" الرحيل المر "
/
ياذا المصاب الذي زلزلت وجداني *** وبالفجيـــــــعة قد أدميت أجفاني
كيف التجلـــــد والدنيا قد اتشـحت *** لون الســـواد وحزن هد أركاني
لون الأسى صار في الأحداق متصلاً *** حتى أحـــــــاط بأوراق وأغصان
تشقق الصخر بالحسرات مضطرباً *** والبحر أضحى مضاعاً دون شطآن
لست الوحيد الذي قد بات في ألم *** فالحزن عم بهذا اليــــوم أوطاني
بكت الحجاز بكت نجد بكت هجر*** كل تداعـــــى بآهــــات وأشجـــان
بكت الأمير الذي شعت مكارمه *** على البلاد بإيمـــــــــان وإحســـان
بكت السخاء الذي كم سال منهمراً *** كالغيث يجـــري بكثبان ووديـــان
بكت المروءة والإقدام في رجل *** قد كــان درعاً لنا من كل عـــدوان
بكت الصلاح الذي قد حازه خلقـــاً *** قد احتــواه بأســـــــــرار وإعــلان
سلطان ذاك وهل لخصاله مثـــــلاً *** قد أنجبـــته فرائـــــد الأزمـــان
سلطــــــان سلطانه حب تملكنا *** وليس حب الــورى يؤتي بسلطــان
بل الأيادي التي بيضاء كم مسحت *** قفـــــــر ليزهو بأزهــار وريحــان
أو بابتسام له في وجه عاصفـــة *** حتى استكـــانت برفق ثم عرفان
كم طرفه ساهراً قد صــــان أمتنا *** وذبّ عن حوضنا بذراعـه الباني
أمل البلاد وحب الشــعب قد سكنا *** متعانقين بلب فــــــــؤاده الحاني
سلطان مهما نظمت بحبكم قصرت *** عنك المعاني وحــارت فيك أوزاني
سلطان مهما وصفت فراقكم عثرت*** مع الدموع سطــــوراً دون تبياني
تغشى مقرك رحمـــــات ومغفـــرة *** من الإله قرينـــــــــــــــات برضوان
وجنة الخلـــد مثواكم بها أبـــــــداً *** يحف منك النضارة قطفها الداني
ما عطـــر الجو تســـبيح وما تليت *** بمســــاجد آي مـــــــــن القـــرآن
وعظم الله فيـــــــــــكم أجر أفئدة *** حزني بخير الصبـــــــــــــر والسلوان!
/
ياذا المصاب الذي زلزلت وجداني *** وبالفجيـــــــعة قد أدميت أجفاني
كيف التجلـــــد والدنيا قد اتشـحت *** لون الســـواد وحزن هد أركاني
لون الأسى صار في الأحداق متصلاً *** حتى أحـــــــاط بأوراق وأغصان
تشقق الصخر بالحسرات مضطرباً *** والبحر أضحى مضاعاً دون شطآن
لست الوحيد الذي قد بات في ألم *** فالحزن عم بهذا اليــــوم أوطاني
بكت الحجاز بكت نجد بكت هجر*** كل تداعـــــى بآهــــات وأشجـــان
بكت الأمير الذي شعت مكارمه *** على البلاد بإيمـــــــــان وإحســـان
بكت السخاء الذي كم سال منهمراً *** كالغيث يجـــري بكثبان ووديـــان
بكت المروءة والإقدام في رجل *** قد كــان درعاً لنا من كل عـــدوان
بكت الصلاح الذي قد حازه خلقـــاً *** قد احتــواه بأســـــــــرار وإعــلان
سلطان ذاك وهل لخصاله مثـــــلاً *** قد أنجبـــته فرائـــــد الأزمـــان
سلطــــــان سلطانه حب تملكنا *** وليس حب الــورى يؤتي بسلطــان
بل الأيادي التي بيضاء كم مسحت *** قفـــــــر ليزهو بأزهــار وريحــان
أو بابتسام له في وجه عاصفـــة *** حتى استكـــانت برفق ثم عرفان
كم طرفه ساهراً قد صــــان أمتنا *** وذبّ عن حوضنا بذراعـه الباني
أمل البلاد وحب الشــعب قد سكنا *** متعانقين بلب فــــــــؤاده الحاني
سلطان مهما نظمت بحبكم قصرت *** عنك المعاني وحــارت فيك أوزاني
سلطان مهما وصفت فراقكم عثرت*** مع الدموع سطــــوراً دون تبياني
تغشى مقرك رحمـــــات ومغفـــرة *** من الإله قرينـــــــــــــــات برضوان
وجنة الخلـــد مثواكم بها أبـــــــداً *** يحف منك النضارة قطفها الداني
ما عطـــر الجو تســـبيح وما تليت *** بمســــاجد آي مـــــــــن القـــرآن
وعظم الله فيـــــــــــكم أجر أفئدة *** حزني بخير الصبـــــــــــــر والسلوان!
للشاعر/ الدكتور محمد عبود العمودي




التعليق