هلاااااااا
فلم اكششششن من عصر المشعبك!!!
هذي القصة ترى من جد :-
كان اسم الفلم ......
الفتوه والشعر في زمن المشعبك
<-------------- اكشن
كانوا اربعه في سالف العصر والأوان
محمد عبد الله
شوعي شيبري
احمد ليلي
حسن جغدان
راكبين سيارت محمد عبد الله( الونيت) وطالعين يتعشون بروستد
طبعا شوعي شيبري ( شايبهم ) كان متضايق لانه
ما يحب طلعات الليل وكان يقولهم
خلنا نطلب العشا سفري و كل شوي يلمح لهم ويقول :
" ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي *** بصبح وما الإصباح منك بأمثل"
بس الشباب مطنشينه لانهم يحبون البرم في شوارع بطحان
عموما
محمد عبد الله ما كان منتبه له؟!
لان واحد من القحومه حده بالسياره وخلاه يطلع الرصيف
انقهر محمد عبد الله لدرجة انه التفت على الشباب وهو يصارخ :
" من لم يمت بالسيف مات بغيره *** تعددت الأسباب والموت واحد "
بس حسن جغدان واحمد ليلي ( اللي كانوا راكبين ورى ) ما كانوا فاضين له
!
شي غريب احمد ليلي وحسن جغدان راكبين جنب بعض
اكيد انواع المناقر بينهم ( 24 ساعه)
عسى دوم يارب
فجئه عم الهدوء
استغرب محمد عبد الله!!
ماهي عادتهم
اثاري قاعدين يراقبون صالون محمل مقرف
تهيض احمد ليلي
( عاد ذاك مايبي له شيء ) وقال :
" إن العيون التي في طرفها حور *** قتلننا ثم لم يحيين قتلانا "
وقام يتطلب محمد عبد الله يلحق الصالون
خارم..ارجو ان تدوس بترول وتلحق خلفهم (بترول=بنزين)
عاد محمد عبد الله يووووووووه انواع الغرور في ذاك الآدمي
رد عليه:
ما بقي الا هي
أنا محمد عبد الله أنا اللي:
" الخيل و الليل والبيداء تعرفني *** والسيف والرمح والقرطاس والقلم "
تبيني الحق الصالون
اسف ياخي تخيل شافنا امريكان بجمس الهيئه بتنفعنا أنت وخشتك .!!
زعل احمد ليلي وقفلت معه
وبغى يتضارب مع محمدعبد الله
و لأول مره في تاريخ الشعر العربي
اتفق احمد ليلي وجغدان على نقطه معينه
وقام جغدان يحاول بعمه
و هات يا مدح و دحلسه في عمه
" هذا الذي تعرف البطحاء وطأته *** والبيت يعرفه والحل والحرم "
حتى وصل بالمدح الى...
" ما قال لا قط إلا... في تشهده *** لولا التشهد.. كانت لاؤه نعم "
بالأخير انتفخ راس عمه و قرر يلحقهم
وهاتك مطارد
طبعاً شوعي شيبري راكب قدام
كان مكبر راسه من جهة المقرف
بس كان عاجبه الصالون حقهم ( صالون موديل 98يداعب الريح )
و ما فيه الا دكاك :
" مكر مفر مقبل مدبر معا *** كجلمود صخر حطه السيل من عل "
المهم..بدا الصالون يبعد عن الشباب
بدى احمد ليلي يستهزئ بعزم الونيت ويقول لمحمد عبد الله:
" على قدر اهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارم "
قفلت مع محمد عبد الله وقال لحسن جغدان:
ما الومك بهالغثيث
والله بعذرك تكرهه
الله يلوم اللي يلومك
قال جغدان اجعلها بثنين حتى تقرص
ردها عمه باثنين
ودوووووووووووس
وبقدرة قادر صادوا الصالون في السد وقف جهة الوادي
و قال جغدان لاحمد ليلي :
يالله ورنا شطارتك
رد احمد ليلي:
اعتبر الموضوع منتهي و ياحبيبي
انظر وتمعن
اشر احمد ليلي للسواق نزل القزازه
عاد السواق ما صدق خبر
أول ما أشر احمد ليلي فتح القزازه
وكان الصالون متروس من ها المقرف المعطور!!
