وهبي ذاك الشاب اليمني اليافع مفتول العضلات والقادم من ارض لواء حجه في اليمن. حمله طموحه المستقبلي وبحثه عن الاستقرار الوظيفي ليستقر به لدى صابر في محافظة العارضه . فأبرم اول عقد عمل مع عمه صابر ويتلخص عمله في رعي الغنم والبقر ورعايتها والعناية بها وذلك بمبلغ 200 ريال في الشهر .
عمل وهبي بكل جد ونشاط حتى اكتسب ثقة عمه صابر فيه فأوكل له مهام أضافيه وهي رعاية البيت والحشم حال غيابه اصبح وهبي فردآ من افراد الأسره له اليد الطولى في قضاء حوائج المنزل ومتطلباته .وكانت زينه هي المشرفه على تغذية وهبي فقد كانت مهامها تتلخص في ايصال الطعام اليه والعوده الى المنزل .فكم كانت لتلك اللحظات التي تقضيها زينه في احضار الطعام اكبر الوقع في نفس وهبي حيث كان يتملق تفاصيل جسدها الغظ وهي غير أبهه .......
يوم بعد يوم من ملاحظات وهبي ادرك ان زينة قد كبرت فقد تدلت كروم العنب على صدرها وارتوى عودها وبرزت مؤخرتها فاصبح حديث نفسه ان حان وقت قطافها ..........
كبرت زينة امام ناظري وهبي وكبرت معها رغباتها ومن هنا انطلقت قصة حب بينهما . عشقت زينة وهبي حتى اصبح {يلاويها ويحابطها فوق امقعاده} ويأخذ منها مايأخذ الرجل من زوجته فقد كان ينفضها نفض الأديم .
هامت غراما وأولعت به فقررت الهروب معه الى لواء حجه .
هربت زينة مع {الشاقي} وهبي وظل صابر يصيح ويولول على فلذة كبده ولكن دونما جدوى .
فكفانا سذاجة بأن نقحم في بيوتنا من ليسوا بأهلآ لنا ......!
عمل وهبي بكل جد ونشاط حتى اكتسب ثقة عمه صابر فيه فأوكل له مهام أضافيه وهي رعاية البيت والحشم حال غيابه اصبح وهبي فردآ من افراد الأسره له اليد الطولى في قضاء حوائج المنزل ومتطلباته .وكانت زينه هي المشرفه على تغذية وهبي فقد كانت مهامها تتلخص في ايصال الطعام اليه والعوده الى المنزل .فكم كانت لتلك اللحظات التي تقضيها زينه في احضار الطعام اكبر الوقع في نفس وهبي حيث كان يتملق تفاصيل جسدها الغظ وهي غير أبهه .......
يوم بعد يوم من ملاحظات وهبي ادرك ان زينة قد كبرت فقد تدلت كروم العنب على صدرها وارتوى عودها وبرزت مؤخرتها فاصبح حديث نفسه ان حان وقت قطافها ..........
كبرت زينة امام ناظري وهبي وكبرت معها رغباتها ومن هنا انطلقت قصة حب بينهما . عشقت زينة وهبي حتى اصبح {يلاويها ويحابطها فوق امقعاده} ويأخذ منها مايأخذ الرجل من زوجته فقد كان ينفضها نفض الأديم .
هامت غراما وأولعت به فقررت الهروب معه الى لواء حجه .
هربت زينة مع {الشاقي} وهبي وظل صابر يصيح ويولول على فلذة كبده ولكن دونما جدوى .
فكفانا سذاجة بأن نقحم في بيوتنا من ليسوا بأهلآ لنا ......!











التعليق