alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الوحش الذي شكا منه العشماوي

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الوحش الذي شكا منه العشماوي




    اشتكى الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي من وحش يلاحقه حين دخوله للمنزل وحين خروجه, متسائلاً عن
    المخرج من هذا الوحش, وقال إن الوحش الذي يترقبه يومياً مترصد له يرنو بمقلة تتوهج .

    وكشف العشماوي في قصيدة شعرية أن هذا الوحش هو "الغلاء" فكتب قصيدة تنطق بلسان المواطن
    السعودي, فشبهه بالوحش المرافق له, الذي يغتال أحلامه ويقتل فرحه وأحلامه الجميلة, وينهش كل شهرٍ
    الراتب المسكين .


    وحشٌ يلاحقني ، فَكيفَ المَخرَجُ .. ومتى قَناديلُ السَّعادة تُسْرَجُ ؟
    وحْشٌ مُخيفٌ ، حينَ أدخُلُ منزلي .. أَلْقاهُ مُرْتَقِباً ، ولمَّا أخرُجُ
    أَنَّى اتجهْتُ رأيتُهُ مُترصِّداً .. يرنو إليَّ بمقلةٍ تتوهَّجُ
    في السوقِ يلْقاني بنظرة ِ فاتِكِ ..فيصُدُّ عني كُلَّ ما هو مُبْهِجُ
    فإذا وقفتُ ، بدا أمامي واقفاً .. و إذا درَجْتُ بدَا أمامي يدْرُجُ
    يغْتالُ أحلامي ويقتُلُ فرحتي .. و إليَّ من جبلِ الأسى يَتَدَحْرَجُ
    يهذي فأسكُتُ خائفاً مُتوجِّساً .. ويظلُّ في هذيانِهِ يتَلَجْلَجُ
    وحشٌ يلاحقني ، وفي نظراتِهِ .. ما يقتُلُ الحُلمَ الجميلَ ويُزْعِجُ
    ويظَلُّ ينهَشُ كُلَّ شهرٍ رَاتبي .. و الرَّاتب المسكين " قرصٌ مُدْمَجُ "
    وحشٌ يُشاركني الطَّعامَ فَلُقمَتي .. بلُعَابهِ من قبل أكلي تُمْزَجُ
    حتَى الثِّيابُ ، إذا اكتَسَيْتُ ، اَظُنُّها .. بيديه في دُور الخِياطَةِ تُنسجُ
    وحشٌ يُقاسمني الحياةَ ، وما لهُ .. من رادعٍ وهو العنيف الأهوجُ
    كم حاجَةٍ لي في حياتي صَدَّها .. مُتعمِّداً ، وأنا إِليْها أحْوَجُ
    من ذلك الوحش المخيفُ ، ومالهُ حولي يُرَقِّصُ عُنْفَهُ وَ يُهَمْلِجُ؟!
    الكُلُّ يعرفه ويعرفُ أنَّهُ .. قاسٍ ، لهُ طبعٌ قبيحٌ أعوجُ
    " وحشُ الغَلاءِ " أَما رأيتُم أنَّهُ .. ما زالَ في ليلِ التَّهاوُنِ يُدْلِجُ
    يترنَّحُ الفقراءُ منهُ ، وما لهم .. من حَملَةِ الإعلامِ إلاَّ البهرجُ
    أُسَرٌّ تئِنُّ منَ الغلاءِ وتشتكي .. لكنَّ بابَ العطف عنها مُرْتَجُ
    أُسرٌ يُلاحقها عناء معيشةٍ .. فالبؤسُ فيها و العناءُ مُبَرْمَجُ
    تبكي ، وتكتمُ صوتها ، لكنَّهُ .. ما زالَ صوتاً باكياً يتهدَّجُ
    أُسَرٌ تُلاحِقُها الهُمومُ ودرْبُها .. نحوَ الخلاصِ منَ الأسى ،مُتَعَرِّجُ
    إِنِّي أقولُ ، وقد يئستُ منَ الذي .. عند العباد ، وإِنْ أَجَادَ المُخْرِجُ
    يا مَن تعيشونَ الهمومَ ثقيلةً .. مُدُّوا أكُفًّا للضَّراعَةِ ، والْهَجُوا
    خَلُّوا وُجُوهَ الغافلينَ وراءَكُم .. فالغافلونَ ، خيولهم لا تُسْرَجُ
    وتعلَّقوا بالله ، فهوَ ملاذُكم .. وبعَونِهِ ، كُلُّ الشَّدائدِ تُفرجُ

    عبدالرحمن صالح العشماوي
    الرياض 4 / 10 / 1432 هـ

  • #2
    صح لسان الشاعر
    شكرا على القصيده
    。◕‿◕。

    التعليق


    • #3
      صدق الشاعر الدكتور .
      والغلاء كارثة
      شكرا أستاذ عاصم لحسن الاختيار ومناسبة الواقع .

      التعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الاناكوندا مشاهدة مشاركة
        صح لسان الشاعر
        شكرا على القصيده
        。◕‿◕。
        صح بدنك وأهلاً وسهلاً بك .

        التعليق


        • #5
          وحش آخر الشهر
          الله يعطيك..العافيه....استاااااااااذ عاصم
          أبسط الأشيااااااء أجملها

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
            صدق الشاعر الدكتور .
            والغلاء كارثة
            شكرا أستاذ عاصم لحسن الاختيار ومناسبة الواقع .
            مرحباً بحضورك الكريم أخي سلمان سحاري .

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة زهرة اللوتس مشاهدة مشاركة
              وحش آخر الشهر
              الله يعطيك..العافيه....استاااااااااذ عاصم
              الله يعافيك يا زهرة اللوتس .

              التعليق


              • #8
                نعوذ بالله من الغلاء والوباء وسؤ القضاء وشماتت الأعداء ومن كل الفتن ما ظهر منها وما بطن :. وشكراَ أخي عاصم على القصيدة الصادقة والمعبره عن الواقع .
                سبحان الله وبحمده
                سبحان الله العظيم

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة المقدام مشاهدة مشاركة
                  نعوذ بالله من الغلاء والوباء وسؤ القضاء وشماتت الأعداء ومن كل الفتن ما ظهر منها وما بطن :. وشكراَ أخي عاصم على القصيدة الصادقة والمعبره عن الواقع .
                  أهلاً بك أيها المقدام سرني حضورك .

                  التعليق

                  KJA_adsense_ad6

                  Collapse
                  جاري التنفيذ...
                  X