بسم الله الرحمن الرحيم
مدخل ==>
دوام الحال من المحال فلا النفس البشرية ، في إعتيادها على النعم لآتصدق زوالها ،
فلآ غني يتوقع إفلآسه ،، ولا المعافى المتمتع بنعمة الصحة يضع المرض في حسبانه ،، ولا الحي يرى بأم عينه روحه ساعة سكرات الموت ، ولا المتزوج يحظى بالسعادة طوال عمره .
"زوجة ولكن"
حلمت بفارس احلآمها كأي بنت تريد السعادة والستر في ظل رجل ناضج متدين حنون يقدر الحياة الزوجية
تزوجت وهي في ربيع شبابها وصغر سنها وجمال روحها ودماثة اخلآقها وبرائة طفولتها وحسن وجهها
دخلت القفص الذهبي كما يسمونه اعتبرت الحياة الزوجية في بدآية الأمر ماهي الا مسمى "زوجة فقط"
دارت الأيام والسنين وبدأت تكبر وينضج عقلها يومآ بعد يوم بعدما صار على زواجها مايقارب العشر سنوات واكثر
ولكن لم تسلم من اسئلة النآس ونظرة المجتمع لها في محيطها فكآن محتوى اسألتهم !
لماذا لم تحملي طيلة هذه السنوات هل العيب منك ام من زوجك الآ تحلمي بأن يكون لك أطفآل يؤنسون حياتك ووحدتك ويحملون اسمك بعد موتك هل تعالجتي وهل وهل واسئلة لآتعد ولآتحصى؟
كآن جوآبها ومآزال " نعم ذهبنا للعلآج انا وزوجي وطلعت النتيجه بأننا سليمين ولله الحمد "
"و كل شئ بيد الله لوقال له كن فيكون "
زوجة ولكن ماذا !!
كيف لها أن تحمل جنينآ في بطنها وهي زالت ومآتزال " بكرآ " طيلة هذه السنوات كيف لها أن تفصح بأمرخطير كهذا ! وكيف لها أن تملك الجرأة على إخبار اهلها بعد هذه السنواات الطويلة اللتي عآشتها بكتمان هذا السر ،، وكيف لها أن تجرح زوجها الهائم بها وتقابل الإحسان بالإساءة !
هنيئآ لهذه الأنثى الصبورة هنيئآ لها حقآ وهنيئآ لزوجها بها فمهمآ افتقدت شيئآ من ملذآت الحيآة الزوجية فسوف تحظى بالأجرالعظيم من ربها جزاء صبرها وتحملها وكتمانها لحفظ أسرارها الزوجية .. وبعد هذا اطلقت على حياتها مسمى" زوجه ولكن "
اقسم لكم بعزة الله وجلاله يا اخواني واخواتي بأن هذه قصة غير مؤلفه ولا اسطوره خيالية ،، بل قصة وآقعية تحمل بين طيآتها الألم من نآحية والشعور بالسعآدة أيضآ من ناحية اخرى لان هذه الزوجة تعيش في ظل زوج يعشقها حد الجنون ويفتخر بها ويدعي لها في كل فرض ويتمنى ان يموت قبلها حتى تمارس حقها الشرعي كزوجة وتصبح ~ ثيب ~ مع زوج آخر يمنحها لذة السعآدة الحقيقية التي انحرمت منها كل هذه السنوات "
همسه !!
لا أريد منكم نصائح لهذه الزوجة لإنها من شدة إيمانها رضت بقضاء الله وقدره ولا أريد الشفقه ايضآ في التعبير عن احداث قصة هذه المرأه .
ولكن الذي أريده منكم هو ان تقرأون سطور هذه القصة بتمعن وتعبرون عن آصالة هذه الزوجة ! تعبيرآ بإحساس صادق وشعور نابع من مصداقية اعماقكم ؟
مع ملآحظة بسيطة وفائدة ربمآ تعود على رجل لآيقدر وفاء المرأة !
