alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الحسبة في عهد الملك عبد الله

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الحسبة في عهد الملك عبد الله

    إن الحسبة في المنظور العصري تعني المحافظة على الموروثات الدينية والأخلاقية والأعراف والعلاقات
    الإيجابية في المجتمع السعودي المعاصر ، فضلاً عن المساهمة مع الأجهزة الرسمية والمجتمع المدني في التوعية
    بحقوق وواجبات المواطنة ، وكيف يمكن دعم مفاهيمنا وممارساتنا الدينية والاجتماعية .

    لقد بدأ اهتمام المملكة العربية السعودية بالحسبة منذ تأسيسها على يد الملك/ عبدالعزيز آل
    سعود – طيب الله ثراه – فكان – رحمه الله – يهتم بأهل الجدارة وأهل الغيرة والحمية والتقوى ، وتتابع
    على هذا النهج المبارك أبناؤه الملوك البررة في ترسيخ هذا المبدأ القويم .

    وإن جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله – رعاه الله – في مجال دعم الحسبة والاحتساب تعتبر
    امتدادًا للنهج القويم الذي قامت عليه هذه الدولة المباركة وهي واضحة وضوح الشمس ولا ينكرها إلا
    مكابر . فمنذ أن تولى – حفظه الله – مقاليد الحكم أخذ على عاتقه إظهار الإسلام بوجهه المشرق في
    دولة دستورها الكتاب والسنة ومنها شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وجاء في أول خطاب له
    – حفظه الله – ما يؤكد هذا المبدأ ، حيث قال : (أعاهد الله ثم أعاهدكم أن أتخذ القرآن دستورًا
    والإسلام منهجًا وأن يكون شغلي الشاغل إحقاق الحق وإرساء العدل وخدمة المواطنين كافة بلا تفرقة ثم
    أتوجه إليكم طالبًا منكم أن تشدوا أزري وأن تعينوني على حمل الأمانة وأن لا تبخلوا علي بالنصح
    والدعاء) .

    إن من أهم أهداف نشاط الحسبة تأصيل الدعوة إلى التنمية الأخلاقية ، ومن هذا المنطلق بارك خادم
    الحرمين الشريفين الملك عبدالله – حفظه الله – نشاطات أهل الحسبة ، ذلك أن التنمية الأخلاقية من
    وجهة نظر خادم الحرمين الشريفين تكمل التنمية الاقتصادية ، تلك تخلق المواطن الصالح وهذه أي التنمية
    الاقتصادية تخلق البيئة المادية والمعيشية التي تجعل المواطن الصالح مساهمًا في تقدم البلد ورفاهية المجتمع
    السعودي ، وفوق كل ذلك المحافظة على مكاسب التنمية الاقتصادية .

    إن التنمية الأخلاقية مسؤولية أهل الحسبة في عصر اختلاط الثقافات والأعراف من بلدان ومجتمعات
    متعددة ، وإن خادم الحرمين الشريفين بثاقب بصره وبصيرته التفت إلى التنمية الأخلاقية ووفر لها كافة
    المعينات النظامية والوظيفية والموارد اللازمة ، وإن رجال الحسبة يدركون تمامًا مسؤوليتهم في التنمية
    الأخلاقية والتي تضمن محاربة الإدمان والإرهاب وغسيل الأموال وكل ما من شأنه أن يؤدي إلى زعزعة
    الأمن الاجتماعي والاقتصادي .

    وتتويجًا لهذا كله تأتي الرعاية الملكية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك/ عبدالله بن عبدالعزيز
    لندوة (الحسبة وعناية المملكة العربية السعودية بها) التي تنظمها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي
    عن المنكر عناية منه – حفظه الله – لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعمًا للقائمين عليها .

    هذا غيض من فيض ، والله أسأل أن يسبغ على خادم الحرمين الشريفين نعمه ظاهرة وباطنة ، وأن يبقيه
    ذخرًا للإسلام والمسلمين .




    معالي الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الشقاوي

    مدير عام معهد الإدارة العامة

  • #2
    قال سماحة الشيخ بن باز "رحمه الله " ( فعند قلة الدعاة وعند كثرة المنكرات وعند غلبة الجهل كحالنا اليوم تكون الدعوة فرض عين على كل واحد بحسب طاقته ).

    جزيت خيرا ابا عبدالله ..

    التعليق


    • #3
      رحم الله الملك عبدالعزيز الموحد والناصح والصادق
      شكرا عاصم

      التعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة صفر السفياني مشاهدة مشاركة
        قال سماحة الشيخ بن باز "رحمه الله " ( فعند قلة الدعاة وعند كثرة المنكرات وعند غلبة الجهل كحالنا اليوم تكون الدعوة فرض عين على كل واحد بحسب طاقته ).

        جزيت خيرا ابا عبدالله ..
        جزيت خيراً يا عم صفر السفياني .

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
          رحم الله الملك عبدالعزيز الموحد والناصح والصادق
          شكرا عاصم
          صدقت يا سلمان , وفقك الله .

          التعليق

          KJA_adsense_ad6

          Collapse
          جاري التنفيذ...
          X