
يدب الأمل في العروق من جديد ..!!
وتجري الروح في الأوردة معلنة عودتي للكتابة
لاادري لماذا أكتب وماذااكتب ؟!
ولمن اكتب !!
ولكن المهم إنني أكتب !!
سأترك لحروفيحرية التدفق دون فرض التشويش على حواسي اللتي فاضت بمشاعريّ
فتمردت أحاسيسٍ
أبَتْ أن تبقى مكنونة في حيّزٍ من الاحتفاظ!!
ما أجمل أن يكون للروح روحاً أخرى تكملها
تجدها معها أينما ذهبت و أينما تكون
تقاسمها أنفاسها بكل شجون
تتألم بألمها المشحون
تفرح لفرحها المصون
تبتسم لها كلما شعرت بأن اليأس يحاول التسلل إليها
لتنتشلها من أعماق الحزن لقمة السعادة

يااه.. ما أروع تلك القلوب التي اجتمعت بقدر كان مكتوب
و تعهدت على البقاء
و تعاونت على نسيان ماضيها الأليم
و اتفقت على طي صفحة الحزن القاسي

همســـة !!
حينما يكتب الإنسان فإن نفسه تذوب لتكون المداد لأقلامه,
والكتابة تكون أحياناً ملجأ لمن لا صوت له.












التعليق