مخرج=>
"كل مايصنع زهو الإنسان ولذآته زائل فعليه أن يتعامل مع قضاء الله وقدره ، بالصبر لعل الله يحدث بعد ذلك أمرآ "
مع تحيات الكآتبه " اختكم فآرضة "
مدخل ==>
دوام الحال من المحال فلا النفس البشرية ، في إعتيادها على النعم لآتصدق زوالها ،
فلآ غني يتوقع إفلآسه ،، ولا المعافى المتمتع بنعمة الصحة يضع المرض في حسبانه ،، ولا الحي يرى بأم عينه روحه ساعة سكرات الموت ، ولا المتزوج يحظى بالسعادة طوال عمره .
"زوجة ولكن"
حلمت بفارس احلآمها كأي بنت تريد السعادة والستر في ظل رجل ناضج متدين حنون يقدر الحياة الزوجية
تزوجت وهي في ربيع شبابها وصغر سنها وجمال روحها ودماثة اخلآقها وبرائة طفولتها وحسن وجهها
دخلت القفص الذهبي كما يسمونه اعتبرت الحياة الزوجية في بدآية الأمر ماهي الا مسمى "زوجة فقط"
دارت الأيام والسنين وبدأت تكبر وينضج عقلها يومآ بعد يوم بعدما صار على زواجها مايقارب العشر سنوات واكثر
ولكن لم تسلم من اسئلة النآس ونظرة المجتمع لها في محيطها فكآن محتوى اسألتهم !
لماذا لم تحملي طيلة هذه السنوات هل العيب منك ام من زوجك الآ تحلمي بأن يكون لك أطفآل يؤنسون حياتك ووحدتك ويحملون اسمك بعد موتك هل تعالجتي وهل وهل واسئلة لآتعد ولآتحصى؟
كآن جوآبها ومآزال " نعم ذهبنا للعلآج انا وزوجي وطلعت النتيجه بأننا سليمين ولله الحمد "
"و كل شئ بيد الله لوقال له كن فيكون "
زوجة ولكن ماذا !!
كيف لها أن تحمل جنينآ في بطنها وهي زالت ومآتزال " بكرآ " طيلة هذه السنوات كيف لها أن تفصح بأمرخطير كهذا ! وكيف لها أن تملك الجرأة على إخبار اهلها بعد هذه السنواات الطويلة اللتي عآشتها بكتمان هذا السر ،، وكيف لها أن تجرح زوجها الهائم بها وتقابل الإحسان بالإساءة !
هنيئآ لهذه الأنثى الصبورة هنيئآ لها حقآ وهنيئآ لزوجها بها فمهمآ افتقدت شيئآ من ملذآت الحيآة الزوجية فسوف تحظى بالأجرالعظيم من ربها جزاء صبرها وتحملها وكتمانها لحفظ أسرارها الزوجية .. وبعد هذا اطلقت على حياتها مسمى" زوجه ولكن "
اقسم لكم بعزة الله وجلاله يا اخواني واخواتي بأن هذه قصة غير مؤلفه ولا اسطوره خيالية ،، بل قصة وآقعية تحمل بين طيآتها الألم من نآحية والشعور بالسعآدة أيضآ من ناحية اخرى لان هذه الزوجة تعيش في ظل زوج يعشقها حد الجنون ويفتخر بها ويدعي لها في كل فرض ويتمنى ان يموت قبلها حتى تمارس حقها الشرعي كزوجة وتصبح ~ ثيب ~ مع زوج آخر يمنحها لذة السعآدة الحقيقية التي انحرمت منها كل هذه السنوات "
همسه !!
لا أريد منكم نصائح لهذه الزوجة لإنها من شدة إيمانها رضت بقضاء الله وقدره ولا أريد الشفقه ايضآ في التعبير عن احداث قصة هذه المرأه .
ولكن الذي أريده منكم هو ان تقرأون سطور هذه القصة بتمعن وتعبرون عن آصالة هذه الزوجة ! تعبيرآ بإحساس صادق وشعور نابع من مصداقية اعماقكم ؟
مع ملآحظة بسيطة وفائدة ربمآ تعود على رجل لآيقدر وفاء المرأة !
مخرج=>
"كل مايصنع زهو الإنسان ولذآته زائل فعليه أن يتعامل مع قضاء الله وقدره ، بالصبر لعل الله يحدث بعد ذلك أمرآ "
مع تحيات الكآتبه " اختكم فآرضة "









التعليق