جازان: أحمد معيدي
طالب مزارعون ومهتمون بشؤون الزراعة في منطقة جازان الجهات المعنية بشؤون الزراعة والسياحة بالتنسيق فيما بينها لإقامة مهرجان سياحي زراعي في المنطقة لموسم حصاد الذرة الرفيعة السنوي التي تشتهر منطقة جازان بزراعتها على مساحات شاسعة من أراضيها منذ عشرات السنين حتى الآن.
وأكد المزارعون في تصريح لـ"الوطن" أنه بات من الضروري إقامة هذا المهرجان الذي من شأنه التعريف بهذا المنتج الزراعي الاقتصادي الذي يعد مصدر دخل لمعظم مواطني المنطقة وأصبح رمزا لكفاحهم واهتمامهم بتحقيق اكتفاء ذاتي من حبوب الذرة المنوعة والأعلاف التي تزرع وتنتج بكميات كبيرة وبجودة عالية، وذكروا أن المهرجان سوف يتحول إلى ظاهرة سياحية تعرف زوار المنطقة بأهميتها الزراعية والعادات والتقاليد والحرف والمهن التي ارتبطت بهذه الزراعة.
وقال المزارع موسى حسين: شاهدنا إقامة مهرجانين رائعين في منطقة جازان هما مهرجان للحريد وآخر للمانجو وهذان المهرجانين حققا شهرة وسمعة طيبة للمنطقة من الناحية السياحية وطالب حسين بالاهتمام بالذرة الرفيعة والذرة الشامية والدخن والسمسم المنتشرة في معظم أراضي المنطقة على الجبال وفي السهول والقرى والمناطق الساحلية وهي محاصيل تتم الاستفادة من منتجاتها في الخبز والأكلات الشعبية السائدة في المنطقة أو سيقان القصب التي تتغذى عليها الحيوانات والمواشي.
أما يحيى علي الحريصي فقال إن زراعة الذرة الرفيعة أو الشامية وغيرها من نباتات الحبوب في جازان قديمة جداً تاريخياً كانت هي مصدر الغذاء الرئيسي في المنطقة ولهذا تفنن أبناء جازان في هذه المهنة فحسنوا جودتها ونوعوا من محاصيلها المنتجة بعد إضافة أنواع مختلفة من الحبوب وأهمها (الزعر والزيدية) حيث تصنع منها العديد من الأكلات الشعبية هي الخمير والمفحس والمفالت والخبز الحالي والمفتوت.
وقال عبده عجيبي إن إقامة مهرجان سياحي لزراعة الحبوب في جازان له أهمية كبرى في التعريف بزراعة الذرة الرفيعة وبقية أنواع نباتات الحبوب كالذرة الشامية والسمسم والدخن والتي تنتج جازان منها ما يزيد عن 90% من إنتاج المملكة نظرا لوفرة المياه المتمثلة في سقوط الأمطار الموسمية ووجود سد وادي جازان الذي يسقي الكثير من مزارع الذرة بالإضافة إلى الآبار الارتوازية.
وأضاف عجيبي أنه إذا أقيم المهرجان فسيعرف ولاشك بطرق الزراعة التقليدية وارتباطها بالتاريخ والمجتمع من خلال أدوات الزراعة القديمة المعتمدة على الثيران والمصنوعات الخشبية ووسائل الري وتظاهرات الحصاد والخضير وتعطين القصب والصريب والخبيط ودراسة الحبوب وتجميعها في الأكياس وتخزينها على المراص أو في مدافن الغرب الأرضية احتياطا لجفاف الموسم وتزويم القصب بأشكال مخروطية تحافظ عليه لوقت طويل لتغذية الحيوانات في فصول الجفاف، كما تكمن أهمية مثل هذه المهرجانات بالإضافة إلى استمرار ودعم هذه الحرفة إلى التعريف بالأدوات التراثية المستخدمة في الزراعة والحصاد وطحن الحبوب وخبزه كالحلي والساقة والمطحنة والتنور وبعض الأدوات التراثية في المنطقة التي ارتبطت ارتباطا مباشرا بالزراعة كما تبرز التقاليد الاجتماعية بين أفراد العائلة أو القرية والذين يتعاونون في هذا الموسم لحصاد الحبوب ودراستها وتخزينها في وقت قصير تظهر التكاتف والشهامة التي عرف بها أبناء القرى بالإضافة إلى الفلكلورات الشعبية والأهازيج التي تؤدى وتردد بهذه المناسبة والتي بدأت بالتلاشي التدريجي.
