alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الموازنة بين سينية شوقي والبحتري (بحث للأباتشي)

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الموازنة بين سينية شوقي والبحتري (بحث للأباتشي)

    الموازنة في الشعر :إظهار الخصائص الفنية لكل شاعرعلى حِدة
    من خلال المقابلة بين المعاني والأغراض المتقاربة أو المشتركة
    دون أن يعني ذلك أن أحدهما أخذ أفكاره من الآخر

    وهذه الموازنة بحث لي أثناء الدراسة الجامعية
    أشرف على البحث الدكتور/مجدي عجمية
    يقع البحث في 143صفحة

    بعد المقدمة بدأت الفصل الأول بمبحثين
    المبحث الأول:حياة البحتري وشعره
    ومما وورد فيه عن البحتري:
    هو أبو عبادة ، الوليد بن عبيد ، والبحتري لقب عرف به الشاعر نسبة إلى أحد أجداده " بحتر " ، ولد بمنبج قرب حلب بسوريا عام 204هـ ، اتصل بأبي تمام فتأثر به وأكتسب منه فصاحة اللسان وجمال الأسلوب ، ذهب إلى بغداد واتصل بالخلفاء والوزراء ومدحهم وخاصة الخليفة المتوكل ووزيره الفتح بن خاقان ، وتوفي عام 284هـ ، برع البحتري في الوصف والغزل

    ثم قمت بالتعريف بشعره وتحليله ومابرع فيه مع ضرب عدد من الأمثلة

    المبحث الثاني:حياة شوقي وشعره
    ومما ورد في تعريف الشاعر:
    اسمه أحمد علي أحمد حليم النجدة لي شوقي
    شاعر مصري عربي ، جركسي الأصل ، تعلم تعليمه الثانوي بالقاهرة ودرس الحقوق في فرنسا أعجب بالشعر الأموي والعباسي وتمثل أشعار البحتري وعارض الكثير من القصائد على نهج الإحيائيين ..
    نفي لإسبانيا ( الأندلس ) وعاد لمصر وقد اتسعت جوانب ثقافته ما بين العربية والتركية والفرنسية ، وفي عام 1927 بويع أميرا لشعراء العرب.
    وقد نظم شوقي في معظم الأغراض الشعرية القديمة كما برع في الشعر الوطني والديني والاجتماعي

    ثم استعرضت بعض قصائده وتحليلها وبيان اغراضه الشعرية ورأي النقاد في شوقي وتوليه
    لإمارة الشعر


    انتهى الفصل الأول
    للبحث بقية إن شاء الله

  • #2
    لله درك أيها الأباتشي
    ما أجمل موضوعك هذا !

    التعليق


    • #3
      ما شاء الله يا أباتشي
      باحث مميز
      وسينية البحتري مشهوره ومعارضة شوقي واظن فيها بحث في كتاب
      ولو استاذنا الناقد جبران سحاري شاف هذا البحث يمكن يعجب به كثير
      لان له قصيدة في معارضة شوقي ذكرني بحثك بها ونشرها زمان هنا يعارض البحتري
      وأذكر منها أنه قال
      انت يا بحتري ترفق قليلا
      واحتكم عند صائب الرأي نطس
      كان (شوقي) موافقاً للهدى إذ
      عارض السين بعـد نفيٍ وحبس
      أين أسلافنا وأمجاد قومي
      كيف تنسى ما خلدوا يومَ أمس؟
      كيف تمضي إلى (المدائن) أعـمى
      كيف تنعـى آثارَ رومٍ وفرس؟
      ويحَ قومي ما فيهمُ من مجيبٍ
      عـن سؤالي إلا بنغـمةِ جرس
      كيف أضحى تراثنا الجم يُنسى
      وانصرفنا مع الأخسِّ الأخسِّ
      آخر تعديل كان بواسطة سلمان سحاري; 09-17-2011, 08:03 AM.

