بعض المشكلات والقضايا والمصطلحات في علم النفس
ستجدونها هنا:
العادة السرية
-1المشكلة في العادة السرية أنها " عادة " ، وهذا يعني أنها تتحول من " فعل " يمكن لك أن تتركه متى شئت ؛ إلى " سلوك يومي " يجلب لذة ، ويدعوك إلى تكراره .
2- المرحلة العمرية التي بدأت فيها ممارسة هذه العادةهي بداية المراهقة ، وهي مرحلة خاصة تقلب للفتى موازينه ، فهو لم يعد طفلاً يتبع الآخرين ، ولم يصبح بعدُ رجلاً يستقل بتصورٍ خاصٍ عن الحياة ، ويملك أدوات تلبية رغبته . ثم هو يعاني من أن الميل إلى الجنس الآخر قد أصبح أمراً بالغ الأهمية له ، حتى لتصبح بقية الأمور ثانوية بالقياس إليه ، ومن الابتلاء أن كثيراً من الغرائز البشرية تبدأ إلحاحها عليك قبل أن تملك أدوات إشباعها ؛ فالطفل يولد وهو غير قادر على إطعام نفسه ؛ ورغم ذلك فإن غريزة طلب الطعام والشراب تلح عليه من بداية ميلاده ، ويكون إشباعه مرتبطاً بشخص آخر هو أمه . والحال في الغريزة الجنسية كذلك ، فهي تلح عليك – بصورة ظاهرة – في بدايات البلوغ ، رغم أنك مضطر إلى أن تمكث عشر سنوات – على الأقل – لتكون قادراً على إشباعها إشباعاً شرعياً.
3- دواعي الشهوة الجنسية تأتيك من داخلك – لأنها غريزة أصيلة – ومن خارجك : بتعرضك لكل ما يمكن أن يثير تفكيرك فيها. وهذا أمر بالغ الأهمية في توضيح المشكلة ، إذ أن العادة السريةليست مرتبطة بالمثيرات الخارجية فحسب ، بمعنى انك لو كففت عن النظر إليها فستكون قادراً على ترك العادة السرية.. ليس الأمر كذلك ، لأنها مرتبطة بغريزة داخلية تدفعك إلى إشباعها ، وتستعين على ذلك بالمثيرات الخارجية .
4- من أسوأ الآثار لهاأنها تشوه الخيال الجنسي لمن يمارسها ، فهو لا يكاد يمارسهادون أن يتخيل نفسه مع طرفٍ من جنس آخر ، وهو يغذي هذا الخيال من خلال رؤيته للصور والأفلام وسماعه وقراءته للحكايات التي يمكن لها أن تغذي خياله الجنسي.
5- العادة السريةمرتبطة بمفهوم العتبة الحسية ، وهو يعني هنا أن الوصول إلى لذة الإشباع يستدعي زيادة السلوك كل مرة لتحصل على ما كنت تحصل عليه من إشباع ، مما يعني أنك لو كنت تحصل في البداية على اللذة من خلال ممارسة العادة السرية مرة واحدة في اليوم .. فإنك – مع كثرة التكرار – تحتاج إلى زيادة عددها إلى مرتين أو ثلاثة لكي تحصل على ما كنت تحصل عليه من لذةٍ من ممارستها مرة واحدة في السابق.
6- كثيراً ما نظن أن الإدمان مرتبط بالمخدرات ، ولكن هذه نظرة قاصرة ، فالإدمان هو شعور المرء بضعف الإرادة أمام سلوك معين ، والبحث عن اللذة والمعنى من خلال ممارسته ، وزيادة التعاطي مع مرور الوقت للحصول على هذه اللذة ، وهذا الوصف يصدق على العادةالسرية.
والسبب الأهم للعادة السريةيمكن أن يكون :
فراغ النفس مما يشغلها ، أي أنهاعَرَض لضياع الأهداف أو انعدامها ، وليست سبباً.
وكلما كان الهدف أكثر شمولاً ، واستطاع أن يُفَعِّل الكثير من طاقتك ، كان أكثر
إعانةً لك في ترك هذه العادة وينبغي أن تحدد لك أهدافاً حقيقية تستوعب الكثير من طاقتك ، وأن تتوجه إليها بكثير من الجد ، ولا أدعي أن قيامك بهذا سيؤدي إلى الترك التام للعادة السرية ولكنه سيعالج السبب الأهم ، وهو فراغ النفس من وجود هدف مستوعب للطاقة النفسية.
المشكلة ليست في الإدمان على العادة السرية.. وإنما في ضعف إرادة التغيير .. أنت تعرف سلبياتها .. ولست في حاجة إلى من يذكرك بها .. ولكنك تبحث عما يمكن أن يقوي إرادتك .. وينقلك من العجز إلى القوة .
وتذكر يا عزيزي أن الحياة كلها مبنية على المجاهدة .. لا يمكنك أن تغير شيئاً من سلوكك إلا بمجاهدة النفس .. كلنا يعاني من سلوك غير سوي .. وكلنا يشعر بمشقة في تغييره .. المجاهدة سنة من سنن الله الكبرى
أمر آخر يا أخي الحبيب :
لا يمكنك أن تترك سلوكاً ثم تدع نفسك في فراغ .. ترك السلوك يعني إحلال سلوك بديل مكانه .. ينبغي أن تبحث عن سلوكيات تصرف انتباهك على التركيز على هذه العادة، وتستفرغ طاقتك الحيوية ، سواء كانت سلوكيات عبادية أو اجتماعية او رياضية .. قم بنشاطات خيرية .. اشترك في أندية رياضية ، جدد علاقاتك مع الآخرين ، اجعل وقتك ممتلئاً بسلوكيات فعالة ..
