سكان ن قرية بطحان الأعلى على الشارع المقابل لبنك الراجحي دائما ومع كل مره يهطل فيها المطر يحصل عندهم تخبط في الكهرباء فتكون في احسن الظروف اناره فقط لبعض الغرف في بعض المنازل ولازم تستمر معاناتهم الى اليوم الثاني الظهر في اقل الاحتمالات ورغم الاتصالات المكثفه على مكتب طوارئ فيفا الخط المشغول دائما يرد الموظف انهم مسيطرين على الوضع وفي خلال عشر دقايق سوف تعمل ولكن هيهات فكم شخص يتعرض للمعاناه من الظلام الدامس والناموس الكثيف ففيهم الكبير والصغير والعجوز والمريض والرضيع والكهل
قد يتوقع البعض انها قصة اوسنيارو لفيلم ما ولكن هذا الواقع وهذي الحقيقه فألى متى من ينصفهم من يحس فيهم
قد يتوقع البعض انها قصة اوسنيارو لفيلم ما ولكن هذا الواقع وهذي الحقيقه فألى متى من ينصفهم من يحس فيهم

التعليق