      التعليق


      • #4
        وقال أيضا
        كان شوقي فيما يقول محقا
        انما غره مع العرش كرسي
        فارتضى مجد قومه بعد بعد
        لكن الدار لم تعد دار أنس

        والقصيده طويلة

        التعليق


        • #5
          اتمنى أن يغير مسمى عضويته للاسم الصريح فمواضيعه رائعه ومن غير المناسب نسبها لاسم مستعار

          التعليق


          • #6
            معارضة الشيخ جبران سحاري للبحتري في الموضوع التالي:

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
              اتمنى أن يغير مسمى عضويته للاسم الصريح فمواضيعه رائعه ومن غير المناسب نسبها لاسم مستعار
              أشكركم جميعاًعلى الإطراء وأشكر من ثبت الموضوع
              والحقيقة احس إني تورطت في هذا الموضوع
              لأني ماني عارف كيف الخص لكم زبدة هذا البحث الطويل
              وما في حيل أكتب <<<< كســـلان فيني عرق سوداني
              وبالنسبة للإسم الصريح أنا مقتنع أنني لن أنجح هنا بالإسم الصريح
              لعدة اعتبارات منها ان الاسم الصريح يكبلك أحياناً في دائرة ضيقة
              ويجيب لك مشاكل انت في غنى عنها

              التعليق


              • #8
                الفصل الثاني:
                دراسة تحليلية للسينيتين

                المبحث الأول:دراسة تحليلية لسينية البحتري

                القصيدة:
                القصيدة تقع في ستة وخمسين بيتا ، عشرة منها في ذكر حاله و شكوى دهره ، وستة في السبب التاريخي لهذه الوقفة ،ثم ستة في ذكر عظمة الفرس ،و ستة في ذكر أحوال خاصة. وما بقي وصف للإيوان وقد تفنن فيه الشاعر في الوصف ،و قد فاضت خواطره و تأملاته و آلامه
                و فيها يذكر جفاء (المنتصر )ابن المتوكل ، و يذكر رحلته إلى بلاد الفرس و نفسه مليئة بالحزن لاغتيال المتوكل ، فيقول:

                صنت نفسي عما يدنس نفسي *** وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
                وَتَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَهـ *** ـرُ التِماسًا مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي
                بُلَغٌ مِن صُبابَةِ العَيشِ عِندي *** طَفَّفَتها الأَيّامُ تَطفيفَ بَخسِ
                وَبَعيدٌ مابَينَ وارِدِ رِفْهٍ *** عَلَلٍ شُربُهُ وَوارِدِ خِمسِ
                وَكَأَنَّ الزَمانَ أَصبَحَ مَحمو *** لًا هَواهُ مَعَ الأَخَسِّ الأَخَسِّ
                وَاشتِرائي العِراقَ خُطَّةُ غَبنٍ *** بَعدَ بَيعي الشَآمَ بَيعَةَ وَكسِ
                لاتَرُزني مُزاوِلًا لِاختِباري *** بَعدَ هَذي البَلوى فَتُنكِرَ مَسّي
                وَقَديمًا عَهِدَتني ذا هَناتٍ *** آبِياتٍ عَلى الدَنِيّاتِ شُمسِ
                وَلَقَد رابَني نُبُوُّ ابنُ عَمّي *** بَعدَ لينٍ مِن جانِبَيهِ وَأُنسِ
                وَإِذا ماجُفيتُ كُنتُ جَديرًا *** أَن أَرى غَيرَ مُصبِحٍ حَيثُ أُمسي
                حَضَرَت رَحلِيَ الهُمومُ فَوَجَّهـ *** ـتُ إِلى أَبيَضِ المَدائِنِ عَنسي
                أَتَسَلّى عَنِ الحُظوظِ وَآسى *** لِمَحَلٍّ مِن آلِ ساسانَ دَرسِ
                أَذكَرتِنيهُمُ الخُطوبُ التَوالي *** وَلَقَد تُذكِرُ الخُطوبُ وَتُنسي
                وَهُمُ خافِضونَ في ظِلِّ عالٍ *** مُشرِفٍ يَحسِرُ العُيونَ وَيُخسي
                مُغلَقٍ بابُهُ عَلى جَبَلِ القَبـ *** ـقِ إِلى دارَتَي خِلاطَ وَمُكسِ
                حِلَلٌ لَم تَكن كَأَطلالِ سُعدى *** في قِفارٍ مِنَ البَسابِسِ مُلسِ
                وَمَساعٍ لَولا المُحاباةُ مِنّي *** لَم تُطِقها مَسعاةُ عَنسٍ وَعَبسِ
                نَقَلَ الدَهرُ عَهدَهُنَّ عَنِ الـ *** ـجِدَّةِ حَتّى رَجَعنَ أَنضاءَ لُبسِ
                فَكَأَنَّ الجِرْمازَ مِن عَدَمِ الأُنـ *** ـسِ وَإِخلالِهِ بَنِيَّةُ رَمسِ
                لَو تَراهُ عَلِمتَ أَنَّ اللَيالي *** جَعَلَت فيهِ مَأتَمًا بَعدَ عُرسِ
                وَهوَ يُنبيكَ عَن عَجائِبِ قَومٍ *** لايُشابُ البَيانُ فيهِم بِلَبسِ
                وَإِذا مارَأَيتَ صورَةَ أَنطا *** كِيَّةَ اِرتَعتَ بَينَ رومٍ وَفُرسِ
                وَالمَنايا مَواثِلٌ وَأَنوشِر *** وانَ يُزجى الصُفوفَ تَحتَ الدِرَفسِ
                في اخضِرارٍ مِنَ اللِباسِ عَلى أَصـ *** ـفَرَ يَختالُ في صَبيغَةِ وَرسِ
                وَعِراكُ الرِجالِ بَينَ يَدَيهِ *** في خُفوتٍ مِنهُم وَإِغماضِ جَرسِ
                مِن مُشيحٍ يَهوى بِعامِلِ رُمحٍ *** وَمُليحٍ مِنَ السِنانِ بِتُرسِ
                تَصِفُ العَينُ أَنَّهُم جِدُّ أَحيا *** ءَ لَهُم بَينَهُم إِشارَةُ خُرسِ
                يَغتَلي فيهِم ارتِابي حَتّى *** تَتَقَرّاهُمُ يَدايَ بِلَمسِ
                قَد سَقاني وَلَم يُصَرِّد أَبو الغَو *** ثِ عَلى العَسكَرَينِ شَربَةَ خُلسِ
                مِن مُدامٍ تَظُنُّها وَهيَ نَجمٌ *** ضَوَّأَ اللَيلَ أَو مُجاجَةُ شَمسِ
                وَتَراها إِذا أَجَدَّت سُرورًا *** وَارتِياحًا لِلشارِبِ المُتَحَسّي
                أُفرِغَت في الزُجاجِ مِن كُلِّ قَلبٍ *** فَهيَ مَحبوبَةٌ إِلى كُلِّ نَفسِ
                وَتَوَهَّمتُ أَنَّ كِسرى أَبَرويـ *** ـزَ مُعاطِيَّ وَالبَلَهبَذَ أُنسي
                حُلُمٌ مُطبِقٌ عَلى الشَكِّ عَيني *** أَم أَمانٍ غَيَّرنَ ظَنّي وَحَدسي
                وَكَأَنَّ الإيوانَ مِن عَجَبِ الصَنـ *** ـعَةِ جَوبٌ في جَنبِ أَرعَنَ جِلسِ
                يُتَظَنّى مِنَ الكَآبَةِ إِذ يَبـ *** ـدو لِعَينَي مُصَبِّحٍ أَو مُمَسّي
                مُزعَجًا بِالفِراقِ عَن أُنسِ إِلفٍ *** عَزَّ أَو مُرهَقًا بِتَطليقِ عِرسِ
                عَكَسَت حَظُّهُ اللَيالي وَباتَ الـ *** ـمُشتَري فيهِ وَهوَ كَوكَبُ نَحسِ
                فَهوَ يُبدي تَجَلُّدًا وَعَلَيهِ *** كَلكَلٌ مِن كَلاكِلِ الدَهرِ مُرسي
                لَم يَعِبهُ أَن بُزَّ مِن بُسُطِ الديـ *** ـباجِ وَاستَلَّ مِن سُتورِ الدِّمَقسِ
                مُشمَخِّرٌ تَعلو لَهُ شُرُفاتٌ *** رُفِعَت في رُؤوسِ رَضوى وَقُدسِ
                لابِساتٌ مِنَ البَياضِ فَما تُبـ *** ـصِرُ مِنها إِلّا غَلائِلَ بُرسِ
                لَيسَ يُدرى أَصُنعُ إِنسٍ لِجِنٍّ *** سَكَنوهُ أَم صُنعُ جِنٍّ لِإِنسِ
                غَيرَ أَنّي أراه يَشهَدُ أَن لَم *** يَكُ بانيهِ في المُلوكِ بِنُكسِ
                فَكَأَنّي أَرى المَراتِبَ وَالقَو *** مَ إِذا ما بَلَغتُ آخِرَ حِسّي
                وَكَأَنَّ الوُفودَ ضاحينَ حَسرى *** مِن وُقوفٍ خَلفَ الزِحامِ وَخنسِ
                وَكَأَنَّ القِيانَ وَسطَ المَقاصيـ *** ـرِ يُرَجِّعنَ بَينَ حُوٍ وَلُعسِ
                وَكَأَنَّ اللِقاءَ أَوَّلَ مِن أَمـ *** ـسٍ وَوَشكَ الفِراقِ أَوَّلَ أَمسِ
                وَكَأَنَّ الَّذي يُريدُ اتِّباعًا *** طامِعٌ في لُحوقِهِم صُبحَ خَمسِ
                عُمِّرَت لِلسُرورِ دَهرًا فَصارَت *** لِلتَعَزّي رِباعُهُم وَالتَأَسّي
                فَلَها أَن أُعينَها بِدُموعٍ *** موقَفاتٍ عَلى الصَبابَةِ حُبسِ
                ذاكَ عِندي وَلَيسَت الدارُ داري *** باِقتِرابٍ مِنها وَلا الجِنسُ جِنسي
                غَيرَ نُعمى لِأَهلِها عِندَ أَهلي *** غَرَسوا مِن زَكائِها خَيرَ غَرسِ
                أَيَّدوا مُلكَنا وَشَدّوا قُواهُ *** بِكُماةٍ تَحتَ السَنَّورِ حُمسِ
                وَأَعانوا عَلى كَتائِبِ أَريا *** طَ بِطَعنٍ عَلى النُحورِ وَدَعسِ
                وَأَراني مِن بَعدُ أَكلَفُ بِالأَشـ *** ـرافِ طُرًّا مِن كُلِّ سِنخِ وَأُسِّ
                ***



