alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

إضاءات في بعض المشكلات والقضايا النفسية

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • إضاءات في بعض المشكلات والقضايا النفسية

    بعض المشكلات والقضايا والمصطلحات في علم النفس
    ستجدونها هنا:

    العادة السرية

    -1المشكلة في العادة السرية أنها " عادة " ، وهذا يعني أنها تتحول من " فعل " يمكن لك أن تتركه متى شئت ؛ إلى " سلوك يومي " يجلب لذة ، ويدعوك إلى تكراره .
    2- المرحلة العمرية التي بدأت فيها ممارسة هذه العادةهي بداية المراهقة ، وهي مرحلة خاصة تقلب للفتى موازينه ، فهو لم يعد طفلاً يتبع الآخرين ، ولم يصبح بعدُ رجلاً يستقل بتصورٍ خاصٍ عن الحياة ، ويملك أدوات تلبية رغبته . ثم هو يعاني من أن الميل إلى الجنس الآخر قد أصبح أمراً بالغ الأهمية له ، حتى لتصبح بقية الأمور ثانوية بالقياس إليه ، ومن الابتلاء أن كثيراً من الغرائز البشرية تبدأ إلحاحها عليك قبل أن تملك أدوات إشباعها ؛ فالطفل يولد وهو غير قادر على إطعام نفسه ؛ ورغم ذلك فإن غريزة طلب الطعام والشراب تلح عليه من بداية ميلاده ، ويكون إشباعه مرتبطاً بشخص آخر هو أمه . والحال في الغريزة الجنسية كذلك ، فهي تلح عليك – بصورة ظاهرة – في بدايات البلوغ ، رغم أنك مضطر إلى أن تمكث عشر سنوات – على الأقل – لتكون قادراً على إشباعها إشباعاً شرعياً.

    3- دواعي الشهوة الجنسية تأتيك من داخلك – لأنها غريزة أصيلة – ومن خارجك : بتعرضك لكل ما يمكن أن يثير تفكيرك فيها. وهذا أمر بالغ الأهمية في توضيح المشكلة ، إذ أن العادة السريةليست مرتبطة بالمثيرات الخارجية فحسب ، بمعنى انك لو كففت عن النظر إليها فستكون قادراً على ترك العادة السرية.. ليس الأمر كذلك ، لأنها مرتبطة بغريزة داخلية تدفعك إلى إشباعها ، وتستعين على ذلك بالمثيرات الخارجية .

    4- من أسوأ الآثار لهاأنها تشوه الخيال الجنسي لمن يمارسها ، فهو لا يكاد يمارسهادون أن يتخيل نفسه مع طرفٍ من جنس آخر ، وهو يغذي هذا الخيال من خلال رؤيته للصور والأفلام وسماعه وقراءته للحكايات التي يمكن لها أن تغذي خياله الجنسي.

    5- العادة السريةمرتبطة بمفهوم العتبة الحسية ، وهو يعني هنا أن الوصول إلى لذة الإشباع يستدعي زيادة السلوك كل مرة لتحصل على ما كنت تحصل عليه من إشباع ، مما يعني أنك لو كنت تحصل في البداية على اللذة من خلال ممارسة العادة السرية مرة واحدة في اليوم .. فإنك – مع كثرة التكرار – تحتاج إلى زيادة عددها إلى مرتين أو ثلاثة لكي تحصل على ما كنت تحصل عليه من لذةٍ من ممارستها مرة واحدة في السابق.

    6- كثيراً ما نظن أن الإدمان مرتبط بالمخدرات ، ولكن هذه نظرة قاصرة ، فالإدمان هو شعور المرء بضعف الإرادة أمام سلوك معين ، والبحث عن اللذة والمعنى من خلال ممارسته ، وزيادة التعاطي مع مرور الوقت للحصول على هذه اللذة ، وهذا الوصف يصدق على العادةالسرية.

    والسبب الأهم للعادة السريةيمكن أن يكون :
    فراغ النفس مما يشغلها ، أي أنهاعَرَض لضياع الأهداف أو انعدامها ، وليست سبباً.
    وكلما كان الهدف أكثر شمولاً ، واستطاع أن يُفَعِّل الكثير من طاقتك ، كان أكثر
    إعانةً لك في ترك هذه العادة وينبغي أن تحدد لك أهدافاً حقيقية تستوعب الكثير من طاقتك ، وأن تتوجه إليها بكثير من الجد ، ولا أدعي أن قيامك بهذا سيؤدي إلى الترك التام للعادة السرية ولكنه سيعالج السبب الأهم ، وهو فراغ النفس من وجود هدف مستوعب للطاقة النفسية.

