تبدي الكاتبة الصحفية رقية سليمان الهويريني في صحيفة "المدينة" دهشتها من برامج تفسير الأحلام، التي
تأول كل أحلام الفتيات بـ "الزواج" رغم اختلاف مشاهدات الأحلام وتنوع ظروف ال
ات، ففي مقالها "الأحلام
وتفسيرها بالزواج" تقول الكاتبة:
"فتاة حلمت أنها تصعد درجاً، فيكون التفسير أنها ستتغير حالتها من العزوبية إلى الزواج! فتاة رأت في منامها
أنها تبحث عن حذاء! يأتي التأويل بأنها تفكر في الزواج، وفي حالة وجدت الحذاء فإن خاطباً سيطرق بابها،
فلتستعد! أخرى رأت فيما يرى النائم أنها تلبس خاتماً أزرق اللون فيكون التفسير أنها ستتزوج لاعباً أو إدارياً في
نادي الهلال، وإن كان لون الخاتم أحمر فقد يكون موظفاً في الهلال الأحمر! وتختلف تفسيرات الرؤى حين يكون
الرائي رجلاً، فهو سيشتري سيارة أو سيجد عملاً أو يترقى في وظيفته!".
وتعلق الكاتبة بقولها: "من المآخذ على مفسري الأحلام حصر حصول الفتاة على أي مبتغى أو مطمح أو أمر
جديد وجميل بالزواج فقط، وهم بذلك يضيّقون واسعاً، فقد تتفاجأ بعض الفتيات أن الزواج ليس الجنة الموعودة
وإنما هو أحد أدوار الحياة حين يتوافر فيه رجل حنون يقدِّر الحياة الزوجية، ويتوَّج هذا الارتباط بالإنجاب
وممارسة الأمومة. وتسبقه نعمة العبادة، ويتساوى معه الحصول على عمل شريف تتحقق به الذات والكرامة
والاستقرار، وتتوازى معه الصحة والعافية وراحة البال. وإن لم يكن فبقاء الفتاة عند أسرتها أكرم وبعده القبر
أرحب (الأكفاء أو القبور!) كما قال أحد الحكماء عن بناته، حين تقدم لهن من ليس لهن كفئاً".
وتضيف الكاتبة: "كان الزواج من سنن الحياة وليس هدفها، فلم إذن يتم التركيز عليه في حالة تفسير الأحلام
للفتيات ولا يشار إليه في وضع الشباب؟!".
وتنهي الكاتبة بقولها: "ما أراه في برامج تفسير الأحلام التجارية يتنافى مع الهدف الجميل للزواج.. أرجو أن
يأتي يوم تكف فيه المرأة عن طلب تفسير الأحلام، وتنفث عن يمينها وتتعوذ من الشيطان، وتدعو ربها أن يقضي
لها الخير في شؤون حياتها".
تأول كل أحلام الفتيات بـ "الزواج" رغم اختلاف مشاهدات الأحلام وتنوع ظروف ال
ات، ففي مقالها "الأحلام وتفسيرها بالزواج" تقول الكاتبة:
"فتاة حلمت أنها تصعد درجاً، فيكون التفسير أنها ستتغير حالتها من العزوبية إلى الزواج! فتاة رأت في منامها
أنها تبحث عن حذاء! يأتي التأويل بأنها تفكر في الزواج، وفي حالة وجدت الحذاء فإن خاطباً سيطرق بابها،
فلتستعد! أخرى رأت فيما يرى النائم أنها تلبس خاتماً أزرق اللون فيكون التفسير أنها ستتزوج لاعباً أو إدارياً في
نادي الهلال، وإن كان لون الخاتم أحمر فقد يكون موظفاً في الهلال الأحمر! وتختلف تفسيرات الرؤى حين يكون
الرائي رجلاً، فهو سيشتري سيارة أو سيجد عملاً أو يترقى في وظيفته!".
وتعلق الكاتبة بقولها: "من المآخذ على مفسري الأحلام حصر حصول الفتاة على أي مبتغى أو مطمح أو أمر
جديد وجميل بالزواج فقط، وهم بذلك يضيّقون واسعاً، فقد تتفاجأ بعض الفتيات أن الزواج ليس الجنة الموعودة
وإنما هو أحد أدوار الحياة حين يتوافر فيه رجل حنون يقدِّر الحياة الزوجية، ويتوَّج هذا الارتباط بالإنجاب
وممارسة الأمومة. وتسبقه نعمة العبادة، ويتساوى معه الحصول على عمل شريف تتحقق به الذات والكرامة
والاستقرار، وتتوازى معه الصحة والعافية وراحة البال. وإن لم يكن فبقاء الفتاة عند أسرتها أكرم وبعده القبر
أرحب (الأكفاء أو القبور!) كما قال أحد الحكماء عن بناته، حين تقدم لهن من ليس لهن كفئاً".
وتضيف الكاتبة: "كان الزواج من سنن الحياة وليس هدفها، فلم إذن يتم التركيز عليه في حالة تفسير الأحلام
للفتيات ولا يشار إليه في وضع الشباب؟!".
وتنهي الكاتبة بقولها: "ما أراه في برامج تفسير الأحلام التجارية يتنافى مع الهدف الجميل للزواج.. أرجو أن
يأتي يوم تكف فيه المرأة عن طلب تفسير الأحلام، وتنفث عن يمينها وتتعوذ من الشيطان، وتدعو ربها أن يقضي
لها الخير في شؤون حياتها".







التعليق