طالب مزارعون ومهتمون بشؤون الزراعة في منطقة جازان الجهات المعنية بشؤون الزراعة والسياحة بالتنسيق فيما بينها لإقامة مهرجان سياحي زراعي في المنطقة لموسم حصاد الذرة الرفيعة السنوي التي تشتهر منطقة جازان بزراعتها على مساحات شاسعة من أراضيها منذ عشرات السنين حتى الآن.
وأكد المزارعون في تصريح لـ"الوطن" أنه بات من الضروري إقامة هذا المهرجان الذي من شأنه التعريف بهذا المنتج الزراعي الاقتصادي الذي يعد مصدر دخل لمعظم مواطني المنطقة وأصبح رمزا لكفاحهم واهتمامهم بتحقيق اكتفاء ذاتي من حبوب الذرة المنوعة والأعلاف التي تزرع وتنتج بكميات كبيرة وبجودة عالية، وذكروا أن المهرجان سوف يتحول إلى ظاهرة سياحية تعرف زوار المنطقة بأهميتها الزراعية والعادات والتقاليد والحرف والمهن التي ارتبطت بهذه الزراعة.
وقال المزارع موسى حسين: شاهدنا إقامة مهرجانين رائعين في منطقة جازان هما مهرجان للحريد وآخر للمانجو وهذان المهرجانين حققا شهرة وسمعة طيبة للمنطقة من الناحية السياحية وطالب حسين بالاهتمام بالذرة الرفيعة والذرة الشامية والدخن والسمسم المنتشرة في معظم أراضي المنطقة على الجبال وفي السهول والقرى والمناطق الساحلية وهي محاصيل تتم الاستفادة من منتجاتها في الخبز والأكلات الشعبية السائدة في المنطقة أو سيقان القصب التي تتغذى عليها الحيوانات والمواشي.
أما يحيى علي الحريصي فقال إن زراعة الذرة الرفيعة أو الشامية وغيرها من نباتات الحبوب في جازان قديمة جداً تاريخياً كانت هي مصدر الغذاء الرئيسي في المنطقة ولهذا تفنن أبناء جازان في هذه المهنة فحسنوا جودتها ونوعوا من محاصيلها المنتجة بعد إضافة أنواع مختلفة من الحبوب وأهمها (الزعر والزيدية) حيث تصنع منها العديد من الأكلات الشعبية هي الخمير والمفحس والمفالت والخبز الحالي والمفتوت.
وقال عبده عجيبي إن إقامة مهرجان سياحي لزراعة الحبوب في جازان له أهمية كبرى في التعريف بزراعة الذرة الرفيعة وبقية أنواع نباتات الحبوب كالذرة الشامية والسمسم والدخن والتي تنتج جازان منها ما يزيد عن 90% من إنتاج المملكة نظرا لوفرة المياه المتمثلة في سقوط الأمطار الموسمية ووجود سد وادي جازان الذي يسقي الكثير من مزارع الذرة بالإضافة إلى الآبار الارتوازية.
وأضاف عجيبي أنه إذا أقيم المهرجان فسيعرف ولاشك بطرق الزراعة التقليدية وارتباطها بالتاريخ والمجتمع من خلال أدوات الزراعة القديمة المعتمدة على الثيران والمصنوعات الخشبية ووسائل الري وتظاهرات الحصاد والخضير وتعطين القصب والصريب والخبيط ودراسة الحبوب وتجميعها في الأكياس وتخزينها على المراص أو في مدافن الغرب الأرضية احتياطا لجفاف الموسم وتزويم القصب بأشكال مخروطية تحافظ عليه لوقت طويل لتغذية الحيوانات في فصول الجفاف، كما تكمن أهمية مثل هذه المهرجانات بالإضافة إلى استمرار ودعم هذه الحرفة إلى التعريف بالأدوات التراثية المستخدمة في الزراعة والحصاد وطحن الحبوب وخبزه كالحلي والساقة والمطحنة والتنور وبعض الأدوات التراثية في المنطقة التي ارتبطت ارتباطا مباشرا بالزراعة كما تبرز التقاليد الاجتماعية بين أفراد العائلة أو القرية والذين يتعاونون في هذا الموسم لحصاد الحبوب ودراستها وتخزينها في وقت قصير تظهر التكاتف والشهامة التي عرف بها أبناء القرى بالإضافة إلى الفلكلورات الشعبية والأهازيج التي تؤدى وتردد بهذه المناسبة والتي بدأت بالتلاشي التدريجي.










التعليق