    المشكلة ليست في الإدمان على العادة السرية.. وإنما في ضعف إرادة التغيير .. أنت تعرف سلبياتها .. ولست في حاجة إلى من يذكرك بها .. ولكنك تبحث عما يمكن أن يقوي إرادتك .. وينقلك من العجز إلى القوة .

    وتذكر يا عزيزي أن الحياة كلها مبنية على المجاهدة .. لا يمكنك أن تغير شيئاً من سلوكك إلا بمجاهدة النفس .. كلنا يعاني من سلوك غير سوي .. وكلنا يشعر بمشقة في تغييره .. المجاهدة سنة من سنن الله الكبرى

    أمر آخر يا أخي الحبيب :

    لا يمكنك أن تترك سلوكاً ثم تدع نفسك في فراغ .. ترك السلوك يعني إحلال سلوك بديل مكانه .. ينبغي أن تبحث عن سلوكيات تصرف انتباهك على التركيز على هذه العادة، وتستفرغ طاقتك الحيوية ، سواء كانت سلوكيات عبادية أو اجتماعية او رياضية .. قم بنشاطات خيرية .. اشترك في أندية رياضية ، جدد علاقاتك مع الآخرين ، اجعل وقتك ممتلئاً بسلوكيات فعالة ..





  • #2
    هل استغربتم يوماً من وجود شخص واحد بعدة شخصيات(متعدد الشخصيات)
    هل لاحظتم وجودهذا النوع من الأشخاص
    مثل الذين يكتبون في المنتديات بعدة شخصيات ويجيدون تقمص كل شخصية على حدة
    لتشخيص هذا الأمر
    سيكون موضوعنا القادم عن ((تعدد الشخصيات))
    طبعاً من الناحية النفسية

    التعليق


    • #3
      تعدد الشخصيات

      يتعبر مرض تعدد الشخصيات "mpd" مرضا نفسيا طالما حير الاطباء ولا زال هذا المرض بدون علاج كامل له
      يتميز هذا المرض بتواجد شخصيتين على الاقل
      بحيث تكون لكل شخصية
      طبعتها النفسيه والفيزيولجيه بحيث يمكن لكل شخصيه ان تكون مستقله بذاتها لكن دائما ما تكون هناك الشخصيه المركزيه والتي اكتسبها الشخص عند الولادة" host".

      الاسباب : تشير الابحاث الى ان المريض يعجز عن التصرف في حاله معينه يتلقاها كنوع من الصدمه ويصعب عليه التكييف معها ثم ونتيجة خلل دماغي يقوم بإنشاء شخصيه جديده تلائم الموقف الذي يواجهه لذلك تكون معظم الشخصيات التي تظهر متصفه بالعدوانيه والعصبيه الزائده ومناقضه للشخصيه الاصليه التي عادة ما تكون ضعيفه منعزلة وتميل الى الاكتئاب
      الوصف :
      تكون شخصيه المصاب بال " mpd " عادة مكتئبه ومنعزلة على المجتمع كما انها تكون مصابة بنوع من فقدان الذاكره على المستوى القصير او الطويل بالاضافه الى اضطرابات في النوع وفي الاكل وفي الجنس وكذلك ضعف النظر
      الشخصيات :
      تكون الشخصيات عاده عدوانيه كما انها تكون ضعيفة الذاكره . وتختلف الشخصيات في شكل الكتابة وقد تحصل كل شخصيه على درجه مختلفة في امتحان الذكاء
      كذلك فإن الشخصيه الاصليه تكون الاضعف على هذا المستوى
      الاصابه :
      تكون الاصابه عادة بسن 4-6 سنوات وهذه المرحلة تكون بدايه الاحتكاك مع البيئه الخارجيه للطفل مثلا " المدرسه "
      نسبة الاصابات عن الاناث اعلى منها عند الرجال بحيث تكون النسبه 9-1 لصالح الاناث وذلك بسبب طبيعة المراه العاطفيه

      العلاج :
      تكون الشخصيه المصابة بال " mpd " عادة قابله للتنويم المغناطيسي بسهوله