الشباب انصرعوا من هول المفاجأه
احمد ليلي كان اكثر واحد فرحان مدكك له فتره
فصار يرد
ويقول لهم
:
"فغـضي الطــرف ايتها القبيحه فلا باسكال بلغتي و لا فطومه "
"يامشي درب الزلق لاتمن الطيحه اغربي عن وجهي ايتها البومه"
طبعا الوضع صار مكهرب بالسياره
بهذا الوقت قال شوعي شيبري:
و الله أنى قايله
موضوع فيه مقرف اعتبر امريكان بيحضر أول واحد
رد جغدان:
شف امريكان ذا المصلحجي جايب معه محمد فرحان مفزعه وقت المشاكل
في الجهة الأخرى
كان امخميسي يطالع للصالون
و طالع من فتحت الونيت وقال
" و لقد ذكرتك والرماح نواهل *** مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها *** لمعت كبارق ثغرك المتبسم "
ضاق صدر محمد عبد الله بدون سبب
و قال لشباب :
ياناس والله قهر حتى ذا الشين شيخزن
وبدون مقدمات فتح محمد عبد الله القزازه
و قال لمخميسي:
" لا تشتريِ العبد الا و العصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد "
امخميسي سمع محمد عبد الله ويوللللللللللللللع
عاد امريكان يحب الشر
و قام امريكان يكبس لهم ويقول :
توقف مسوي فيها قوي
يوم جا الجد انحشتوا ولا صحيح " كلام الليل يمحوه النهار "
لكن محمد عبد الله اشر لهم وقال لهم الوعد
في حارة المشعبك
في ها اللحظه
امريكان قال لمخميسي:
هم اربعه وحنا اثنين ( و والونيت ما تكفينا )
و احيانا الكثره تغلب الشجاعه
قال له امخميسي:
ما عليك بتصل على اكبر مشكلجي بالحاره
أول ما يدري أن الموضوع فيه مضاربه بيجيك مدرعم
قال امريكان:
منهو ?
رد امخميسي:
من غيره
السنايدي .. علي غنم
قال امريكان:
عز الله اللي راحوا فيها
بس المشكله انهم يوم دقوا على علي غنم لقوا جواله مفصول
صرخ امخميسي:
افااااااااااااااااا لقد سلتنا
رد امريكان :
لم نسلت ولاهم يحزنون علي غنم دايم يجلس في متكي هادي شقيري
دق عليه هناك
دق امخميسي على المتكي
امخميسي: هلا السلام
هادي شقيري: وعليكم السلام مرحبا
امخميسي:عندك علي غنم هادي شقيري : ايه !!
امخميسي: ياعزوتي يابعد حيي الفزعه
الموضوع كيت و كيت تجون ولا..لا ؟؟
هادي شقيري :
" السيف اصدق إنباء من الكتب *** في حده الحد بين الجد واللعب "
فلم اكششششن من عصر المشعبك!!!
هذي القصة ترى من جد :-
كان اسم الفلم ......
الفتوه والشعر في زمن المشعبك
<-------------- اكشن
كانوا اربعه في سالف العصر والأوان
محمد عبد الله
شوعي شيبري
احمد ليلي
حسن جغدان
راكبين سيارت محمد عبد الله( الونيت) وطالعين يتعشون بروستد
طبعا شوعي شيبري ( شايبهم ) كان متضايق لانه
ما يحب طلعات الليل وكان يقولهم
خلنا نطلب العشا سفري و كل شوي يلمح لهم ويقول :
" ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي *** بصبح وما الإصباح منك بأمثل"
بس الشباب مطنشينه لانهم يحبون البرم في شوارع بطحان
عموما
محمد عبد الله ما كان منتبه له؟!
لان واحد من القحومه حده بالسياره وخلاه يطلع الرصيف
انقهر محمد عبد الله لدرجة انه التفت على الشباب وهو يصارخ :
" من لم يمت بالسيف مات بغيره *** تعددت الأسباب والموت واحد "
بس حسن جغدان واحمد ليلي ( اللي كانوا راكبين ورى ) ما كانوا فاضين له
!
شي غريب احمد ليلي وحسن جغدان راكبين جنب بعض
اكيد انواع المناقر بينهم ( 24 ساعه)
عسى دوم يارب
فجئه عم الهدوء
استغرب محمد عبد الله!!
ماهي عادتهم
اثاري قاعدين يراقبون صالون محمل مقرف
تهيض احمد ليلي
( عاد ذاك مايبي له شيء ) وقال :
" إن العيون التي في طرفها حور *** قتلننا ثم لم يحيين قتلانا "
وقام يتطلب محمد عبد الله يلحق الصالون
خارم..ارجو ان تدوس بترول وتلحق خلفهم (بترول=بنزين)
عاد محمد عبد الله يووووووووه انواع الغرور في ذاك الآدمي
رد عليه:
ما بقي الا هي
أنا محمد عبد الله أنا اللي:
" الخيل و الليل والبيداء تعرفني *** والسيف والرمح والقرطاس والقلم "
تبيني الحق الصالون
اسف ياخي تخيل شافنا امريكان بجمس الهيئه بتنفعنا أنت وخشتك .!!
