إستغاثه
حرّريني من عبودية عشقي
امنحيني قدرة الشعر بدونِكْ
أرجعيني مثلماكنتُ
لا تستنزفي عمري غريقاً في بحار من جنونكْ
وأعيديني أينماكنتُ
ولا تستعذبي النار إذا مرّت بحياتي ... ثواني
دون موت في عيونكْ
أعتقيني من جنوني
أرجعي عمراً سيفنى بين جدران سجونكْ
إنّ موتي حين تجتاحين روحي ... ثورة
كاحتراقي في سكونكْ
* * *
أرجعيني اِجتماعياً... ومخلوقاً سويّا
أرجعي عقلي إليَّ
أيقظيني من ذهولي وشرودي
وأعيدي لي حدودي
وهبيني وطناً خارج وجودي
لم يكن يوماً لديَّ
ساعديني كي أساوي
بين عشقي... وانكساري
بين بدئي... وانهياري
وبقاياالروح ... عندما صرتي خياري
* * *
ساعديني كي أنام
دون أن تنغرسي كالخنجر المحموم
في حلمي وتُحرمي مقلتيَّ النوم
اخرجي من بين أهدابي لكي أغفوقليلا
غادري أنسجة الروح لكي أحيا عليلا
استقيلي لحظة واحدة
كي أتذكّرْ
أنني ما زلت حيّاً
أنّ شيئاً قد تغيّرْ
وأعيديني قتيلا
إنني لا أشتكي حباً عظيماً... إنما موتاً طويلا
أرجعيني لمحةواحدةً
أو فاقتليني حرقةً .... مادمت قررتِ الرحيلَ
* * *
عندما أكتب عنكِ
يقرأ الناس انكساري في سطوري
عندما تكتبي لي
يعرف الناس الثواني.. كيف مرّت عليَ كالعصورِ
عندما أكتب عنكِ
يصبح الحزن دليلاً وانكشافاً لمصيري
عندما أقرأ عنكِ... يختفي فيك حضوري
فافعلي شيئاً لأجلي
اقلعيني من جذوري
* * *
حوّليني نجمة.. حوليني صخرة
وامنحيني نظرة ترضي غروري
خلصيني من شعوري
علّميني كيف أغتال وجودي
علّميني كيف أمضي فوق جرحي
كيف أميز بين ألامي وفرحي
كيف أمحو طعنة الشوق الكبير
وكيف أصبحت لعيونك أسير
* * *
من يقول إن في العشق انتصارا
وليس فيه اختيارا
بين مدً وانحسارا
إستغاثه
إن قلبي بدأ احتضارا
*. *. *





التعليق