      وتكون وظيفة الطبيب محاولة اقناع المريض بالتخلص من هذه الشخصيات
      ويعمل على تقوية الشخصيه الاصليه عن طريق التحدث مع العقل اللاواعي


      التعليق


      • #4
        الرهاب الإجتماعي

        1. هل ترهب (تتخوف) أن تكون مركز اهتمام ونظر الآخرين؟
        2. هل تخاف من إحراج نفسك أمام الآخرين؟
        3. هل تحاول غالبا تجنب أي من المواقف التالية؟:
        o التحدث في المجتمعات
        o الحديث مع المسؤولين
        o حينما يتركز النظر عليك
        o الأكل أو الشرب أو الكتابة أمام الآخرين
        o حضور المناسبات الاجتماعية
        4. حينما تتعرض لأي موقف من المواقف المذكورة أعلاه، هل تعاني من الخجل واحمرار الوجه، الارتعاش، الاضطراب، الخوف من الاستفراغ أو الشعور المفاجئ بالرغبة إلى الذهاب إلى دورة المياه؟

        إذا كانت إجابتك لأي من الأسئلة 1 أو 2 أو 3 بنعم فهناك احتمال أنك تعاني من الخوف الاجتماعي. وإذا كانت إجابتك أيضا للسؤال رقم 4 بنعم فإنك بالتأكيد تعاني من الخوف الاجتماعي

        الرهاب (الخوف) الاجتماعي حالة طبية مرضية مزعجة جدا تحدث في ما يقارب واحد من كل عشرة أشخاص، وتؤدي إلى خوف شديد قد يشل الفرد أحيانا ويتركز الخوف في الشعور بمراقبة الناس.

        تبدأ عادة حالة الرهاب (الخوف) الاجتماعي أثناء فترة المراهقة وإذا لم تعالج فقد تستمر طوال الحياة وقد تجر إلى حالات أخرى كالاكتئاب والخوف من الأماكن العامة والواسعة.

        أعراض الرهاب الاجتماعي :

        تلعثم الكلام وجفاف الريق
        مغص البطن
        تسارع نبضات القلب واضطراب التنفس
        ارتجاف الأطراف وشد العضلات
        احمرار الوجه عند الحديث أو اذا كان تحت الملاحظه
        تشتت الأفكار وضعف التركيز
        الخوف من الخطأ أمام الاخرين

        لماذا تظهر الأعراض؟
        المصاب بالرهاب الاجتماعي يخاف من أن يخطئ أمام الآخرين فيتعرض للنقد أو السخرية أو الاستهزاء ، وهذا الخوف الشديد يؤدي إلى استثارةٍ قوية للجهاز العصبي غير الإرادي حيث يتم إفراز هرمون يسمى " ادرينالين " بكميات كبيرة تفوق المعتاد مما يؤدي إلى ظهور الأعراض البدنية على الإنسان ال في المواقف العصبية

        أشهر المواقف التي تظهر فيها الأعراض

        التقدم للإمامة في الصلاة الجهرية
        إلقاء كلمة أمام الطابور الصباحي في المدرسة
        التحدث أمام مجموعة من الناس لم يعتد الشخص عليهم
        المقابلة الشخصية
        الامتحانات الشفوية

        مضاعفات الرهاب :
        جعل الشخص سلبياً ومعرضاً عن المشاركة في المواقف والمناسبات الاجتماعية
        يمنعه من تطوير قدراته وتحسين مهاراته
        يؤدي إلى ضياع حقوقه دون أن يبدي رأيه
        يمنعه من إقامة علاقات اجتماعية طبيعية
        يؤدي به إلى مصاعب حياتية ، وصراع نفسي داخلي
        قد يؤدي إلى مضاعفات نفسية مثل الانطواء والاكتئاب


        فعلى من تظهر عليه أوعلى أحد أفراد أسرته
        هذه الحالات سرعة طلب العلاج حتى لا يؤدي إلى مضاعفات

        التعليق


        • #5
          الأثر النفسي للمقاطع والأفلام الإباحية:

          1- الإدمان Pornography Addiction : حيث يتسبب التعرض المتكرر لإدمان التغيرات الجسدية والنفسية ما يشبه التحمل Tolerance فيحتاج الشخص بمرور الوقت إلى قضاء فترات أطول في مشاهدة المواد الإباحية للحصول على الإشباع.