                مناسبة القصيدة :
                كانت " المدائن" عاصمة بلاد الفرس قبل أن يفتحها المسلمون ، أما مقر الملك فيها فيُدعى " القصر الأبيض " و في وسطه "إيوان كسرى" قاعة ُ عرش كسرى . وعلى جدرانها رسمت معركة أنطاكية التي دارت بين الفرس و الروم . وقد أصبح هذا القصر من الآثار الرائعة بعد زوال دولة الفرس . و كان البحتري الشاعرالمقرب للخليفة العباسي المتوكل ، فلما قتل حزن عليه و رثاه ، فضاق به "المنتصر بالله "ابن المتوكل الذي كانت له يد في قتل أبيه ،فجفاه ، و فترت العلاقة بينهما ، فامتلأت نفس البحتري هما وغمّاً ،و ذهب إلى المدائن في رحلة يسلي بها نفسه ، فوقف أمام الإيوان الدارس يصفه وصفا حسيا رائعا ،ثم انتقل إلى تاريخهم و عظمتهم .

                الغرض الشعري:
                اختلف الدارسون في هذه القصيدة هل هي مجرد وصف للآثارأم انها بكاء لمظاهرالحضارة والعمران
                والحقيقة إن هذه القصيدة تعد مثالاً لقصيدة الوصف
                التي تزخر بصدق العاطفة

