آلسٌّلآمً عًليَكَمً وٍرٍحٍّمًة آلله
يخطر لي أحيانآ أننا جميعآ نتقن أدوارآ متعددة خلال اليوم الواحد , فالمرأة الموظفة المتزوجة
تحاول جاهدة أن توفق بين تلك الأدوار حتى تحظي بنظرة احترام من المجتمع ومن زوجهآ ومن زميلآت الدراسة والعمل .

وحتى نقرب الصورة أكثر ,,
أستمع الى [ هيفاء ] التي تعمل معلمة في مدرسة متوسطة
تقول هيفاء
كلما أحاطني اليأس، وسكبت عيني أدمعي،
أتذكر هذه الآية: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} راجية ما عند ربي من ثواب،
كانت والدتي تعاني من مرض سرطآن الدم أربع سنوات من المعآنة ,
ثم توفت والدتي وها أنا أحتسب آلامها وأوجاعها؛ بما هو عند الله من ثواب، مستشعرة هذه الآية العظيمة.
كنت وقتهآ طالبة في الجامعة
وتزوجت بعد التخرج بثلاث سنوات تقريبآ ,,
وقد أستعنت بالقرآن في حيآتي وفي تربية أبنآئي
وهذا ما حدث يومآ معي
أبنتي الصغيرة (عمرها خمس سنوات) ضربها أخوها الذي يكبرها قليلا،
وحينما أردت أن أعاقبه ؛ فوجئت بصغيرتي تقول:
لقد سامحته كما فعل يوسف وسامح إخوته !
فقد كنت أقصص عليهم قصة يوسف وبعض قصص القرآن
ومايناسب عمر أبنآئي الأثنين .

كنت ممن أقوم ببعض المعاصي طاعة لزوجي مع أنها محرمة تجنبا لغضبه،
فأنا أحبه كثيرآ فهو الزوج والأب والأخ وكل شيء في حياتي
حتى قرأت ذات مره الآية: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}،
فارتجف قلبي وبكيت خوفا، وعاهدت الله ألا أعصيه ولو غضب زوجي.
وفي المدرسة أسعى دومآ الى كسب علاقات جديدة مع المعلمات الأخريات بحسن الأخلاق
على قدر المستطاع . وكذلك مع تلميذاتي أستطعت الفوز بتلك القلوب اليانعة ,
ومن ثم أن أرتقي فيهن من خلال حديثي وطريقة تعاملي معهن

هذه الآية: {وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم} غيرت حياتي ..
فأصبحت عباداتي و شؤون حياتي اليومية مع زوجي وأبنائي ومع الصغير والكبير
بل والقريب والبعيد على أساس تعظيم شأن كل طاعة ومعروف وإحسان وبر مهما صغر ،
وكذا تعظيم المعصية أو الإثم والسيئة وأذى مهما قلل أو احتقر شأنها الآخرين،
فصرت أنصح وآمر بها.
ختآمآ :
بعض الأجزاء من حياة هيفاء لابد أن تعيشهآ أي فتآة منآ
عزيزتي
أجعلي هيفاء مرآتك ولابد أن تستفيدي من أحد جوانب حياتهآ
وحاولي أصلآح حياتك بما يسهل أمورك
وأجعلي الله نصب عينك دآئمآ
أخي الفاضل:
تخيل معي كم أثقلت على هيفاء بهذه الأعباء
ورغم هذا كله فهي لآتكل ولآتمل من البذل والعطاء
مقابل [ إبتسامة رضآ ]
سطور في الصميم راقت لي
يخطر لي أحيانآ أننا جميعآ نتقن أدوارآ متعددة خلال اليوم الواحد , فالمرأة الموظفة المتزوجة
تحاول جاهدة أن توفق بين تلك الأدوار حتى تحظي بنظرة احترام من المجتمع ومن زوجهآ ومن زميلآت الدراسة والعمل .

وحتى نقرب الصورة أكثر ,,
أستمع الى [ هيفاء ] التي تعمل معلمة في مدرسة متوسطة
تقول هيفاء
كلما أحاطني اليأس، وسكبت عيني أدمعي،
أتذكر هذه الآية: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} راجية ما عند ربي من ثواب،
كانت والدتي تعاني من مرض سرطآن الدم أربع سنوات من المعآنة ,
ثم توفت والدتي وها أنا أحتسب آلامها وأوجاعها؛ بما هو عند الله من ثواب، مستشعرة هذه الآية العظيمة.
كنت وقتهآ طالبة في الجامعة
وتزوجت بعد التخرج بثلاث سنوات تقريبآ ,,
وقد أستعنت بالقرآن في حيآتي وفي تربية أبنآئي
وهذا ما حدث يومآ معي
أبنتي الصغيرة (عمرها خمس سنوات) ضربها أخوها الذي يكبرها قليلا،
وحينما أردت أن أعاقبه ؛ فوجئت بصغيرتي تقول:
لقد سامحته كما فعل يوسف وسامح إخوته !
فقد كنت أقصص عليهم قصة يوسف وبعض قصص القرآن
ومايناسب عمر أبنآئي الأثنين .

كنت ممن أقوم ببعض المعاصي طاعة لزوجي مع أنها محرمة تجنبا لغضبه،
فأنا أحبه كثيرآ فهو الزوج والأب والأخ وكل شيء في حياتي
حتى قرأت ذات مره الآية: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}،
فارتجف قلبي وبكيت خوفا، وعاهدت الله ألا أعصيه ولو غضب زوجي.
وفي المدرسة أسعى دومآ الى كسب علاقات جديدة مع المعلمات الأخريات بحسن الأخلاق
على قدر المستطاع . وكذلك مع تلميذاتي أستطعت الفوز بتلك القلوب اليانعة ,
ومن ثم أن أرتقي فيهن من خلال حديثي وطريقة تعاملي معهن

هذه الآية: {وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم} غيرت حياتي ..
فأصبحت عباداتي و شؤون حياتي اليومية مع زوجي وأبنائي ومع الصغير والكبير
بل والقريب والبعيد على أساس تعظيم شأن كل طاعة ومعروف وإحسان وبر مهما صغر ،
وكذا تعظيم المعصية أو الإثم والسيئة وأذى مهما قلل أو احتقر شأنها الآخرين،
فصرت أنصح وآمر بها.
ختآمآ :
بعض الأجزاء من حياة هيفاء لابد أن تعيشهآ أي فتآة منآ
عزيزتي
أجعلي هيفاء مرآتك ولابد أن تستفيدي من أحد جوانب حياتهآ
وحاولي أصلآح حياتك بما يسهل أمورك
وأجعلي الله نصب عينك دآئمآ
أخي الفاضل:
تخيل معي كم أثقلت على هيفاء بهذه الأعباء
ورغم هذا كله فهي لآتكل ولآتمل من البذل والعطاء
مقابل [ إبتسامة رضآ ]
سطور في الصميم راقت لي





اسعدني تواجدك بارك الله فيك


التعليق