          2- التصعيد Escalation : ويقصد به ما يلاحظ من احتياج مدمني المواد الإباحية إلى مواد أكثر عنفا أو انحرافا أو غرابة، فبعد فترة من الإدمان يشعر المدمن بالملل من المواد الجنسية العادية أو الطبيعية ويستشعر الحاجة مثلا إلى مشاهدة الجنس العنيف أو الجنس مع الأطفال أو بين الشواذ أو بين المحارم أو مع المخنثين.... وهكذا.


          3- التحصين أو إزالة التحسس Desensitization : ويقصد به التغيرات التي تطرأ على رد فعل المدمن لما يشاهده فما كان يُعتبرُ في أول الأمر صادما أو منفرا أو مزعجا أو مرفوضا أو محرما يصبح بالتدريج مقبولا وعاديا جدا!



          4- التفعيل الجنسي Acting out : ويعني زيادة الميل مع الوقت إلى تجريب ما شاهده في حياته الواقعية فيتورط في سلوكيات مثل الاستعراء Exhibitionism أو التلصص Voyeurism أو الجنس الجماعي Group Sex أو ممارسة الجنس مع الأطفال أو الاغتصاب أو العنف مع الشريك الجنسي.


          التعليق


          • #6
            يعطيك العافية

            نلاحظ يا أخ اباتشي

            أن المتخصصين والدكاترة النفسيين
            حالتهم النفسية مش ولابد
            وعليهم حركات غريبة
            ممكن تفسر لنا ذلك بما أنك بارع في هذا المجال

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أكوس واحد مشاهدة مشاركة
              يعطيك العافية

              نلاحظ يا أخ اباتشي

              أن المتخصصين والدكاترة النفسيين
              حالتهم النفسية مش ولابد
              وعليهم حركات غريبة
              ممكن تفسر لنا ذلك بما أنك بارع في هذا المجال
              حلوجدا جدا
              أنا فرحت جداً بمداخلتك بعد ما كاد يصيبني اليأس إن ما في أحد يرغب في التثقف في هذا المجال

              والحقيقة البسيطة هي أن الطبيب النفسي أو المعالج النفسي إنسان يشبه الآخرين في الصحة والمرض.. ويمكن له أن يصاب بالاضطراب النفسي مثله في ذلك مثل من يمارس مختلف المهن الطبية أو العلاجية الأخرى.‏
              وتدل الملاحظات على أن ممارسة الطب النفسي فيها ضغوط كثيرة... فالمعالج يهتم بمشكلات الإنسان واضطراباته وآلامه.‏
              وينتظره يومياً مواجهة هذه المشكلات والاستماع لها ومحاولة التخفيف من آثارها وعلاجها.. والمعالج النفسي يمارس احتكاكاً عميقاً بالجانب المؤلم والمظلم في حياة البشر مما يشكل ضغط
              وإرهاق نفسي للمعالج النفسي مما قد يعرضه للإضطراب النفسي
              وتدل الدراسات الغربية أن أكثر الاضطرابات شيوعاً لدى المعالجين النفسيين هي القلق والاكتئاب
              وقد اشارت احدى الدراسات على احتلال الأطباء النفسيون المركز الثالث في نسبة الإنتحار لدى أصحاب المهن الطبية
              ويمكننا أن نقول إن بعض الأشخاص ممن اتجه نحو التخصص في العلوم النفسية أو الطب النفسي يعاني من اضطراب معين أو مشكلات خاصة... وهو يظن أنه بدخوله في مجال التخصص النفسي فإنه سيتمكن من أن يحل مشكلاته الخاصة به, وقد ينجح البعض في ذلك, ولكن بعضهم الآخر يزداد اضطرابه
              ومما ساهم في النظرة السلبية لمن يعمل في المجال النفسي
              بعض الأفلام السطحية والمسلسلات التلفزيونية التي تؤكد على غرابة شخصية الطبيب النفسي وشذوذه في المظهر والكلام...

              التعليق


              • #8
                أي استشارة نفسية أو مشكلة تودون أخذ الرأي فيها
                أبشرووووووووووووا:36_3_11[1]:

                التعليق


                • #9
                  نايس

                  ماشاء الله عليك سلمت كل اصبع كتب فيها حرف تقبل تحياتي

                  التعليق

                  KJA_adsense_ad6

                  Collapse
                  جاري التنفيذ...
                  X