
"رب رحيل كان في الأصل مولداً". تحت هذا العنوان أصدرت جمعية المبرات الخيرية اللبنانية عدداً خاصاً من مجلتها "البر" في الذكرى الأولى لرحيل المرجع السيد محمد حسين فضل الله الذي تقول أنه غادرنا بالجسد قبل سنة في 4 تموز 2010، تاركاً إرثاً كبيراً في الاجتهادات الفكرية والدينية التي ابتدعها ليضفي على التراث الديني مسحة ثقافية جديدة، متناولاً كل قضايا العصر في قالب متجدد، ومنفتح على الثقافات، وعلى التطورات التي تصيب حياتنا في كل تفاصيلها اليومية وتعقيداتها.
وكتبت أسرة تحرير المجلة "ان الرابع من تموز، يوم له في وجدان الأمة، محطة غرق فيها الزمن بأحزان التاريخ. انه يوم ارتحال الفقيد المجدد الذي غادر دنيانا بعد خمسة وسبعين من الأعوام قضاها عملاً لله، مرجعاً مجتهداً ملء السمع والبصر، ومجدداً رائداً".
هو كذلك قولاً وفعلاً، وقد افتقدته كل الساحات، اللبنانية، الاسلامية، العربية، الدينية، الحوارية، والفكرية، لأن كل فكر واجتهاد هو من تراث الانسانية جمعاء، وهو عمل تراكمي للتاريخ الانساني.




التعليق