أبدى عدد من خرّيجي كليات المعلمين تخصص "رياضيات إبتدائي" المعينين تذمرهم من قرار وزارة التربية
والتعليم بتوجيههم إلى مراحل متوسطة بدلاً من الإبتدائية بحجة وجود عجز بتلك المراحل.
وقال الخريجون : "لم نكن نتوقع أن يتم توجيهنا للمرحلة المتوسطة على الرغم من أننا درسنا أربع سنوات
بالكلية في تخصص رياضيات المرحلة الإبتدائية فقط، ولا يحق لنا تدريس أي مرحلة أخرى، إلا أننا فوجئنا
بإدارات التربية توجهنا لمراحل متوسطة، والمرحلة المتوسطة مناهجها صعبة للغاية، ونحن لم يجرِ تأهيلنا على
تدريس تلك المناهج؛ حتى أننا حينما وجهنا من خلال الكلية للتربية العملية قبل تخرّجنا وجّهنا لمراحل إبتدائية،
ودرسنا مناهجها الجديدة المطورة، لكن المتوسطة لا نستطيع تدريسها بالشكل المطلوب والذي تأمله منا
الوزارة".
وقد أثار هذا غضب بعض الخريجين الذين قالوا: إن وزارة التربية هدفها سد الاحتياج أياً كان نوعه، وليس
البحث عن مخرجات التعليم الجيد، متسائلين: "لماذا لا تتعاقد وزارة التربية مع معلمين من دول عربية أو
أجنبية لتدريس الرياضيات بالمرحلتين المتوسطة والثانوية إن لم يوجد خريجون من الكليات والجامعات؟".
وأشاروا إلى أن هذه السنة هي السنة الأولى لهم في الميدان التربوي، وتعتبر سنة التجربة، "فلو فشلوا في
تدريس مادة ليسوا متخصصين فيها أو مؤهلين لتدريسها، فكيف ستعاملهم وزارة التربية؟ هل ستحرمهم من
الوظيفة؟".
والتعليم بتوجيههم إلى مراحل متوسطة بدلاً من الإبتدائية بحجة وجود عجز بتلك المراحل.
وقال الخريجون : "لم نكن نتوقع أن يتم توجيهنا للمرحلة المتوسطة على الرغم من أننا درسنا أربع سنوات
بالكلية في تخصص رياضيات المرحلة الإبتدائية فقط، ولا يحق لنا تدريس أي مرحلة أخرى، إلا أننا فوجئنا
بإدارات التربية توجهنا لمراحل متوسطة، والمرحلة المتوسطة مناهجها صعبة للغاية، ونحن لم يجرِ تأهيلنا على
تدريس تلك المناهج؛ حتى أننا حينما وجهنا من خلال الكلية للتربية العملية قبل تخرّجنا وجّهنا لمراحل إبتدائية،
ودرسنا مناهجها الجديدة المطورة، لكن المتوسطة لا نستطيع تدريسها بالشكل المطلوب والذي تأمله منا
الوزارة".
وقد أثار هذا غضب بعض الخريجين الذين قالوا: إن وزارة التربية هدفها سد الاحتياج أياً كان نوعه، وليس
البحث عن مخرجات التعليم الجيد، متسائلين: "لماذا لا تتعاقد وزارة التربية مع معلمين من دول عربية أو
أجنبية لتدريس الرياضيات بالمرحلتين المتوسطة والثانوية إن لم يوجد خريجون من الكليات والجامعات؟".
وأشاروا إلى أن هذه السنة هي السنة الأولى لهم في الميدان التربوي، وتعتبر سنة التجربة، "فلو فشلوا في
تدريس مادة ليسوا متخصصين فيها أو مؤهلين لتدريسها، فكيف ستعاملهم وزارة التربية؟ هل ستحرمهم من
الوظيفة؟".






التعليق