زعل احمد ليلي وقفلت معه
وبغى يتضارب مع محمدعبد الله
و لأول مره في تاريخ الشعر العربي
اتفق احمد ليلي وجغدان على نقطه معينه
وقام جغدان يحاول بعمه
و هات يا مدح و دحلسه في عمه
" هذا الذي تعرف البطحاء وطأته *** والبيت يعرفه والحل والحرم "
حتى وصل بالمدح الى...
" ما قال لا قط إلا... في تشهده *** لولا التشهد.. كانت لاؤه نعم "
بالأخير انتفخ راس عمه و قرر يلحقهم
وهاتك مطارد
طبعاً شوعي شيبري راكب قدام
كان مكبر راسه من جهة المقرف
بس كان عاجبه الصالون حقهم ( صالون موديل 98يداعب الريح )
و ما فيه الا دكاك :
" مكر مفر مقبل مدبر معا *** كجلمود صخر حطه السيل من عل "
المهم..بدا الصالون يبعد عن الشباب
بدى احمد ليلي يستهزئ بعزم الونيت ويقول لمحمد عبد الله:
" على قدر اهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارم "
قفلت مع محمد عبد الله وقال لحسن جغدان:
ما الومك بهالغثيث
والله بعذرك تكرهه
الله يلوم اللي يلومك
قال جغدان اجعلها بثنين حتى تقرص
ردها عمه باثنين
ودوووووووووووس
وبقدرة قادر صادوا الصالون في السد وقف جهة الوادي
و قال جغدان لاحمد ليلي :
يالله ورنا شطارتك
رد احمد ليلي:
اعتبر الموضوع منتهي و ياحبيبي
انظر وتمعن
اشر احمد ليلي للسواق نزل القزازه
عاد السواق ما صدق خبر
أول ما أشر احمد ليلي فتح القزازه
وكان الصالون متروس من ها المقرف المعطور!!
الشباب انصرعوا من هول المفاجأه
احمد ليلي كان اكثر واحد فرحان مدكك له فتره
فصار يرد
ويقول لهم
:
"فغـضي الطــرف ايتها القبيحه فلا باسكال بلغتي و لا فطومه "
"يامشي درب الزلق لاتمن الطيحه اغربي عن وجهي ايتها البومه"
طبعا الوضع صار مكهرب بالسياره
بهذا الوقت قال شوعي شيبري:
و الله أنى قايله
موضوع فيه مقرف اعتبر امريكان بيحضر أول واحد
رد جغدان:
شف امريكان ذا المصلحجي جايب معه محمد فرحان مفزعه وقت المشاكل
في الجهة الأخرى
كان امخميسي يطالع للصالون
و طالع من فتحت الونيت وقال
" و لقد ذكرتك والرماح نواهل *** مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها *** لمعت كبارق ثغرك المتبسم "
ضاق صدر محمد عبد الله بدون سبب
و قال لشباب :
ياناس والله قهر حتى ذا الشين شيخزن
وبدون مقدمات فتح محمد عبد الله القزازه
و قال لمخميسي:
" لا تشتريِ العبد الا و العصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد "
امخميسي سمع محمد عبد الله ويوللللللللللللللع
عاد امريكان يحب الشر
و قام امريكان يكبس لهم ويقول :
توقف مسوي فيها قوي
يوم جا الجد انحشتوا ولا صحيح " كلام الليل يمحوه النهار "
لكن محمد عبد الله اشر لهم وقال لهم الوعد
في حارة المشعبك
في ها اللحظه
امريكان قال لمخميسي:
هم اربعه وحنا اثنين ( و والونيت ما تكفينا )
و احيانا الكثره تغلب الشجاعه
قال له امخميسي:
ما عليك بتصل على اكبر مشكلجي بالحاره
أول ما يدري أن الموضوع فيه مضاربه بيجيك مدرعم
قال امريكان:
منهو ?
رد امخميسي:
من غيره
السنايدي .. علي غنم
قال امريكان:
عز الله اللي راحوا فيها
بس المشكله انهم يوم دقوا على علي غنم لقوا جواله مفصول
صرخ امخميسي:
افااااااااااااااااا لقد سلتنا
رد امريكان :
لم نسلت ولاهم يحزنون علي غنم دايم يجلس في متكي هادي شقيري
دق عليه هناك
دق امخميسي على المتكي
امخميسي: هلا السلام
هادي شقيري: وعليكم السلام مرحبا
امخميسي:عندك علي غنم هادي شقيري : ايه !!
امخميسي: ياعزوتي يابعد حيي الفزعه
الموضوع كيت و كيت تجون ولا..لا ؟؟
هادي شقيري :
" السيف اصدق إنباء من الكتب *** في حده الحد بين الجد واللعب "
لنا لقاء الاسبوع الجاي في المشعبك وتكملة القصه
ٍٍٍٍِِِِ
ٍٍٍٍِِِِ




التعليق