أكد وجود فجوة بين أعداد المبتعثين وعدد الوظائف المشغولة بالأجانب
الموسى: عدد المبتعثين وصل لـ106 آلاف ونسبة الإخفاق لا تتعدى الـ5%

واس – الدمام: أكد وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون البعثات الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى أن نسبة الإخفاق في الابتعاث لا تتعدى الـ5%, مؤكداً أن سد احتياج سوق العمل هو هدف سام تسعى الوزارة لتحقيقه، وأن هناك فجوة حادة بين أعداد المبتعثين الدارسين حالياً، والذي وصل لقرابة 106 آلاف مقارنة بعدد الوظائف المشغولة من غير السعوديين في القطاع الخاص، وتظهر هذه الحدة بوضوح في التخصصات "الاقتصاد والعلوم الإدارية والمالية، الحاسب الآلي والاتصالات، الصيدلة، الطب، الهندسة".
وأكد الموسى حرص الوزارة على أن يكون برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي متوافقاً مع حاجة سوق العمل المحلية، وتتطلع إلى مقترحات القطاع الخاص لتحديد البرامج والتخصصات التي يتطلعون لها، ويتم بموجبها توجيه الطلاب السعوديين لنيل أعلى الدرجات فيها.
وأوضح الدكتور الموسى خلال لقائه عدداً من رجال الأعمال في مقر غرفة الشرقية بالدمام اليوم أن رسالة البرنامج هي تنمية وإعداد الموارد البشرية السعودية، وتأهيلها بشكل فاعل لتصبح منافساً عالمياً في سوق العمل, لافتاً إلى أن 106 آلاف طالب وطالبة هم عدد المبتعثين، وهناك 40 ألفاً منهم يدرسون في أفضل جامعة عالمية، وهذا مؤشر قوي على المستوى العلمي الذي يسعى له البرنامج.
وبين الدكتور الموسى أن البرنامج ركز على احتياجات خطط التنمية وسوق العمل السعودي، وذلك من خلال ابتعاث الطلاب إلى تخصصات أكدت وزارة العمل على أهميتها لسوق العمل السعودي، مثل الطب والهندسة والحاسب الآلي والقانون وتخصصات الإدارة.
ولفت الدكتور الموسى أن البرنامج يعد نموذجاً للاستثمار في الكفاءات البشرية، حيث يقوم بابتعاث الطلاب والطالبات السعوديين إلى أفضل الجامعات العالمية في مختلف دول العالم لمواصلة دراساتهم في كافة التخصصات التي تخدم توجهات خطط التنمية وسوق العمل في المملكة، مشيراً إلى أن مجموع الطلاب المبتعثين في حدود "106،065 طالباً وطالبة"، منهم 47397 طالباً وطالبة في درجة البكالوريوس، و22370 في الماجستير، و5026 في درجة الدكتوراه، و1835 في درجة الزمالة، موضحاً أن 15% من الطلاب المبتعثين يدرسون الطب والعلوم الطبية، و14% يدرسون الحاسب والمعلوماتية، و10% في الهندسة، و26% في الأعمال الاقتصادية والإدارية والمالية، كما أن 30% من الطلبة المبتعثين في الولايات المتحدة، تليها المملكة المتحدة بنسبة 15% فكندا 11% وأستراليا 8% ومصر 6%, ومشيداً بتفاعل الطلاب السعوديين مع الأجواء العامة التي يعيشون فيها، إذ إن هناك 36 براءة اختراع سعودية من أستراليا، وبراءتا اختراع من اليابان.
وأوضح الدكتور الموسى أنه وبحسب إحصائيات اليونسكو لعام 2009م بلغ عدد الطلاب المسجلين بمؤسسات التعليم العالي خارج أوطانهم "2،800،000" طالب وطالبة، ذلك بمعدل نمو سنوي يصل إلى 5%, وبالنظر إلى عدد السكان فإن المملكة هي الأولى في نسبة المبتعثين, مشيراً إلى أن التحدي الحقيقي اليوم لمؤسسات التعليم العالي الجامعي في تطوير اقتصاديات المعرفة التي تمثل "الاقتصاد المبني بشكل مباشر على إنتاج ونشر واستخدام المعرفة والمعلومات في الأنشطة الإنتاجية والخدمية المختلفة، وهذا ما يمكن لبرامج الابتعاث أن تحققه من خلال التأهيل المميز للمبتعثين والتخصصات المختلفة. فقد أتاح البرنامج للوزارة عقد شراكات علمية وأكاديمية مع جامعات مميزة ومراكز بحوث عالمية.
