
حقيقة مؤلمة منتشرة في هذا المجتمع المتناقض " فالشذوذ " له قاعدة منتشرة بين الجنسين .
لكن الشيء المؤلم و الذي يحمل على الغضب ، عندما يتولى رسن التعليم معلم أو معلمة مصابون بهذا المرض الخطير ،
فمن تربية الحمام إلى التفحيط بالسيارة لأجل عيون " الاطخم " أو " الواد " ثم بقدرة قادر أصبح معلم يدرس الأجيال ، و
لعل اختياره لمهنة التعليم لكي يسهل له مراده لممارسة مرضه
فهناك طالب و هبة الله مسحة من مسحات سيدنا يوسف علية السلام ، أتى ذلك الطالب أبية عشية يبكي
فسئلة الأب عن سبب بكائه ، فأجابه بان أحد المدرسين " عضة " عضةً خفيفة في خده .
طبعا الأب في اليوم التالي " عمل هليله " في المدرسه و تم دفن المشكلة في أحد الأدراج و قام الأب بنقل ابنه إلى
مدرسة أخرى ، و لا اعلم هل سيقابل ابنه في المدرسة الجديده معلم " بزرنجي " يعضه في خده ام لا .
في زمن قد مضى لم أكن أعلم سّر توزيع بعض الطلاب في الفصل من قِبل المدرسين حين كنت صغيرا
فقد كان هناك مدرس يضع في الصف الأمامي طلاب معينين و البقية من خلفهم " و الشواكيش " في الخلف
و كنت أعتقد بان الذين في الصفوف الأولى و الذين أختارهم المدرس بأنهم " شطار "
و لكن اتضح لي بأنهم من جنب القده و لا يقفهون قيلا و أنما لوسامتهم تم وضعهم أمامه مباشرة .
كما توجد ملاحظة حول هؤلاء المدرسين المضروبين ، إذ يتوجهون إلى مادة " البدنية " كتخصص .
و الأدهى و الأمر عندما يطلق ذلك المعلم " البزرنجي " لحيته ، ليكون في هذا المجتمع الملائكي هو من صفوة الملائكة
فيستحيل أحد أن يشك فيه حتى لو تمت " شوشره " حول هذا المعلم بأنه تحرش بأحد الطلاب
فتاتي الهتافات من داخل و خارج المدرسة بان هذا الادعاء هو إدعاء كيدي ، و كل ذلك لأنه مركب لحية .
عندما يصبح " البزرنجي " معلما قل و على كل جيل يخرج من تحت يده السلام .













التعليق