                التعليق


                • #9
                  قمت بعد ذلك بالبحث عن تحليل القصيدة من حيث:
                  الوحدة الفنية للقصيدة
                  موسيقى القصيدة
                  الخيال والصورة في القصيدة
                  المضمون الفكري
                  وقد ختمت المبحث بهذه الإضاءة
                  إن المتتبع لقصيدة البحتري يجد أن البحتري أجاد فن الوصف اجادة كبيرة
                  فكأنك معه تستحضرجمال الصورة وبراعة الفنان بما أضفاه على القصيدة من التوافق الصوتي
                  بين بعض الكلمات وبعض الحروف واختار حرف السين وبنى عليه قصيدته
                  حتى لتشعر عند متابعته بأنه يسمع الصوت من جهة ويبصره من جهة اخرى
                  فهو مجسم بشكل رائع وقد وصل الى هذا التجسيم لا عن طريق القافية وحسب
                  بل عن طريق تكرار حرف السين الذي أكثرمنه في ثنايا الأبيات حتى انه يشعر المتلقي
                  بأن الكلمات تريد أن تتجاذب فيما بينها فضلا عن الإكثار من حركات الكسر
                  وبذلك أوجد مجانسه بينها وبين القافية
                  استمع اليه في البيت الأول
                  صنت نفسي عما يدنس نفسي *** وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
                  فقد كرر حرف السين في أربع كلمات من البيت كي يلائم بينها وبين القافية
                  وتميزت لغته بالفخامة والجزالة في الألفاظ
                  وقد وضع اللفظ المناسب في المكان المناسب
                  انظر وصفه للوحة المعروضة في الإيوان
                  وَإِذا مارَأَيتَ صورَةَ أَنطا *** كِيَّةَ اِرتَعتَ بَينَ رومٍ وَفُرسِ
                  وَالمَنايا مَواثِلٌ وَأَنوشِر *** وانَ يُزجى الصُفوفَ تَحتَ الدِرَفسِ

                  في اخضِرارٍ مِنَ اللِباسِ عَلى أَصـ *** ـفَرَ يَختالُ في صَبيغَةِ وَرسِ
                  وَعِراكُ الرِجالِ بَينَ يَدَيهِ *** في خُفوتٍ مِنهُم وَإِغماضِ جَرسِ
                  مِن مُشيحٍ يَهوى بِعامِلِ رُمحٍ *** وَمُليحٍ مِنَ السِنانِ بِتُرسِ
                  تجد ان كل لفظة مشدودة للأخرى ولا تستطيع حذف الكلمة والإتيان بكلمة مرادفة لها
                  لتؤدي المعنى المراد في الابيات
                  وقد أجاد الشاعر التعبير عن عواطفه بصورة معبرة جميلة
                  وأمتاز بدقة التصويرفي اللوحات والصور التي يرسمها

                  انتهى المبحث الأول
                  وللبحث بقية إن شاء الله

                  التعليق


                  • #10
                    المبحث الثاني:

                    دراسة تحليلية لسينية شوقي

                    من قصيدته هذه الأبيات


                    اخـــــتلاف النــــــهار والـــــليل ينسي
                    اذكــــــرا لـــي الصبا وأيـــــام أنسي

                    وصـــــفا لـــي ملاوة مـــــن شـــــباب
                    صـــــورت مــــن تصـــــورات ومس

                    عصـــــفت كالصبا اللــــعوب ومـــرت
                    ســـــنة حـــــلوة ولـــــذة خــــــــــلس

                    وســلا مصر: هل سلا القلب عــــنها
                    أو أسا جـــــرحه الـــزمان المؤسي

                    كلـــــما مـــــرت الـــــليالـــي عـــــليه
                    رق، والعـــــهد فـي الليالي تقــــسي

                    مســـــتطـــــار إذا البـــــواخـــــر رنت
                    أول الـــــليل، أو عوت بــــعد جرس

                    راهـــــب فـــــي الضلوع للسفن فطن
                    كـــــلما ثرن شاعـــــهن بنــــــــــقس

                    يا ابـــــنة اليـــــم، ما أبـــــوك بـــخيل
                    مـــــاله مولعاً بمـــــنع وحــــــــــبس

                    أحـــــــرام عــــلى بلابـــــله الـــــدوح
                    حــــلال للـــــطير من كـــــل جـــنس؟

                    كـــــل دار أحـــــق بـــــالأهـــــــــل إلا
                    في خبيث مـــــن المـــذاهب رجـــــس

                    نفســـــي مـــــرجل، وقـــــلبي شراع
                    بهما في الدموع ســـــيري وأرســــي

                    واجـــــعلي وجهك (الفنار) ومجراك
                    يـــــد (الثغر) بــــين (رمل) و(مكس)

                    وطـــــني لو شـــــغلت بالخلد عـــــنه
                    نازعتني إلـــــيه في الخـــــلد نفسي

                    وهـــــفا بالفـــــؤاد فـــــي سلســـــبيل
                    ظمأ للـــــسواد مـــن (عين شمس)

                    شهد الله لـــــم يغب عـــــن جـــــفوني
                    شخـــــصه ساعـــــة ولم يخل حسي

