح
                      ذو حدين إما أن تكون أفعالنا خلال حياتنا محسوبة لنا أو محسوبة علينا والعاقل هو من يجعلها محسوبة له لا عليه
                      غياب الرقابة الأسرية في جوانب الحياة
                      من أسباب ضعف الجانب الأخلاقي عند الأبناء
                      و الأنغماس في مصطلح الإجازة المتوح إهدار
                      لأجمل لحظات العمر ..



                      تح يـــــــــــــــــــــــــااااتي

                      التعليق


                      • #12
                        مع الحياة
                        مُناجة الواقع ,,ورسم خطوط مستقبلية
                        مساحة مهمة نظل نرتقب كل جديد فيها
                        ،
                        شكراً يا أحرف
                        شكراً فارضة

                        التعليق


                        • #13




                          [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                          التعليق


                          • #14
                            موضوع جميل جدا
                            واسري واجتماعي
                            شكرا أ. أحرف المسافره

                            التعليق


                            • #15




                              [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X