ستجدونها هنا:
العادة السرية
-1المشكلة في العادة السرية أنها " عادة " ، وهذا يعني أنها تتحول من " فعل " يمكن لك أن تتركه متى شئت ؛ إلى " سلوك يومي " يجلب لذة ، ويدعوك إلى تكراره .
2- المرحلة العمرية التي بدأت فيها ممارسة هذه العادةهي بداية المراهقة ، وهي مرحلة خاصة تقلب للفتى موازينه ، فهو لم يعد طفلاً يتبع الآخرين ، ولم يصبح بعدُ رجلاً يستقل بتصورٍ خاصٍ عن الحياة ، ويملك أدوات تلبية رغبته . ثم هو يعاني من أن الميل إلى الجنس الآخر قد أصبح أمراً بالغ الأهمية له ، حتى لتصبح بقية الأمور ثانوية بالقياس إليه ، ومن الابتلاء أن كثيراً من الغرائز البشرية تبدأ إلحاحها عليك قبل أن تملك أدوات إشباعها ؛ فالطفل يولد وهو غير قادر على إطعام نفسه ؛ ورغم ذلك فإن غريزة طلب الطعام والشراب تلح عليه من بداية ميلاده ، ويكون إشباعه مرتبطاً بشخص آخر هو أمه . والحال في الغريزة الجنسية كذلك ، فهي تلح عليك – بصورة ظاهرة – في بدايات البلوغ ، رغم أنك مضطر إلى أن تمكث عشر سنوات – على الأقل – لتكون قادراً على إشباعها إشباعاً شرعياً.
3- دواعي الشهوة الجنسية تأتيك من داخلك – لأنها غريزة أصيلة – ومن خارجك : بتعرضك لكل ما يمكن أن يثير تفكيرك فيها. وهذا أمر بالغ الأهمية في توضيح المشكلة ، إذ أن العادة السريةليست مرتبطة بالمثيرات الخارجية فحسب ، بمعنى انك لو كففت عن النظر إليها فستكون قادراً على ترك العادة السرية.. ليس الأمر كذلك ، لأنها مرتبطة بغريزة داخلية تدفعك إلى إشباعها ، وتستعين على ذلك بالمثيرات الخارجية .
4- من أسوأ الآثار لهاأنها تشوه الخيال الجنسي لمن يمارسها ، فهو لا يكاد يمارسهادون أن يتخيل نفسه مع طرفٍ من جنس آخر ، وهو يغذي هذا الخيال من خلال رؤيته للصور والأفلام وسماعه وقراءته للحكايات التي يمكن لها أن تغذي خياله الجنسي.
5- العادة السريةمرتبطة بمفهوم العتبة الحسية ، وهو يعني هنا أن الوصول إلى لذة الإشباع يستدعي زيادة السلوك كل مرة لتحصل على ما كنت تحصل عليه من إشباع ، مما يعني أنك لو كنت تحصل في البداية على اللذة من خلال ممارسة العادة السرية مرة واحدة في اليوم .. فإنك – مع كثرة التكرار – تحتاج إلى زيادة عددها إلى مرتين أو ثلاثة لكي تحصل على ما كنت تحصل عليه من لذةٍ من ممارستها مرة واحدة في السابق.
6- كثيراً ما نظن أن الإدمان مرتبط بالمخدرات ، ولكن هذه نظرة قاصرة ، فالإدمان هو شعور المرء بضعف الإرادة أمام سلوك معين ، والبحث عن اللذة والمعنى من خلال ممارسته ، وزيادة التعاطي مع مرور الوقت للحصول على هذه اللذة ، وهذا الوصف يصدق على العادةالسرية.
والسبب الأهم للعادة السريةيمكن أن يكون :
فراغ النفس مما يشغلها ، أي أنهاعَرَض لضياع الأهداف أو انعدامها ، وليست سبباً.
وكلما كان الهدف أكثر شمولاً ، واستطاع أن يُفَعِّل الكثير من طاقتك ، كان أكثر
إعانةً لك في ترك هذه العادة وينبغي أن تحدد لك أهدافاً حقيقية تستوعب الكثير من طاقتك ، وأن تتوجه إليها بكثير من الجد ، ولا أدعي أن قيامك بهذا سيؤدي إلى الترك التام للعادة السرية ولكنه سيعالج السبب الأهم ، وهو فراغ النفس من وجود هدف مستوعب للطاقة النفسية.
المشكلة ليست في الإدمان على العادة السرية.. وإنما في ضعف إرادة التغيير .. أنت تعرف سلبياتها .. ولست في حاجة إلى من يذكرك بها .. ولكنك تبحث عما يمكن أن يقوي إرادتك .. وينقلك من العجز إلى القوة .
وتذكر يا عزيزي أن الحياة كلها مبنية على المجاهدة .. لا يمكنك أن تغير شيئاً من سلوكك إلا بمجاهدة النفس .. كلنا يعاني من سلوك غير سوي .. وكلنا يشعر بمشقة في تغييره .. المجاهدة سنة من سنن الله الكبرى
أمر آخر يا أخي الحبيب :
لا يمكنك أن تترك سلوكاً ثم تدع نفسك في فراغ .. ترك السلوك يعني إحلال سلوك بديل مكانه .. ينبغي أن تبحث عن سلوكيات تصرف انتباهك على التركيز على هذه العادة، وتستفرغ طاقتك الحيوية ، سواء كانت سلوكيات عبادية أو اجتماعية او رياضية .. قم بنشاطات خيرية .. اشترك في أندية رياضية ، جدد علاقاتك مع الآخرين ، اجعل وقتك ممتلئاً بسلوكيات فعالة ..


في المواقف العصبية 

التعليق