أكَّدن على الزينة الطبيعية "الكحل" في العين والفل والكاذي أعلى الرأس
جيل الأمهات: "مساحيق التجميل" أخفت جمال الفتاة الجازانية الرباني

في استفتاء استاء العديد من سيدات المجتمع الجازاني من تدخّل مساحيق التجميل "الميك أب" في التراث الجازاني بشكل مبالَغ فيه، مما أفقده خواصه وجماله، مبينين أن الفتاة الجازانية كانت تعتمد على الجمال الرباني بإضافة "الكحل" في العين والتزيّن بالنباتات العطرية؛ بوضع الفل والكاذي في أعلى الرأس، ولبس كبش الفلّ في عنق الفتاة دون تدخّل أيّ من مساحيق التجميل أو أيّ إضافات على الوجه، والذي يبرز جمال المرأة ويجعلها في أحلى حلة دون التغيير من شكلها.
وقالت إحداهن : "إن المرأة تلجأ لاستخدام مساحيق التجميل؛ لإبراز بعض جوانب الجمال لديها وإخفاء بعض العيوب كالبثور وحب الشباب وما إلى ذلك، أيّ أنه يصبّ في خانة التجميل، وما يُلاحظ على الفتاة في جازان مؤخّراً استخدام هذا العنصر التجميلي بشكل مبالَغ فيه يرتدّ بنتيجة عكسية".
وقالت أخرى : "كنا نستخدم الحناء والهرد والزعفران والحطم والشوب والحسن والظفر وغيرها من مكونات التجميل الطبيعية والخالية من المركّبات الكيميائية التي تعجّ بها مستحضرات هذا الزمن، فتجد المرأة تحافظ على جمالها لسنوات طويلة وبشخصية جمالية لها صلة وثيقة بتراث هذه المنطقة وطبيعتها".
وقالت ثالثتهن : فقد ذكرت أن استخدام "الميك أب" مطلوب مع ثقافة خاصة في التجميل؛ إذ لكل وجه خصوصيته التي تتطلّب نوعاً معيّناً من المساحيق، وقد لا تحتاج المرأة إلا لبعض اللمسات التجميلية، والمكياج الذي لا يضيف للفتاة عنصراً جمالياً بالتأكيد سيضيف عيباً لم يكن موجوداً أصلاً".
وقالت إحدى الشابات: "إن لكل جيل ما يناسبه من مبتكرات التجميل المتوافرة"، وأضافت: "لنا الحق في الاستفادة من ثورة "الميك أب" والتجميل ولكن بمراعاة خصوصية كل وجه وكل فتاة".
فماذا تقولون في تداخل الميك أب مع الزينه الجيزانية الخاصه .. هل زاد من جمال البنت ام افقد الزينة الجيزانية رونقها ؟
جيل الأمهات: "مساحيق التجميل" أخفت جمال الفتاة الجازانية الرباني

في استفتاء استاء العديد من سيدات المجتمع الجازاني من تدخّل مساحيق التجميل "الميك أب" في التراث الجازاني بشكل مبالَغ فيه، مما أفقده خواصه وجماله، مبينين أن الفتاة الجازانية كانت تعتمد على الجمال الرباني بإضافة "الكحل" في العين والتزيّن بالنباتات العطرية؛ بوضع الفل والكاذي في أعلى الرأس، ولبس كبش الفلّ في عنق الفتاة دون تدخّل أيّ من مساحيق التجميل أو أيّ إضافات على الوجه، والذي يبرز جمال المرأة ويجعلها في أحلى حلة دون التغيير من شكلها.
وقالت إحداهن : "إن المرأة تلجأ لاستخدام مساحيق التجميل؛ لإبراز بعض جوانب الجمال لديها وإخفاء بعض العيوب كالبثور وحب الشباب وما إلى ذلك، أيّ أنه يصبّ في خانة التجميل، وما يُلاحظ على الفتاة في جازان مؤخّراً استخدام هذا العنصر التجميلي بشكل مبالَغ فيه يرتدّ بنتيجة عكسية".
وقالت أخرى : "كنا نستخدم الحناء والهرد والزعفران والحطم والشوب والحسن والظفر وغيرها من مكونات التجميل الطبيعية والخالية من المركّبات الكيميائية التي تعجّ بها مستحضرات هذا الزمن، فتجد المرأة تحافظ على جمالها لسنوات طويلة وبشخصية جمالية لها صلة وثيقة بتراث هذه المنطقة وطبيعتها".
وقالت ثالثتهن : فقد ذكرت أن استخدام "الميك أب" مطلوب مع ثقافة خاصة في التجميل؛ إذ لكل وجه خصوصيته التي تتطلّب نوعاً معيّناً من المساحيق، وقد لا تحتاج المرأة إلا لبعض اللمسات التجميلية، والمكياج الذي لا يضيف للفتاة عنصراً جمالياً بالتأكيد سيضيف عيباً لم يكن موجوداً أصلاً".
وقالت إحدى الشابات: "إن لكل جيل ما يناسبه من مبتكرات التجميل المتوافرة"، وأضافت: "لنا الحق في الاستفادة من ثورة "الميك أب" والتجميل ولكن بمراعاة خصوصية كل وجه وكل فتاة".
فماذا تقولون في تداخل الميك أب مع الزينه الجيزانية الخاصه .. هل زاد من جمال البنت ام افقد الزينة الجيزانية رونقها ؟





التعليق