
انتظم أكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة بالدراسة اليوم في جميع مراحل التعليم العام في مستهل عامهم الدراسي الجديد "عام المعلم" لينهلوا من معين العلوم وينافسوا في ميادين المعرفة وسط التجهيزات والإعدادات والإمكانات اللازمة لسير الدراسة التي سخرتها وزارة التربية والتعليم لاستقبال الطلاب .
وكان صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم قد وجه كلمة يوم أمس بهذه المناسبة أكد خلالها على دور المعلمين والمعلمات في العملية التعليمية ، وقال " إنهم العامل الأهم في العملية التربوية " ، موضحاً أنه من أجل الوصول إلى مجتمع معرفي ، وبناء جيل قادر على مواصلة التقدم وإنتاج المعرفة ، وتقديراً من الوزارة للدور الكبير الذي يقوم به المعلم ، فقد تبنت الوزارة تسمية هذا العام الدراسي (عام المعلم) .
وقال سموه (إنكم تقومون بالدور الرئيس في العملية التعليمية، وتمثلون العامل الأهم في العملية التربوية، من أجل الوصول إلى مجتمع معرفي، وبناء جيل قادر على مواصلة التقدم وإنتاج المعرفة، وتقديراً من الوزارة للدور الكبير الذي تقومون به، فقد تبنت تسمية هذا العام الدراسي (عام المعلم) نتشارك فيه طلاباً وطالبات، مسئولين ومسئولات من أجل الاحتفاء بإنجازاتكم، تعبيراً وتقديراً لقاء ما تبذلونه من جهد في حمل رسالة المعرفة ومساهمتكم في بناء إنسان هذا الوطن، فكل الشكر لمن أخلص وأعطى، ودعواتنا الصادقة بأن يعينكم الله على حمل الأمانة الملقاة على عاتقكم) .


تقديراً لدوره.. تسمية هذا العام الدراسي بـ(عام المعلم)

أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم على دور المعلمين والمعلمات في العملية التعليمية ، وقال " إنهم العامل الأهم في العملية التربوية " ، موضحاً أنه من أجل الوصول إلى مجتمع معرفي ، وبناء جيل قادر على مواصلة التقدم وإنتاج المعرفة ، وتقديراً من الوزارة للدور الكبير الذي يقوم به المعلم ، فقد تبنت الوزارة تسمية هذا العام الدراسي (عام المعلم) .
جاء ذلك في كلمة لسموه بمناسبة بداية العام الدراسي 1432/1433هـ , وهذا نصها : بسم الله الرحمن الرحيم , الحمد لله رب العالمين عليه توكلنا وبه نستعين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. عام دراسي جديد يطل علينا، نترقب فيه تطلع الطلاب والطالبات لينهلوا من معين العلم والمعرفة، ولترتسم على الوجوه نظرة الأمل نحو مستقبل الوطن.
ونحن جميعاً آمنون مطمئنون، نرفل في نعمة الله وفضله الواسع، جعل الله عامنا هذا عاماً مباركاً تتكلل فيه نجاحات وإنجازات تضاف إلى ما تحقق في السنوات الماضية، في ظل الدعم الذي يحظى به التعليم من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ أيده الله ـ وسمو ولي عهد الأمين وسمو النائب الثاني ـ حفظهما الله ـ والتوجيه والمتابعة من الآباء والأمهات أعانهم الله، مما سيمكن المؤسسات التعليمية في وطننا الغالي من تحقيق أهدافها والرفع من مستوى أدائها.
إخواني وأخواتي المعلمين والمعلمات:
إنكم تقومون بالدور الرئيس في العملية التعليمية، وتمثلون العامل الأهم في العملية التربوية، من أجل الوصول إلى مجتمع معرفي، وبناء جيل قادر على مواصلة التقدم وإنتاج المعرفة، وتقديراً من الوزارة للدور الكبير الذي تقومون به، فقد تبنت تسمية هذا العام الدراسي (عام المعلم) نتشارك فيه طلاباً وطالبات، مسؤولين ومسؤولات من أجل الاحتفاء بإنجازاتكم، تعبيراً وتقديراً لقاء ما تبذلونه من جهد في حمل رسالة المعرفة ومساهمتكم في بناء إنسان هذا الوطن، فكل الشكر لمن أخلص وأعطى، ودعواتنا الصادقة بأن يعينكم الله على حمل الأمانة الملقاة على عاتقكم.




التعليق