                    يـــا فــــؤادي لكـــــل أمـــــر قـــــرار
                    فــيه يبـــــدو وينجـــــلي بعـــــد لبس

                    عقلـــــت لجـــــة الأمـــــور عـــــقولاً
                    طالت الحوت طـــــول ســـبح وغس

                    غـــــرقت حـــــيث لا يصاح بطـــــاف
                    أو غـــــريق، ولا يصـــــاخ لحـــــس

                    فلـــــك يكســف الشـــــموس نــهــاراً
                    ويســـــوم البـــــدور ليـــــلة وكــس

                    ومـــــواقـــيت للأمـــــور إذا مـــــــــا
                    بلغـــــتها الأمـــــور صـــــارت لعكس

                    دول كالرجـــــــــــــــال مـــرتهـــــنـات
                    بقـــــيام مـــــن الجـــــدود وتـــــعس

                    وليـــــال مــــن كـــــل ذات ســــــــوار
                    لـــــطمت كـــــل رب (روم) و(فرس)

                    ســـــددت بالهـــــلال قوســــاً وســلت
                    خنـــــجراً ينـــــفذان مـــــن كل ترس

                    حكـــمت في القرون (خوفو) و(دارا)
                    وعـــــفت (وائلاً) وألـــــوت (بعبس)

                    أيـــــن (مروان) في المشارق عــرش
                    أمـــــوي وفي الـــــمغارب كــــرسي؟

                    سقمت شـــــمسهم فـــــرد عــــــــليها
                    نـــــورها كل ثاقـــــب الرأي نـــــطس

                    ثم غابت وكل شمس سوى هـــــــاتيك
                    تبلـــــى، وتنـــــطوي تحـــــت رمس

                    وعـــــظ (البحتري) إيـــوان (كسرى)
                    شـــــفتني القصور من (عبد شمس)

                    رب ليـــــل ســـــريت والبرق طـــرفي
                    وبساط طويـــــت والريـــــح عنسي

                    أنظم الشرق في (الجزيرة) بالـــــغرب
                    وأطوي الـــــبلاد حزنـــــاً لـــــدهس

                    فـــــي ديـــــار من الخـــــلائف درس
                    ومـــــنار مـــــن الطـــــوائف طمس

                    وربى كالـــــجنان في كنف الـــزيتون
                    خـــــضر، وفـــــي ذرا الكرم طـــلس

                    لـــــم يرعـــــني سوى ثرى قــــرطبي
                    لمست فيه عــــــــــبرة الدهر خمسي

                    يـــــا وقى الله مـــــا أصبح مــــــــــنه
                    وسقى صــفوت الحيا ما أمــــــــــسي

                    قرية لا تـــــعد في الأرض كـــــــــانت
                    تمسك الأرض أن تمــــــــــيد وترسي

                    غشيت ســـــاحل المحيط وغــــــــطت
                    لجة الروم من شراع وقـــــــــــــــلس

                    ركب الدهر خـــــاطري فــــي ثراهــــا
                    فأتى ذلك الــــــــــحمى بــعد حـــــدس

                    فتجلت لي القصور ومـــــــــن فيـــــها
                    من العــــــــــز في مــــــــــنازل قعس

                    ســـــنة من كـــــرى وطـــــيف أمـان
                    وصــــــــحا القلب مـن ضلال وهجس

                    وإذا الـــــدار ما بها مـــــن أنيـــــــس
                    وإذا القوم ما لــــــــــهم مـــــن محس


                    مناسبة القصيدة:
                    نفي أحمد شوقي إلى بلاد الأندلس وحينما وصل إليها بعد رحلة طويلة مضنية في أرجاء البلاد شاهد خلالها الأطلال والآثار المتهدمة من القصور والقلاع والجوامع، هيجت لديه الأحزان، وجددت به الآلام وهزت فيه الوجدان فأثارت مشاعره وشحذت أحاسيسه، وتجلت في خياله قصيدة البحتري، فانطلقت قيثارة شعره بسينيته معارضاً بها البحتري في خضم الظروف السيئة التي أحاطت به، وآثار الرحلة الشاقة التي زادت من تعاسته وعذابه النفسي، لتطأ قدمه أرض الأندلس التي تضم أروع صور التاريخ الإسلامي
                    فكتب هذه القصيدة

