
الليلة نسرج ُ كل ّ جثامين الموتى ، نشعل دهاليز الظلام ،،،،،
لن نرجع للخلف لنبصر سنواتنا المحسومة ....
الليلة سنحظى بساعة حياة نخوض فيها معركتنا الأخيرة ،،،،،،
سيوفنا من أنامل ومتاريسنا من ورق ،،،،، ونزفنا بزرقة الإنسكاب .
الليلة لن تكون بيننا طبول حرب ولا إناث يستحثثن الهمم ،،،، فجثاميننا بلا أوردة ، ولا شرايين تأثر .
موعدنا مع أرواحنا لساعة نــــُعيد سياسة موتنا الرتيبة ..
الليلة أولى الحلقات ،،،، وخاتمتها
نحكي فيها قصة وهج ،،،
ننعيه نحيباً ، ، ونفضح غيلة أحفاد ( سلول )..
قصة ( وهج )
سقط في حضن الإخضرار
قصة ( وهج )
سقط في حضن الإخضرار
فتولد قوساً يحضن القطر ، ويتكئ على حافة الوله .
الليلة للظلام سطوته يضع حداً لخطوط الوهج المسترسل ،،،
يــــُشكل للحقيقة أطراف تضاريس مبتداها ( السذاجة ) ، ومنتهاها
( الألم )
إنها نهاية ( وهج )
فالتدله لم يكن إلا مسحاً من ( رياء )
وملائكية الطهر ، لم تكن
إلا خدعة شيطان
وملائكية الطهر ، لم تكن
إلا خدعة شيطان
وإنعكاس الضوء في حضن الإخضرار
ليس إلا طحلباً يقتات إبتهاج القادمين
ونفاقاً أخضر
يعجبك منظره ((( وتسمع لقوله )) ....
الليلة ينطفئ السراج ،،، ويهيمن النفاق
رغم أننا
،
،
،
(( باقون في ذاكرة الموت بشرف ))ِ
خاتمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
سأرحل عنكم لأني
أراني ببيتي
غـــــــــــــريب
سأرحل ُ عنكم وأتركُ
فيكم حروفَ النســــــيب
سأرحل غرباً ، وأهجرُ
حرفاً تململ حباً
وأضحى غريــــــــــــب
فلا الحرفُ يـــُجدي ،،،
ولا النبضُ يجدي
بهذا الزمــــــــــــــان
زمان التباهي
بكنا ،،،،وكــــــــــــــان
وشخصُ تسمى
بذاك الفلان
زمانُ الغرور
زمان التملقِ
حتى الفجور
زمان التباهي
برسم الحروف
ووزن القوافي
وملء الرفوف
سأرحلُ رغم امتلاء
السطور
بفيض المشاعر
عطرِ الزهور
فللنفس حقٌ
وللحرف
حقٌ
بأن
أختزله
لدنيا
السرور




التعليق