كسوة العيد ... متى تبدأون بتجهيزها ؟
بالرغم من أن شهر رمضان مازال يطوي العشرة أيام « الاواسط » نجد هنالك تزاحمًا من الكثيرين حول الأسواق واتجه بعض الأشخاص الى الأسواق لشراء مستلزمات العيد من الآن..
ومع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك تشهد الاسواق هذه الايام بشكل عام حراكًا اقتصاديًا كبيرًا في هذا العام والأعوام السابقة نتيجة للأوضاع الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع الاسعار مما حدا بالناس الى الاختصار في تظاهرة العيد واللجوء الى الاسواق الاقل سعرًا بغض النظر عن الجودة والنوعية لأنها الاكثر تناسبًا مع الدخل.. والشراء مبكرًا خوفًا من زحمة السوق والاختناق الكبير في أسواقنا في كل عام بمثل هذا الوقت .ونحن الآن فى منتصف الشهر الفضيل ولم يبقَ منه الا أيام وكما يحدث فى كل سنة يشغل الناس فى هذه الأوقات بعض الأشياء التى تتمثل فى تجهيز ملابس الأطفال والنساء والحلويات وتغييرا في اثاث المنزل
وخوفًا من زحمة العيد وبدء الاستعداد للعيد من وقت مبكر ويعزو المواطنون هذا لعدم ارتفاع الاسعار والمشتريات فيما بعد حيث ان اصحاب المحلات يبالغون فى الأسعار ..
ووسط استطلاع أُجري مع بعض المواطنين
يقول بعضهم :اقوم بشراء مستلزمات المنزل والاطفال مع بداية رمضان خوفًا من زحمة العيد وارتفاع الاسعار..
وقال بعضهم : اقوم بشراء المستلزمات الخاصة بي في اواخر رمضان «يوم الوقفة» لانه تظهر بعض الموديلات الجديدة التي تتمثل في الأحذية والملابس ويكون السعر منخفضًا مع اللحظات الأخيرة.
والبعض : قالو انهم يقدمون على الشراء المبكر لأنهم ينوون حضور العيد بين ذوويهم في مناطق اخرى ولايحبذون التبضع من تلك المناطق لارتفاع الاسعار فيها وكثرة الازدحام كالرياض وجده.
ويبقى مالا يخطر على بال الابوين... فقدان الاطفال في الاسواق ؟
والحذر ثم الحذر للنساء و الرجال من ان يغريهم مايعرض من ملابس ليصرف انضارهم عن الاطفال فهم سريعي التوهان .. وتنقلب الافراح الى تراح لاسمح الله.

بالرغم من أن شهر رمضان مازال يطوي العشرة أيام « الاواسط » نجد هنالك تزاحمًا من الكثيرين حول الأسواق واتجه بعض الأشخاص الى الأسواق لشراء مستلزمات العيد من الآن..
ومع اقتراب حلول عيد الفطر المبارك تشهد الاسواق هذه الايام بشكل عام حراكًا اقتصاديًا كبيرًا في هذا العام والأعوام السابقة نتيجة للأوضاع الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع الاسعار مما حدا بالناس الى الاختصار في تظاهرة العيد واللجوء الى الاسواق الاقل سعرًا بغض النظر عن الجودة والنوعية لأنها الاكثر تناسبًا مع الدخل.. والشراء مبكرًا خوفًا من زحمة السوق والاختناق الكبير في أسواقنا في كل عام بمثل هذا الوقت .ونحن الآن فى منتصف الشهر الفضيل ولم يبقَ منه الا أيام وكما يحدث فى كل سنة يشغل الناس فى هذه الأوقات بعض الأشياء التى تتمثل فى تجهيز ملابس الأطفال والنساء والحلويات وتغييرا في اثاث المنزل
وخوفًا من زحمة العيد وبدء الاستعداد للعيد من وقت مبكر ويعزو المواطنون هذا لعدم ارتفاع الاسعار والمشتريات فيما بعد حيث ان اصحاب المحلات يبالغون فى الأسعار ..
ووسط استطلاع أُجري مع بعض المواطنين
يقول بعضهم :اقوم بشراء مستلزمات المنزل والاطفال مع بداية رمضان خوفًا من زحمة العيد وارتفاع الاسعار..
وقال بعضهم : اقوم بشراء المستلزمات الخاصة بي في اواخر رمضان «يوم الوقفة» لانه تظهر بعض الموديلات الجديدة التي تتمثل في الأحذية والملابس ويكون السعر منخفضًا مع اللحظات الأخيرة.
والبعض : قالو انهم يقدمون على الشراء المبكر لأنهم ينوون حضور العيد بين ذوويهم في مناطق اخرى ولايحبذون التبضع من تلك المناطق لارتفاع الاسعار فيها وكثرة الازدحام كالرياض وجده.
ويبقى مالا يخطر على بال الابوين... فقدان الاطفال في الاسواق ؟
والحذر ثم الحذر للنساء و الرجال من ان يغريهم مايعرض من ملابس ليصرف انضارهم عن الاطفال فهم سريعي التوهان .. وتنقلب الافراح الى تراح لاسمح الله.
عيد سعيد كل عام وانتم بخير








التعليق