لم يمض من عمري الكثير من الأعوام
ومع ذاك لم يبقى
كأس من المر ما تجرعت
ولا صنف من الآلام ما ذقت
و كم يعصف بي ذات السؤال
ماذا بعد ؟؟!!
ماذا بعد تخبئ لي الأقدار
فسمائي دوما محملة بالثقال
ولكنها ما جادت قط بعذب زلال
حتى إني أظنها قد تمطر حِمما ذات شتاء !!!
ومع ذاك لم يبقى
كأس من المر ما تجرعت
ولا صنف من الآلام ما ذقت
و كم يعصف بي ذات السؤال
ماذا بعد ؟؟!!
ماذا بعد تخبئ لي الأقدار
فسمائي دوما محملة بالثقال
ولكنها ما جادت قط بعذب زلال
حتى إني أظنها قد تمطر حِمما ذات شتاء !!!
كم تمنيت أن أكون نعامة أدس رأسي
في تراب النسيان
فتُمحى ذاكرتي ولا يتبقى منها سوا
صورة لمجهول
يرتدي ملامح الغياب
لا أعرف من يكون
إلا إني أشعر أنه قرين الروح
وكان في دنيتي عراب الأفراح
ولكنه يحث الخطى
ليهرب من البرواز
في تراب النسيان
فتُمحى ذاكرتي ولا يتبقى منها سوا
صورة لمجهول
يرتدي ملامح الغياب
لا أعرف من يكون
إلا إني أشعر أنه قرين الروح
وكان في دنيتي عراب الأفراح
ولكنه يحث الخطى
ليهرب من البرواز
يتركني نهبا للظنون
فكر مشلول
وحصاد حلم في مواسم الضياع
أطرق باب سعده
فتؤصد في وجهي النوافذ
قبل الأبواب
لأعود بقايا أنثى مهشمة
عارية الفكر
مكتظة بالأوجاع
حينها شاخت أمالي
و هرمت بسمتي
و جفت على غصون فرحي الأوراق
تتساقط شذرات صبري أمام ناظري
و أنا ساكنة لا أقوى الحراك
فكر مشلول
وحصاد حلم في مواسم الضياع
أطرق باب سعده
فتؤصد في وجهي النوافذ
قبل الأبواب
لأعود بقايا أنثى مهشمة
عارية الفكر
مكتظة بالأوجاع
حينها شاخت أمالي
و هرمت بسمتي
و جفت على غصون فرحي الأوراق
تتساقط شذرات صبري أمام ناظري
و أنا ساكنة لا أقوى الحراك
فحين بلغ الشوق عتيا
و أشتعل الفؤاد عشقا
و دنت قطوف اللقاء
وجدتني أنا و ذاك الأمل
المعقوف على الانتظار
نتلاشى بنفخة من شفاه الأقدار
و أشتعل الفؤاد عشقا
و دنت قطوف اللقاء
وجدتني أنا و ذاك الأمل
المعقوف على الانتظار
نتلاشى بنفخة من شفاه الأقدار
عندها عاهدتك
أن أنزوي في ركن الصمت
حتى و أن ذبلت
أو لفظت أخر الأنفاس
دون أن تشعر بشهقاتي الصامتة
لإني سأئِدها في صدري
وقبل أن تحضا
حتى بنفس أول في الحياة
راااااااااااااااقت لي
أن أنزوي في ركن الصمت
حتى و أن ذبلت
أو لفظت أخر الأنفاس
دون أن تشعر بشهقاتي الصامتة
لإني سأئِدها في صدري
وقبل أن تحضا
حتى بنفس أول في الحياة
راااااااااااااااقت لي



التعليق