الموسى: عدد المبتعثين وصل لـ106 آلاف ونسبة الإخفاق لا تتعدى الـ5%

واس – الدمام: أكد وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون البعثات الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى أن نسبة الإخفاق في الابتعاث لا تتعدى الـ5%, مؤكداً أن سد احتياج سوق العمل هو هدف سام تسعى الوزارة لتحقيقه، وأن هناك فجوة حادة بين أعداد المبتعثين الدارسين حالياً، والذي وصل لقرابة 106 آلاف مقارنة بعدد الوظائف المشغولة من غير السعوديين في القطاع الخاص، وتظهر هذه الحدة بوضوح في التخصصات "الاقتصاد والعلوم الإدارية والمالية، الحاسب الآلي والاتصالات، الصيدلة، الطب، الهندسة".
وأكد الموسى حرص الوزارة على أن يكون برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي متوافقاً مع حاجة سوق العمل المحلية، وتتطلع إلى مقترحات القطاع الخاص لتحديد البرامج والتخصصات التي يتطلعون لها، ويتم بموجبها توجيه الطلاب السعوديين لنيل أعلى الدرجات فيها.
وأوضح الدكتور الموسى خلال لقائه عدداً من رجال الأعمال في مقر غرفة الشرقية بالدمام اليوم أن رسالة البرنامج هي تنمية وإعداد الموارد البشرية السعودية، وتأهيلها بشكل فاعل لتصبح منافساً عالمياً في سوق العمل, لافتاً إلى أن 106 آلاف طالب وطالبة هم عدد المبتعثين، وهناك 40 ألفاً منهم يدرسون في أفضل جامعة عالمية، وهذا مؤشر قوي على المستوى العلمي الذي يسعى له البرنامج.
وبين الدكتور الموسى أن البرنامج ركز على احتياجات خطط التنمية وسوق العمل السعودي، وذلك من خلال ابتعاث الطلاب إلى تخصصات أكدت وزارة العمل على أهميتها لسوق العمل السعودي، مثل الطب والهندسة والحاسب الآلي والقانون وتخصصات الإدارة.
ولفت الدكتور الموسى أن البرنامج يعد نموذجاً للاستثمار في الكفاءات البشرية، حيث يقوم بابتعاث الطلاب والطالبات السعوديين إلى أفضل الجامعات العالمية في مختلف دول العالم لمواصلة دراساتهم في كافة التخصصات التي تخدم توجهات خطط التنمية وسوق العمل في المملكة، مشيراً إلى أن مجموع الطلاب المبتعثين في حدود "106،065 طالباً وطالبة"، منهم 47397 طالباً وطالبة في درجة البكالوريوس، و22370 في الماجستير، و5026 في درجة الدكتوراه، و1835 في درجة الزمالة، موضحاً أن 15% من الطلاب المبتعثين يدرسون الطب والعلوم الطبية، و14% يدرسون الحاسب والمعلوماتية، و10% في الهندسة، و26% في الأعمال الاقتصادية والإدارية والمالية، كما أن 30% من الطلبة المبتعثين في الولايات المتحدة، تليها المملكة المتحدة بنسبة 15% فكندا 11% وأستراليا 8% ومصر 6%, ومشيداً بتفاعل الطلاب السعوديين مع الأجواء العامة التي يعيشون فيها، إذ إن هناك 36 براءة اختراع سعودية من أستراليا، وبراءتا اختراع من اليابان.
وأوضح الدكتور الموسى أنه وبحسب إحصائيات اليونسكو لعام 2009م بلغ عدد الطلاب المسجلين بمؤسسات التعليم العالي خارج أوطانهم "2،800،000" طالب وطالبة، ذلك بمعدل نمو سنوي يصل إلى 5%, وبالنظر إلى عدد السكان فإن المملكة هي الأولى في نسبة المبتعثين, مشيراً إلى أن التحدي الحقيقي اليوم لمؤسسات التعليم العالي الجامعي في تطوير اقتصاديات المعرفة التي تمثل "الاقتصاد المبني بشكل مباشر على إنتاج ونشر واستخدام المعرفة والمعلومات في الأنشطة الإنتاجية والخدمية المختلفة، وهذا ما يمكن لبرامج الابتعاث أن تحققه من خلال التأهيل المميز للمبتعثين والتخصصات المختلفة. فقد أتاح البرنامج للوزارة عقد شراكات علمية وأكاديمية مع جامعات مميزة ومراكز بحوث عالمية.