                    الغرض الشعري:
                    تعد هذه القصيدة من شعر الحنين والحسرة ففي الأندلس كانت تراوده أطياف الوطن البعيد
                    بأشجاره وحقوله ونيله وأهرامه
                    وكانت ذكراه تهفو كالحلم الجميل الذي لايحب صاحبه الإفاقة منه
                    فكان عندما تخيم الحسرة على نفسه يتذكر أيام الصبا فتسليه وتؤنسه
                    اختلاف النهار والليل ينسي اذكرا لي الصبا وأيام أنسي


                    قمت بعد ذلك بالبحث عن تحليل القصيدة من حيث:
                    الوحدة الفنية للقصيدة
                    موسيقى القصيدة
                    الخيال والصورة في القصيدة
                    المضمون الفكري

                    انتهى الفصل الثاني
                    وللموضوع بقية إن شاء الله

                    التعليق


                    • #11
                      الفصل الثالث :

                      الموازنة بين السينيتين

                      المبحث الأول:
                      بين سينية شوقي والبحتري

                      تطرقت في هذا المبحث لدراسة تحليلية للسينيتين وبيان جوانب الجمال
                      في القصيدتين
                      وخلاصة هذا المبحث:

                      بين القصيدتين :

                      حين نوازن بين هاتين القصيدتين ، فإننا نوازن بين القديم والجديد ، فنجد أن البحتري يفخر بنفسه ويعبر عن ذاته ويستحضر العبرة والعظة مما آل إليه الفرس ، بينما نجد شوقي يمزج بين الذاتية والتجربة العامة ، وهو يستلهم التراث ، ويتذكر ويقول الحكمة التي تنم عن فكر عميق وتأمل دقيق ؛ لذا تفوق شوقي على البحتري ..
                      اتفق الشاعران في إحساسهما بالألم ؛ فشوقي يتألم لضياع مجد العرب وتراثهم في الأندلس ، والبحتري يتألم لضياع إيوان كسرى ، إلا أن عاطفة شوقي وإحساسه بالمرارة أكثر وأشد إيلاما وعمقا ..
                      كلاهما أجاد في التعبير ، وكذلك أجادا في التصوير ..

                      الأفكار بين القصيدتين :
                      نرى البحتري يبين سبب الألم والحزن الذي أصابه ، ثم ذهابه للمدائن للتسري ، ووصفه إيوان كسرى الذي يدل على مصير الفرس وأخذ العبرة من كل ذلك . كما رأينا شوقي يبدأ قصيدته بالحنين للوطن ، ثم تعرض للتاريخ وعبره واصفا قصر الحمراء والذي يدل على المصير الذي لحق بالمسلمين وخروجهم من الأندلس مطرودين ..
                      فنجد الأفكار عند كليهما فيها ترابط وعمق ، واضحة لا تعقيد فيها ولا غموض ، وقد مال الشاعران إلى التحليل والتعليل ، وبالرغم من تعدد الأفكار عندهما إلا أن أفكار البحتري يربطها خيط واحد وهو أخذ العبرة والعظة من أثار السابقين ، بينما أفكار شوقي يربطها رابط واحد وهو الحنين إلى الوطن والأمل في العودة إليه ..

                      العاطفة في القصيدتين :
                      سيطر على كلا الشاعرين عاطفة الحزن والألم ؛ فشوقي يتألم لضياع مجد العرب وتراثهم في الأندلس ، والبحتري يتألم لضياع إيوان كسرى ، إلا أن عاطفة شوقي وإحساسه بالمرارة أكثر وأشد إيلاما وعمقا .. وقد كان لهذه العاطفة أثرها في التعبير والتصوير ..

                      الألفاظ بين القصيدتين :
                      لغة الشاعرين جزلة فخمة ، وقد أحسن الشاعران في اختيار الألفاظ التي تعبر عن المعاني ، فقد استخدما ألفاظا متجانسة مع بعضها ، وهي أشد وقعا من غيرها لتصوير العواطف وإيجاد التوازن الموسيقي ، فالألفاظ بصفة عامة سهلة موحية ملائمة للجو النفسي كما أن العبارات جاءت محكمة عندهما ..

                      الصور والأخيلة :
                      لقد عبر الشاعران عن عواطفهما بصورة دالة جميلة معبرة كان للبحتري الفضل في ابتكارها فنجد البحتري يصف تبدل حال الإيوان ( لو تراه علمت أن الليالي جعلت فيه مأتما من بعد عرس ) ويقلده شوقي في الصورة ( مشت الحادثات في القصر مشي النعي في دار عرس )..
                      ونجد الصور عندهما جزئية جاءت لتوضيح الفكرة وإبراز العاطفة ويميل الشاعران فيها إلى التشخيص ..

                      المحسنات البديعية :
                      طبيعية عند الشاعرين لا تكلف فيها ، قليلة وجميلة ومؤثرة عندهما جاءت لتوضيح المعنى ..

                      الأساليب :
                      بالنسبة للقصيدتين : نوّع الشاعران فيهما بين الأساليب الخبرية التي توحي بالحزن والإنشائية التي تثير الذهن وتحرك المشاعر وتشرك السامع والقارئ مع الشاعر في أفكاره ومشاعره ..

                      الموسيقى :
                      تأثر شوقي بالبحتري في هذا الجانب على عادة شعر المعارضات حيث التزم شوقي بموسيقى البحتري الخارجية والداخلية المتمثلة في :
                      (1) الموسيقى الخارجية :
                      أ- الوزن الواحد وزن بحر الخفيف ، والقافية الموحدة ..
                      ب- التصريع في مطلع القصيدة ..
                      ج- الميل إلى استخدام حرف السين المكسور في القافية والذي يتلائم مع الصوت الحزين الهادئ
                      (2) الموسيقى الداخلية : وهي نوعان :
                      أ- ظاهرية :ونجدها في المحسنات البديعية الطبيعية غير المتكلفة ..
                      ب- خفية : ونجدها في اختيار الألفاظ الموحية وروعة التصوير وقوة العاطفة وصدقها ووضوح الأفكار وترابطها ( كما تتضح من تكرار حرف السين الذي يوجد تجاذبا بين الألفاظ ومجانسة )

                      التجربة الشعورية :
                      مرّ الشاعران بتجارب شعورية صادقة أوجدت في نفسيهما الاستعداد والتأثر فعبرا عن ذلك بعاطفة صادقة ليس فيها تكلف ولا تصنع ..


                      الخصائص الفنية لكلا الشاعرين :
                      1- فصاحة الألفاظ والأساليب وجزالة العبارات ..
                      2- وضوح الأفكار وترابطها وعمقها ..
                      3- تنوع الصور وجمالها إبرازا للمعنى وتوضيحا للفكرة ..
                      4- استخدام المحسنات البديعية لتوضيح المعنى بغير تكلف ..
                      5- الإكثار من الحكم ..
                      6- تنوع الأساليب ..

                      للبحث بقية......

                      التعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة الاباتشي مشاهدة مشاركة
                        قَد سَقاني وَلَم يُصَرِّد أَبو الغَو *** ثِ عَلى العَسكَرَينِ شَربَةَ خُلسِ
                        مِن مُدامٍ تَظُنُّها وَهيَ نَجمٌ *** ضَوَّأَ اللَيلَ أَو مُجاجَةُ شَمسِ
                        وَتَراها إِذا أَجَدَّت سُرورًا *** وَارتِياحًا لِلشارِبِ المُتَحَسّي
                        أُفرِغَت في الزُجاجِ مِن كُلِّ قَلبٍ *** فَهيَ مَحبوبَةٌ إِلى كُلِّ نَفسِ
                        وَتَوَهَّمتُ أَنَّ كِسرى أَبَرويـ *** ـزَ مُعاطِيَّ وَالبَلَهبَذَ أُنسي

                        ههههههه
                        البحتري يريد أن يشرب وبس لا وعلى العسكرين ومن مدام خاصة
                        والمدام الخمر لا تروحوا بعيد
                        الحين عرفت سبب شدة الشيخ جبران على البحتري لما قال

                        لكن العذر بان إذ كنت ترجو ـــ أن تعاطى الشراب منهم بأنس
                        إن هذا الذي أضاع بني الإسلام ـــ حتى بلوا بطعن ودعس

                        الله يرحم الحال !

                        التعليق

                        KJA_adsense_ad6

                        Collapse
                        جاري التنفيذ...
                        X